• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التذبذب بين الاستقامة والاعوجاج
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أريد أن أتزوجها إحسانا إليها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / اضطرابات الكلام
علامة باركود

ضعف الشخصية مع الأهل

أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/6/2011 ميلادي - 18/7/1432 هجري

الزيارات: 13003

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد أن أطرحَ مشكلتي، وأسأل الله أن ينفعَني بالإجابة.

 

أنا فتاة حاصلة على شهادة عالية، أعيش مع عائلتي، وأنا أكبر إخوتي.

 

مشكلتي منذ الصغر هي ارْتباط ذهني بعبارة "شخصيَّة ضعيفة"، رغم أنه تواجهني مشكلات أستطيع حلَّها، ولكن في النهاية أستسلِمُ لهذه العبارة.

 

أسمع من العبارات الكثير التي تَنْصَبُّ تحت مسمَّى "شخصية ضعيفة"، ومنها: "أنت تشحّين على نفسك، أنت لا تستطيعين أن تُطالبي بحقوقك، أنت غير واثقة بنفسك".

 

كل ذلك في جوِّ العائلة، لكن شخصيَّتي مع صديقاتي تختلف عن المنزل تمامًا، فأكون واثقة من نفسي، وأعرف ما أُريد ولا أخجل ممَّن حولي، حتى وإن فاجأَني أحدٌ بسؤالٍ يريد أن يحرجني به، أردُّ عليه بكلِّ ثقة.

 

صديقاتي يَصِفْنَني بالحِكمة والثقة بالنفس، كل ذلك مع صديقاتي، لكن الآن وخاصَّة بعد التخرج والجلوس في المنزل، بدأتُ أستسلِمُ وبقوة لهذه العبارة "شخصيَّة ضعيفة"، فكيف أتخلَّص منها؟ شاكرةً لكم مساعدتكم. 

الجواب:

أُختي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نودُّ أن نرحِّب بك أولاً في شبكة الألوكة، ونشكرك على اختيارك لها في بحثك عن حلِّ مشكلتك، سائلين اللهَ تعالى أن يوفِّقَنا ويُسَدِّدَنا في ذلك؛ إنه تعالى سميع مُجيب.

 

أُختي الحبيبة، إن سِماتك الشخصيَّة التي يُترجمها سلوكك وأحاديثك مع صديقاتك، هي السِّمات الحقيقيَّة التي تتمتَّعين بها، فأجواء التلقائيَّة والارتياح النفسي الذي يبدو أنه يميِّز طبيعة علاقتك بصديقاتك، تَضَعك في مزاجك الطبيعي، فتتصرَّفين بإرادة واستقلاليَّة، وعندها تظهر سِماتك التي تُجَسِّد بناءَكِ الشخصي.

 

وعليه، فإنَّكِ تتَّسِمين بما يَصِفك به صديقاتك من حِكمة وقوَّة شخصيَّة، وما يؤكِّد ذلك هو شعورك أنتِ بذلك، وهذا التوافُق بين رؤيتك عن ذاتك وبين ما يجده الآخرون فيكِ من صفات، يشير إلى تمتُّعك بالصحة النفسيَّة والسواء، كما تؤكِّد عليه نظرية الذات لـ"روجرز".

 

إذًا، فالمشكلة الآن تَكمُن في سلوك أهلكِ معك ووصْفهم إيَّاكِ بضَعف الشخصيَّة، ولَمَّا كان رأْي المقرَّبات إليك مختلفًا عن رأْي أهلك، فعليكِ معرفة أسباب انطباعهم هذا، وعدم معرفتهم الكاملة بصفاتكِ، فقد يكون لترتيبك كأُخت كبرى في العائلة دورٌ في ذلك؛ حيث تواجه كثيرًا من الفتيات - في هذا الترتيب في مجتمعاتنا العربيَّة - مثل تلك العبارات، وأحيانًا أكثر منها قسوة، والسبب يعود أحيانًا لمطالبة الأسرة - خاصة الأم - للأُخت الكبرى بالقيام بمهمَّات وواجبات معيَّنة مع أخواتها وإخوانها الأصغر سنًّا؛ لتخفِّف بعضًا من عبْء الضغوطات المُلْقاة على عاتق الأُمِّ، ثم يكون أيُّ إخفاقٍ أو تقصير من تلك الفتاة سببًا لنهْرها وتوبيخها، وهو ما يُسَبِّب ردَّ فعْل نفسي لَدَيها، ويَمنعها من التعاطي الطبيعي مع أُسرتها كما هو حال أخواتها.

 

وفي كل الأحوال، فإنَّ المهمَّ في وضْعك الحالي هو الوثوق بسماتك الشخصيَّة السويَّة، واعتزازك بذاتكِ ورَجاحة عقْلك، وعدم الوقوف عند الآراء المنتقدة والجارحة من أُسرتك، مع مُراعاة استمراركِ في التعامل الودِّي والكَيِّس معهم، والذي تُعينك عليه حِكمتك.

 

كما أنصحك بالانتساب إلى الأعمال الخيريَّة والتطوعيَّة، والمجال الذي تَجدين في نفسك ميلاً إليه، فهو سبيل لتدعيم الرضا الذاتي لَدَيك، كما أنه سيكون عاملاً لتغيير رَتابة حياتك التي تَسَبَّب فيها جلوسُك في البيت لثلاث سنوات؛ حيث يُمكنك الانتساب بدوام كامل، أو جُزئي، وبحسب ما يفرضه ظرفُك وقُدراتك.

 

واعْلمي يا عزيزتي أنَّ لاكتشافك الهوايات التي تُجسِّد قُدراتك الذاتيَّة وميولك النفسيَّة أثرًا مهمًا في الدعم النفسي؛ ولهذا فإنَّ قيامك بذلك والمواظبة على ممارسة الهواية التي تريدين، توصلك إلى التمكُّن منها وإتقانها؛ مما يفتح لك أبوابَ الاشتراك بها مع آخرين يُمارسونها، وهذا يعدُّ أحدَ السُّبل المؤدِّية إلى كسْر النمطيَّة في حياتكِ بعد بضع سنوات من تخرُّجك.

 

أختي الكريمة، إن اقتفاءَكِ تلك الخُطوات سيُدْخِل تغييرًا كبيرًا إلى نفسك وفِكرك، ثم على سلوكك وخطابك مع أفراد أُسرتك، وهي أمور لا يقف صداها عندك؛ حيث ستَجدِين أن نظرتهم ورأْيهم فيكِ أيضًا ستُغَيَّر؛ لأنكِ حينها ستُقَدِّمين لهم فرصة اكتشاف حقيقة شخصيَّتك.

 

وأخيرًا: أختمُ بالدعاء إلى الله تعالى أن يشرحَ صدرَك، ويُيَسِّر أمورك، ويُصلح شأْنك كلَّه؛ إنه تعالى سميع مُجيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بداخلي شخصيتان متناقضتان
  • هل أنا مصدر شؤم؟
  • مقاطعة الأهل بسبب سوء الخلق
  • كيف أعيش مع زوجي بلا مشكلات؟
  • عدم الثقة في الأهل والوالدين
  • الإخفاق في الحياة
  • خدمة الزوجة لأهل زوجها
  • ضعيفة الشخصية وأتمنى أن أكون قوية
  • اهتمام الزوج بأهله
  • زوجتي تمنع أبنائي من رؤية أمي
  • زوجي قاطعني بسبب خلاف بيني وبين أهله

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الثبات على الثوابت نجاة من ضعف الحياة وضعف الممات(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ضعفنا المادي سببه ضعف الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف نتعامل مع الشخصية الغامضة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحدود الشخصية عند الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أثر الأمراض المعدية في مسائل الأحوال الشخصية دراسة مقارنة بقانون الأسرة الماليزي(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أنماط الشخصية العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مقومات الشخصية الإعلامية في القرآن الكريم (WORD)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 14:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب