• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سنن مهجورة في الحج
    عمار محمد أعظم
  •  
    رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
    ملهم دوباني
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    باب في الحب في الله والبغض في الله
    د. خالد النجار
  •  
    مقاصد القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
  •  
    ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    من مائدة العقيدة: الإيمان باليوم الآخر
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    خطبة عن الجود
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    حياة الروح
    إبراهيم الدميجي
  •  
    صلة الرحم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (19)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    النصيحة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

المندل

المندل
نجلاء جبروني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/1/2017 ميلادي - 2/5/1438 هجري

الزيارات: 12302

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في بيتنا كاهن

الجزء الأول (المندل)


صرخَتْ قائلةً: لقد ضاع الذَّهَب، وضعتُه بالأمس في غرفتي، فأين ذهب؟

استيقظ زوجها: ما الخبر؟

الكل يبحث، لكنْ لا أثر.

قالت في فزع: أحضِر الشيخَ صبحي، يدُلنا على مكان الذَّهَب ومَن الذي سرق، دخل صبحي تدورُ عيناه في أنحاء البيت، تخترق الجدران، ثم قال: أريد فتاةً صغيرة أفتح على يدها (المَنْدَل)، وأريد كوبًا من الماء، بدأ يقرأ، ثم وضع الكوب على يد الفتاة، وطلب منها أن تنظر فيه وتُخبره بما تراه، أخذ يسأل والفتاةُ تجيب، حتى أخبرهم بمكان الذهب، فيا للعجب!

 

وهكذا يتعلَّق كثيرٌ من الناس بالكهَّان والعرَّافين ليخبروهم عن الأمور المغيبة في المستقبل، ويدلُّوهم على أماكن الأشياء المسروقة أو الضائعة.

 

والكاهن يستطيع إخبارهم بشيء من ذلك، عن طريق استخدام الجن والشياطين، الذين يَسترِقُون السمع؛ حيث يركب بعضُهم بعضًا حتى يسمعوا الوحي الذي يوحيه الله تعالى في السماء، ثم يُحدِّثون به الكاهن، فيضيف إليه ما يضيفُ من الكذب، ثم يحدِّث به الناسَ، فإذا وقع الشيء مطابقًا لِمَا قال، اغترَّ به الناس وصدَّقوه، ورجَعوا إليه في كل أمورهم.

 

فالكهَّان والعرَّافون لا يعلمون الغيب؛ وإنما تأتيهم الأخبار من الجن والشياطين؛ قال تعالى: ﴿ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴾ [الشعراء: 221 - 223]، والجنُّ كذلك لا يعلمون الغيب، كما قال الله تعالى عنهم: ﴿ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴾ [سبأ: 14]، وإنما يَسترِقُون السمع؛ قال تعالى على لسانهم: ﴿ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ﴾ [الجن: 8، 9]، والغيب قد اختَصَّ اللهُ عز وجل بعلمه؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [النمل: 65].

 

فالكاهن: هو كل مَن يزعم أنه يعلم الغيب، ويستخدم وسيلةً لخداع الناس؛ مثل أن ينظر في النجوم، أو يخطَّ في الرمل، أو ينظر في الفنجان أو في الكف، وهذه الأمور لا يحصل بها علم الغيب؛ وإنما جاءه العلم عن طريق الجن؛ ولذلك فالكاهن كافرٌ؛ لتكذيبه بالقرآن، ولأنه يدَّعي مشاركة الله عز وجل في صفة من صفاته الخاصة، وهي علم الغيب، ولأنه استخدم الجن والشياطين لتخبرَه بالمغيبات، ولا يحصل ذلك إلا إذا تقرب إليهم بشيء من العبادات، وأطاعهم فيما يأمرونه به من الشرك والكفر، فهو من أوليائهم؛ قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ﴾ [الأنعام: 128]؛ فتستمتع الجنُّ به من جهة ما صرَف لها من العبادة، ويستمتع هو بالجن من جهة ما تخبرُه به من الأمور المغيبة.

 

ولذلك؛ فلا يجوز للمسلم أن يأتي الكهنةَ والعرَّافين، ولا أن يصدِّقهم فيما يخبرون به، ولا يغتر بهم، حتى وإن كان الواقع موافقًا لِمَا يقولون، وحتى لو تظاهروا بقراءة القرآن لتضليل الناس والتلبيس عليهم.

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت: "سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ناسٌ عن الكهان، فقال: ((ليس بشيء))، فقالوا: يا رسول الله، إنهم يُحدِّثونا أحيانًا بشيء فيكون حقًّا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تلك الكلمة من الحق، يخطَفُها من الجني، فيَقَرُّها في أذن وليِّه، فيخلطون معها مائة كذبة))[1]

 

فمَن أتى الكاهن وصدَّقه، واعتقد أنه يعلم الغيب، فهذا كفرٌ أكبر؛ لأنه تكذيب بالقرآن؛ ﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [النمل: 65].

 

ومَن أتاه وصدَّقه، مع اعتقاده أنه لا يعلم الغيب، وإنما تأتيه الأخبار من الجن، فهو كفر أصغر؛ لأنه وسيلةٌ إلى تصديقهم، وفيه تعظيم لقدرهم، وإغراءٌ للناس بهم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أتى كاهنًا أو عرَّافا، فصدَّقه بما يقول، فقد كفَر بما أُنزِل على محمد))[2].

 

ومَن أتاه لمجرَّد السؤال ولم يُصدِّقه، فهو كبيرة من كبائر الذنوب؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أتى عرَّافا فسأله عن شيء، لم تُقبَل له صلاة أربعين ليلةً))[3].

 

فينبغي للمسلم أن يتوبَ إلى الله، وأن يفزع إليه عند الحوادث، ويتوكل عليه في النوازل، مع الأخذ بالأسباب المشروعة، وأن يَدَع هذه الأمور الجاهلية، وأن يحفظ دينه وعقيدته، ويحذر من عضب الله وعقابه، فلا يُعرِّض دينه للضياع من أجل أن يجد شيئًا فُقِد منه، فإن أغلى ما يملكه المرء هو الإسلام.

 

لكلِّ شيءٍ إذا فارقتَه عِوَضٌ *** وليسَ لله إن فارَقْتَ مِن عِوَضِ



[1] صحيح البخاري 5762.

[2] أخرجه أحمد والأربعة، وصحَّحه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (3047).

[3] صحيح مسلم (2230).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • احذر قاطع الطريق
  • كيف أنسى دعوتي؟!

 


تعليقات الزوار
1- جزاك الله خيرا معلمتى الغالية
إيمان سالم - مصر 21/04/2017 01:18 PM

إن نشر التوحيد من أهم الأمور التي ينبغي تأصيلها وخصوصا في هذه الفترة تعقيبا على حادثة صفحة شباب تحت الأرض

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/3/1448هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب