• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة القصص القرآنية المالية (1) قصة قارون وبغيه ...
    مطيع الظفاري
  •  
    شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)
    أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري
  •  
    من آداب المجالس (2)
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    بر الوالدين
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (21-23)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الطلاق الناجح (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    عبادة الحمد والشكر على نعم الله
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    باب فضل صلة الرحم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    تأملات في اسمه تعالى الرحيم
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته
    عيد محمد الأزهري
  •  
    فضل العلم والتعليم (خطبة)
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)

شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)
أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/9/2026 ميلادي - 4/4/1448 هجري

الزيارات: 80

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)

 

اقرأها دفعة واحدة وتعرف على الله لتحبه وتهابه وتوحده.

1- 2- القاهر والقهار هو الغالب لخلقه بقوته المذلل لهم، والمتصرف فيهم لا رادَّ لقضائه، ومنه قهره للجبارين بالعقاب وقهره للجميع بالموت.

 

3- الجبار هو الجبار الذي قهر خلقه بحكمه؛ فألزمهم بما أراد أمرًا ونهيًا والمتعالي عليهم المتصرف في أمورهم بما يشاء مما فيه صلاحهم.

 

4- 5- الناصر والنصير هو المعين للمؤمنين فلا يسلمهم ولا يخذلهم، وييسر لهم الغلبة بتثبيت أقدامهم وإلقاء الرعب في قلوب عدوهم.

 

6- الولي هو القريب من المؤمنين المحب لهم والناصر لهم.

 

7- والمولى هو سيدهم المدبر لأمرهم المصلح لشأنهم والمعين لهم.

 

8- العزيز هو القوي الذي ليس لقوته نظير، والمنيع الذي لا يتوصل إليه بمكروه، والغالب الذي خضعت له المخلوقات، وذل له كل عزيز.

 

9- 10- الوكيل والكفيل هو المتولي تدبير مصالح خلقه المستغني عن غيره في القيام على شؤونهم، والكافي لكل متوكل أسند أمره إليه.

 

11- 12- القدير والقادر على كل شيء، فلا يمتنع عليه شيء ولا يفوته مطلوب، والقوي فلا يعجزه شيء، والمتين الذي لا يمسه تعب.

 

13- 14- الحافظ والحفيظ الذي يحفظ الكون وما فيه ويحفظ العباد من المصائب ويحفظ أولياءه في دينهم ودنياهم، ويحفظ أعمال الجميع ليوم الحساب.

 

15- 16- المقدم والمؤخر منزل الأشياء منازلها، يقدم ما يشاء ويؤخر ما شاء زمانًا ومكانة وحالًا؛ بحسب حكمته وسننه الكونية.

 

17- الحليم هو الذي ينعم على العباد مع علمه بعصيانهم، ولا يعجل العقوبة لمستحقها وهو قادر عليه، بل يمهله عسى أن يذكر ويتوب.

 

18- اللطيف هو العليم بخفي الأمور ودقائقها والمحسن إلى العباد من حيث لا يعلمون، والموصل رحمته إليهم من حيث لا يحتسبون.

 

19- الوارث هو المسترد لأملاك العباد بعد موتهم ومورثها من يشاء، وهو الآخر الذي يبقى ملكه بعد فنائهم ثم يورث المؤمنين الجنة.

 

20- الشافي: يشفي الصدور من الشبهات والشهوات وآفات القلوب، ولا يشفي الأبدان من الأدواء إلا هو إذ هو خالق الدواء ومنزل العافية.

 

21- الغني: الذي له خزائن الدنيا والآخرة والمستغني بذاته عن مخلوقاته عن عبادتهم وعن نصرتهم وعن صدقاتهم، بل هو الذي أغناهم وأقناهم.

 

22- 23- الرازق والرزاق: موجد رزق الخلائق من قوت الأبدان والقلوب ومن مال وعلم وجاه وزوج وولد، وموصله إليهم بسبب وبغير سبب وبطلب وبغير طلب.

 

24- الوهاب: يعطي من غير استحقاق ولا رجاء نوال بسؤال وغير سؤال، والذي جاد على العباد بالحياة والصحة والهداية والملك والولد وما لا يحصى من نِعم.

 

25- المحيط: الذي أحاط بجميع خلقه إحاطة علم وحفظ وقدرة لا مهرب من أمره وقدره في الدنيا، ولا مفر من قضائه يوم القيامة.

 

26- الحسيب هو الكافي الذي يكفي من توكل عليه والمحصي أعمال العباد الحافظ لها وهو المجازي لهم بأعمالهم يوم القيامة.

 

27- الشهيد هو الحاضر المطلع على كل شيء، والمحيط بالخلائق علمًا وسمعًا وبصرًا، والشاهد على العباد يوم الحساب والمبين حجج حكمه.

 

28- الرقيب هو المطلع على الضمائر فضلًا عن العمل الظاهر والشهيد الذي لا تعزب عنه أحوال خلقه، والحفيظ الذي لا يغيب عنه شيء.

 

29- الحق هو المتحقق وجوده والمنفرد بالملك وبصفات الكمال وهو المستحق للعبادة لا معبود بحق إلا هو، أمره حق وفعله حق وكل وعده حق.

 

30- المبين هو الذي بيَّن حجج وحدانيته، ونفي الشريك عن نفسه، وبيَّن لعباده سبل الرشاد، وموجبات ثوابه وعقابه، وسيبين للطغاة حقائقَ ما توعدهم به.

 

31- الحكم هو الذي حكم العباد بالعدل بشريعته المحكمة وقدره الجاري عليهم، والذي يحكم بينهم يوم القيامة بالقسط فيما كانوا فيه يختلفون.

 

32- الهادي هو أرشد الخلق إلى مصالحهم ودل العباد إلى معرفته وعبادته، فهداهم هداية بيان وهدى أولياءه هدايةَ توفيق وتسديد وهداهم إلى النعيم.

 

33- النور هو نور لا كالأنوار فهو وصف له كامل وهو منور السماوات والأرض ومدبرها، ومنور القلوب وهاديها ومن أنواره كلامه وشرعه.

 

34- الجميل هو من له جمال الذات وأسماؤه كلها حسنى، وصفاته كلها صفات كمال وأفعاله كلها عدل وإحسان، والنظر إليه أعظم نعيم في الآخرة.

 

35- 37- الوِتر والواحد والأحد: واحد في ذاته لا ثاني له، واحد في صفاته لا نظير له، تفرد بالخلق والملك والتدبير، وهو المعبود بحق لا شريك له.

 

38- الصمد هو الأحد في ذاته الذي لم يلد ولم يولد، والمستغني عن غيره، السيد الكامل في سؤدده، لا أحد فوقه والمقصود في قضاء الحوائج.

 

39- الحميد: المستحق للثناء والمحبة إذ أسماؤه حسنى وصفاته كاملة وأفعاله حكيمة، وهو المحمود على كل حال بحمده لنفسه وبحمد عباده له.

 

40- المجيد هو كمل في الشرف والرفعة والعظمة وكثرت صفات كماله ونعوت جلاله عن العدِّ، واتسعت مظاهر كرمه وإحسانه عن الإحصاء.

 

41- السميع هو المدرك لجميع الأصوات، والسر والنجوى والجهر عنده سواء، لم يزل سميعًا، ويسمع كل صوت في حينه، وهو مجيب دعاء السائلين.

 

42- البصير هو الذي لم يزل يبصر كل المرئيات، ويرى كل الحركات، فلا يحتجب عنه شيء مهما دقَّ، ولا تخفى عليه حقائق الموجودات.

 

43- 45- العالم والعليم والعلام: الذي لم يزل عالمًا بجليل الأشياء ودقيقها حاضرها وعواقبها ظاهرها وباطنها، أحصى كل شيء؛ فلا يشغله علم عن علم، ولا يضل ولا ينسى.

 

46- الخبير هو المطلع على كنه الأشياء وحقائقها والعليم بعواقب الأمور ومصيرها، ولا يجري في ملكه أمر ظاهر أو خفي إلا خبره عنده.

 

47- الحكيم هو الذي أتقن كل ما أوجده بعلمه وعدله، فلا تجد في خلقه خللًا، وقوله صواب وشرعه صلاح وفعله حسن، ووضع كل شيء في موضعه.

 

48- التواب هو الذي ييسر التوبة لعباده ويوفقهم إليها، ويقبل توبتهم مهما عظم الجرم وتكرر العود، ويجازي المنيبين ويغفر للمذنبين.

 

49- العفو هو الذي يصفح عن ذنوب عباده فيضع عنهم تبعات خطاياهم، ولا يجازيهم بها، لتوبة أو إحسان أو شفاعة أو بمحض مشيئته.

 

50- 52- الغافر والغفور والغفار هو الذي يعفو عن المذنبين ولا يعتب عليهم ويسترهم ويرضى عنهم، وهو غفار للذنب مهما تكرر، وغفور للذنوب جميعًا مهما عظمت.

 

53- الحي ذو الحياة الأزلية التي لا أول لها، والأبدية التي لا نهاية لها والدائمة بلا حاجة إلى راحة أو نوم أو طعام، ومن كمال حياته كمال صفاته وأفعاله.

 

54- القيوم هو القائم بنفسه المستغني عن غيره، المقيم لشأن خلقه إيجادًا ورزقًا وتدبيرًا، والدائم والحفيظ الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

 

55- العظيم في ذاته وشأنه وصفاته وسلطانه، العلي الذي تنزه عن النقائص والآفات، وجاوز قدره حدود العقول فلا يمكنها أن تحيط بكنهه.

 

65- الكبير هو الذي لا شيء أكبر منه، ذو الشأن العظيم والصفات غير المتناهية.

 

57- والمتكبر المتفرد بالكبرياء وقاهر المستكبرين والمتعالي عن صفات الخلق المنزه عن كل نقص.

 

58- الفتاح هو الحاكم بين الناس وناصر المحق على المبطل، وفاتح أبواب الرزق والرحمة وموسعها ومفرج الكروب، ومبصر القلوب بأنواع المعارف.

 

59- السلام هو المتصف بصفات الكمال والسالم من العيوب في صفاته ومن الظلم في أفعاله، وذو السلام وواهب السلامة في الدنيا والآخرة.

 

60- 61- السبوح والقدوس هو الطاهر عن العيوب والنقائص والمنزه عن مماثلة الخلق وعن الشركاء والأنداد، والمبارك الممجد بصفات الكمال.

 

62- الطيب هو المتصف بصفات الكمال والجمال والمنزه عن الآفات، وأسماؤه أحسن الأسماء، وكل ما يصدر عنه طيب ولا يقبل إلا طيبًا.

 

63- المؤمن هو المصدق لنفسه ولرسله بآيات صدقهم، وهو الصادق الوعد، ومؤمِّن العباد من ظلمه والمؤمنين من عذابه، لا يأمن إلا من أمنه.

 

64- المهيمن هو الشهيد على خلقه والرقيب عليهم المحيط بهم علمًا وقدرة، والقائم على شؤونهم، والحافظ لهم والحاكم المؤتمن عليهم.

 

65- القريب أي قربًا عامًّا من كل العباد بعلمه ورقابته وإحاطته، وقربًا خاصًّا يليق به من أوليائه، فيهديهم ويوفقهم ويرعاهم وينصرهم ويجيبهم.

 

66- الأول هو الذي لا ابتداء لوجوده ولا شيء قبله، وكل شيء وجد بإيجاده.

 

67- الآخر هو الباقي الذي لا انتهاء له، والمتأخر لا شيء بعده.

 

68- الواسع: واسع الصفات والمحامد، وصفاته واسعة فهو واسع في غناه ورزقه وإحسانه ورحمته، وواسع في علمه وقدرته وعظمته وملكه.

 

69- الرفيق هو ذو اللين والرأفة في أفعاله وتدبير شأن خلقه، معطي كل خير ومسهل أسبابه، رافع الحرج عن عباده، الحليم بالعصاة منهم.

 

70- الظاهر هو الأعلى الذي ليس فوقه شيء.

 

71- الباطن هو القريب الذي ليس دونه شيء، فهو مع علوه على خلقه لهم محيط حتى ببواطنهم.

 

72- 73- الخالق والخلاق هو مبدع المخلوقات من العدم وموجدها بتقديره والخلاق الذي أتمها خلقًا بعد خلق، والذي لم يزل خالقًا بلا كلفة ولا حاجة.

 

74- البارئ هو الذي أبدع الخلائق على غير مثال؛ فقدرها وأبرزها إلى الوجود، وحولها من حال إلى حال، وميَّز صور الأجناس والأشكال.

 

75- المصور هو الذي أعطى خلقه صورًا شتى على غير مثال احتذاه، وأنشأهم على هيئات مختلفة ليتمايزوا وباين صورهم ليتعارفوا بها.

 

76- المقتدر هو المتفرد بالقدرة التامة فلا يمتنع عليه شيء، ومظهر قدرته بفعل كل ما يشاء، وكل قدرة في الكون فهو مسديها وواهبها.

 

77- المقيت هو المقتدر على كل مخلوقاته، والمحيط بها إحاطة علم وقدرة وحفظ وتدبير، مقدر أقواتها والقائم على جميع شؤونها.

 

78- الودود هو الذي يحب الصالحين والتائبين أصفى حب وأنقاه، ويحب صالح الأعمال، وقد امتلأت قلوب أوليائه بمحبته فهو أحب شيء إليهم.

 

79- 80- الشاكر والشكور هو الذي يثني على من يطيعه، ويذكر من يذكره، ويتقرب إلى من تقرب إليه، ويثيب المحسن ولو قل إحسانه ويورثه الجنة.

 

81- القوي هو التام القدرة فلا حد لقدرته ولا غالب له ولا يعجزه شيء.

 

82- والمتين أي شديد لا تنقطع قوته، ولا تلحقه مشقة أو تعب.

 

83- الملك هو المتفرد بتدبير ملكه فلا يجري فيه إلا ما يريد، ويهب الملك لمن يشاء وينزعه عمن يشاء، وهو الآمر الناهي والحكم المطاع.

 

48- 58- المالك والمليك هو المتفرد بإيجاد الكون وما فيه والقادر عليه لا شريك له في ملكه، المتفرد بالتصرف فيه والوارث له يوم الدين.

 

86- الديان هو الملك الذي ألزم عباده بطاعته والحاكم الذي يقضي بينهم بالحق، والحسيب الذي لا يضيع أعمالهم والمجازي لهم يوم الدين.

 

87- الحيي: هو ذو حياء يليق بكماله يدع ما لا يتناسب مع عظيم كرمه وسعة عفوه ورحمته، وهو يحب الستر ويكره فضح القبائح.

 

88- الستير: هو الذي يستر على عباده في الدنيا كثيرًا من الذنوب والعيوب، ويستر يوم القيامة التائبين وكل من ستر المسلمين.

 

89- العلي، الذي له العلو المطلق من كل وجه: علو الذات والصفات وعلو القدر والقهر، وهو فوق كل شيء على العرش استوى وعلى الملك احتوى.

 

90- 91- الأعلى والمتعالي، فهو الأعلى الذي ليس فوقه شيء من خلقه، والمنزه عن صفات النقص، والمتعالي المتصف بالعلو، والمتعالي عن مماثلة المخلوقين.

 

92- المستعان، هو الغني واهب خلقه كل قدرة وميسر الأسباب، والمستحق أن يستعان به، فلا اعتماد إلا عليه ولا ثقة مطلقة إلا به.

 

93- البر، هو الرفيق بعباده والمحسن إليهم ومصلح أحوالهم، فعم الجميع برزقه وعفوه، وخص أولياءه بتوفيقه ومضاعفة ثواب أعمالهم.

 

94- المحسن؛ هو الذي أتقن كل شيء خلقه والذي أنعم على عباده فأوجدهم من العدم وأحسن صورهم ورزقهم وهداهم، ثم أحسن إلى محسنهم.

 

95- 96- الكريم، والأكرم هو جامع المحاسن والمحامد الذي عم جوده الخلق، يعطي بلا حساب ولا سبق استحقاق ولا رجاء ثواب، ويتجاوز عن المسيء.

 

97- 98- القابض الباسط، هو مدبر أمر الخلق بحسب حكمته فلا حركة ولا سكون إلا بإذنه، باسط الأرزاق وقابضها وباسط الحياة وقابض الأرواح.

 

99- المعطي، الذي يعطي من شاء متى شاء من الرزق والقوة والعلوم والنعم التي لا تُحصى، ويعطي أهل الجنة عطاء غير مقطوع.

 

100- المنان، هو المعطي ابتداء والمحسن حقيقة، وخلقه كلهم ممنون عليهم، ومن كمال منه كثرة إنعامه على عباده وغناه عن العوض والثواب.

 

101- المجيب، الذي يجيب المثني عليه فيثيبه والسائل فيعطيه، ويجيب أولياءه إجابة خاصة، ويجيب المضطر إذا رجاه والمظلوم إذا ناداه.

 

102- السيد، الذي له منتهى السؤدد، تفرد بكل خصال الشرف على وجه الكمال، وتفرد بالملك والخلق كلهم عبيد له مفتقرون إليه.

 

103- الرب، أي المالك لجميع العوالم، والمصلح لشؤونها ومدبرها وفق نواميس محكمة، وهو السيد المطاع له الحكم، ولا معقب لحكمه.

 

104- الرحمن، هو أرحم الراحمين فلا سميَّ له ولا مثيل، ولم يزل رحمانًا قبل أن يرحم خلقه، وهو وحده من رحمته وسعت كل شيء.

 

105- الرحيم، الذي كل فعله وشرعه رحمة فوسعت رحمته جميع خلقه في الدنيا هداية وإنعامًا وتجاوزًا، وجعلها خالصة للمؤمنين في الآخرة.

 

106- الرؤوف هو الرحيم بعباده أشد الرحمة وأرقها العطوف عليهم فرفع عنهم المشاق وكلفهم بما يطيقون، ولا يضيع لهم حسنة ولا يرد تائبًا.

 

107- 108- الإله، هو المعبود بالمحبة والتعظيم، واسم الله مشتق منه يدل على الذات وهو جامع لمعاني كل الأسماء الحسنى؛ فلا يشاركه فيه أحد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: الأسماء الحسنى
  • ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
  • الأسماء الحسنى (خطبة)
  • سلسلة الأسماء الحسنى (3) اسم الجلالة (الله)

مختارات من الشبكة

  • من منبر المسجد الحرام: المجموعة الثالثة والرابعة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • من منبر المسجد الحرام: المجموعة الأولى والثانية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الأسر العلمية في المملكة العربية السعودية - المجموعة الأولى (PDF)(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • العناية بشروح كتب الحديث والسنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جواهر العلم (مجموعة من التدوينات والفوائد التي قيدتها ونشرتها في مواقع التواصل) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إتحاف الساجد بمجموعة من الآداب المهمة في المساجد (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • تشجير السوية الإيمانية (مجموعة من الأخلاق والأعمال القلبية) مستفاد من أقوال ومحاضرات العلماء الربانيين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (5)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب