• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    باب فضل صلة الرحم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    تأملات في اسمه تعالى الرحيم
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته
    عيد محمد الأزهري
  •  
    فضل العلم والتعليم (خطبة)
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الماء نعمة ونماء (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    الأمن أمانة فلا تبدده الشائعات (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    آداب الاستئذان (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    {ولمن خاف مقام ربه جنتان}
    نايف عبوش
  •  
    مرور المرأة أمام المصلي
    د. خالد النجار
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

بيئات

بيئات
خالد يحيى محرق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/9/2016 ميلادي - 19/12/1437 هجري

الزيارات: 7191

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بيئات

 

لا يزالُ الطعام اللذيذ مشتهًى تهواه النفوس، وتحبُّ جيِّدَه الأرواحُ ذوات الفطر السليمة، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يحبُّ الحلوى، ومن نصائح بعض الكاتبات لبعض المُحبَطات: (تسلَّحي بالشيكولاه).

 

وسبحان مَن قسَّم الأرزاق، فجعل هذا الحيوان لاحمًا فقط، وذاك عاشبًا فقط، وتلك بين بين.

والكلُّ على الله رزقُه.

 

أما الإنسان، فقد انفرد بالنصيب الأوفر من التلذُّذ بالأكل:

يَقضَمُ الفاكهة حينًا، ويشربها عصيرًا حينًا آخر، يأكل اللحم مشويًّا، ويتذوق الأسماك مقلية، ويزين مائدته بأنواع الخضروات.

الإنسان: يكاد يكون الكائن الوحيد الذي يتفنَّن في مطبخِه، ويبتكر في ذائقتِه الطعاميَّة باستمرار.

 

لكن بعض الأطباق الشرقية أو الغربية ليست في محل الإعجاب عند البعض، مع أن لها جمهورها وعُشَّاقَها، فهل لو نشأتَ في تلك البيئة ستحبُّها؟

 

أظن أن البيئة لها أثر كبير في الاختيارات والمذاقات؛ ولهذا علل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالبيئة حين قُدِّم له ضبٌّ فقال: ((لم يكن بأرض قومي؛ فأجدني أعافُه))، فاجترَّه إليه خالد بن الوليد رضي الله عنه، فأكَلَه والرسول ينظر إليه، ولم ينهَه عنه.

 

ولعله رضي الله عنه قد تخطَّى حاجز البيئات؛ ولهذا تجد من بني قومك من يأكل السمك نِيئًا (السوشي)، ويتلذَّذ به، مع أنك ربما لا تستسيغ ذلك؛ فالبيئة سبب رئيس لتكوُّن الذائقة عند الإنسان.

 

والرسول عليه الصلاة والسلام لم يُعلِّل أو يخبر أن ذائقته هي الأفضل، بل بيئته هي التي صاغت هذه الذائقة؛ فإياكم وتحقيرَ أذواق الناس في أطعمتهم فيما أباحه الله أو سكت عنه.

 

إذًا، فالطعام الذي ليس من بيئتك وتعافُه نفسك، لو نشأتَ في البيئة التي طُبخ فيها، لأحببتَه على الأرجح.

فالبيئة تتركُ صِبغتَها على نسيجها السكَّاني، من حيث المأكلُ والمشربُ والملبس، ومن حيث العادات أيضًا.

 

ولهذا؛ فهناك كتب وبرامج تتحدَّث عن عادات الشعوب في شتَّى شؤون حياتهم، ولا يزال الإنسان يَعجَبُ من عادات غيره، ولا زال غيره يعجب منه أيضًا، وكأن التعجُّب من العادات سلعةٌ متبادلة بين الشعوب في رضا تامٍّ منهم.

 

عادات الناس - عزيزي القارئ - قضية تستحق الدراسة والاهتمام، لكن دَعْنا نتحدث عن قضية أكثر أهمية، قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل ابن آدم خطَّاء، وخيرُ الخطائين التوابون))، فمهما بلغ شأوك في التُّقى فإنك ولا بد أن تتلوَّث بذنب.

 

والسؤال إذًا: لو كنت في بيئة أخرى غير البيئة التي نشأت فيها، هل ستتغيَّر نوعيَّة ذنوبك، كما تتغير الذائقة الطعامية لديك؟

لو أن أباك كان عمله في بيئة غربيَّة، ودرست هناك في نفس مدارسهم، وعشت نفسَ عيشِهم، ما هو نوع ذنوبك؟

 

مَن يدري لربما تكون تاركًا للصلاة؟!

من يدري لربما تكون ملحدًا؟!

أو مسرفًا في الشُّرب والزنا؟!

 

ومَن يدري لربما تكون شخصًا صالحًا عاقلًا، أو انطوائيًّا ليس لديك كبير ذنب؟!

لكل خيار بيئي ورفقة معينة قائمةُ ذنوب خاصة، فأنت ربما تكون قاتلًا مأجورًا وفق ظروف معينة وبيئة خاصة.

 

أنت مدمن للمخدرات تحت ظرفٍ وبيئة ما.

ما نوع ذنوبك لو كنت فاحشَ الغِنى؟

لن تكون عادة تتطابقُ مع ذنوبك الحالية وأنت في مستواك المادي هذا.

ما نوع ذنوبك لو اتجهت لتجارة ما؟

ما نوع ذنوبك لو كنت مديرًا للتسويات المتعثِّرة في مصرف بنكي؟

أو مسؤولًا في جهة لجمع التبرعات؟

ما نوع ذنوبك لو كنت وزيرًا؟

ما نوع ذنوبك لو كنت مَلِكًا؟

ما نوع ذنوبك لو كنت متحرِّرًا وأنت تدرس الفلسفة؟

ما نوع ذنوبك عند مصاحبة فلان من الناس؟

 

ذنوبك متنوعة جدًّا باختلاف تنقلاتك البيئيَّة، ونشأتك، ورفقتك، واختياراتك.

أنت تعرف نوعية ذنوبك في هذه اللحظة التي تعيشها، لكنك غافل تمامًا عن نوعية ذنوبك في ظرفٍ ما.

أما الله سبحانه، فإنه يعلم ذنوبك التي فعلْتَها، وذنوبك التي هي مرتبطة ببيئة ومناخ معين.

لكن اللهَ يوم القيامة لا يُنَبِّئُك إلا بما عملتَه فقط.

 

حين قرأتُ آخر آية من سورة النور، أحسَسْت أن هذا المعنى مراد من خلال الآية الكريمة، قال سبحانه: ﴿ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 64].

يعلم ما نحن عليه، لكنه لن ينبِّئنا إلا بما عملناه.

 

عند هذا الحدِّ: إياك ثم إياك والإعجابَ بنفسك، إياك ثم إياك من الكبر، غضَّ طرفك، واستحِ من ربك.

فمهما وفِّقت لطاعة ربِّك، فأنت لا تعلمُ ذنوبك هناك تحت تلك الظروف التي يعلم بها الله.

فضلًا، التزم الحياءَ حتى تلقاه.

 

حسنًا!

لعلنا نفهم شيئًا حين نقف على دعائه صلى الله عليه وآله وسلم حين يقول: ((اللهم اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرت، وما أسرَرْت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني...)).

 

عزيزي القارئ، لا تستغرب حديثي عن (الأكل) في أول الكلام، ثم ختامي بالحديث عن المعصية؛ فالأكل - أخي الكريم - هو أول معصية مارسها أولُ كائن بشري، أبونا آدم وأمُّنا حواء عليهما السلام.

 

أخيرًا: البيئة خطيرة جدًّا في صياغة قائمة ذنوبك، لكن التعلُّق بالله وحده، والاعتماد عليه كي يهديَك، ثم يثبتك - هو طوق النجاة فقط؛ لأن إبليس قد عصى ربَّه وهو في بيئة ملائكيَّة، فماذا بعد هذه البيئة؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صراع الإنسان مع البيئة
  • أزمة البيئة
  • إلا فهما

مختارات من الشبكة

  • تحريم الاعتداء على البيئة في الإسلام: أدلة شرعية ورؤية متكاملة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية المحافظة على البيئة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحفاظ على البيئة من مقاصد الشريعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: آداب التنزه والمحافظة على البيئة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق البيئة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإسلام والبيئة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • فقه مرويات ضرب الزوجة في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • تخليل الأصابع حماية من الفطريات(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الدنمارك: حملة لدمج المسلمات في المجتمع الدنماركي(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب