• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة بعنوان: طلاق وفسخ وخلع
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة شناعة البدع
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    يأجوج ومأجوج (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (11) زينب بنت جحش ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مفهوم المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: من أحكام الجمعة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة (يوم مشهود من أيام الله)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شكر النعم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة (ضرب الله مثلا)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاعتبار بشدة حر الدنيا
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استحياء القلوب
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

متحيرة بين الصبر والفراق

متحيرة بين الصبر والفراق
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/1/2019 ميلادي - 14/5/1440 هجري

الزيارات: 5968

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة متزوجة ولديها أولادٌ، تشكو مِن زوجِها الذي يَخونها، حاوَلَتْ وعظَه كثيرًا، لكنه لا يستمع، ويرى أنه على صوابٍ! تُفكِّر في الانفصال لكنها تخاف على الأولاد.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة، مشكلتي هي خيانةُ زوجي، فزوجي متحرِّر وذو علاقات واسعة مع الفتيات!


تزوَّجتُ زواجًا تقليديًّا، وبعد الزواج اكتشفتُ فيه عيوبًا كثيرة، وكل مرة أُسامحه بعد أن يعتذرَ ويُقسم أنه لن يعودَ لأفعاله!


كلَّمتُه كثيرًا، فكان يُخبرني بأن الرجل مختلف عن المرأة، وأن ما يفعله شيء عادي، وأنه ما دام لا يُؤذي نفسه فهو مستمرٌّ فيما يفعل!


ذكَّرْتُه بالله وبِحُرمة ما يفعله، فيردّ: إن الدين يُسرٌ، والله غفور رحيم!!

أنا محتارة، وأعيش في حالة حزنٍ واكتئابٍ، وهو منذ عامٍ لا يَقربني كزوجةٍ، وبالرغم مِن كلِّ هذا فهو مُقتنعٌ تمامًا أنه مظلوم وأني حسَّاسة.


لا أدري ماذا يُمكنني أن أفعل؟ استخرتُ كثيرًا ودعوتُ الله لكن بصورة متقطعة، ستقولون: اصبري، لكن كيف أصبر وأنا أعيش كأمٍّ لأولادي فقط، ولا أجد لي أي حُقوق!


ستقولون: اجتهدي معه، لكن كيف أجتهد معه وسط هذا الشك الرهيب؟! وإنْ وعدني ألف وعدٍ فلن أُصدِّقه.


حاولتُ أن أشغلَ نفسي بالدراسة والعمل، لكن لأني في دولة أجنبية ففرصتي ضعيفة، وكلما حاولتُ الانشغال أجد الدموع تنهمر مِن عيني، وأفكر في الانفصال!


لكن أين سأذهب مع أطفالي؟ هل أحرمهم مِن والدهم؟ وأين أعيش في تلك الدولة الأجنبية؟ أنا طبيبة في الأصل، لكن تَرَكْتُ مِهنتي منذ أن تزوَّجتُ وتنقصني الخبرة، كما أنَّ الشائعات قد تحيط بي إذا عدتُ لبلدي مطلقة ومعي أولادي.


أسأل نفسي كثيرًا: هل هذا الابتلاء العظيم يُقربني إلى الله، أو هو غاضب عليَّ؟ وكيف أعرف أن ربي راضٍ عني؟


زوجي سعيد في حياته، وأنا حزينة مِن داخلي، ولَم ولن أقربَ للحرام، وأشعر أنَّ ربي لا يستجيب لي وساخط عليَّ، أشعر بعدم توفيق الله لي!


الجواب:

 

أيتها الزوجة الحزينة، سلامٌ مِن الله عليكِ ورحمته وبركاته.

جُلُّ أسئلتك تدور في فلَكٍ واحدٍ، وتَسْبَح في بحرٍ واحدٍ، وتسير في طريق التحيُّر مِن حكمة الله في الابتلاء.


اعذريني؛ فليس لديَّ المؤهلات العِلمية التي تَجعلني أشرح لك باستفاضةٍ، وأتحدَّث بطلاقةٍ حول ابتلاء المؤمن والحكمة منه، ولكن أَعرض لكِ ما طاف بذهني - وأنا أُطالع رسالتك للمرة الرابعة - مِن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله عز وجل يُعطي الدنيا لمن يُحب ومَن لا يُحب)).


فالدنيا وكلُّ ما فيها مِن أحداثٍ سعيدةٍ أو حزينةٍ ليست المقياس على رضا الله، وليستْ دليلًا على خيرية الإنسان أو عكس ذلك.


دعينا مِن مناقشة القضية عِلميًّا، ولْنجعَلْ حديثنا وديًّا، فهو أقربُ للقبول، وأيسرُ في الفَهم.


عزيزتي، لفت انتباهي في حديثك أن الدعاء كان بصورةٍ مُتقطعة، وأنكِ تُرجعين كل الإخفاق والبلاء الذي وقَع بكِ إلى الله عز وجل، فقد قلتِ: "أشعر بعدم توفيق الله لي"، وقلتِ: "استخرتُ كثيرًا ودعوتُ الله بصورة متقطعة، لكن لا نتيجة".


فنحن ندعو الله بصورةٍ متقطعةٍ، وكأننا في غنًى عن الإجابة، ثم نتعجَّب لِمَ لا يُستجاب لنا؟! ندعو الله ولمَّا نُقدِّم بين دعائنا عملًا صالحًا، ثم نغضب إن لم تتحقَّقْ دعوتنا، ندعو بلا خشوعٍ بلا تضرُّعٍ، بلا تذلُّلٍ وانكسارٍ بلا يقين، ثم نرجو الأجر مِن الله في الدنيا والآخرة.


ندعو دون أن نُحَرِّك ساكنًا، أو نعمل لإصلاح مشاكلنا، أو نجتهد في تغيير الوضع ثم ننتظر الفرَج يأتينا مِن حيثُ لا ندري، ونأمل الفتحَ لِما لم نَسْعَ له إلا بالدعاء وترقُّب النتيجة مِن بعيدٍ!


الدعاءُ عِبادة كسائر العبادات تحتاج لصبرٍ ويقينٍ، واستمرارٍ ومواظبةٍ، والتزام آدابه، وغيرها مِن الأمور التي بإمكانكِ الاطلاع عليها.


عليكِ أن تحسمي أمركِ بقوةٍ وإيجابية، وإذا لم تتمكني من حل هذه المشكلة فلا مانعَ يَمنعكِ من التفكير في حياتكِ بصورة عملية، وليس مِن العسير العودة للعمل وشهادتكِ مطلوبة، هناك فقط بعضُ العوائق التي يُمكن التغلب عليها بالتفكير المنطقي والتحرُّك العملي.


الخبرة قد تعوقكِ أو تُصعِّب عليكِ الأمر، ولكن بالصبر والتدريب والممارَسة سيكون العمل أيسر مما تظنين، وأَعرِفُ مَن كانتْ في مِثْل وضعكِ ولم يُعجزها ذلك عن العودة وممارسة المهنة والتفوُّق فيها.


الشائعاتُ مصدرُ قلق للجميع، ولكن من الضعف والجبن أن نُعطيها أكبر مِن حجمها، فنَتَحَمَّل بسببها مِن الآلام والهموم ما يفوق احتمالنا كبشَرٍ، فليقلْ مَن يشاء ما يشاء، فليس قولهم إلا حسنات تكسبينها دون جهدٍ، أو ذنوبًا تُحط عنكِ دون عناء!


أنصحكِ بألا تضيعي أكثر مما مضى مِن وقتكِ، وأن تعزمي أمركِ وتستعيني بالله على قضاء حوائجك، وألا يكونَ حالك كمَن قيل فيه:

وعاجزُ الرأيِ مِضياعٌ لفُرصتِه ♦♦♦ حتى إذا فات أمر عاتَبَ القدَرَا


والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حيرة وتعجب
  • حيرة وخوف
  • الحيرة عنواني
  • بين نارين: الصبر والطلاق
  • متزوج منذ أشهر وأفكر في فراق زوجتي
  • ألم الفراق

مختارات من الشبكة

  • حذف (ما) غير المعطوفة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • {وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • أخشى أن يرفضني والدها لفارق السن بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • مخطوطة الرد على من قال إن لفظي السراح والفراق الواردتين في القرآن صريحان في الطلاق(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • من يد أبيها ... إلى يد زوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/2/1448هـ - الساعة: 14:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب