• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الأحكام الفقهية والنظامية للرقية الشرعية (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    محاضرة بعنوان (أجيبوهم؟)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال
علامة باركود

زوجي يفسد ابني

زوجي يفسد ابني
أ. زينب مصطفى

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/4/2014 ميلادي - 27/6/1435 هجري

الزيارات: 19408

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة ولديها ولد كثير الحركة والكذب ونقل الكلام، بسب أبيه؛ فهو مَن يعلمه الكذب والتجسس والأخلاق السيئة، وتسأل: ماذا تفعل معهما؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا أمٌّ لثلاثة أطفال؛ ولدين وبنت - حَفِظهم الله - والآن حامل، مشكلتي مع ولدي الأكبر: عمره ١٠ سنوات، ذكي واجتماعي جدًّا، لكنه كثير الحركة، لا يحترم أحدًا، يُسَبِّب لي مشكلات كثيرة مع الآخرين، مع العلم بأن والده يُدَلِّـلُه كثيرًا، ولا يُعَلِّمه الصواب من الخطأ، حاولتُ كثيرًا معه، لكني فشلتُ.


أتحمَّل كثيرًا من مسؤولياتي تجاه أولادي، وخاصة هذا الطفل، فأُعَلِّمه وأدرِّسه، وأحاول تعليمه الصواب من الخطأ، لكن المشكلة أني كلما نجحتُ في شيءٍ واستقام الولدُ عليها، وبمجرد أن يرى والدَه يضيع كل مجهودي السابق ويعود كما كان؛ فوالدُه غيرُ مهتمٍّ بما أفعل، لا يسأل عن مدرسته، ولا يهتم بدروسه، وإذا أحدث الطفلُ مشكلة يضع اللوم عليَّ.


كذلك مِن مشكلاته أنه يكذب، ويساعِدُه على ذلك والدُه؛ إذ يُعَلِّمه التجسُّس ونقْل الأخبار إليه، حتى إنَّ الطفلَ ينقل له كلَّ شيءٍ عني وعن أهلي، وكاد الأمرُ يصل في مرة إلى الطلاق بسبب النقل الخطأ!


لاحظتُ عليه الأيامَ الماضية تدنيه في المستوى الدراسي، وكثرة مشكلاته مع زملائه ومعلميه، ويرى والدُه أني المُقَصِّرة معه، ويُرجع اللوم والخطأ عليَّ.


تَعِبْتُ مِن حياتي مع زوجي، وبدأتُ أكره البيتَ وابني، الذي يُسبب لي المشكلات، حتى إنني كثيرًا ما أضْرِبُه، ووصل الأمرُ إلى إهماله تمامًا!


وصل به الحال إلى أنه يضرب إخوته، ويقول لهم كلامًا جارحًا؛ مثل: أنتم لستم إخوتي، أنا أكرهكم! وإذا سألتُه: لم ذلك؟ يقول: أنا ألعب معهم، أمازحهم...!


أخبروني كيف أتصرَّف معه ومع والده؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


أختي الحبيبة، مِن أكثر الأمور التي تجعل الطفلَ يُعاني في حياته الطفولية ومستقبله - اختلافُ أُسلوب التربية بين الأبوَيْنِ، فهذا يجعل الطفلَ يشعُر بالصراعات، ولا يعلم الصوابَ مِن الخطأ، ولكن مع ذلك يجب أن تعلمي أن تأثيرَ الأم أكبرُ بكثيرٍ مِن تأثير الأب على الطفل؛ لأنَّ عدد الساعات التي تقضيها الأمُّ معه مُضاعَفة بالنسبة لعدد ساعات جلوسه مع والده، فإليك تلك النصائح التي إنِ اتبعتِها - بإذن الله - فسترتاحين ويرتاح ابنك:

أولًا: يجب أن تكسبي الطفلَ بحبك وعطْفِك وحنانك الدائم؛ فالإنسانُ بطبعه يميل إلى مَن يمنحه الدلالَ، ويُشفق عليه، ويشعر به ويفهمه، ولا يطلب منه مسؤوليات، فامنحي ابنك الأمان، وكوني بقربه دومًا، وتحدثي معه بهدوءٍ، ودون أي صراخ.

 

• أشْعري ابنك دومًا بأنه قد كبر، وأنك تثقين فيه، وتعلمين أنه سيفعل الصواب في حياته دومًا؛ لأنه ذكي، ويُفَكِّر في كلِّ موقف، ويستطيع تمييز الصواب من الخطأ، تلك الثقة ستجعله يعتمد على نفسه في معرفه الطريق السليم في حياته كلها.

 

• علِّميه أنت كذلك كيف يُفَكِّر في كلِّ موقف، وكيف يحلُّ المشاكل بين إخوته، وكيف يساعدهم لأنه الأكبر والأذكى والأنضج عقلًا؛ لأن مضايقته لهم نوعٌ من الحبِّ واللعب، فعلِّميه أنت كيف يُحب، ولكن بطريقتك الخاصة.

 

• شعرتُ مِن رسالتك باهتمامك بدراسته، وهذا أيضًا سيؤثر كثيرًا إن احْتَضَنْتِه وحللتِ مشاكله النفسية بصحبتك له، ومصادقتك إياه.

 

• أشركيه معكِ حينما تكونين متعَبة، واسأليه: ما رأيك، ماذا أفعل لكي أرتاح؟ اجعليه يُفَكِّر ويكتسب الثقة كالكبار، فقد اقترب مِن سن التمييز، اجعلي فترةَ دراسته نوعًا من المتعة لكما، مثلًا: اجعلي حل الواجب كمسابقةٍ له يتحدى نفسه فيها؛ كم سيستغرق من الوقت لحله، أو لحفظ شيءٍ، أو كافئيه بشيءٍ إن انتهى منه، حينها سيُحِبُّ دراسته، تحدثي معه عن مُستقبله وطموحِه، وكيف أنَّ الدِّراسة هي بداية الخطوة لتحقيق تلك الأهداف.

 

• أهم نقطة هي: ألا تشعريه أبدًا باختلافك أنت ووالده، احكي له أن والده يهتم به، وأنكما أنجبتماه معًا، وستكونان سعيدين بأي تفوُّقٍ له، وحينما يحكي لك عن أيِّ شيء خطأ علَّمَهُ له والده أخبريه بأنه ربما فَهِم والدَه خطسيًّا، وتذكَّري دائمًا أنَّ الأبناء هبة من الله، وأننا يجب أن نعاملهم بالإكرام والحبِّ، وبقَدْر ما تمنحينهم من الحب والاهتمام سيكون ثوابك عند الله، وسيُقدرونك ويثقون بك في المستقبل.

 

جميعنا يحب تقدير الناس لهم على تعَبِهم، لكن إن افتقدتِ ذلك، فتذكري الأجر من الله تعالى، وتذكري أنَّ الأبناء تربيتهم مثل البذرة في الأرض، ترين ثمرتها بعد حين مِن الزمن، وأكبر ثمرة هي الأجر والثواب من الله تعالى.

 

وختامًا لا تنسي الدعاء له ولزوجك كثيرًا، وتذكَّري أنَّ دعاء الأمِّ مُستجاب.

 

أقر الله أعينك بأبنائك، ومنحك القوة والعافية





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ماذا أفعل مع ابني، عمره تسع سنوات، وكثير العناد؟
  • مشاكل في تربية ابني
  • هل عقار ديباكين له آثار جانبية على سلوك طفلي؟
  • كيف أحبِّب ابني في الواجبات المدرسية؟
  • علاقة ابني بوالده سيئة
  • التشنج الحراري وتأخر المستوى الدراسي
  • هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟

مختارات من الشبكة

  • لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟(استشارة - الاستشارات)
  • حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي مازوخي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي شاذ جنسيا(استشارة - الاستشارات)
  • أخت زوجي تحرض علي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)
  • أم زوجي تنتهك خصوصيتي(استشارة - الاستشارات)
  • إهمال زوجي يقتلني(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب