• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تفسير: {إن يشأ يذهبكم ويأتِ بخلق جديد * وما ذلك ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    باب في فضل القرآن وأهله
    د. خالد النجار
  •  
    الحديث السابع والثلاثون: فضل العدل والحث عليه
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    دعاء الكرب
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    أسباب البركة في الدعوة إلى الله
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الموت... الواعظ الصامت
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    المندوبات في كتاب الطهارة عند الحنابلة من باب ...
    نهى بنت عبد الله الجميلي
  •  
    تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد: الجذور والمنهج ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    عذاب القبر ونعيمه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حديث: يا عائشة، انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)
    مطيع الظفاري
  •  
    عمامة الرأس في الهدي النبوي
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس ...
    أبو سلمان راجح الحنق
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم

أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم
محمد بن سند الزهراني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/2/2026 ميلادي - 4/9/1447 هجري

الزيارات: 1782

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أَهميةُ الإِيمَانِ بِاليوم الآخر وأثره في حياة المسلم

 

الحَمدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الإِيمَانَ بِاليَومِ الآخِرِ أَحَدَ أَركَانِ الدِّينِ، وَرَبَطَهُ بِالإِيمَانِ بِهِ سُبحَانَهُ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ مِن كِتَابِهِ، وَجَعَلَ استِحضَارَهُ زَادًا لِلقُلُوبِ، وَحَارِسًا لِلنُّفُوسِ، وَضَابِطًا لِلأَعمَالِ.

 

وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً تَنفَعُ قَائِلَهَا يَومَ الدِّينِ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.

 

الإِيمَانَ بِاليَومِ الآخِرِ لَيسَ مَسأَلَةً فِكرِيَّةً نَظرِيَّةً، وَلَا قَضِيَّةً هَامِشِيَّةً يُمكِنُ تَجَاوُزُهَا، بَل هُوَ رُكنٌ عَظِيمٌ مِن أَركَانِ الإِيمَانِ، بِهِ تَستَقِيمُ حَيَاةُ الإِنسَانِ، وَبِهِ تَنضَبِطُ مَسِيرَتُهُ، وَهُوَ الَّذِي يَربِطُ الدُّنيَا بِالآخِرَةِ، وَيَجعَلُ لِلحَيَاةِ غَايَةً وَمَعنًى، وَمَن تَأَمَّلَ كِتَابَ اللهِ وَجَدَ كَثرَةَ الآيَاتِ الَّتِي قَرَنَ اللهُ فِيهَا الإِيمَانَ بِهِ بِالإِيمَانِ بِاليَومِ الآخِرِ، لِيَكُونَ حَاضِرًا فِي وَعْيِ المُؤمِنِ، يَدفَعُهُ إِلَى العَمَلِ الصَّالِحِ، وَيَمنَعُهُ مِنَ الإِغرَاقِ فِي الشَّهَوَاتِ وَالمَعَاصِي؛ كَمَا قَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [الحج: 17].

 

وَقَد بَيَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حِينَ سَأَلَهُ جِبرِيلُ عَنهُ، فَقَالَ: «أَن تُؤمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَومِ الآخِرِ، وَتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ»؛ (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ).

 

فَالإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ لَا يَكتَمِلُ إِيمَانُ العَبدِ إِلَّا بِهِ؛ لِأَنَّهُ يَضَعُ كُلَّ عَمَلٍ فِي مَوضِعِهِ، وَيَمنَحُ الإِنسَانَ دَافِعًا لِلاجتِهَادِ فِي الطَّاعَةِ، وَرَادِعًا عَنِ التَّمَادِي فِي المَعصِيَةِ، إِنَّ الَّذِي يُؤمِنُ بِالبَعثِ وَالجَزَاءِ لَا يُمكِنُ أَن يَعِيشَ حَيَاةً عَبَثِيَّةً، بَل يَحيا وَهُوَ يُرَاقِبُ اللهَ فِي سِرِّهِ وَعَلَنِهِ، وَقَد فَهِمَ السَّلَفُ هَذِهِ الحَقِيقَةَ بِعُمقٍ؛ يقول الحَسَنُ البَصرِيُّ: يَا بنَ آدَمَ، إِنَّمَا أَنتَ أَيَّامٌ، كُلَّمَا ذَهَبَ يَومٌ ذَهَبَ بَعضُكَ، فَالمُؤمِنُ حِينَ يَستَشعِرُ قِصَرَ عُمرِهِ، وَيُوقِنُ أَنَّ أَمَامَهُ وُقُوفًا بَينَ يَدَيِ اللهِ، يَزهَدُ فِي الدُّنيَا وَيَتَهَيَّأُ لِلقَاءِ الآخِرَةِ؛ يقرِّر شَيخُ الإِسلَامِ ابْنُ تَيمِيَّةَ قائلًا: "إن الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ يَتَضَمَّنُ الإِيمَانَ بِكُلِّ مَا أَخبَرَ اللهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، مِمَّا يَكُونُ بَعدَ المَوتِ مِن فِتنَةِ القَبرِ وَعَذَابِهِ وَنَعِيمِهِ، وَالبَعثِ، وَالحَشرِ، وَالحِسَابِ، وَالمِيزَانِ، وَالصِّرَاطِ، وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ".

 

فعلى هذا فمَن لَم يُؤمِن بِالمَعَادِ لَم يُحسِن عَمَلًا، وَلَم يَترُك مَعصِيَةً، إِذ لَا بَاعِثَ لَهُ وَلَا رَادِعَ، وَلِهَذَا كَانَ الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ هُوَ سِرَّ الاستِقَامَةِ وَمِفتَاحَ الصَّلَاحِ.

 

"وَاعَجَبًا لِمُؤمِنٍ بِالجَنَّةِ كَيفَ يَنَامُ عَلَى غَيرِ زَادٍ، وَلِمُؤمِنٍ بِالنَّارِ كَيفَ يَضحَكُ وَهُوَ مُعرَضٌ لِلعَذَابِ!". فَهِيَ كَلِمَاتٌ تُوقِظُ الغَافِلَ وَتَردَعُ اللَّاهِي، وَتَبعَثُ فِي القَلبِ حَيَاةً جَدِيدَةً؛ ابْنُ الجَوزِي.

 

وَقَد أَشَارَ المُفَسِّرُونَ إِلَى أَنَّ مَعنَى قَولِهِ تَعَالَى: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 4] - أَنَّ المُلْكَ الحَقِيقِيَّ يَظهَرُ يَومَ القِيَامَةِ؛ حَيثُ لَا دَعوَى لِمُلكٍ سِوَاهُ، وَيَقَعُ الجَزَاءُ العَادِلُ التَّامُّ، وَأَكَّدُوا أَنَّ تَذَكُّرَ اليَومِ الآخِرِ هُوَ أَعظَمُ بَاعِثٍ عَلَى الاستِقَامَةِ وَأَشَدُّ زَاجِرٍ عَنِ المَعصِيَةِ.

 

إِنَّ أَثَرَ الإِيمَانِ بِاليَومِ الآخِرِ فِي النَّفسِ ظَاهِرٌ بَيِّنٌ؛ فَهُوَ يُحيِي المُرَاقَبَةَ الدَّاخِلِيَّةَ، فَيَستَحضِرُ المُؤمِنُ أَنَّ كُلَّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ مَكتُوبَةٌ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

 

وَيُورِثُ الزُّهدَ فِي الدُّنيَا، إِذ يُدرِكُ العَبدُ أَنَّهَا مَعبَرٌ لَا مَقَرٌّ، وَأَنَّ البَقَاءَ الحَقِيقِيَّ فِي الدَّارِ الآخِرَةِ، وَيَجعَلُ صَاحِبَهُ صَابِرًا عَلَى البَلَاءِ، مُحتَسِبًا لِلأَجرِ عِندَ اللهِ، عَالِمًا أَنَّ مَا عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقَى، كَمَا يُحَقِّقُ العَدلَ الِاجتِمَاعِيَّ، فَيَحذَرُ المَرءُ مِن ظُلمِ النَّاسِ؛ لِأَنَّهُ يَعلَمُ أَنَّهُ سَيُقتَصُّ مِنهُ يَومَ القِيَامَةِ.

 

وَلَيسَ هَذَا أَثَرًا فَردِيًّا فَحَسْبُ، بَل هُوَ نِظَامُ حَيَاةٍ شَامِلٌ، فَإِذَا غَابَ الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ مِن وَاقِعِ النَّاسِ، عَاشَتِ المُجتَمَعَاتُ وَفقَ مَنطِقِ المَصَالِحِ المَادِّيَّةِ وَحدَهَا، وَانحَدَرَتِ الأَخلَاقُ إِلَى حَيثُ تَسُودُ الأَنَانِيَّةُ وَالفَوضَى، أَمَّا إِذَا حَضَرَ الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ فِي القُلُوبِ، نَشَأَ المُجتَمَعُ عَلَى المُرَاقَبَةِ وَالعَدلِ وَالرَّحمَةِ.

 

فَالمُوَظَّفُ الَّذِي يَستَحضِرُ ذَلِكَ لَن يَظلِمَ وَلَو غَابَ الرَّقِيبُ، وَالتَّاجِرُ لَن يَغُشَّ وَلَو فاتَتهُ الفُرصَةُ، وَالحَاكِمُ لَن يَستَبِدَّ وَلَو قَدَرَ، إِنَّ الإِيمَانَ بِاليَومِ الآخِرِ سِيَاجٌ يَحمِي الأَفرَادَ وَالمُجتَمَعَاتِ مَعًا مِنَ الانحِرَافِ، فَلنَسأَل أَنفُسَنَا بِصِدقٍ: هَل نَحنُ مِمَّن يَستَحضِرُونَ اليَومَ الآخِرَ فِي أَعمَالِهِم وأقوالهم؟ هَل نَعمَلُ عَمَلَ مَن يُوقِنُ بِلِقَاءِ اللهِ؟ أَم أَنَّنَا نَغفُلُ وَنَعِيشُ كَأَنَّنَا مُخَلَّدُونَ فِي هَذِهِ الدُّنيَا؟ إِنَّ الإِيمَانَ بِاليَومِ الآخِرِ لَيسَ فِكرَةً عَقلِيَّةً جَامِدَةً، بَل هُوَ رُوحٌ تَنبُضُ فِي حَيَاةِ المُؤمِنِ، تَجعَلُهُ بَينَ خَوفٍ وَرَجَاءٍ، بَينَ عَمَلٍ وَاستِعدَادٍ، كَمَا وَصَفَ اللهُ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ بِقَولِهِ: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90].

 

اللَّهُمَّ ارزُقنَا قُلُوبًا مُؤمِنَةً بِاليَومِ الآخِرِ، عَامِلَةً لَهُ، مُشتَاقَةً إِلَى لِقَائِكَ، وَوَفِّقنَا لِلاستِعدَادِ لَهُ بِالقَولِ وَالعَمَلِ، وَاغفِر لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ المُسلِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفاتحة والمحبة
  • الفاتحة والرجاء
  • الفاتحة والخوف
  • الفاتحة والابتلاء

مختارات من الشبكة

  • أهمية العمل وضرورته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: المرآة التي تكشف الحقيقة(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة هدايات القرآن (2) أهمية هدايات القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الصدقة، وإعانة الناس، وقوة الابتسامة وحسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)
  • فكر الإرهاصات (2): وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • أهمية الجمع بين الترغيب والترهيب وأمثلة لهما(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • أهمية الكتب والمكتبات في العصر العباسي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أهمية المحافظة على البيئة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أهمية العناية بالفقه(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • التأصيل الشرعي لمقصد "حفظ الدين" مفهومًا وأدلةً وأهميةً ووسائلَ (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/11/1447هـ - الساعة: 8:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب