• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عزة الإيمان (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    هذه أختي
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    من سنن الله تعالى في خلقه (12) {إن الله لا يغير ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لعمري.. لقد غال الردى من أحبه
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    دعاة الجهل والصد عن سبيل الله
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    صلاة الجنازة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الجمعة.. فضلها وخصائصها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    صفر والمعاهدين
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأمن والنعم شكر وحذر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية
علامة باركود

أريد نسيانه ومواصلة حياتي ودراستي

أريد نسيانه ومواصلة حياتي ودراستي
د. صلاح بن محمد الشيخ

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/5/2020 ميلادي - 10/10/1441 هجري

الزيارات: 6310

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة أحبَّتْ شخصًا كان يعطف عليها، ثم أصبَح طيفُه يُسيطر على حياتها، وتسأل: ماذا تفعَل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة عمري ٢١ سنة، أحببتُ شخصًا، ولا أعلم كيف أصبح هذا الشخص يعجبني يومًا بعد يومًا، يكبُرني بعشر سنين، أو ربما أكثر، لكن على الرغم من ذلك، فهو يفهم ما قد يجول في نفسي، وكان يعطف عليَّ بحكم منصبه، ويراعي كوني صغيرة وجاهلة ببعض الأمور، أكره حقيقة اعترافي بحبه، لكني كنتُ أشعُر بشيءٍ من الأمان معه.


حقيقةً أنا عاقلة بعض الشيء، تحمَّلت الكثير من المسؤولية منذ صغري، لا وقت لدي للحب ولا للفرح، حزينة دومًا وجديَّة، حازمة بالرغم من عفوية شخصيتي وارتجالي، معظم وقتي صامتة في المنزل لظروف عائلية، منبوذة من قِبَل والدتي، ودومًا ما تلقي عصبيَّتها وغضبها عليَّ، أختي الكبرى كذلك، لذا أُغلق باب غرفتي، وأعتني بإخوتي الصغار، وأكتفي بالصمت ولا شيء سواه.


كنتُ أتجنَّب هذا الشخص بعدما أدركتُ حبي له، الآن لا يوجد بيننا تواصل ولا شيء، لكن أنا أعاني من ذكراه وطَيفه، تطور الوضع وأصبحت لا أقدِر على التركيز في أي شيء في حياتي، فطيفه دائمًا في بالي.


أريد حسمَ هذا الأمر ونسيانه، لأني تعِبت ولا أستطيع الدراسة ومواصلة حياتي بسببه، أمضي الساعات والليالي والأيام أفكِّر فيه، فماذا أفعل؟


الجواب:

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين؛ أما بعد:

فيبدو من رسالتكِ أنكِ فقدتِ الحنان والعطف والاهتمام من الأبوين، وعندما التقيتِ بهذا الشخص أشبع عاطفتكِ المفقودة؛ بأسلوبه الرقيق، وحسن تعامله، ومراعاته لشعوركِ، ما جعله يكبر في نظركِ، وزاد حبه في قلبكِ، حتى أصبح عشقًا وتعلقًا، وصورة لا تفارق الخيال؛ لذا لعلنا نناقش القضية برويَّةٍ وتعقل وتفهم وتأصيل شرعي، وبناء لحياة مستقبلية، وقد ذكرتِ أنكِ عاقلة وصامتة، ومهتمة بواجباتكِ، وصاحبة حكمة وروية.

 

أختي الكريمة، لتعلمي أن القلب إذا تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به؛ قال ابن القيم في مدارج السالكين: "التعلق بغير الله تبارك تعالى - أي: من القلب - وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه، وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل".

 

ولهذا أوصي بالآتي:

١- لتعلمي أن هذا الشخص أجنبيٌّ عنكِ لا يحل لكِ إلا إذا تزوجكِ على شرع الله؛ ولهذا لا يجوز التعلق به والاهتمام طالما هو أجنبي، وهذا تعبد لله تعالى.

 

٢- لا تسترسلي مع خيالكِ لصورة هذا الرجل وأعماله التي قدَّمها لكِ، ولا تربطي حلَّ ما تواجهين من أزمات بهذا الرجل، ويقول لكِ الشيطان: لو كان فلان بجانبك لساعدك، كل هذا من نزعات الشيطان ووسوسته.

 

٣- اعتبري المواقف التي وقفها معكِ في بعض الظروف مواقفَ إنسانية حصلت وانتهت في وقتها.

 

٤- لتعلمي أن الله جعل في غير هذا الرجل صفاتٍ أعلى وأجل من التعاون والكرم والأخلاق، فلعل الله أن يرزقكِ زوجًا يفوقه في التعامل الراقي والأخلاق العالية؛ قال تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

٥- حتى يذهب عنكِ هذا الخيال والصورة الذهنية التي تتمثل لكِ بصورته، عليكِ أن تعلمي أنه يصعب عليكِ تحقيق مرادكِ، إن لم يكن هناك طلب منه للزواج وموافقة من أهلكِ، وقد يصعب هذا، فاصرِفي النظر نهائيًّا، واجعليه من المستحيل في ذهنكِ.

 

٦- لا تتابعي أخباره لا في التواصل الاجتماعي، ولا بالاتصال أو المتابعة لحسابه، أو لما يكتُب، أو يرسل، وإن لديكِ رقم له فتخلصي منه.

 

٧- تذكَّري المواقف السلبية لهذا الرجل، واجعليها نُصب العين؛ لتصرف عنكِ هذا الخيال لصورته.

 

٨- استعيني بالصبر والصلاة، واسألي الله أن يصرف عنكِ هذا البلاء.

 

٩- الدعاء واللجوء إلى الله أن يصرف قلبكِ عن كل سوء وفحشاء، وأن يقر عينكِ بما يُرضي الله تعالى.

 

١٠- قوِّي صلتكِ بالأخوات الصالحات؛ فإنهنَّ خيرُ معينٍ على طاعة الله تعالى.

 

١١- عليكِ بوقت السحر بدعوة صادقة أن يصرف قلبكِ له وحده دون سواه.

 

١٢- راجعي نفسكِ واسأليها: لماذا تتعلق بمخلوق ضعيف لا يغني عنكِ من الله شيئًا؟ تكونين في هم وغم وتفكير، فما الذي تريد منه؟ هل إذا مرضتِ يشفيكِ؟ هل إذا ضللتِ يهديكِ؟ هل يطعمكِ ويسقيكِ؟ لا يغني عنكِ من الله شيئًا، فاتقي الله، وخذي بالأسباب التي من أعظمها الدعوة الصادقة أن يخلص الله قلبكِ له وحده لا شريك له.

 

‫١٣- المحافظة على الصلوات الخمس بدءًا بالفرائض، ومن ثَمَّ النوافل.

 

١٤- كثرة ذكر الله تعالى، وسماع المحاضرات والمواعظ التي ترقق القلوب وتشرح الصدور، وتريح النفوس؛ ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

١٥- الزمي طاعة والديكِ وخاصة والدتكِ، واطلبي منها الدعاء لكِ بصلاح القلب وسعادة النفس.

 

١٦- ركزي على دراستكِ وعلى مستقبلك، واطوي صفحات الماضي.

 

١٧- جددي التوبة مع الله تعالى، وأقلعي فورًا عن المعصية، واندمي على ما مضى وأنت متلبسة بها، واعزمي على عدم العودة لها.

 

أسأل الله تعالى أن يصرف عن قلبكِ كل سوء ومكروه، وأن يثبتكِ على الحق، ويكتب لكِ السعادة وراحة البال؛ إنه جوَاد كريم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحبها ولا أستطيع نسيانها، فماذا أفعل؟
  • لا أستطيع نسيانه
  • لا أستطيع نسيانه فماذا أفعل؟

مختارات من الشبكة

  • قبلة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قولي: سبحان الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا قدمت لحياتي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • أريد تغيير تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الانتحار بسبب تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/2/1448هـ - الساعة: 8:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب