• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الأحكام الفقهية والنظامية للرقية الشرعية (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    محاضرة بعنوان (أجيبوهم؟)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات المادية
علامة باركود

زوجي يخيرني بين القرض والطلاق

زوجي يخيرني بين القرض والطلاق
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/3/2017 ميلادي - 16/6/1438 هجري

الزيارات: 15097

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة متزوجة من رجل لا يعمل، طلَب منها أن تقترض قرضًا من البنك على راتبها، لكنها رفضتْ، وهو يُخيِّرها بين القرض أو الطلاق.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوِّجةٌ وأعمل مُوظَّفةً، وراتبي متواضعٌ، متزوجة مِن رجلٍ ليس له عملٌ، المشكلةُ أنه بعد زواجنا أصبح اتكاليًّا جدًّا، ويرفُض العملَ بحجة أنه لا يُريد أن يَعملَ تحت إمرةِ أحدٍ، ودائمًا يأخذ مني مالًا، وطلب مني أن أسحب قرضًا مِن البنك ليفتحَ به مشروعًا ويُؤمِّن به مستقبلنا.


لا أريد أن أقترضَ المال؛ لأنه بذلك لن يعملَ أبدًا، بل أريده أن يعملَ ويجتهدَ، لأن مشاكلنا بسبب وجوده في البيت أصبحتْ لا تطاق.


لا أريد إقحام عائلتي في الأمر لأنني جرَّبتُ هذا، وحصلتْ مشكلات كثيرة بسبَبِهم، كما أنَّ عائلتي لديها ما يَكفيها مِن الهُموم.

هو الآن يُخَيِّرني إما القرض أو الطلاق والمعاناة! فأخبروني ماذا أفعل؟ وماذا أختار؟

الجواب:

 

أيتها الفاضلة، حياكِ الله.

أتعجَّب مِن الدعم النفسي الذي يُقدمه زوج لا يستطيع أن يعيلَ أسرةً هو المسؤول الأول عنها، ويزيد عجبي بطلبه أن تُقدم له الزوجةُ الحل بقرضٍ لا يبدو أنه سيتمكن مِن سداده، وإن لم تفعلْ فالطلاقُ يَنتظرها!


أيُّ تهديد هذا الذي يحسب أنه سيُؤثر في امرأةٍ لم تجد لديه أبسط وآكد حقوقها؟! يقول الله تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة:233]، وقال جل وعلا: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34]، فقد فضَّل الله الرجلَ على المرأةِ بأمور؛ منها: إنفاقه عليها وعلى ولده بالمعروف، وهو غيرُ متفضِّل عليهم بذلك؛ لما قد أوجب الله عليه مِن حقوق إن ضيَّعها عُدَّ من الآثمين!


وقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع من يعول))؛ حسنه الألباني.

فما أشد عجبي مِن خوفكِ من الطلاق الذي يُهددكِ به وكان مِن المتوقع أن تُبادري أنتِ بمثل هذا التهديد!

أيتها الفاضلة، بالتأكيد لا أوافقكِ الرأي في تلبية مطلبه بقرض من البنك أو مِن غيره، بل أُحذِّركِ مِن فِعْل ذلك، وإن أصرَّ فليفعلْ هو ما يشاء، لكن فِعلكِ ذلك قد يُوقعكِ في مشكلاتٍ أنتِ وأبناؤكِ في غنى عنها، وإن كان يظنُّ أن ذلك القرض سيحل المشكلة فقد أخطأ؛ فالمشكلةُ ليستْ في رأس مال إن توفَّر صلح الحال، وإلا فالفقر والضياع والتشرُّد، المشكلةُ لديه هو وفي طريقةِ تفكيره التي لن تضعَه إلا حيث يخشى أن يكون.


ولا تيئسي مِن أن تُكرري عليه أن ذلك مِن واجباته الشرعية، وليس له أن يُحمِّلكِ نتيجة إخفاقه في العمل، أو رغبته في أن يختارَ نوعية العمل الذي يُوافق هواه وكأنه غيرُ مسؤول عن أسرة واحتياجاتها كاملة.


أنصحكِ أيضًا ألا تَمنحيه مِن راتبكِ المتواضع ما يُريد، فهذا حقٌّ شرعيٌّ لكِ ومنحكِ إياه سيُرغبه في المزيد، وسيزيد مِن ترسيخ الشخصية الاعتمادية التي لا تتحمل أدنى قدرٍ مِن الأمانة، وليس له بحالٍ أن ينتظرَ راتبًا تجنين مِن ورائه التعَب النفسي وتحمل ضغوط العمل ومشقته، وقد كان عليه أن يكفيكِ ذلك كله بتوليه الإنفاق على الأسرة دونكِ بما فيه مِن تحمُّل أعباء المطعم والملبس والرعاية الصحية والتعليم، وغيرها مِن الأمور المُتعارف عليها في حُدود المعقول والمُستطاع لمن هُمْ في مثل مكانتكم الاجتماعية.


لا أقترح عليكِ أن تَطلُبي الطلاق - وإن كان حقًّا لكِ متى ما عجز عن النفَقة - إلا أني لا أقبل فكرةَ تلبية طلبِه، فإن أبَى إلا ذلك فلا تحمِلي هَمَّ الرزق أو الدعم النفسي أو غيرها مِن الهموم، وقد يفتح الله عليكِ مِن أبواب الخير والرزق ما لا يَخْطُر لكِ ببال، وها أنتِ قد حملتِ من الهمِّ والقلق ما لا تحمله العزباء أو المُطلقة وأنتِ متزوجة، فماذا تخشين إذًا؟!


وإن كان بإمكانكِ مساعدته، فلْيكُنْ بتصبيره على الحال، والبحث معه عنْ آفاقٍ جديدة في صميم عمَلِه في مجال التجارة، والذي يحتاج لعقل متفتحٍ، وذهنٍ مُتَّقِدٍ، وحماسةٍ مُتواصِلة، ومتابعةٍ دائمة للأحوال والأحداث، وكم مِن موظفٍ صغير يعمل تحت إمرة غيره ارتقى وعلا شأنه باجتهاده وكفاحه ومواصلة العمل بروح التفاؤل والإصرار على تحقيق النجاح!

وكم مِن منتظر للرفعة طال انتظاره، وهو في مكانه يرجو مَن يُحرِّكه ويَدفَعُه دفعًا!


ولكل شابٍّ ورجلٍ أقول: يقول رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوَّجْ))، فإن لم تستطيعوا فاتقوا الله في بنات المسلمين، ولا تُقدموا على ما لا طاقة لكم به، فتظلموا أنفسكم ومَن استُرعيتم عليهم وتكفَّلتم بهم، وكما تطلبون ما لكم مِن حقوق وتحفظونها عن ظهرِ قلب، فمِن الجَوْر أن تنسوا ما عليكم مِن واجباتٍ، وتذكروا كم نظرة حرمان سينظرها أطفالكم ونساؤكم لمن أكرمهم الله ورزقهم بمن يستطيع توفير وتأمين حياة طيبة كريمة لهم!

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطيبي وراتب عملي
  • والدي يرفض تزويجي لأجل راتبي
  • إما أن يأخذ راتبي أو يطلقني
  • زوجي يرى راتبي مِن حقِّه!
  • هل للزوج حق في راتب زوجته؟
  • زوجي مادي ويأخذ راتبي
  • حق الزوجة فيما تم شراؤه براتبها
  • خطيبي يطمع في راتبي
  • حكم شراء بيت بقرض من البنك
  • زوجتي تخيرني بين الغربة وبين الطلاق
  • سرعة القذف والطلاق

مختارات من الشبكة

  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟(استشارة - الاستشارات)
  • حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • زوجي مازوخي(استشارة - الاستشارات)
  • هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي شاذ جنسيا(استشارة - الاستشارات)
  • أخت زوجي تحرض علي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)
  • لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟(استشارة - الاستشارات)
  • أم زوجي تنتهك خصوصيتي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب