• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المعروف والمنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    السواك وخصال الفطرة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (16-17)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عبادة الاستغفار في الأسحار
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من مائدة التفسير: سورة التين
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية ...
    عبدالعزيز بن علي المنصور
  •  
    الخمر أم الخبائث
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    نحو سلامة مرورية (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    من أسباب السلامة المرورية (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    تحريم الاستكبار على الله أو على رسله عليهم الصلاة ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

بالفصيح زمن الغلافسة

عبدالله محمد الناصر


تاريخ الإضافة: 20/9/2008 ميلادي - 21/9/1429 هجري

الزيارات: 5801

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
حكى لي الروائي والقاص الصديق الأستاذ ياسين رفاعية أنه في بداية الستينيات من القرن المنصرم كانت بيروت منطقة جذب لكل أنواع الفن والإبداع..

قال: لذا تركت دمشق واستقر بي المقام في بيروت.

وكانت هناك كاتبة قد أصبحت ذائعة الصيت بعد أن تتلمذت في بدايتها علينا وأخذنا بيدها، فأصبحنا ننشر لها ونعرّفها على الوسط الثقافي حتى نالت شهرة واسعة، ولكنها عندما ذهبت إلى بيروت تنكرت لنا وتجاهلتنا تمامًا؛ إذ تخطفتها الأضواء لبراعتها، وفتنتها آنذاك!!

قال: وقد غاظنا هذا التنكر والجحود ففكرنا في الانتقام منها ومعاقبتها..

فأصبحنا نكتب باسم كاتبة مبتدئة غير متمكنة من فنون الكتابة والإبداع، وأصبحت صور هذه الكاتبة تملأ الجرائد والمجلات وتسحب الأضواء، وكانت صاحبتنا القديمة تعرف تمامًا أن هذه الكاتبة التي لمعت ما هي إلا دمية تديرها أصابع خفية. وبعد التحري والاستقصاء من الكاتبة الأولى اكتشفت أننا وراء اللعبة، ففوجئنا بها ذات يوم وهي تدخل علينا في جريدة النهار وتطلب منا الصفح والغفران، وأنها ستظل تعترف بالجميل لنا إلى الأبد، وأنها لن تبادل تاريخها معنا بالجحود والنكران.. قال:
بعد ذلك انسحبنا واختفت تلك الدمية من المشهد تمامًا.

أتذكر كلام الصديق ياسين رفاعية وأنا أسمع عن هذه الأسماء التي صارت تظهر على ساحة الكتابة وتمارس مجادلات ومهارشات ومناكدات سمجة، علمًا بأنه لا يوجد في تاريخ ثقافتنا سابقة ذكر أو شأن لتلك الأسماء، وهو ما يتنافى مع فن الكتابة وأصالتها، فالكاتب لا يخرج من تحت الأنقاض ولا يخرج من مغارة "على بابا" كما خرج هؤلاء، فالكتابة ممارسة وتمرس، وفن وإبداع، وأنا متيقن أن كثيرًا من هذه الأسماء لا تستطيع كتابة جملة أسطر دونما زلل أو خطأ إملائي أو نحوي، ناهيك عن العمق الفكري والفلسفي، فما سر هذا النبوغ المفاجئ الذي جعل لهؤلاء صولات وجولات وطنينًا مع أنهم طبول فارغة في أصلهم الكتابي؟!

وأغلب الظن أن هؤلاء ما هم إلا دمى وواجهات تحركهم أصابع مستخفية لأهداف لا علاقة لها بالفن والفكر أو الأخلاق والدين أو الفلسفة.. وإنما لخلق مزيد من التخبط والاضطرابات وإشاعة البلبلة.. ودائمًا وفي أوقات المحن يظهر مثل هذا الخشاش، ويعلو صوتهم كدليل على بؤس المرحلة وشقائها..!!

والتاريخ مليء بنماذج كثيرة من أمثال هؤلاء.. فيروى أن رجلاً اسمه "الغلافس" كان من أغبى خلق الله وأخملهم ذكرًا، وأقلهم حظًّا في البيان والمعرفة. غير أن صاحبًا له ولاه عملاً في ديوان الكتابة، فأخذ هذا "الغلافس" يأمر وينهى، ويأتي بمخارق عجيبة، ويخوض في أمور لا يفقهها، وليس من أهلها، حتى ضجر الناس من هوجه وخرقه ورقاعته، وسخف ما يأتي به، وأصبحوا يذمون زمانًا أخرج هذا وأمثاله، فقال أحدهم:
أقلّي عليّ اللّوم يا ابنة  مالكٍ        وذُمي زَمَانًا سَادَ فِيه الغَلافسُ
فهؤلاء الغلافسة لا يقدّرون الفكر حق قدره، ولا يملكون من العمق والدراية والتجربة والتأمل ما يؤهلهم لأن يخوضوا في فكر وعقل الأمة بقدر ما يظهرون كثيرًا من الشعوبية والتأليب على الأمة فكرًا وثقافة وأخلاقًا.

ولذا فإنهم يمارسون طيش الجهال والمراهقين، وأسهل شيء عليهم هو الشتيمة والاستخفاف بالآخرين، والرعونة والاستهزاء، والتهكم البذيء؛ لأن هذ هو كل ما يملكون من وسائل المناقشة والجدل، بل إن كثيرًا من هؤلاء يفتقرون إلى أيسر وأدنى حدود الأدب، الأدب الثقافي والأدب الأخلاقي، وقديمًا قال المتنبي:
فَقرُ الجهولِ بلا علمٍ إلى أدبٍ        فَقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رَسَنِ
وكنت أستغرب أن يلتفت إليهم بعضُ المثقفين وأصحاب الفكر ويدخلون معهم في مثل هذه اللجاجة والجدل، وهم بذلك إنما يرفعون من شأنهم، ويدفعونهم إلى مزيد من الهوج في البحث عن الظهور والشهرة.

فالرد عليهم ومجادلتهم، يزيدان من لجاجتهم وقذعهم وزيفهم.. أما إذا تركوا فإن شأنهم في النهاية سيكون كشأن صاحبة صديقنا الأستاذ ياسين رفاعية، التي انكشف زيفها وذهبت في ذمة النسيان..

أما هؤلاء فأنا متيقن أنه عندما ينتهي عملهم فإنهم سيذهبون إلى غير رجعة!!..




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • زعل: بين المعنى الفصيح والمعنى المولد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نماذج من الفصاحة عند النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الفرق بين البلاغة والفصاحة وفوائد الفصاحة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تعاليق على نصوص من كتاب: "دلائل الإعجاز" للإمام عبد القاهر الجرجاني(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تعريف مختصر بالإمام الشافعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أفكار في "الترجمة الدبلوماسية"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: الذكاء الاصطناعي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفترة مدة معترضة بين زمنين، وليست مطلق زمن(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التربية الإيمانية في زمن الفتن(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 9:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب