• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرك الأولياء في الربوبية (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: يا رسول الله عندي دينار؟ قال: أنفقه على
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر اليهودي (2)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    بيان المعاني التي تطلق عليها السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر اليهودي (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    اتقاء حر الدنيا والآخرة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ذكاء متوافق مع البشر
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    عزة الإيمان (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    هذه أختي
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    من سنن الله تعالى في خلقه (12) {إن الله لا يغير ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

فقدان الهدف

فقدان الهدف
أ. رضا الجنيدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/2/2019 ميلادي - 13/6/1440 هجري

الزيارات: 7411

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب منَّ الله عليه بمواهبَ كثيرة، كان يريد أن يكون مختصًّا في الإعلام، لكنه توقَّف عن الدراسة سنة، وبعد ذلك تغيَّر تمامًا، فلم يعُد كما كان، فقد نقصَت مواهبُه، وقلَّت خبراتُه، ويريد حلًّا.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا شاب في بداية العمر، منَّ الله عليَّ بعقل ناضجٍ منذ الصغر، وبفكر مبدع؛ إذ كنتُ محطَّ أنظار الكثيرين، أُشارك دومًا في النوادي الصيفية والبرامج؛ مقدِّمًا ومستشارًا، فقد كان هدفي أن أكون مختصًّا في الإعلام بشتى مجالاته، وكانت أمي تقلق من هذا، وكانت تخاف عليَّ وتُحصِّنني بالأذكار دومًا، لم أكُن ذا مستوى عالٍ في الدراسة - مع أني كنتُ أطمح إلى ذلك - بل كان مستواي جيدًا، فدرستُ إلى الصف الثاني الثانوي، ثم توقَّفت سنةً كاملة بسبب مشكلةٍ حصَلت لي كان أساسها تركيزي على البرامج والنشاط المدرسي والميداني أكثر من الدراسة، وقد نصَحني الجميع، لكني كنتُ مصمِّمًا على أن فِعلي هو الصحيح والجميع مخطئون، وقد جلستُ طول هذه السنة عاطلًا، وبعد السنة أكلمتُ دراستي، لكن بنظام ليلي، وقد تخرَّجت بمجموع جيدٍ، لكن كان حماسي للتحصيل العلمي والشهادات ليس هو المرجو!


سجَّلتُ بالجامعة وسجَّلتُ بغيرها؛ وذلك لأني كنتُ أتوقَّع رفضي بالجامعة، فأكون قد ضمِنت غيرها، فقبلتُ في الجامعة في تخصُّص لا أطمح إليه، فقد كان هو المتاح حسب درجاتي المتدنية!


حاولتُ التوفيق بين الدراسة وإيجاد عملٍ لي يقوِّي طموحي، لكن المشكلة أني منذ توقُّفي عن الدراسة في الثانوية وأنا لم أعُد أنا، فلم يعُد عقلي بقوَّته السابقة، وأصبحتُ أشعر أني فارغٌ، ولم أعُد أملِك المواهب التي ذكرتُها مسبقًا، فإذا دُعيتُ إلى ندوة أو مكانٍ معين - وقد أصبح هذا الأمر قليلًا - فلا آتي بجديد؛ إذ إن أفكاري أصبحت تقليدية، أرى من كانوا دوني في المستوى يتقدمون عليَّ، فالتزمتُ الصمت تُجاههم؛ لكيلا يقال عني إني متكبرٌ، لذا أحاول العودة إلى مساري السابق وهدفي، لكني أشعر أني أضعتُ الطريق!


في بعض الأحيان أفكِّر في ترك كل أهدافي، وأن أكون إنسانًا عاديًّا، لكني أقول في داخلي: إلى أين أذهب؟ أين فلان؟ أين إبداعُك؟ أذهَب المذيعُ؟ أمات عقلُ المستشار؟ أرجو منكم إرشادي إلى حلٍّ.


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الابن الفاضل، كثيرًا ما نخطِّط لمستقبلنا خططًا رائعة، ونصنع في مُخيلتنا أهدافًا عظيمة تتناسب مع شخصياتنا وطموحاتنا، البعض منا يستمر في الكفاح بعد التخطيط؛ حتى يصل إلى أهدافه مهما كانت العقبات، ولا يلتفت عنها إلى غيرها مهما كانت المغريات، والبعض قد يقف مكتوف الأيدي أمام أهدافه، أو يتحرك بالفعل صوبَها، لكنه سَرعان ما ينشغل عنها بمغريات أخرى، وهذا ما حدَث معك يا بني.

 

لقد انشغلتَ عن الطريق الموصل إلى هدفك بأمور أخرى قد تكون رائعة حقًّا، لكن كان ينبغي أن تؤجِّل قليلًا؛ حتى لا تستهلك وقتك وطاقتك، ولكن هل انتهى الأمر عند هذا الحد؟ بالطبع لا، فما زالت لديك الفرصة لتحقيق أحلامك رغم تدنِّي مجموعك هذا، ما زالت لديك الفرصة للنجاح والتألق، والوصول إلى أهدافك الجميلة، ولكن إذا كانت الفرصة ما زالت قائمة.

 

لماذا إذًا هذه الكلمات التي بدأتُ بها رسالتي؟

لم تكن كلماتي تلك يا بني بكاءً على اللبن المسكوب، أو عتابًا في غير أوانه، ولكنها كلمات من أمٍّ تُحب أن ترى من أبنائها بُعدَ النظر وحُسنَ البصيرة في أمور حياتهم، لذلك أحببتُ أن أضع صوبَ عينيك رسالة تقول لك: ستجد في طريقك نحو أهدافك القادمة عقبات ومغريات؛ فإياك أن تستسلم للعقبات، وإياك أن تنشغل عن أهدافك بالمغريات!

 

أنت شاب مبدع فعلًا، ويبدو أن لديك سماتٍ وقدراتٍ رائعةً تؤهِّلك للتقدم في الصفوف الأولى في تلك المجالات التي تُحبها وتصبو إليها نفسُك، فلِمَ لا تستعيد نشاطك وتألُّقَك ما دمتَ ترى نفسك مميزًا فيها، ويراك الآخرون كذلك؟

 

أتدري يا بُني أن كل التخصصات التي ذكرتَها لا يُشترط لها في وقتنا الراهن كليةٌ محددة، فإلالقاء ووظيفة المذيع وغيرها مما ذكرتَ، يمكن لخرِّيج أي كلية حاليًّا الوصول إليها إذا كان لديه من المقومات والمؤهلات الثقافية والقدرات التي تتطلبها هذه الوظيفة - ما يجعله يتميز فيها بالفعل.

 

لقد صارت الطرق الموصلة إلى هذا الهدف كثيرة جدًّا، وليست بالصعوبة التي كانت عليه سابقًا، فاستعدْ شغفَك، ولا تجعل عثرتَك في دراستك تقف أمامك عائقًا، بل اجعل منها سُلَّمًا يأخذك إلى القمة! ابدأ من جديد، واقرأْ وطوِّر ذاتك، وقوِّ مهاراتك، وثقِّف نفسك بشكل مدروس ومنظم في هذا المجال، وحاوِل الالتحاق ببعض الدورات التي تدرِّبك بشكل عملي؛ سواء على أرض الواقع، أو على الإنترنت، حتى إذا ما انتهيتَ من دراستك تخرَّجت وأنت صاحب خبرة في هذا المجال.

 

ولكن احرِص على أن تفعل كل ذلك بشكل منظم ومدروس يأخُذك إلى هدفك، ولا تفعله بشكل عشوائي لمجرَّد إشباع رغبة داخلية في الظهور، أو لتحقيق المتعة المؤقتة، فتجد نفسك في النهاية قد ابتعدت من جديد عن هدفك! وفي الوقت ذاته حاوِل أن تصنع مِن المرِّ الذي ذكرتَه شرابًا حلوًا جميلًا، وأقصدُ بذلك تخصُّصك الدراسي الذي لا ترتاح إليه نفسُك، لكن فرضه عليك مجموعُك الدراسي، انظُر إلى هذا التخصص على أنه سُلَّمٌ يأخذك إلى هدفك؛ فبإمكانك من خلال الحصول على تقدير مميز في هذا التخصص التخرُّج من الجامعة بتقدير يحقِّق لك القبول عندما تعرض سيرتَك الذاتية على أماكن العمل التي تجد فيها ذاتك، وتشعر أنها تناسب قدراتك.

 

وأخيرًا أقول لك: إياك أن تقتُل حُلمَك من أجل إخفاق أصابك، بل اصنَع من هذا الإخفاق قوةً تدفعك إلى النجاح، واعلَم أننا جميعًا في هذه الحياة نمر بتجاربَ فاشلة، وليس معنى ذلك أننا نحن الفاشلون، ولكننا ببساطة ضللنا الطريق نحو الهدف لسببٍ أو لآخر، وبالتفاتة بسيطةٍ وصحيحة يُمكننا أن نُعيد ونَخطو خطوات واثقة نحو النجاح، ولكن من خلال السير في الطريق الصحيح.

 

واعلَم أننا قد نفشَل بالفعل، ولكن هذا الفشل لا يمكن أن يجعلنا نوصَف بأننا فاشلون؛ لأننا نحاول ونقاوم، ولا نستسلم مهما حدث، بل نصنع من الخبرات الفاشلة طريقًا نحو النجاح والتألُّق، نحن لسنا فاشلين، ولكننا نمر بتجارب فاشلة، وهذا أمر طبيعي؛ فقُم من جديد وقاوِم مشاعرَك السلبية، واصنَع نجاحك وتميُّزَك بعزيمتك وإصرارك.

 

وفَّقك الله، وسنراك على القمة في مجالك بإذن الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تحديد الهدف
  • الفرق بين الغاية والهدف
  • لا هدف لي محدد

مختارات من الشبكة

  • فقدان الشغف الجنسي(استشارة - الاستشارات)
  • فقدان الثقة بالله واستبطاء رحمته(استشارة - الاستشارات)
  • فقدان الشغف المفاجئ(استشارة - الاستشارات)
  • كيف تستعيد البركة في وقتك؟ وصية عملية (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه مهما كثرت شواغلك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل فقدنا ثقافة الحوار؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • عندما تصاب بخيبة الأمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهدافك أم الهدف منك؟!! أيهما أولى باهتمامك؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (1) أهميتها - مجالاتها – آثارها - مظانها - أسباب فقدانها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 4:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب