• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الأحكام الفقهية والنظامية للرقية الشرعية (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    محاضرة بعنوان (أجيبوهم؟)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب
علامة باركود

تحكم والدي في رغبتي الجامعية

تحكم والدي في رغبتي الجامعية
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/10/2025 ميلادي - 27/4/1447 هجري

الزيارات: 1346

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة متفوقة أرغمها أبوها على رغبة جامعية علمية، وهي تريد رغبة أدبية؛ كي تسافر للدراسة في الخارج، أبوها وإخوتها يرون أنها شخصية ضعيفة، ولا تستطيع اتخاذ قرار كهذا بنفسها، وثمة فجوة بينها وبينهم في الرغبات؛ لذا فقد شعرت أن عائلتها كلها تقف بوجهها، وأنها وحيدة، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

تعِبت من معاملة عائلتي لي، والداي طيبان، لكنهما يتحكمان في قراراتنا بشكل كبير، ولا يحتملون منا – نحن الأبناء – خطأ واحدًا، وتلك الطريقة أراها مؤذية جدًّا؛ وقد كانت سببًا جعلني أتمنى الدراسة في الخارج، وقد اجتهدت وحصلت على درجة عالية كنت بها من الأوائل على مستوى الدولة، ومنذ بدأت بتسجيل الرغبات للالتحاق بالجامعة، بدأت المشاكل بيني وبينهم؛ فأبي يراني شخصية ضعيفة، ولا أجيد فعل شيء، ويرى أن التخصصات التي أريدها غير مناسبة لي؛ لذا فقد قام هو بتسجيل الرغبات بدلًا مني، وحصلت على رغبة تختلف تمامًا عن الرغبة التي كنت أريدها، وهي من الرغبات التي اختارها أبي، وهي رغبة علمية، وأنا إنسانة أدبية، شعرت بكسرٍ في قلبي؛ فتلك كانت فرصتي الوحيدة للدراسة في الخارج بالمنحة، حاولت إقناعهم بوجهة نظري، فما كان من أبي إلا أن قال لي: إن أحدًا لا يدخل الجامعة بناء على رغبته، وعليَّ أن أرضى، وأمي تجاريه في ذلك، وتعتمد على تفوُّقي وأنني أستطيع أن أخوض مثل هذا التخصص، ولا تريدني أن أبتعد عنها، تراكمت هذه الأشياء في قلبي، فانكسر، وبداخلي حزن مكتوم؛ جعلني أشعر بالوحدة، ولا أدري ماذا يريد الله لي.

الجواب:

الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

 

فملخص مشكلتكِ هو:

١- فجوة كبيرة بينكِ وبين والديكِ في الرغبات.

 

٢- فجوة أخرى تتمثل في قناعة والديكِ بسلامة آرائهم وبسقم آرائك.

 

٣- نظرتهم لكِ بأنكِ ضعيفة الشخصية، ولا تُقدِّرين للأمور قدرها، أوجدت مجالًا خصبًا للتدخلات والاعتراضات.

 

٤- تعاملكِ معهم ولو أحيانًا بحدة، أوجد ردَّةَ فعلٍ مقابلة بالعناد.

 

٥- أنتِ أدرى برغباتكِ وقدراتكِ العلمية، ومع ذلك قد يكون رأيهم هو الصواب، وقد عبَّرتِ عن ذلك بطريقة خفية حين قلتِ: (ولا أدري ماذا يريد الله لي).

 

وأخيرًا تسألين عن الحل، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا شكَّ أن الفجوات التي بينكِ وبين أهلكِ في الآراء والرغبات متعبة جدًّا، ومع ذلك أنصحكِ بألَّا تنظري لهم نظرة عدوانية، بل انظري لهم على أنهم يحبون لكِ الخير، ولكنهم مجتهدون قد يصيبون وقد يخطئون، هذه النظرة التفاؤلية تعطيكِ هدوءًا وحسن تعامل معهم؛ مما ينعكس عليكِ إيجابيًّا بالراحة، وينعكس عليهم بالهدوء معكِ وتقبل مناقشاتكِ.

 

ثانيًا: مع أنه يبدو من سردكِ لمشكلتكِ إن لم يكن فيها مبالغات وتهويل، أو ردود أفعال حادة منكِ - أنه ربما أن والديكِ لديهم نزعة اعتداد زائد بآرائهم، ومواجهة من ابتُلوا بذلك بالعنف لا يُولِّد إلا عنفًا وعنادًا أشدَّ منه؛ ولذا عليكِ بالبحث عن السلوكِ الأنجع مع مثل هؤلاء، وتغيير سلوككِ الحالي نهائيًّا؛ لأنه لا يولد إلا علقمًا مرًّا.

 

ثالثًا: من العلاجات النافعة بإذن الله مع أمثالهم الآتي:

الحِلْمُ.

الأناة.

الرفق.

 

رابعًا: الدعاء علاج مهم جدًّا جدًّا، بل هو أعظم وأقوى علاج؛ لأن الأمور كلها بيد الله سبحانه، ولا يعجزه سبحانه شيء في الأرض ولا في السماء؛ كما قال سبحانه: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الملك: 1]، وكما قال عز وجل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]، ولكن ينبغي أن تلاحظي أثناء الدعاء الأمور الآتية:

١- الدعاء بصدق ويقين.

 

٢- صدق التوكل على الله سبحانه؛ كما قال عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

خامسًا: الاستغفار، والمحاسبة على الذنوب وعلى الأخطاء معهم؛ لأن الذنوب تسبِّب تسلُّط الغير، وتمنع الرزق؛ كما قال سبحانه: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 165].

 

رابعًا: من العلاجات المهمة جدًّا قوة الإيمان بالقدر، والصبر، والاسترجاع؛ كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]، وكما قال عز وجل: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

لأن الإيمان بالقَدَرِ يُثمر الصبر، والاسترجاع مما ينتج عنه الطمأنينة، وزوال الجزع والتسخط من القلب، وأيضًا حسن العاقبة.

 

سادسًا: قدِّري حرص والديكِ عليكِ وعلى مصلحتكِ؛ ولذا فلا تنظري لاعتراضاتهم نظرة نشاز، وإنما قُولي: لعلها خيرٌ كتبها الله، وشر صرفها الله؛ كما قال سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، فليس كل ما نراه خيرًا يكون خيرًا محضًا، بل قد يكون فيه شرٌّ، وقد يكون الصرف عنه خيرًا عظيمًا لا نعلمه الآن، فكم وكم من الناس مُنِعوا من أشياء يحبونها ويتمنونها بشوقٍ من سفر ودراسة وزواج معين، وتألموا بشدة وبعد مدة من الزمن علِموا أن فيها شرًّا، وعوَّضهم الله بخير منها، فحمِدوا الله على صرفها عنهم، وسجدوا شكرًا لله سبحانه!

 

حفظكِ الله، ويسر لكِ ما هو خير، وصرف عنكِ ما هو شر.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوفيق بين الزواج وبر الوالدين
  • حكم طاعة الوالدين في الشؤون الخاصة
  • قسوة الوالدين في تربية الأبناء
  • هل أترك العمل مع والدي؟
  • هل يجوز أن أدعو على والدي؟
  • أكره والدي
  • صديق والدي يريد خطبتي

مختارات من الشبكة

  • أخشى أن يرفضني والدها لفارق السن بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون}(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار عن سورة الماعون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بر الأبناء تجاه آبائهم(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أخي يمارس الاستمناء(استشارة - الاستشارات)
  • الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان والدين عند أهل السنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسماء الإيمان والدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاكتفاء بغلبة الظن في أمور الدنيا والدين عند تعذر اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب