• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    سورة النساء (4) الترغيب والترهيب
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    حديث: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مهارة إدارة المال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

الخروج من الإسلام يأسا من الحياة

الخروج من الإسلام يأسا من الحياة
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/3/2021 ميلادي - 8/8/1442 هجري

الزيارات: 4379

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب كان له حُلُمٌ منذ الطفولة، وهو دخول إحدى الكليات العسكرية، ولم يستطع تحقيق ذلك الحلم؛ بسبب قِصَر قامته، فشعر بعد أن أخذ بكل الأسباب ولم يحقق هدفه، شعر بأن الله يقف في مواجهته، ولا يساعده، فترك دين الإسلام سنة كاملة، ويسأل: ما النصيحة؟ وكيف يعود لجادَّةِ الطريق؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

منذ نعومة أظفاري بنيتُ حياتي على حُلُمٍ، وهو الالتحاق بإحدى الكليات العسكرية، وبعد مرحلة الثانوية بدأت العَثرات تُلقى أمام تحقيقي لهذا الحلم، ليس بسبب عدم تفوقي، بل بسبب أمرٍ حتميٍّ فوق طاقتي، ألا وهو قِصَر قامتي التي لا تسمح لي بالالتحاق بأكاديميات الجيش، بيد أنني قررت ألَّا أتوقف، فدخلت الجامعة يحدوني الأمل؛ لأني خسرت معركة، وليس الحرب، ولكن ارتكبتُ خطأً لا يُغتفر ولن يمحوه زمان؛ فبدلًا من أن أختار الهندسة، اخترت فرعًا أدبيًّا؛ وهو القانون، ثم مضت السنون، وتخرجت في الجامعة ومعي شهادة في القانون ضمن العشر الأوائل في دفعتي، فما كان مني بعد تخرجي إلا أني توجَّهت لحُلْمي القديم، وتقربتُ من مدارس الضباط في الجيش والشرطة، لكنهم - وللمرة الثانية - لم يقبلوني؛ بسبب قصر طولي 5 سم عما هو مطلوب، حتى الوساطة لم تنفعني، مع العلم أن هذه كانت المرة الأخيرة التي يُسمح لي فيها بالمشاركة بسبب عامل السنِّ، فهم يقبلون مَن هم دون 23 سنة، أما أنا فقد أصبحت في الـ24، ما يعني أن الحلم الذي حاربت لأجله منذ سنوات أصبح هباءً منثورًا، رغم أني كنت أدعو الله مرارًا لتحقيق حلمي، وأخذت بكل الأسباب، ولكن الله وقف في مواجهة تعبي في إعطائي ما أريد حصاده بعد سنوات من المقاومة؛ مما زلزل إيماني وثقتي بربي، فتركتُ دين الإسلام سنة كاملة لا صليتُ ولا صمتُ، بل كنتُ أشدَّ كفرًا ممن كفر، لماذا يعاملنا الله بقسوة ويدَّعي أنه رؤوف رحيم؟ وقد راسلتكم كي تزودوني ببعض الإرشادات التي قد تُمكِّنني من الرجوع للطريق الصحيح، أو أبقى في ضلال مبين، وشكرًا.

 


الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فأولًا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

مرحبًا بك أيها الأخ الفاضل، ونسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير.

 

ثانيًا: من الواضح البيِّنِ أنك لم تدرك جيدًا لماذا خلقنا الله، وما الفرق بين الغاية والوسيلة، وما معنى الإيمان والتسليم لقضاء الله وقدره؟

 

أيها الأخ الفاضل، الله عز وجل خلقنا لغاية وهدف، ألا وهي عبادته وحده لا شريك له؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وخلق لنا وسائلَ لتحقيق هذه الغاية السامية، فسخَّر لنا ما في الأرض جميعًا؛ قال تعالى: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 13].

 

قال الطبري: "يقول تعالى ذكره: جميع ما ذكرتُ لكم - أيها الناس - من هذه النعم، نعم عليكم من الله أنعم بها عليكم، وفضْل منه تفضَّل به عليكم، فإياه فاحمَدوا لا غيره؛ لأنه لم يشركه في إنعام هذه النعم عليكم شريك، بل تفرَّد بإنعامها عليكم وجميعها منه، ومن نِعَمِهِ، فلا تجعلوا له في شكركم له شريكًا، بل أفْرِدوه بالشكر والعبادة، وأخلصوا له الألوهة، فإنه لا إله لكم سواه".

 

والله بحكمته يعطي من يشاء بفضله، ويمنع من يشاء بعدله، فله الحكمة البالغة سبحانه وتعالى؛ قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الزمر: 52].

 

والله يبتلي عباده بالسراء والضراء، فمن شكر في السراء، وصبر في الضراء، فهو المؤمن الفائز في الدنيا والآخرة.

 

فالواجب عليك أن تتعلم ما يصحُّ به اعتقادك جيدًا.

 

ثالثًا: هذه المقدمة الإيمانية هي التي تدفعك للعمل والجِدِّ والسعي، فتبذل ما تستطيعه، ثم ترضى بقضاء الله وقدره؛ لأنه المعطي سبحانه وتعالى، فكم أوجعتني مقالتك: (ولكن الله وقف في مواجهة تعبي في إعطائي ما أريد حصاده بعد سنوات من المقاومة؛ مما زلزل إيماني وثقتي بربي، فتركتُ دين الإسلام سنة كاملة لا صليتُ ولا صمتُ، بل كنتُ أشدَّ كفرًا ممن كفر).

 

فهذا الكلام في حق المخلوق وليس في حق الخالق، فالخالق سبحانه يقبل عمل مَن شاء، ويردُّ عمل من شاء، ويعطي من شاء، ويمنع من شاء، ومن أعطاه فبفضله، ومن منعه فبعدله، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون؛ قال سبحانه: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ﴾ [الإسراء: 18]، فكأنك جعلتَ تمسُّكَك بالطاعة وبدين الإسلام عَرَضًا من أعراض الدنيا، وهو المال، إذا نِلْتَهُ تصلي وتظل مسلمًا، وإذا مُنع منك تترك العبادة والدين بالكلية، وهذا المبدأ ذمَّه الله عز وجل في كتابه؛ فقال: ﴿ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾ [الفجر: 15، 16]؛ قال ابن كثير: "يقول تعالى منكرًا على الإنسان إذا وسَّع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره، فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان؛ كما قال تعالى: ﴿ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [المؤمنون: 55، 56]، وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق، يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا ﴾ [الفجر: 17]؛ أي: ليس الأمر كما زعم لا في هذا ولا في هذا، فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويُضيِّق على من يحب ومن لا يحب، وإنما المدار في ذلك على طاعة الله في كلٍّ من الحالين؛ إذا كان غنيًّا بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيرًا بأن يصبر".

 

ونحوًا من هذا المعنى قال ابن كثير: "يقول تبارك وتعالى مخبرًا عن الإنسان أنه في حال الضراء يتضرع إلى الله عزَّ وجلَّ، وينيب إليه ويدعوه، وإذا خوَّله نعمةً منه بغى وطغى، وقال: ﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ ﴾ [الزمر: 49]؛ أي: لِما يعلم الله تعالى من استحقاقي له، ولولا أني عند الله خصيص لَما خوَّلني هذا؛ قال قتادة: ﴿ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾ [القصص: 78]: على خير عندي، قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ ﴾ [الزمر: 49]؛ أي: ليس الأمر كما زعم، بل إنما أنعمنا عليه بهذه النعمة لنختبره فيما أنعمنا عليه أيطيع أم يعصي، مع علمنا المتقدم بذلك، فهي ﴿ فِتْنَةٌ ﴾؛ أي: اختبار، ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 49]، فلهذا يقولون ويدَّعون ما يدَّعون، ﴿ قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ [الزمر: 50]؛ أي: قد قال هذه المقالة، وادَّعى هذه الدعوى كثير ممن سلف من الأمم، ﴿ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الزمر: 50]؛ أي: فما صح قولهم، ولا نفعهم جَمْعُهم، وما كانوا يكسبون، ﴿ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ ﴾ [الزمر: 51]؛ أي: من المخاطبين ﴿ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا ﴾ [الزمر: 51]؛ أي: كما أصاب أولئك، ﴿ وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ [الزمر: 51]، كما قال تبارك وتعالى مخبرًا عن قارون: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [القصص: 78]، وقال تعالى: ﴿ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾ [سبأ: 35]، وقوله تبارك وتعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ﴾ [الزمر: 52]؛ أي: يوسِّعه على قوم، ويضيِّقه على آخرين، ﴿ أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ﴾ [الزمر: 52]؛ أي: لعِبرًا وحُجَجًا".

 

فعليك الآن أن تتوب من هذا الكفر، وأن تنطق الشهادتين، وتغتسل، وأن تندم على ما بدر منك، وهذا ظاهر بدليل أنك أرسلت إلينا رسالتك، وتمسَّكْ بعبادة ربك، وكن على يقين أن الحياة الدنيا بحُلوِها ومُرِّها سبيلٌ للآخرة، فمن أحسن فالجنة مأواه، ومن أساء فالنار مثواه.

 

وعليك بالصحبة الصالحة التي تُعينك، وبالعلم النافع الذي يبصرك ويُنير طريقك.

 

هذا، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعوة إلى الإسلام
  • ملتقى العِزَّة في الدِّين والإسلام
  • عودة شخص إلى ديانة غير الإسلام
  • أخي ارتد عن الإسلام

مختارات من الشبكة

  • التوازن الروحي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حكم الخروج عن المذاهب الأربعة(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيف الخروج من دائرة الإدمان؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • جريمة الخروج على السكينة العامة والنسيج الاجتماعي العام في الشريعة والنظام السعودي (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • من صور الخروج عن الاستقامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا تتكرر مواسم العبادة؟ قراءة تحليلية في البناء الزمني للسنة الهجرية(مقالة - ملفات خاصة)
  • التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز المحن: تأملات في قوة العقل المؤمن ودوره في صناعة الحياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النجاح في الحياة الزوجية (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/4/1448هـ - الساعة: 9:19
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب