• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

القبَلِيَّة وخطبتي

أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 16/4/2011 ميلادي - 12/5/1432 هجري

الزيارات: 5816

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عندي مشكلة وهي: أحببت شابًّا وأحبَّني، وهو الذي تعرَّف عليَّ، والحمد الله العلاقة بيننا لم تتعدَّ الحدود، وهو من قبيلةٍ وأنا من قبيلةٍ أخرى، ومشكلتي أنَّه يُرِيد خطبتي، ولكنَّه مُتردِّد من ردَّة فعل أهلي وأهله برفض أحدٍ منهم، وأنا راغبة فيه، أريد منكم حَلاًّ لمشكلتي وجُزِيتم خيرًا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حيَّاكِ الله في شبكة (الألوكة)، وأهلاً بكِ ومرحبًا.

علينا أنْ نعلم أولاً أنَّ أيَّ علاقة بين رجلٍ وامرأةٍ - مهما كان نوعُها - ففيها تَعدٍّ للحدود؛ لأنَّ الشَّرع منَع كلَّ هذه العلاقات وحدَّها بحدود، ولعلَّ سوء حال المجتمع وتفشِّي الرذائل حالَ دون فهْم هذا المعنى، وإدراك أنَّ هذا تجاوُزٌ لحدود الله، بل أصبَحَ التجاوُز في نظَر كثيرٍ منَّا اللِّقاءات، أو الكلام الفاحِش، أو أشد من ذلك، وأنَّ غيرَه من أحاديث عاديَّة جائزة ولا غُبار عليها! وكلُّ هذا لا يَجُوز شرعًا، ولا يُقرُّه الإسلام، إلاَّ أنْ تكون العلاقة لم تتطرَّق إلى الكلام أو إطلاق البصر، بل مجرَّد مشاعر داخليَّة حبيسة الأضلع، لا يعلَم بها إلاَّ الله؛ فالله - تعالى - أرحم من أنْ يُحاسِبنا على ما لا طاقةَ لنا به، على أنْ يُجاهِدها الإنسان ويَصرِف قلبه عنها، حتى يَقضِي الله أمره.

 

عزيزتي:

مشكلتك ليست مُستَحدَثة ولا خاصَّة بك، بل هي قديمة أزليَّة، وتتَّخذ صُوَرًا مختلفة في كثيرٍ من البِقاع والأزمان.

 

ويا للعجب من هذه العقول التي تَأبَى إلاَّ أنْ تَتعامَل بهذه العنصريَّة المحتقرة، وتفرضها على أبنائها وبناتها فرضًا!

 

وكم رأينا من زوج قبَلِيٍّ يُسِيء مُعامَلة زوجه ويحتَقِرها، بل قد يُطلِّقها بكلِّ سهولة! وكم رأينا من زوجٍ غير قبَلِيٍّ يحتَرِم زوجَه وأهلَها ويُقدِّرهم، ويُحسِن إليهم، ويُظهِر من كرم نفسه ونبل أخلاقه ما يَجعَل حياتَه الزوجيَّة هانئةً سعيدة، ويجعل زوجَه قريرةَ العين مرتاحة البال!

 

والأولى أنْ نوجِّه حديثنا إلى أولِياء الأمور الذين - وإنْ اقتَنَعوا بأنَّ هذا لا يجوز شرعًا ولا يُقَرُّ عُرفًا - تَأبَى قلوبُهم إلاَّ أنْ تُطِيع وتَخشَى مَن حولهم: ماذا سيقول الناس لو علِمُوا أنَّه زوَّج ابنته من غير قبَلِيٍّ؟!

 

ولا أدري إلى متى تظلُّ نظرة الناس أحبَّ إلينا من العدل، وأحبَّ إلينا من الاستجابة لشرع ربِّنا وهدي ديننا؟!

 

قالها رسولنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - واضحةً صريحةً؛ فقد ورَد في "صحيح البخاري" عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: كُنَّا في غَزاةٍ فكسَع رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: ((ما بالُ دعوى الجاهليَّة؟!))، قالوا: يا رسول الله، كسَع رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: ((دَعُوها فإنها مُنتِنة))؛ متفق عليه.

 

فكم أتمنَّى أنْ نرى أمَّتنا الإسلاميَّة وقد تغيَّرت نظرتها، وتبدَّلت فكرتها؟

 

هذه زينب بنت جحش - رضي الله عنها - تزوَّجت من زيد بن حارثة وهي مَن هي!

 

وعلى كلِّ حال، فلا يَعلَم الخير له ولك إلاَّ الله - تعالى - وإنْ أردتِ حسن التصرُّف فلا أرى أنْ يُبادِر الشابُّ بزيارتكم وعرْض رغبته في الزواج مُباشَرةً، وليَسبِق ذلك بعض التمهيدات منك؛ كأنْ تتحدَّثي إلى والدتكِ، أو مَن تَثِقين في رأيه من العائلة، فيمهِّد الطريق للوالد، أو مَن بيده أمرُ تزويجك، ويتحدَّث إليه بأسلوبٍ حسن، وبشكلٍ عامٍّ عن قبيلة الشاب ويَذكُرها بخير، وأنها معروفةٌ بصفات حسنة وطيِّبة تَشرَح صدره، وتعمل تهيئة نفسيَّة لديه بالقبول - إن شاء الله.

 

وأبشِّرك بأنِّي أعرف أكثر من فتاةٍ كانت تَخشَى أنْ يمانع أهلُها هذا الأمرَ، لكن حُسن سمعة قبيلة الشاب حالَتْ دون الرفض القاطع، ويسَّر الله الزواج ولم تحدُث مشكلات - ولله الحمد - فليست كلُّ القبائل تتمسَّك بهذا الأمر، كما كان الحال في السابق، خاصَّة إنْ كانت قبيلته حسنة السمعة.

 

وتذكَّري - أيَّتها الكريمة - أنَّ ما أصابك لم يكن ليُخطِئك، وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليُصِيبك، وأحسِنِي الظنَّ بالله؛ فإنْ كنتِ ترَيْن في هذا الشابِّ الخيرَ والصَّلاح، فالله - الذي يعلَم من أمره ما لا تعلَمِين - يختار لعبده المؤمن الأصلَحَ والأنفع، متى ما أحسَنَ الظنَّ به، وصدَق في التوكُّل عليه؛ فقد جاء في الحديث أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمره كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلاَّ للمؤمن، إنْ أصابَتْه سرَّاء شكَر فكان خيرًا له، وإنْ أصابَتْه ضرَّاء صبَر فكان خيرًا له))؛ رواه مسلم.

 

ونسأَلُ الله أنْ ييسِّر لك الخيرَ حيث كان، ويقرَّ عينك بزوجٍ صالح طيِّب تقي، يُحسِن معاملتك ولا يظلمك، ونسَعُد بالتواصُل معك في كلِّ وقت؛ فلا تتردَّدي في مراسلتنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • من الانتماء القبلي إلى الانتماء المؤسسي: تحولات الهوية والثقة في المجتمع الحديث(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كيف نستفيد من خطبة الجمعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ارحموا الأبناء أيها الآباء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سورة ق في خطبة الجمعة وأبرز سننها الكونية والشرعية (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • من دروس خطبة الوداع: أخوة الإسلام بين توجيه النبوة وتفريط الأمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كثرة الخطبة ثم الفسخ(استشارة - الاستشارات)
  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسوة القلب وعلاجها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة (زكاة البهم)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الساعة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/12/1447هـ - الساعة: 10:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب