• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
  •  
    (ما) العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟

لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/7/2026 ميلادي - 26/1/1448 هجري

الزيارات: 37

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟

 

يعد الدرس الصوتي في العربية من أدق مجالات البحث اللغوي وأعمقها؛ إذ يتصل اتصالًا وثيقًا بهوية اللغة وخصوصيتها بين اللغات الإنسانية.

 

وقد استأثرت بعض الأصوات العربية باهتمام خاص لدى القدماء والمحدثين، لما تنطوي عليه من سمات فريدة تميز العربية عن غيرها، وفي مقدمة هذه الأصوات صوتا الضاد والظاء، اللذان شكلا محور جدل علمي طال أمده بين اللغويين، وانبثق عن هذا الجدل تساؤل مركزي مفاده: أحقًّا تنعت العربية بأنها (لغة الضاد)، أم أن هذا الوصف يحتاج إلى مراجعة علمية دقيقة تعيد النظر في أصوله الصوتية والتاريخية؟

 

يندرج هذا المقال ضمن هذا الإطار الإشكالي، إذ يسعى إلى تقصي حقيقة التسمية الشائعة، من خلال استقراء أقوال أئمة اللغة من أمثال الخليل بن أحمد وسيبويه وابن جني، وتحليل المعطيات الصوتية القديمة والحديثة المتعلقة بهذين الصوتين، كما يحاول الوقوف على مدى تحقق النطق التراثي لصوت الضاد في الاستعمال المعاصر، ومدى ما طرأ عليه من تحولات قد تفضي إلى إعادة تقييم هذه الخصيصة المزعومة؛ ومن ثم، يهدف البحث إلى تقديم رؤية علمية متوازنة تستند إلى الشواهد التراثية والدراسات الصوتية الحديثة، للكشف عن الأبعاد الحقيقية لهذه الإشكالية.


وقد آثرت في مقالي هذا التنقيب عن الإشكالية المطروحة أمام الباحثين وهي: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟ لا سيما أننا اعتدنا المقولة الشهيرة التي يرددها الكثيرون بأن العربية لغة الضاد، مستعينين بالحديث: ((أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش))، الذي أثبت غير واحد من الموثقين عدم صحته، ومنهم (ابن كثير ت774هـ) في المسألة التي ذكرها عقب تفسيره لسورة الفاتحة قائلًا: "والصحيح من مذاهب العلماء أنه يغتفر الإخلال بتحرير ما بين الضاد والظاء لقرب مخرجيهما؛ وذلك أن الضاد مخرجها من أول حافة اللسان وأطراف الثنايا العليا؛ ولأن كلا الحرفين من الحروف المجهورة ومن الحروف الرخوة ومن الحروف المطبقة، فلهذا كله اغتفر استعمال أحدهما مكان الآخر لمن لا يميز ذلك والله أعلم، وأما حديث: ((أنا أفصح من نطق بالضاد))، فلا أصل له والله أعلم"[1]، وهذا ما قرره ابن الجزري (ت833هـ) قائلًا: "والحديث المشهور على الألسنة أنا أفصح من نطق بالضاد لا أصل له ولا يصح"[2]؛ لذا رأيت ضرورة الوقوف وقفة متأنية إزاء هذا الصوت وأقوال اللغويين فيه؛ فقد حدد سيبويه (ت 180هـ )مخرج هذا الصوت، وصفاته الصوتية بقوله: ومن بين أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد[3] كما حدد صفاته الصوتية؛ فهو صوت مجهور، ورخو، ومطبق[4] وأضاف ابن جني (ت 392ه) وهو من الأصوات المستعلية[5].

 

ولولا الإطباق في الضاد لخلا موضعها من الحروف، وهو ما يقرره سيبويه بقوله: ولولا الإطباق لصارت الطاء دالًا، والصاد سينًا، والظاء ذالًا، ولخرجت الضاد من الكلام؛ لأنه ليس شيء من موضعها غيرها[6]، ويزيد ابن جني فيقول: تزول الضاد إذا عدمت الإطباق إليه[7] وانطلاقًا مما قرره كل من سيبويه، وابن جني، يبقى السؤال: هل تنطق الضاد اليوم في فصحانا مطبقة؟

 

يبدو أن النطق الضعيف للضاد قديم؛ فثمة نصوص تشير إلى عدم تمكن بعض العرب من النطق الصحيح للضاد وقد أسماها سيبويه الضاد الضعيفة، يقول: إلا أن الضاد الضعيفة تتكلف من الجانب الأيمن، وإن شئت تكلفتها من الجانب الأيسر وهو أخف؛ لأنها من حافة اللسان مطبقة؛ لأنك جمعت في الضاد تكلف الإطباق مع إزالته عن موضعه، وإنما جاز هذا فيها لأنك تحولها من اليسار إلى الموضع الذي في اليمين، وهي أخف؛ لأنها من حافة اللسان، وأنها تخالط مخرج غيرها بعد خروجها، فتستطيل حين تخالط حروف اللسان، فسهل تحويلها إلى الأيسر؛ لأنها تصير في حافة اللسان، في الأيسر إلى مثل ما كانت في الأيمن، ثم تنسل من الأيسر حتى تتصل بحروف اللسان، كما كانت كذلك في الأيمن[8].

 

وثمة إشارات في كتب التراث إلى صعوبة النطق بهذا الصوت.

 

فها هو الجاحظ (ت255هـ) يقول: فأما الضاد فليست تخرج إلا من الشدق الأيمن، إلا أن يكون المتكلم أعسر يسرًا، مثل عمر بن الخطاب – رحمه الله – كان يخرج الضاد من أي شدقيه شاء، فأما الأيمن والأعسر والأضبط، فليس يمكنهم ذلك إلا بالاستكراه الشديد[9]، ويؤكد ابن الجزري صعوبة هذا الصوت قائلًا: والضاد: انفرد بالاستطالة وليس في الحروف ما يعسر على اللسان مثله، فإن ألسنة الناس فيه مختلفة، وقل من يحسنه[10]، وفي هذا الصدد يقول الدكتور إبراهيم أنيس: ويظهر أن الضاد القديمة كانت عصية النطق على أهالي الأقطار التي فتحها العرب، أو حتى على بعض القبائل العربية في شبه الجزيرة، مما يفسر تلك التسمية القديمة لغة الضاد كما يظهر أن النطق القديم بالضاد كان إحدى خصائص لهجة قريش[11] ويقرر المعنى نفسه الدكتور كمال بشر قائلًا: ويبدو على كل حال أن الضاد القديمة في نطقها كانت تجمع بين الظاهرتين، ظاهرة خروج هوائها من جانبي الفم كاللام، وظاهرة الاحتكاك، وبتطبيق هاتين الظاهرتين مضمومتين إلى نقطة النطق نحس بصعوبة بالغة في نطق هذه الضاد؛ وقلما استطاع واحد منا أن يأتي بنطق مثالي يوائم ما قدمه لها العرب من خواص وسمات[12]، وانطلاقًا من إقرار القدماء والمحدثين بصعوبة النطق بهذا الصوت يبقى سؤال آخر: كيف للغتنا العربية التي تجنح دائمًا إلى تحري السهولة واليسر النطقي - الملموس في كثير من القضايا الصوتية كالمخالفة وحالات كثيرة من الإبدال اللغوي - أن تكون لغة لهذا الصوت العصي؟ فضلًا عن صعوبة نطقه بصورته الصحيحة، إبداله في أحيان كثيرة ظاء، وذا ما نقله الدكتور رمضان عبدالتواب من قول المستشرق (هنري فليش): ولقد كان العرب يتباهون بنطقهم الخاص لصوت الضاد، وهو عبارة عن صوت مفخم، يحتمل أنه كان ظاء جانبية، أي أنه كان يجمع الظاء واللام في ظاهرة واحدة وقد اختفى هذا الصوت، فلم يعد يسمع في العالم العربي، وأصبح بصفة عامة صوتًا انفجاريًّا، هو مطبق الدال، وإما صوتًا أسنانيًّا هو الظاء[13]، وقد رويت لنا روايات كثيرة توضح الخلط الشديد بين الضاد والظاء، وعدم التمييز بينهما، ومنها ما أورده الجاحظ في البيان والتبيين إذ يقول: وزعم يزيد مولى عون قال: كان رجل بالبصرة، له جارية تسمى ظمياء، فكان إذا دعاها قال: يا ضمياء بالضاد، فقال له ابن المقفع قل: يا ظمياء، فناداها: يا ضمياء، قال: فلما غير عليه ابن المقفع مرتين أو ثلاثًا قال: هي جاريتي أو جاريتك؟[14] ويسوق السيوطي (ت911ه) في مزهره رواية أخرى يقول فيها: إن رجلًا قال لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه- يا أمير المؤمنين أيظحى بضبي؟ قال: وما عليك لو قلت: أيضحى بظبي، قال: إنها لغة (بالكسر)، قال: انقطع العتاب، ولا يضحى بشيء من الوحش[15]، فهذه الرواية تدل على أن بعض العرب كان يفر من صعوبة النطق بالضاد ويقلبها ظاءً تحريًّا للسهولة.

 

يمكن القول بأن صوت الضاد بمخرجه القديم وصفاته الصوتية موجود فقط في الكتب النظرية، أما التطبيق العملي له، فهو صوت مندثر ولا وجود له.

 

بقي الحديث عن صوت الظاء وخصوصيته بالعربية؛ فقد حدد الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175هـ) مخرجه قائلًا: ثم الظاء والذال والثاء لثوية؛ لأن مبدأها من اللثة[16]، أما تلميذه سيبويه فقد كان أكثر دقة في تحديده لمخرج هذا الصوت إذ يقول: ومما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا مخرج الظاء والذال والثاء[17].

 

ومن اللغويين المحدثين من وصف لنا كيفية حدوث هذا الصوت وصفًا دقيقًا قائلًا: ويتم نطق صوت الظاء، بأن يوضع طرف اللسان بين الأسنان العليا والسفلى، بحيث يسمح بمرور الهواء بينهما، محدثًا احتكاكًا مسموعًا، وتضيق المسافة بين الوترين الصوتيين ضيقًا شديدًا؛ فيتذبذب الوتران الصوتيان، ويخرج الصوت مجهورًا، وترتفع مؤخرة اللسان نحو الطبق، فتتسع غرفة الرنين، ويخرج الصوت مفخمًا، ويرتفع الطبق نحو الجدار الخلفي للحلق؛ فينسد التجويف الأنفي، وينفتح التجويف الفموي، ويخرج هواء صوت الظاء من الفم[18].

 

كان للغويين طرائق لإثبات أن الظاء صوت خاص بالعربية.

 

الأولى: الإقرار بذلك.

 

الثانية: إنكار وجود الظاء في لغة العجم.

 

الثالثة: الجمع بين الأمرين.

 

ويعد الخليل بن أحمد أول من تحدث في هذا المضمار قائلًا: وليس في شيء من الألسن ظاءً غير العربية[19]، ويقول في موضع آخر: والظاء عربية لم تعطَ أحدًا من العجم، وسائر الحروف اشتركوا فيها[20].

 

كما أنكر ابن جني وجودها في لغة النبط، ويقرر انقلابها عندهم إلى طاء، فيقول: واعلم أن الظاء لا توجد في كلام النبط، وإذا وقعت فيه قلبوها طاء[21]، وقد تبنى هذا الرأي ابن منظور (ت711هـ) في مقدمة باب الظاء مقرًّا بأصلية هذا الحرف فليس بدلًا ولا زائدًا، ولا يوجد في كلام النبط فإذا وقعت فيه قلبوها طاء[22].

 

لذا يمكننا القول بأن ثمة عوامل كثيرة جعلت الظاء صوتًا خاصًّا بالعربية وليس الضاد هي:

• الصعوبة الحقيقية للنطق بصوت الضاد كما يجب أن يكون –قديمًا وحديثًا - أو كما وصفته الكتب القديمة، وهو ما اندثر الآن في النطق حتى في فصحانا المعاصرة.

 

• جنوح لغتنا العربية نحو السهولة واليسر النطقي.

 

• إبدال الضاد في أحيان كثيرة ظاء؛ فرارًا من صعوبته.

 

• خلو موضع حرف الضاد من الحروف لاختفاء صفة الإطباق عند النطق به.

 

• إقرار بعض القدماء بخصوصية الظاء باللغة العربية، وخلو لغة العجم منها.

 

وخلاصة القول، إن تتبع المسار التاريخي والصوتي لصوتي الضاد والظاء يكشف عن تعقيد بالغ في تحديد الخصيصة الصوتية التي تنفرد بها العربية، فبينما رسخ التراث اللغوي مقولة (لغة الضاد) بوصفها علامةً فارقة، أظهرت الشواهد الصوتية والتحليلات الحديثة أن هذا الصوت –بهيئته القديمة– قد تعرض لتحولات أدت إلى انحسار حضوره في النطق المعاصر، بل وربما اندثاره في صورته الأصلية.


وفي المقابل، تبرز الظاء بوصفها صوتًا حافَظ – إلى حد كبير – على خصائصه المميزة، فضلًا عن إقرار عدد من اللغويين بخصوصيته في العربية دون غيرها من اللغات، ومن هنا، فإن إعادة النظر في التسمية التقليدية لا تمثل نقضًا للتراث بقدر ما هي استجابة لمقتضيات البحث العلمي القائم على الدليل والتحليل.


وعليه، فإن هذه الإشكالية تظل مطروحة ومفتوحةً لمزيد من الدراسة، لا سيما في ضوء تطور علم الأصوات الحديث، بما يتيح فهمًا أدق لطبيعة الأصوات العربية وتحولاتها، ويسهم في إعادة بناء الوعي اللغوي على أسس علمية رصينة تجمع بين التراث والمعاصرة.



[1] تفسير القرآن العظيم – ابن كثير (أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي) – تحقيق: سامي بن محمد السلامة – دار طيبة – إهداء من سلطان بن محمد بن سعود – 1/ 143.

[2] النشر في القراءات العشر: ابن الجزري (شمس الدين أبو الخير) – تحقيق: علي محمد الضباع – الناشر: المطبعة التجارية الكبرى (تصوير دار الكتب العلمية) 1/ 219-220.

[3] الكتاب – سيبويه – تحقيق: عبدالسلام هارون – ط2 – مكتبة الخانجي- القاهرة 1982م – 4/ 433.

[4] نفسه: 4/ 434-436.

[5] سر صناعة الإعراب – ابن جني – تحقيق: د/ حسن هنداوي – 1/ 213.

[6] الكتاب: 4/ 336.

[7] سر صناعة الإعراب – ابن جني (أبو الفتح عثمان 392هـ) - تحقيق: د/ حسن هنداوي – 1/ 61.

[8] نفسه: 4/ 332-334.

[9] البيان والتبيين – الجاحظ (عمرو بن بحر بن محبوب الكناني ت255هـ) – تحقيق: عبدالسلام هارون – مكتبة الخانجي – القاهرة: 1/ 62.

[10] النشر في القراءات العشر: 1/ 219-220.

[11] الأصوات اللغوية – د/ إبراهيم أنيس: مكتبة نهضة مصر – القاهرة - ص 52.

[12] أصوات اللغة – د/ كمال بشر – دار غريب – القاهرة 2000م ص 257.

[13] مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد والظاء – د/ رمضان عبدالتواب - بحث مجلة مجمع اللغة العربية العراقي 1971م ص 4.

[14] البيان والتبيين 2/ 330.

[15] المزهر في علوم اللغة – السيوطي (عبدالرحمن جلال الدين) – تحقيق: محمد أحمد جاد المولى – محمد أبو الفضل إبراهيم – علي محمد البجاوي – ط3 - مكتبة دار التراث – د.ت – 1/ 563.

[16] العين – الخليل بن أحمد – تحقيق: مهدي المخزومي – إبراهيم السامرائي- مكتبة الهلال – د.ت 2/ 58.

[17] الكتاب: 4/ 433.

[18] علم الأصوات – د/ حسام البهنساوي – مكتبة الثقافة الدينية – ط1 – القاهرة 2004م – ص66.

[19] العين – 1/ 53.

[20] نفسه: 8/ 174.

[21] سر صناعة الإعراب: 1/ 227.

[22] لسان العرب – ابن منظور (أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ت711هـ) - دار صادر – بيروت – باب الظاء – م7/ ص436.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدخيل في العربية المعاصرة: مقاربة تأصيلية في المصطلح الاقتصادي

مختارات من الشبكة

  • اللغة العربية لغة علم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • علم لغة الجسد (Body Language)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تعريف النسخ(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • المشروع التاسع صوم اللسان ... لغة الطاعة (بطاقة دعوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تعريف الصوم لغة واصطلاحا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى اسم النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم في اثنتين وثمانين لغة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهدوء لغة الأرواح الجميلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعريف شروط الصلاة لغة واصطلاحا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللغة.. فهم وتنظيم(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/1/1448هـ - الساعة: 14:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب