• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فماذا بعد الحق إلا الضلال: خطاب عقلاني للرد على ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    الكتاب والسنة لا يفترقان
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    هلك المتنطعون (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    هل أحببت الله حقا؟
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    باب في فضل هذه الأمة
    د. خالد النجار
  •  
    بيان أقسام السنة إلى قولية وفعلية وتقريرية
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (9 -10)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    اختيار الجليس الصالح
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    من مائدة السيرة: التمهيد للهجرة النبوية
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    هل عدم الكرامة نقص في دين الإنسان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    واقع الدعوة الآن {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تحريم سب نساء النبي صلى الله عليه وسلم
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    عاقبة البغي ونقض العهود (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

قاتل الأحرار!

قاتل الأحرار!
محمد حسن العمري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/9/2015 ميلادي - 26/11/1436 هجري

الزيارات: 9766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قاتل الأحرار!


عطرٌ نادر لا تتعطَّرُ به إلا النفوس الشريفة، ورداء قَشِيب لا يرتديه إلا كبار القوم وعظماء الناس، ومَرْكب وَثير قليل هم الذين يَمْتَطونه من الناس على كثرتهم، يرقى بالنفس إلى فضاء الراحة والسكينة والاطمئنان، ويحلِّق بالروح هناك! حيث أرواح الطير، وسحائب الخير، لا يعترض صاحبه ضيق، ويتجاوز به كلَّ مضيق!

 

العفو سلاح الأبرار، وقاتل الأحرار!

وما قتل الأحرار كالعفو عنهمُ
ومَن لك بالحرِّ الذي يحفظُ اليدَا
إذا أنت أكرمت الكريم ملكتَه
وإِنْ أنتَ أكرمت اللئيمَ تمردَا

 

سألت صديقي عن العفو؟ فقال: أعرفه! أقدِّمه منذ زمنٍ طويلٍ لزوجتي؛ وذلك عندما تخطئ، لم تكفَّ هي عن الخطأ، ولم أتنازل عن تقديمه لها، وبعد لحظات من تناولها له؛ تأتيني باكية!

 

وليس لصديقي خصوم سوى زوجته - مثل الكثير من القرَّاء - ويعود ذلك إلى الصفاء الذي يجري في أرواحهم، وإلى حسن إدارتهم لحزنهم وانشراحهم!

 

لكن العفو حكرٌ على مَن يملكون القدرة، نعم لا يروِّضه إلا من يملك القدرةَ، ومن يريد ما عند الله من المغفرة.

 

والقدرة بمعنيين، الأول: السلطة على الخصم والتمكُّن منه، والثاني: السلطة والسيطرة والتحكُّم في النفس، والقدرة على لَيِّها عن رغباتها ونزواتها.

 

عندما أشهره أول الأمر لأول خصومه، ظن كثير ممن حوله أنه ضعف منه وجُبْن، ولم يتغيَّر عندهم ذلك الظن حتى رأوهما يتبادلان الولاء والحميمية فيما بعدُ.

 

ومضى يحمله لكل نِزال، حتى عُرِف به، وقضى على جلِّ خصومه، يكاد يكون اليوم بلا خصوم، وهو يؤمن أنه خلقٌ نبويٌّ وصدِّيقي لا يقوى على تشرُّبه إلا الأنبياء والصدِّيقون، ومَن انضم إلى رَكْبِهم ومَن يريد!

 

العفو طريقُك إلى الاستقرار النفسي، ومنه إلى العافية النفسية، وقد ذَكَرت دراسة أمريكية حديثة صورت من جمعية الطب السلوكي أن العفو والتسامح يساعدان على تخفيف ضغط الدم والتوتر النفسي والقلق.

 

لن تبلغ تلك المنزلة العظيمة حتى تسموَ، وتسمو، وتسمو! حتى إذا ما استفزَّك غِرٌّ كنت عاليًا، وكان هو سافلاً لن يستطيع بلوغ منزلتك، ولن تخسر مكانك الذي بذلت ما بذلت لتتنازل عنه.

 

يدرِّبُ قلبه على العفو عن الجميع، عفوًا حقيقيًّا، متناسيًا كلَّ المواقف، مهما كان عمقها في نفسه، بانيًا جسرًا جديدًا خاليًا من (المطبَّات) المقلقة!

 

ويتعاهده بالاتصال والوِصال وقليلٍ من المداعبة!

 

لا شكَّ لدي ولا لدى غيري أن أعظم العافين في الناس هو محمد صلى الله عليه وسلم، وارجعوا - إن شئتم - إلى مواقفه مع أشرس خصوم الإسلام من أهل مكة وأهل المدينة، حتى إنه عفا، وأعطى، وصلى، واستغفر لشخص تعرَّض لدينه، وله، ولزوجه، ولأصحابه، عندما مات؛ إنه كما تعلمون (ابن سلول)!

 

أشعر بحاجتي إلى مزيد عفو عندما أقرأُ قولَه تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور ﴾ [الشورى: 39 - 43]؛ هذه الآيات تدور بين العدل والإحسان.

 

يستحيل أن تأتي إلى إنسان - بمعنى إنسان - وتقول له: إن لك حقًّا، ومن حقك أن تأخذه، واقفًا في صفِّه، مشعرًا إيَّاه بشعورك بمعاناته، ثم تستدرك وتقول: ولكن العفوَ أليقُ وأجمل وأحسن لك أيها العظيم؛ إلا توجَّه إلى العفو دون تردد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • القاتل الصامت
  • القاتل الخفي!

مختارات من الشبكة

  • بر الوالدين: (وزنه، كيفية البر في الحياة وبعد الممات، أخطاء قاتلة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولا الظل ولا الحرور)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير ...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الابتداء والاقتداء!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث في باب الرضاع(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • (كأين) الواردة في القرآن معنى وإعرابا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجمل الاسمية المتقدم خبرها على مبتدئها(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/3/1448هـ - الساعة: 9:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب