• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الأحكام الفقهية والنظامية للرقية الشرعية (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    محاضرة بعنوان (أجيبوهم؟)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق
علامة باركود

غمز لي بعينه، ولا أعلم ما يريد!

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 3/6/2012 ميلادي - 15/7/1433 هجري

الزيارات: 196384

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة غير متزوجة، مُنتقبة، ذهبتُ مع أمي وأخي عند الطبيب، وأثناء الحديث غمَز لي بعينه اليُمنى! فلم أفهم مَغْزى ما فعل! هل هي حركة عابرة؟ أو هناك شيء أراده بفِعْلِه هذا؟ ومنذ ذلك الوقت وأنا أفكر وقلقة!

 

أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا

 

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

 

فَلَا عَجَبٌ وَلَا أمْرٌ بَدِيعٌ
جِنَايَاتُ العُيُونِ عَلَى القُلُوبِ

العطوي

أيتها العزيزة، للغمز والإشارة بالعين مَعانٍ عدة؛ منها:

أولًا: بداعي الإعجاب والغزل!

يقول الشاعر إبراهيم مرزوق:

 

بِرَبِّكَ جُدْ عَلَى صَبٍّ جَرِيحٍ
يُنَازِعُه هُيَامٌ فِيكَ نَامِي
دَعَتْهُ إِلَى الهَوَى مُقَلٌ مِرَاضٌ
مَتَى غَمَزَتْ غَزَتْ بِظبَا الحمَامِ
أَأَطْمَعُ فِي خَلاصِي وَهْو صَعْبٌ
مِنَ المُقَلِ الَّتِي مَنَعَتْ مَنَامِي

 

ثانيًا: إشارة جنسية لطلب الفاحشة!

ذكر الآبي في "نثر الدر" ما حكايته: "نظر رجلٌ إلى مغنٍّ يطارح جاريةً للغناء، وقد غمزها، فقال له: ما هذه الغمزة؟ قال: غمزة في الغناء، قال: أتراني لا أعرف غمزة الغناء من غمزة الزنا؟!).

 

ثالثًا: للتنبيه والنهي عن فعل الأمر:

روى الزجاجي في "أماليه" بسنده عن أبي عبيدة قال: "خرج سامة بن لؤي بن غالب من مكة حتى نزل بعمان وأنشأ يقول:

 

بَلِّغَا عَامِرًا وَكَعْبًا رَسُولًا
إِنَّ نَفْسِي إِلَيْهِمَا مُشْتَاقَهْ
إِنْ تَكُنْ فِي عُمَانَ دَارِي فَإِنِّي
مَاجِدٌ مَا خَرَجْتُ مِنْ غَيْرِ فَاقَهْ

 

ويروى: فَإِنِّي غَالِبِيٌّ خَرَجْتُ؛ ثم خرج يسير، حتى نزل على رجلٍ من الأزد، فَقَرَاه وبات عنده، فلما أصبح قَعَد يَسْتنُّ، فنظرتْ إليه زوجةُ الأزدي فأعجبها، فلما رمى سواكَه أخذتْها فمَصَّتْها، فنظر إليه زوجُها، فحلب ناقةً وجعل في حلابها سُمًّا، وقدَّمه إلى سامة، فغمزتْه المرأة فهراق اللبنَ، وخرج يسير، فبينا هو في موضعٍ يُقال له: جوف الخميلة، هوتْ ناقتُه إلى عرفجةٍ فانتشلتها، وفيها أفعى فنفحتها، فرمتْ بها على ساق سامة، فنهشتها فمات، فبلغ الأزدية فقالت ترثيه:

 

عَيْنُ بَكِّي لِسَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ
عَلِقَتْ سَاقَ سَامَةَ العَلاَّقَهْ
لَا أَرَى مِثْلَ سَامَةَ بْنِ لُؤيٍّ
حَمَلَتْ حَتْفَهُ إِلَيْهِ النَّاقَهْ

 

رابعًا: بداعي المُوافقة على أمرٍ ما، والمشاركة في عمله، وعادةً ما يكون هذا المغزى بين الأصدقاء.

 

خامسًا: بداعي الاستهزاء والسخرية؛ قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ} [المطففين: 29 - 31] ، "هم مشركو مكة: أبو جهل، والوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل وأشياعهم، كانوا يضحكون من عمار، وصهيب، وخباب، وبلال، وغيرهم من فقراء المؤمنين ويستهزئون بهم، وقيل: جاء عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - في نفر من المسلمين فسخر منهم المنافقون، وضحكوا وتغامزوا، ثم رجعوا إلى أصحابهم فقالوا: رأينا اليوم الأصلع فضحكوا منه، فنزلتْ قبل أن يصِل عليٌّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم؛ {يَتَغَامَزُونَ} يغمز بعضُهم بعضًا، ويشيرون بأعينهم، {فَكِهِينَ}: ملتذِّين بذِكْرهم والسُّخرية منهم؛ أي: ينسبون المسلمين إلى الضلال"؛ "الكشاف"؛ للزمخشري.

 

سادسًا: بسبب التعوُّد الخاطئ على الغمز.

 

سابعًا: غمز العين اللا إرادي.

ويحدث ذلك لأسبابٍ صحية منها:

1- جفاف العين.

2- إرهاق عضلة العين.

3- مشكلات في النظر.

4- أثر جانبي لبعض العقاقير.

5- السهر والإجهاد.

6- مشكلات في الغدد.

7- نقص في الأملاح.

أما "لماذا غمزك هذا الطبيب بعينه اليمنى؟!!"

فالله يقول:﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾[الإسراء: 36].

أنصحكِ أخيرًا: ألا تشغلي بالكِ بالأمر، خاصَّة وأنَّ أخاك الكريم قد كان معكما في تلك الجلسة، فإن كان هذا الطبيبُ يُريد قول شيء يخص والدتكما العزيزة - شفاها الله تعالى - فيُمكنه قولُ ذلك بلسانِه، دون الحاجة إلى النظر إلى عَينيكِ، فضلًا عن الغمز والإشارة بلحظ العين!

فإن اضطركِ الأمر يومًا إلى محادَثة الرجال، فحاولي دائمًا أن تغضِّي بصركِ، وألا تنظُري إلى عُيُونهم مباشرةً، فحلم النظر إلى باب الجنة يستحقُّ منَّا غض البصَر في الدنيا.

 

مَنْ أَطْلقَ الطَّرْفَ اجْتَنَى شَهْوَةً
وَحَارِسُ الشَّهْوةِ غَضُّ البَصَرْ

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمدٍ وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • تحريم إنكار إرادة الله تبارك وتعالى أو إرادة المخلوق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل {إن ربك فعال لما يريد}(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض(استشارة - الاستشارات)
  • تفسير: (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجي يريد الزواج علي بموافقتي(استشارة - الاستشارات)
  • صديق والدي يريد خطبتي(استشارة - الاستشارات)
  • فضل من ادَّان دينا وهو ينوي وفاءه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التيسير(مقالة - ملفات خاصة)
  • خلاف بين ابني وأبيه(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب