• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الأحكام الفقهية والنظامية للرقية الشرعية (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    محاضرة بعنوان (أجيبوهم؟)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية
علامة باركود

الخوف من النقد

أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/1/2011 ميلادي - 6/2/1432 هجري

الزيارات: 26399

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا شابٌّ جامِعي، عمري 21 سَنة، عندي نقطة ضعْف قويَّة مِن النقد، فدائمًا أُحبُّ المديحَ، وعندما أسمع نقدًا يظلُّ في ذاكرتي ولا يزول، حتى إنَّني الآن أذكُر ملاحظاتٍ وُجِّهت إليَّ منذ كنتُ في السابعة والثامنة من عمري، عِلمًا بأني لا أذكُر غَداءَ أمس!

 

وأنا شخصيًّا ناجحٌ ومحبوب مِن المجتمع، ولديَّ الكثير من الأصدقاء، ودائمًا أضحَك، وعندما أسمع أنَّ أحدًا انتقَد فِعلاً مِن أفعالي، أو قولاً مِن أقوالي، أظلُّ طول نهاري منزعجًا، ويمكن أن يطولَ الأمر إلى أكثرَ مِن ثلاثة أيَّام!

 

وأيضًا كل موقِف أقوم به "أعرف أنَّ أعْيُن الناس موجّهة إليَّ"، قلبي لا يتوقَّف عن الخفقان، وبشكل شديد، وتضطرب الكلماتُ في حَلْقي، ويداي ترتعشان، علمًا بأني أقومُ بإلْقاء البحوث، وأيضًا قمتُ بتمثيلِ بعضِ المسرحيات الصغيرة، وتمَّت بنجاح عظيم، ولكن إلى الآن في كثيرٍ مِن الأفعال لا أجرؤ على القيامِ بها رغمَ سُهولتها ويُسْرها.

 

وأشكُر تعاونَكم، وأتأسَّف مِن ضَعْف لُغتي العربية الفصيحة.

الجواب:

أخي الكريم، السلام عليكم ورَحمةُ الله تعالى وبركاته.

نحن الذين نشكُرك أخي الفاضل على اختيارِك الموقع لطلبِ الاستشارة، داعين المولَى القديرَ أن يستخدَمَنا في تقديمِ ما ينفعكم، وتفريج كُربتكم، إنَّه تعالى سميع مجيب.

 

أخي الكريم، إنَّ بُغضَ الإنسان لسماع نقْد يُوجَّه إليه له أسبابٌ عديدة، أهمُّها أسبابٌ تعود إلى أسلوب التنشِئة، خاصَّة في مراحلِها الأولى، فكثيرٌ مِن الآباء يجهل أهميةَ تنشئة أبنائِهم على ضرورةِ الإصغاء إلى النَّقْد الموجَّه إليهم، والتدبُّر فيه؛ ليكونَ أحدَ أساليب التغيير نحوَ الأفضل.

 

كما تُشكِّل النجاحاتُ المتواتِرة والتفوُّق أو التألُّق المستمر سببًا مِن أسبابِ الانزعاج مِن سماع نقْد الآخَرين لسلوكٍ معيَّن؛ لأنَّ ذلك يُسبِّب لهم مشاعرَ قلق، وتوتُّرًا مِن خسارةِ ما تَمَّ إنجازه، سواء كان هذا الإنجازُ مكانةً اجتماعية، أو نجاحًا أدائيًّا، أو إعجابَ الآخرين، وما شابه ذلك.

 

وتُعَدُّ مشاعرُ النقص أحيانًا مِن الأسباب التي تؤدِّي بصاحبها إلى انزعاجٍ شديدٍ مِن سماع أيِّ نقْد يُوجَّه إليه، حيث يظن أنَّ مَن يوجه إليه هذا النقد مُطَّلِعٌ على ما تُخفيه نفسُه مِن هواجسَ وخلجاتٍ يَخشى أن يَطَّلع عليها أحد.

 

وأيًّا ما كانتِ الأسباب، فإنَّ اكتشافَ الفرد لها يساعده على التخلُّصِ مِن مشاعر الانزعاج إذا ما حاول علاجَ سببها بشكلٍ مباشِر، وواجَهَها بوضوح.

 

ومنِ الضرورة بمكان، أن تُميِّز أخي الكريم، أنَّ هناك نوعَيْن من الآراء المعترِضة على سلوك الآخرين: فمنها (الرأي الناقد)، وهو تقديم نقْدٍ أو اعتراض موضوعي على السلوكِ أو الموقِف، ولا بدَّ أن يتَّسِمَ قائلُه بالكَياسة، وانتقاءِ العبارات التي لا تُنفِّر سامعَها، بل تشدُّه للتعرُّف على مواطنِ الضَّعْف، كما يُفضَّل أن يكون هذا الرأيُ بين القائل والسامِع؛ تجنُّبًا لإحراج الأخير.

 

أما النوع الآخَر، فهو (الرأي المنتقِد)، والذي يتميَّز بجفاءِ الألفاظ والنبرة الصوتية، ممَّا يُنفِّر سامعَه ويجرَح مشاعرَه، ويؤذي أحاسيسَه، وهذه الآراء قد تصدُر مِن الحُسَّاد والحاقدين، ومَن شاكلَهم؛ لذا عليك أخي الفاضِل التعرفَ على نوْع الآراء التي تُزعجك، فإنْ كانتْ مِن النوع الثاني، فأنصَحُك بعدم الوقوف عندَها كثيرًا، وتجاوزها بحِلمك وتحدِّيك لهم، باستمرارِك في طلب المزيد مِن النجاح والتفوُّق الذي لا يشوبه غرور.

 

أمَّا إذا كانتِ الآراء مِن النوع الأول، فعليك أخي الكريم أن تَتبنَّى شعارًا تزرَعُه في نفسك - إنْ آمنتَ به وتدبَّرتَ في معانيه - وهو قولٌ مأثور عن سيِّدنا عمر بن الخطَّاب - رضي الله تعالى عنه - حين دعَا برحمةِ الله تعالى لمَن يُهدِي إليه عيوبَه، فاعتبَر - رضي الله تعالى عنه - أنَّ توجيهَ النقد إليه بمثابةِ (هدية) تُهدَى إليه.

 

كما أنصَحُك أخي الكريم، بتغييرِ رُؤيتك الذاتية للرأيِ الناقِد الموجَّه إليك، بأن تعتبرَه أحدَ المراحل التي تنقُلك إلى مرحلةٍ أفضل، فإنَّ هذا النوعَ مِن الآراء يطلبه كثيرٌ مِن الناس، الذين يبحثون عن النجاحِ والتقدُّمِ والتغييرِ الإيجابي، بل إنَّ منهم مَن يدفع المالَ ليحصلَ على تقييم ناقِدٍ لعملٍ أو سلوكٍ يقوم به.

 

فإذا ما قُمتَ بذلك، فإنَّك ستضع سِماتِ شخصيتك الإيجابية - التي ذكرتَها في رسالتك - في إطارها الصحيح، وعندَ ذاك ستتمتَّع بالتوازُن والاستقرار النفْسي - بإذن الله تعالى.

 

أمَّا عن الارتباكِ والتوتُّرِ الذي يُصادفك حين تكون محطَّ الأنظار، فإنَّها مشاعرُ طبيعيَّة في هذه المواقِف، وهي بالطبع تختلف عن تقديمِك الأدوارَ المسرحية وغيرها؛ لأنَّ تقديمَك لهذه الأدوار يأتي بشكلٍ مُتكرِّر، وقد تُكوِّن لديك تكيُّفًا نفسيًّا معها، بينما المواقف الحياتية - التي تكون فيها محطَّ أنظار الآخرين - تأتي بين حينٍ وآخرَ، ولا يكون مُخطَّطًا لها بشكلٍ مُسبَق.

 

واعلم أخي الكريم، أنَّ هذا التوتُّرَ ينخفض مع تقدُّمك في السِّنِّ، واكتسابِك المزيدَ مِن الخبرات الاجتماعيَّة وغيرها.

 

وأخيرًا:

أدعو الله تعالى أن يمُنَّ عليك بالسكينة والطُّمأنينة، وأن يُصلِح شأنَك كلَّه ويَنفع بك، إنَّه تعالى سميع مجيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إحباط ورهاب بسبب السمنة
  • الخوف من الأشياء الجديدة
  • أشعر بخوف شديد عند الاستيقاظ من النوم
  • خوف شديد بلا سبب
  • الخوف من التوقعات
  • الحساسية من النقد

مختارات من الشبكة

  • خطبة: نعمة الأمن من الخوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله ... حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الخوف والرجاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة الخوف من الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من المستقبل المجهول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • الخوف من الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (الخوف والرجاء)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب