• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مواعظ وذكرى (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    الإصابات في حوادث السير (أنواعها وأحكامها ...
    أسامة بن صالح السحيمان
  •  
    باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
    د. خالد النجار
  •  
    بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تخريج حديث: مس زبيبة الحسن، ولم يتوضأ
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السابع ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة ...
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    الكرامة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة: أسباب الطلاق
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    من أضرار الحسد
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شهر صفر
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    دواعي الصدق وحذر السلف ضده
    إبراهيم الدميجي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (5-6)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    آيات الله في أحداث عام 1447هـ (خطبة)
    د. مراد باخريصة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

فصول في ظلال السيرة النبوية (1): تمهيد (آباء ماجدون)

فصول في ظلال السيرة النبوية (1): تمهيد (آباء ماجدون)
أ. د. علي حسن الروبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/8/2026 ميلادي - 26/2/1448 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث الهاشمي

فصول في ظلال السيرة النبوية (1)


تمهيد (آباء ماجدون)

ينحدر النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم (صلوات الله عليه) من بيت قرشي ذي حسب ونسب وشرف في قبيلة قريش وفي قبائل العرب كلها، وقد جرت سنة الله تعالى أن يكون الأنبياء ذوي شرف في أقوامهم بجانب كمالات ومميزات أخرى في شخصياتهم كحسن الخَلق والخُلق ونحو ذلك من الأسباب الداعية إلى تصديق الناس لهم أو الحائلة دون نفرة الناس عن دعوتهم.

 

وفي كون النبي أو الرسول حسيبًا شريفًا في قومه حماية له ولدعوته من أن يبادر الكافرون به إلى قتله عند أول صدام يحدث بينه وبينهم، وأطلق لخيالك العنان إذا ما فكرت – مثلا- في ردود أفعال أبي جهل وغيره من سادة قريش وما عسى أن يفعلوه إن ظهر رجل يسب آلهتهم ويسفّه عقولهم ومعتقداتهم وكان هذا الرجل بلا عشيرة تمنعه، ويُحسب لعواقب قتله ألف حساب قبل الإقدام عليه!

 

إنّ قتلَ مثل هذا الرجل عند أولئك السادة أو حتى عند سفهائهم وسفلتهم لهو -حالئذٍ -أهون عليهم من شرب الماء.

 

وأمرٌ آخر، فقد وجدنا سادة قريش وكبراءها يستنكفون أن يكونوا تابعين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم حسدًا منهم له؛ لأنهم يرون أنهم مساوون له في الشرف ويرون في التسليم له بالنبوة رفعًا له وخفضًا لهم، فكيف سيكون حالهم وحال غيرهم عندما يؤمرون باتباع رجل دونهم في الشرف والنسب والسؤدد؟!

 

وقد كان فيما يحاجوّن به النبي صلى الله عليه وسلم في عدم التسليم بنبوته أنه ليس من ذوي الأموال الطائلة، مع أن المال مكتسب وهو أجبني عن قضية صلاحية الإنسان لأنْ يكون محلًا لاصطفاء الله له بالنبوة أو التقوى، فما عسى سيكون قولهم لو كان غير ذي مالٍ ولا نسبٍ!!

 

وبكل حال فمن حكمة الله تعالى ولطفه بالمرسل والمرسل إليهم أن يكون ذلك الرسول حائزًا على أكبر قدر من الصفات والمزيات التي تسهل مهمته في التبليغ وتسهل على المدعوين أسباب القبول والتصديق.

 

ثم إنه لا يُنكر أن صفات الخير ومكارم الأخلاق وعلو الههم تُتوارث في الأعراق الحسيبة الشريفة عبر الأجيال في غالب الأحوال، ومما يحفظه الناس الحكمة المشهورة (العِرق دساس).

 

وقد كانت أسباب الشرف والسيادة عند العرب بجانب ارتباطها بالأسباب المعهودة في المجتمعات الأخرى كالإقدام في الحروب وحسن الرأي والحنكة أو حيازة المال أو وراثة الجاه والسؤدد عن الآباء، كانت تلك الأسباب عند العرب مرتبطة في غالبها بمكارم الأخلاق ومعالي الأمور، كملازمة خصال الصدق والشجاعة والصبر والحلم والكرم ونحو ذلك من مكارم الأخلاق التي كان يظهر أثرها في المجتمع القبلي في حفظ الجوار وحماية الضعيف وإغاثة الملهوفين والوفاء بالعهود وإكرام الضيوف وإعالة اليتامى والمعدمين وكفالتهم وتحمل الديات الكبيرة حقنًا للدماء وإطفاء لنار الحرب بين القبائل، وإعطاء السائلين ومساعدة العامة في سنوات الجدب وعند حدوث المجاعات والكوراث... إلخ.

 

وعودًا إلى الكلام عن آباء النبي صلى الله عليه وسلم، نقول: إن منزلة قبيلة قريش بين القبائل العربية كانت مكتسبة في جملتها من جوارها لبيت الله الحرام وقيامها على خدمة الكعبة وما يتصل بمناسك الحج والعمرة (وهي شعائر كانت ما تزال باقية في العرب من دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام)، ولهذا كان السؤدد والشرف في مكة متصلًا كذلك بالكعبة والقيام على خدمة الحجيج وقاصدي البيت الحرام.

 

الجد الثاني (هاشم بن عبد مناف)

وكان هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب (وهو الجد الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم) متوليًا سقاية الحجيج وإطعامهم في موسم الحج، وكان جوادًا سخيًا، ويقال إنه هو من سنّ لقومه رحلتي الشتاء والصيف التجارتين، وفي إحدى سفراته تزوج هاشم من امرأة من بني النجار الذين ينتمون إلى قبيلة الخزرج في يثرب، وقد حملت هذه المرأة من هاشم ووضعت طفلا أسمته (شيبة)، ولكن هاشمًا لم يرَ هذا الطفل لأنه كان قد توفي في هذه السفرة بغزة من أرض فلسطين.

 

وقد انتقلت السقاية والرفادة بعد موت هاشم إلى أخيه المطلب بن عبد مناف وكان هو كذلك شريفًا في قومه، وبعد سنوات عديدة من موت هاشم ذهب أخوه المطلب إلى يثرب ليعود بابن أخيه (شيبة) ضانًا به أن يعيش غريبًا في يثرب بينما أهله في مكة لهم من الشرف ما لهم بين قومهم، وقد وافقت والدة الفتى على عودته مع عمه إلى ديار أبيه.

 

واتفق أن المطلب وصل إلى مكة مردفًا ابن أخيه(شيبة) على راحلته، فلما رأى بعض الناس شيبة ظنوه عبدًا للمطلب اشتراه، فقالوا: عبد المطلب. فقال لهم المطلب: إنما هو شيبة ابن أخي هاشم وليس عبدًا.

 

ومن العجيب أن تسري هذه التسمية اللحظية وتلحق بشيبة، فيشتهر بها وتغلب عليه بعد ذلك، فيصير معروفًا بـ(عبد المطلب).

 

الجد الأول (عبد المطلب بن هاشم)

وتولى عبد المطلب مهام عمه المطلب بعد وفاته وقام بأعباء السقاية والرفادة، وكان لعبد المطلب ولد واحد هو الحارث، فواجه صعوبات في السقاية التي كانت تحتاج إلى إحضار الماء من آبار عديدة وتوفيرها للحجاج في المناسك وفي الحرم، وبعد رؤيا رآها عبد المطلب في النوم قام بإعادة حفر بئر زمزم التي كانت قد رُدمت بعد أن أتت عليها السنون والأزمان.

 

وكانت قريش قد نازعت عبد المطلب في أمر بئر زمزم، وأرادت أن تشاركه السقاية وكأنها ترمي إلى أنه ليس له إلا ولد واحد، فنذر عبد المطلب إن رزقه الله عشرة من الولد وبلغوا حتى تحصل له بهم المنعة أن يذبح أحدهم عند الكعبة.

 

ولما تحقق لعبد المطلب مأموله وصار له عشرة أبناء وقد بلغوا جمعًا أخبرهم بنذره وأنه لا بد له من الوفاء به، وخلاصة هذا النبأ: أنه أمرهم أن يكتب كل واحد منهم اسمه على سهم من السهام التي كان يقدح بها أمام الأصنام، والذي يخرج سهمه يكون هو الذبيح، ثم إنهم قد اقترعوا فخرج السهم باسم (عبد الله) والد النبي صلى الله عليه وسلم، وهمّ عبد المطلب بالوفاء بنذره وذبح ابنه ولكن أخوال (عبد الله) وغيرهم من قريش أشاروا على عبد المطلب بألا يقدم على فعلته هذه حتى يسأل (عرافة) مشهورة في ذلك الوقت، فلعلها تدله على ما فيه مخرج له دون ذبح أحبّ أولاده إليه، وقد أرشدتهم الكاهنة أن يجعلوا اسم عبد الله في سهم ويجعلوا ما يعادل دية القتيل في سهم آخر (وهو عشرة من الإبل وقتها) وإذا خرج سهم الإبل ذبحوها وإذا خرج سهم عبد الله زادوا في عدد الإبل وأعادوا القرعة إلى أن يخرج سهم الإبل ويكون ذلك العدد هو الفداء الذي رضيه رب عبد المطلب في وفاء نذره الذي نذره على نفسه.

 

وظلوا يقترعون ويخرج سهم عبد الله حتى وصل عدد الإبل إلى مائة، وخرج سهمها ونجا عبد الله من الذبح.

 

عبد المطلب وحادثة الفيل:

كانت أفئدة العرب تهوي إلى مكة قاصدين الكعبة البيت الحرام الذي جعله الله قبلة للناس يعتمرونه ويحجون إليه، وتقدم أن هذا الأمر كان من بقايا دين إبراهيم في العرب الذين حرفوا دينه إلى عبادة الأصنام والأوثان، وكان شيوع مكانة الكعبة وقصدها من جميع أنحاء الجزيرة العربية قد أغاظ أبرهة الأشرم نائب (النجاشي) ملك الحبشة على اليمن، فبنى في صنعاء باليمن كعبة تحاكي الكعبة المكية لكنها أفخم وأعظم منها بناءً وتشيدًا، وكان ظنه أن سينصرف العرب إلى هذه الكعبة الجديدة المهيبة وأن يقصدوها بالزيارة ويتركوا الكعبة المكية، ولما خاب ظنه ورأى زهد الناس في زيارة كعبته الجديدة وعدم تعظيمهم لها= عزم على هدم الكعبة المكية ليمحو رسمها ويقطع ذكرها من الوجود.

 

ولما صل أبرهة بجيشه الكبير الذي يتقدمه فيل ضخم إلى مشارف مكة صادروا إبلًا وجدوها هناك فإذا هي إبل عبد المطلب، وكان المكيون قد علموا أن لا قبل لهم بقتال هذا الجيش الكبير المنظم فاختاروا عدم المقاومة وأن يخلوا بين الجيش والكعبة مستيقنين أن الله سيدافع عن بيته الحرام وسيحول بينه وبين من أراده بسوء.

 

وقد خرج عبد المطلب قاصدًا أبرهة ليخلي سبيل إبله التي احتجزها الجيش، وكانت تبدو على عبد المطلب مخايل الشرف والسيادة، فظن أبرهة أنه رسول قومه ليفاوضه في شأن الكعبة، فلما كلمه في شأن الإبل فكأنه استصغر منه هذا الصنيع واستهجنه وأبان له أبرهة عن تلك المفارقة التي وقعت له بين ما كان يظن به وبين ما ظهر له، فقال عبد المطلب قولة مشهورة: (أنا رب الإبل فجئت أطلبها وللبيت رب يحميه).

 

وقد حمى الله بيته كما ظن عبد المطلب وكما ظنت قريش ووقعت خارقة من الخوارق السماوية؛ إذْ لاحقت الجيش طيورٌ تحمل أحجارًا صغيرة في مناقيرها ثم تهوي بها على الجنود فيكون في هذه الأحجار الصغيرة حتف من تسقط عليهم، فتفرق هذا الجيش وتبدد شمله ورجع من بقي منه حيًا خائبًا خاسرًا.

 

وزادت هذه الحادثة من مكانة الكعبة والبيت الحرام في قلوب العرب وزادت كذلك عندهم من مكانة قريش وأنهم أهل الله وسدنة بيته، وكان لحادثة الفيل من الصدى والدوي ما جعل الناس يؤرخون بها للوقائع فيقولون: وقع هذا الشيء قبل عام الفيل وولد فلان عام الفيل ومات فلان بعد عام الفيل....إلخ.

 

الأب (عبد الله بن عبد المطلب)

كان عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم والذي نجا من الذبح وافتُدي بمائة من الإبل = شابًا وسيمًا قسيمًا نسيبًا وقد رأى والده أن يزوجه امرأة من قريش لها من الشرف مثل ما له، فوقع اختياره على السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف من بني زهرة، فقد كان أبوها سيد بني زهرة نسبًا وشرفًا.

 

وبعد بناء عبد الله بآمنة بأشهر قليلة وحملها منه = خرج عبد الله في تجارة إلى الشام وعند رجوع القافلة مرض عبد الله فمال على ديار أخوال أبيه بني النجار في يثرب ليُمرّض عندهم، ورجعت القافلة بدونه، فأرسل عبد المطلب ابنه الحارث إلى يثرب ليستقصي خبر أخيه فوجده قد مات ودُفن هناك، ففُجع الأب والزوجة الشابة لهذا النبأ أيما فجعٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خروج المعتدة لغير ضرورة أو حاجة
  • بين ليلة (المولد) وليلة (المبعث)
  • وقت خروج المعتدة لحاجتها (الخروج المؤقت)
  • ساحة المستشفى المعمداني (قصة قصيرة)
  • من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه وسلم (10)

مختارات من الشبكة

  • فصول في علم الدلالة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فرص وكنوز ليالي الشتاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوجيز الـمنتقى من سيرة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دليل مختصر في علم السيرة النبوية (يتضمن مصادر وقواعد وثمرات)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المدخل إلى علم السيرة النبوية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • السيرة النبوية: ما؟ ولم؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السيرة النبوية وتعزيز القيم والأخلاق في عصر الإلحاد (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الاتجاهات المعاصرة في علم السيرة النبوية: المناهج والتحديات والآفاق (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المنهج النقدي لتصنيف السيرة النبوية(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الثامن )(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/2/1448هـ - الساعة: 10:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب