• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلم.. والتعلم..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل
علامة باركود

أنا ورئيسي في العمل خصمان

أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/12/2011 ميلادي - 3/2/1433 هجري

الزيارات: 7442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

مستشارينا الأعزاء، أتقدَّمُ بشكري الجزيل، ومن ثَمَّ بسؤالي، أنا مهندسةٌ معمارية تخرجتُ منذ أربعة أشهر والحمد لله، ومنَّ الله عليَّ بعملٍ جميل ملأ عليَّ حياتي ووقت فراغي، أحمدُ ربي دومًا على عملي الذي أعتبرُه أهمَّ شيء عندي حاليًّا.

 

وتكمنُ مشكلتي مع رئيسي في العمل، يكبرني بثلاثةِ عقود ونيِّف، والتعامل معه صعب؛ فهو شخصٌ مزاجي ومتقلِّب، والتواصلُ معه صعب، لا أفهمُ ما يريد، أحاولُ إرضاءه وكسب ثقتِه في عملي، وكلَّما اقتربتُ من ذلك أبتعد، كلَّما أمسكتُ طرفَ الخيط ضاع، أضعُ أهدافي وأخطِّطُ لأفكاري، وأعقدُ عزمي على أن أصل؛ على أن أكونَ محلَّ الثقة، وفي كلِّ مرة يشعرني أني قد أخفقتُ، يضعُ خطوطَه فوق خطوطي، وأعرف أحيانًا أنها بلا فائدة، يحاول أن يشعرني بأنه يعرفُ أكثرَ مني، وأنني مهما بلغتُ فلن أصلَ لدرجةِ ذكائه، ويشعرني أحيانًا بأنه خصمي، ولا يريدُ أن أتفوَّقَ عليه، يشنع علي ويظهر أخطائي المحدودة، ولا يريدني أن أخطئ بتاتًا، يقرعني أحيانًا أمام زملائي وأكرهُ ذلك، وأحيانًا يكون ذلك بسببِ طبيعة العمل الجديدة علي، فمرحلة الدِّراسةِ الجامعية تختلفُ عن جانبِ التطبيق الميداني بشكلٍ كبير، ما زلتُ في مرحلةِ التعلُّمِ لطبيعةِ العمل، ويعاملني رئيسي في العملِ على أنني أعرف، ولا يضعُ في حسبانه أنَّ ما يقولُه جديدٌ علي، وجلُّ أقوالِه: متى ستتعلمين؟ متى ستريحينني؟

يشعرُني بالإحباط، أحاولُ أن أصلَ إلى ما يريد، وأستعينُ بالله ثم بزملائي بلا فائدة.

 

فهل من حل؟! جزيتم خيرًا.

 

الجواب:

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

 

أختي الكريمة، السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله تعالى وبركاته.

نرحِّبُ بكِ بدايةً في شبكة الألوكة، ونشكرُ لك انضمامك إليها، سائلين المولى القديرَ أن يسدِّدَنا في تقديمِ ما ينفعك، وينفع جميع المستشِيرين.

 

كما أودُّ أن أثني على ما لمستُه فيك من سماتٍ إيجابية، لا سيما إقرارك بنعمِ الله - تعالى - عليك، واستشعارك واستئناسك بها، كما ألمسُ سمةَ الطُّموحِ لديك والمثابرة لتحقيقِ أهدافك، وهي سماتٌ تُحسب لشخصِك، وأرجو منك تعزيزها والحفاظ عليها مهما واجهك من معوقات، كما أرجو منك اعتماد التوازن والواقعية في التعاملِ مع سمةِ الطموح، وعندها لن تجعلي لليأسِ أو الإحباط طريقًا إلى نفسِك؛ فالطموحُ المتَّزن يحسب للإخفاقِ حساباته، ويكون صاحبُه مهيأً لمواجهتِه، وتصحيحِ مكامن الخطأ في مسيرتِه.

أختي الفاضلة، رغم أنَّ حبَّك لعملك سمة حميدة تُحسب لك، لكن اعتبار عملِك - أو أي أمرٍ آخر في محيطِك - هو أهم شيء في الحياة، أجدُه أمرًا يبتعدُ عن الحكمة؛ فإنَّ كلَّ شيء مخلوق حولنا، وكلَّ نعمةٍ نحظى بها، لا بدَّ أن تنالَ قدرَها من الاهتمام، وباتزانٍ انفعالي تجاهها؛ لأنَّ اعتبار الإنسانِ لأي أمرٍ منها أهمَّ شيء في الحياة، يعني أنَّه يجعلُ حياتَه كلَّّها رهينةَ راحتِه أو إخفاقه فيه.

أمَّا فيما يخصُّ مديرك، فأنصحك بألا تسخِّري فكرَك وتركيزك على عباراتِ التوبيخ والانتقاد التي يوجِّهُها إليك؛ إذ يبدو أنَّ استرجاعك لتلك العبارات والمواقف قد نغَّصَ عليك حياتَك، وولَّد لديكِ شعورًا بالقهرِ والغَبْن، فأنت يا عزيزتي لا زلت تذكرين تلك العبارات، واختصصتِها بالذِّكرِ في رسالتِك، بل إنَّ تأثرَك بتلك العبارات قادك لجعل مديرِك في موقعِ الخصم؛ كما ورد في عنوانِ رسالتك؛ وكأنَّه منافسٌ لك، وليس موجِّهًا ومشرفًا.

واعلمي يا أختي الفاضلة أنَّ مَن هو مديرك اليوم، لن يكونَ مديرَك غدًا؛ فالأشخاصُ يظهرون في حياتِنا ويختفون منها، واللَّبيبُ من يتأمَّل في خبراتِه من كلِّ أولئك، ويستثمرها في بناءِ علاقاتٍ إنسانية أفضل لاحقًا، وإنَّ ذلك هو أحد عوامل النَّجاحِ في مجال العمل - والمجالات الأخرى - وليس فقط المعرفة العلمية، أو حتى التَّطبيقية.

لذا؛ فإنِّي أنصحُك يا عزيزتي، بأن تستبدلي تلك الاتجاهاتِ التي أشرتِ إليها، بتركيزِ فكرك واهتمامك على توجيهاتِ مديرك وزملائك فقط، وتعمَّدي إلى مراجعتِها مع نفسِك، لا سيما في البيت، وقبل النوم، وحبَّذا لو قمتِ بكتابتها كملاحظات - وليس أمرًا - تذكِّرك بوجوبِ مراعاتها والالتزام بها في إعدادِ التَّصاميم التي تقومين بها.

كما أنصحُك بعدم اعتبار كسب ثقة مديرك هدفًا رئيسًا لك، واتخذي لكلِّ مرحلةٍ من مراحل حياتك العملية هدفًا أكثر شمولاً ونفعًا؛ فمثلاً: أنت لا زلت في بدايةِ مسيرة عملك، والهدفُ المهم في هذه المرحلة، هو اكتسابُ الخبراتِ والتفاصيل الخاصَّة بالعمل، والصبر على مشاقِّ تعلمِها، والعقبات التي تواجهك في ذلك، وهكذا؛ فميدان العمل - كما أقررتِ أنت - يختلفُ عن ميدان الدِّراسة، ولا تنسي يا عزيزتي أنك لم تُمضي في مشوارِك العملي غير أشهر قليلة، وأنَّ اكتساب الخبرات والتعلم أمرٌ يصاحب الإنسانَ حتى آخر يومٍ في حياته، وليس له أن يكتفي بقدرِ ما حصَّل.

 

وأخيرًا: أختمُ بالدُّعاءِ إلى الله - تعالى - أن يفتحَ عليك، ويسدِّدَ خطاك، وينفع بك، وسنسعدُ بسماعِ أخبارك الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مدير الموارد البشرية... أرجو الدعاء لي بالتوفيق
  • الحرمان العاطفي والاكتئاب في بلاد الغرب
  • تخفيف اللحية من أجل العمل
  • حياتي كئيبة في البيت والعمل
  • أعصابي تعبت بسبب مشكلات العمل
  • هل أكون مخطئة بفصل معلمة مقصرة في عملها؟
  • مديري يظلمني فهل أترك العمل؟
  • فصلت الشركة موظفة بسببي وأشعر بالذنب
  • أخذ الموظف لفرق السعر
  • رجل يشبه أبي
  • البطء في العمل
  • زميلي في العمل يحاول استمالة قلبي

مختارات من الشبكة

  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إعادة افتتاح مسجد تاريخي في أغدام بأذربيجان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الإسلام كفل لغير المسلمين حق العمل والكسب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إضاءة: ما أروع النظام!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الفكر اليهودي (2)(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التقنيات الحديثة والحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • ما هي أسباب حدوث المعاصي والشرور في رمضان رغم تصفيد الشياطين؟(مقالة - ملفات خاصة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 9:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب