• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إلا تنصروه فقه نصره الله للرسول من مولده إلى ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب
علامة باركود

الخوف من مشهد الذبح، والوساوس

د. ياسر بكار

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/1/2010 ميلادي - 5/2/1431 هجري

الزيارات: 39140

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حيَّاكم الله، ونفع بكم، أما بعد:
فهذه مشكلتي أعرضها عليكم، لعلَّ الله أن يفتحَ علينا، ويُفرِّج عنَّا هذا الهمَّ والغمّ. 

منذُ كنت صغيرًا وأنا أُعاني من الخوف من رؤية ذبْح الخروف، فأنتظر حتى يُذبح، ثم أكمل عملي، مشكلتي في الذبْح فقط - بحمد الله - أمَّا من ناحية رؤية الدم، فإني أراه وأنا طبيعيٌّ جدًّا، وليس عندي مشكلة. 

الصَّدْمة من يوم أن كنت صغيرًا، وإهمال الأهل تعليمَنا أنَّ هناك ذبحًا وعِيدًا، ودماءً وأشلاء، وغير ذلك، فصُدمتُ بتلك الدِّماء، وبقيتُ أبكي كثيرًا، ولكن مع السنوات بدأ البكاءُ يتوقَّف، وبدأتِ الأمور تتحسَّن، إلاَّ أنَّ التبوُّل والإسهال، وبرودة الأطراف تقريبًا، والتشنُّج والقلق، وعدم التركيز - بقي كما كان.

وفي ظلِّ عدم وجود كفاءاتٍ لأطباء نفسيِّين، وغير ذلك،، فإنِّي أبحث هنا عن نصائحَ وإرشادات، تُمكِّنني مِن الخروج مِن قوقعة الخوف، والتمكُّن من الذبح بسهولة.

زيادةً على مشكلة الوسوسة في العقيدة: وخصوصًا أنَّه يُخيَّل إليَّ أني أقوم بأعمال كفريَّة - والعياذ بالله - وأنا كارهٌ لها، إلاَّ أنَّها تتسرَّب، ولا أعلم كيف؟!

وصرت أعيش مع الاغتسال المتكرِّر، إلاَّ في بعض المرَّات أعزم على عدم الاغتسال فلا أغتسل، وهذه الحالة منذ أشهر، وأريد نصائحَ طيِّبة، نفع الله بكم، وجزاكم خيرَ الجزاء، ووفَّقكم.

وأنتظر نصائحكم وتجارِبَكم، والأفكار والعلاج المهمَّ الذي يمكن أن أفعله.  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الأخ الكريم:
قرأتُ رسالتَك باهتمام، ولمستُ فيها مدى معاناتِك الصامتة، فتابِع معي النقاطَ التالية، عسى الله - تعالى - أن يَشفيَ بها صدرَك، ويُخفِّف ألَمَك.

أولاً: بالنسبة لمسألة الخوف من الدَّم، أرى أنَّه إذا كان الأمر يقتصر على الخوف مِن ذبْح الخروف، فلا مشكلة على الإطلاق، فأنت غير مضطر للتعامُل مع هذا المشهد، طالما أنَّ عملك لا يستدعي ذلك، وبذلك تنضمُّ إلى العديد من الناس - وأنا منهم - ممَّن لا تضطرهم ظروفهم للتعامل مع هذا الأمر.

أمَّا إذا كان ولابدَّ أن تتعامل مع هذا الموقف، فأوصيك بتقنية الاقتراب المتدرِّج، وهي وسيلةٌ أثبتت فعاليتها في فكِّ الارتباط الذي أدَّى إلى الخوف، وكلُّ ما عليك فِعْله هو أن تقترب شيئًا فشيئًا من مصدر الخوف (رؤية ذبْح الخروف في مثل حالتك)، وفي الوقت نفسِه تدعم ذاتَك برسائل استرخاء إيجابيَّة؛ مثل:

لا داعي للخوف.

إن شاء الله الأمور ستسير على ما يُرام، وما إلى ذلك.

وبتَكْرار هذه العملية، والاقتراب مرَّة من مصدر الخوف، ثم الابتعاد، ثم معاودة الاقتراب، وهكذا - سوف تلاحظ أنَّ الخوف بدأ يتراجع تدريجيًّا - بإذن الله.

ثانيًا: بالنسبة لموضوع الوسواس في العقيدة، فهي مشكلةٌ قديمة، واجههَا كثيرٌ من المؤمنين الصادقين منذ عهد النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذي اشتكى له الصحابةُ مِن مثل هذه الوساوس، وجاء رَدُّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - مُطمئِنًا للقلوب المضطربة، وبشرى للنفوس الحائرة.

فقد أخرج مسلم عن عبدالله مسعود - رضي الله عنه - قال: سألْنَا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن الرجل يَجِدُ الشيءَ لو خرَّ من السماء فتخطفه الطير، كان أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، قال: ((ذلك مَحْضُ - أو صريح - الإيمان)).

ومعناه: أنَّ الإنسان الذي يحسُّ بتلك الوساوس فيرفضها، ويشعر بالحرج والضِّيق منها، فذلك دليلُ إيمانه، قال الخطابيُّ: "معناه: أنَّ صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قَبول ما يُلقيه الشيطان في أنفسكم".  

وأخرج البخاريُّ ومسلم عن أبي هريرة عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إنَّ الله - سبحانه وتعالى - تجاوز عن أمَّتي ما وسوستْ به أنفسُهم، ما لم تتكلَّم به، أو تعمل به))؛ لذلك دعني أطمئِنك على نفسك، فكثير من الذين يُصابُون بهذه الحالة يخافون على دِينهم وإيمانهم، واعلمْ أنَّ الإنسانَ غيرُ مؤاخَذ على هذه الوساوس، وأنَّها دليل الإيمان، فأنت لستَ مسؤولاً عنها، ولا شيءَ عليك في ذلك أمامَ الله؛ بل قلقك منها دليلُ إيمانك.

وهكذا، طالما أنَّ الحالة لم تتطوَّرْ لدرجة تستدعي العلاجَ الدوائي، أنصحك بأن تُداوِمَ على الذِّكْر، والاستعاذة بالله مِن تلك الأفكار، ثم انصرفْ إلى حياتك، دون أن تكترثَ بها.

وبالنسبة لمشكلة الاغتسال، فيمكنُك استخدام طريقة الكفِّ المتدرِّج؛ بمعنى: أن تقلِّل عدد مرات اغتسالك بالتدريج شيئًا فشيئًا، حتى تتحسَّن الأمور - بإذن الله.

وأختم بقول الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((يُبتلَى الرجل على قَدْرِ دِينه))، فحاول أخي، أن تتقرَّب من الله - عزَّ وجلَّ - ولا تستسلمْ لتلك الوساوس وتتابعها؛ بل اقطعِ الفكرة بمجرَّد ميلادها، حتى لا تأخذَك بعيدًا.

شكرًا لك على ثِقتك الغالية، وأهلاً وسهلاً بك دائمًا.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لا أستطيع العيش بدون الآخرين
  • أشعر بخوف شديد عند الاستيقاظ من النوم
  • أحلم بأن أهلي يريدون قتلي
  • الأفكار السلبية والوساوس

مختارات من الشبكة

  • خطبة: نعمة الأمن من الخوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله ... حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الخوف والرجاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة الخوف من الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من المستقبل المجهول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • الخوف من الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (الخوف والرجاء)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 9:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب