• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عزة الإيمان (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    هذه أختي
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    من سنن الله تعالى في خلقه (12) {إن الله لا يغير ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لعمري.. لقد غال الردى من أحبه
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    دعاة الجهل والصد عن سبيل الله
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    صلاة الجنازة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الجمعة.. فضلها وخصائصها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    صفر والمعاهدين
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأمن والنعم شكر وحذر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

زوجتي لديها أصدقاء من الرجال

زوجتي لديها أصدقاء من الرجال
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/8/2018 ميلادي - 3/12/1439 هجري

الزيارات: 49403

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ متزوج، لدى زوجته أصدقاء مِن الشباب، وهي مُتَمَسِّكة بهم جدًّا، ولا تستطيع التخلِّي عنهم!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ تزوَّجتُ فتاة طيِّبة عفيفة، لكن مشكلتها الوحيدة أن لها أصدقاء تقضي معهم معظم وقتها!


أخبرتني منذ البداية أن لها أصدقاء ولن تتخلَّى عنهم، وأخبرتني أنها لن تخونني، فهل أُعَدُّ بذلك ديُّوثًا إذا سمحتُ لها بتلك الصداقة؟


وهل أخيِّرها بيني وبين أصدقائها، مع العلم أني أشعر بالذنب كل لحظة؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فالذي يظهر مِن كلامك أيها الأخ أنَّ أصدقاء زوجتك مِن الرجال، فإن كان الأمر كما فهمناه، فلا يجوزَ لها مطلقًا أن تكونَ على علاقة صداقة مع رجال أجانبَ عنها؛ فقد كان من شأن الجاهلية الأولى اتِّخاذ الصديقات؛ فأَبْطَلَ ذلك الإسلامُ؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ﴾ [النساء: 25].


والأَخْدَانُ: الأصدقاء والصديقات؛ فقال سبحانه في خصوص النساء: ﴿ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ﴾ [النساء: 25]، وفي خصوص الرجال: ﴿ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ﴾ [المائدة: 5]، واتخاذ الأخدان مُحرَّم؛ سواءٌ كان عبر الهاتف أو الدردشة في الإنترنت أو اللقاء المباشر، وغيرها مِن وسائل الاتِّصال المُحرَّمة بين الرجل والمرأة.


ولعلَّك تعلم أنه لا اعتبار لِما يُقال في مِثْل هذه الصداقات المختلَطة مِن حُسن نيَّة، أو كونها بعلم الزوج؛ فهذه الصداقاتُ هي المداخلُ الكبرى للشيطان، والحبل الأوثق لمهاوي الرَّدى؛ قد قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [النور: 21].


وشريعةُ الله تعالى جاءتْ بما يُلائم فطرة الإنسان، ولم تَغفلْ عن طبيعة النفسَ البشرية؛ فصان الإسلامُ العلاقاتِ بين الجنسين، وجعل لها ضوابطَ صارمةً، وحرَّم العلاقة بين رجلٍ وامرأةٍ، إلا في ظلِّ زواج شرعيٍّ، فلا يصحُّ أيُّ علاقة بين الجنسين إلا لحاجة، وإن دَعَت الحاجةُ لمُخاطَبة الآخَر فيكون في حدود الأدب والأخلاق؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53]، وقال تعالى: ﴿ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [الأحزاب: 32].


أما سؤالك: هل هذا مِن الدياثة أو لا؟

فالجوابُ: إن العقل الصريح والفِطرة السليمة - التي لم تَفسُدْ بالشهوات، ولا باتِّباع الهوى - يستقبحان تلك الصداقة، ويَنفِران منها؛ إذ كيف يُتصوَّر اختلاط امرأة متزوِّجة برجال أجانبَ، وبرضا زوجها، وكلنا نعلم كيف أنَّ الله تعالى ركَّب الغريزة في النفس البشرية، فمَيْلُ الذكَر للأنثى فطريٌّ غرائزيٌّ محض، ولا شك أنَّ مَن رَضِي لزوجته مصاحبةَ الرجال الأجانب فهو لا يغار على عِرضِه، وهذا من الدياثة التي لا يَدخُل صاحبها الجنة؛ فقد روى البيهقيُّ في شُعَبِ الإيمان عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنهما: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا: الديُّوث من الرِّجال...)) الحديث، وقد عُرِّفت الدِّياثةُ بألفاظٍ مُتقاربة يجمعها معنًى واحدٌ وهو: عدم الْغَيْرَةِ على الأهل والمَحَارِم.


والذي يَظهر - أيها الأخ - أنَّ ما ذكرتُه لك ممَّا يُعلَم بالبداهة العقلية، ولا يحتاج إلى إقامة برهان عليه، وقد حَرَّمَ الله سبحانه وتعالى ما هو أقلُّ مِن ذلك فَسَادًا، وأقلُّ منه فُحْشًا وقُبْحًا واجتَراء على الله سبحانه، فكيف لا يُحَرِّمُ هذه المنكرات ولا يَنهى عنها؟!


وفي ظني أنه لا يكاد يشتبه ذلك على مسلم سليم الحسِّ، فحُرمةُ هذا معلومةٌ مِن الدين بالضرورة والبداهة العقلية، وهذا هو السرُّ في شعورك بالذنب في كلِّ لحظة بسبب حياة قلبك.


والواجبُ عليك أن تأمرَ زوجتَك بقَطْع تلك العلاقات فورًا، فإن أَصَرَّتْ فلا بديلَ مِن طلاقها؛ فالغيرةُ مِن الغرائز البشرية المحمودة التي أودَعَهَا اللهُ في الإنسان، وتَظهَر كلَّما أحسَّ شركة الغير في حقِّه بلا اختيار منه، ومَن لا يغار فقلبُه مَنكوسٌ لا خيرَ فيه، وهي مِن الأخلاق التي يحبُّها الله، فأقوى الناس دينًا أعظمُهم غَيرةً، وفي الصحيحين قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الكسوف: ((يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ)).


وفي الصحيح أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ؛ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ)).


أسأل الله أن يُلهمك رشدك، وأن يُعيذك من شرِّ نفسك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل أعتذر من زوجتي؟
  • عناد زوجتي
  • زوجتي تهجرني
  • خدعتني زوجتي، فلم تكن عذراء!
  • تغيرت زوجتي بعد تركي للعمل وعودتي من الخارج
  • أخت زوجتي تعلقت بي!
  • تزوجت منذ شهرين وكرهت زوجتي
  • زوجتي لا تتوافق معي فكريا فهل أطلقها؟
  • تركني الجميع وبقيت بلا أصدقاء
  • هل كل الرجال هكذا؟

مختارات من الشبكة

  • هل النظر إلى غير زوجتي يعد خيانة؟(استشارة - الاستشارات)
  • أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تعريف الزوجة والزوج(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زوجتي تواعد رجلا في بيتي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجتي تخونني مع أخي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجتي لا تجامعني إلا على مضض(استشارة - الاستشارات)
  • دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زوجتي حظرتني على مواقع التواصل(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/2/1448هـ - الساعة: 8:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب