• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أعيش أنا وزوجتي شبه منفصلين
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    ابنتي سبع سنوات وتشاهد الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أدعو الله أن أصير أنثى لا ذكرا
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    علاقتي بأخي من الرضاعة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اختبار تحليل بيانات لمصانع خمور
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    قبح شكلي ودمامة خلقتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    ليس لي نصيب في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    طليقي اتهمني بأنه لم أكن عذراء
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أريد دواء نفسيا
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    هل يجوز لي ترك الصلاة؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

أعيش أنا وزوجتي شبه منفصلين

أعيش أنا وزوجتي شبه منفصلين
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/9/2026 ميلادي - 9/4/1448 هجري

الزيارات: 47

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، وقعت مشاكل بينه وبين زوجته، انفصلا على إثرها، دون طلاق، وهي تعيش في بيت أهلها مع أبنائهما، وهو يرى الأطفال يومين في الأسبوع، لكنَّ أمورًا تحفزه على طلاقها؛ منها أنها تخرج من غير مَحرمٍ، وهو يسأل: أيهما أنفع لحالته، أُيطلقها أم يتركها؟

 

♦ التفاصيل:

أنا متزوج منذ 13 سنة، وأبنائي ثلاثة - حفظهم الله تعالى - أكبرهم عمره 12 سنة (ابن)، وبنتان عمرهما 10 سنوات، و5 سنوات، الزوجة موظفة وعمرها 48 سنة، المشاكل بيني وبين الزوجة كثيرة ومعقَّدة، وهي تسكن منذ سنوات في سكن مستأجر عند أهلها، أنا مرتاح في بُعدها عني، ولا أبحث عن حلٍّ لنسكن معًا.


أهل الزوجة الذين تسكن بجوارهم يتساهلون في خروج المرأة بدون مَحْرَمٍ، فالمرأة عندهم تخرج إلى المستشفى وتذهب إلى السوق، بدون أن يذهب معها أخوها أو ذو محرم منها، كما أن هناك تساهلًا في الحجاب الشرعي؛ مثل عدم ارتداء القفازات والجوارب، لكنهم يغطون الوجوه، وكذلك متابعة المسلسلات والأغاني أمر عاديٌّ عندهم، والزوجة غير ملتزمة دينيًّا، وليست قدوة صالحة لبناتي، فهل أُبقيها هكذا على ذمتي أم أطلقها؟! علمًا أن معي حكمًا قضائيًّا بعدم أحقيتها في النفقة ولا السُّكنى، والنفقة فقط لأبنائي، وأنا ملتزم بإيداع النفقة في حسابها شهريًّا بحكم قضائي أيضًا.


أنا مستفيد من بقائها زوجةً لي بأنني على تواصل مع أبنائي؛ حيث إنها غير قادرة على ضبط الأبناء، وتمنع تعدي بعضهم على بعض، وتُطلعني على مشاكلهم التي أقوم بحلها، ولا يمكن حل هذه المشاكل إلا بمساندتها؛ حيث أستطيع الدخول للمنزل ومعاقبتهم، علمًا بأنها توفر لهم ألعابًا إلكترونية وإنترنت وقنوات، وغير مهتمة بوضعهم الدراسي، ولست مطمئنًّا أبدًا على وضع أبنائي الأخلاقي، لكن ليس بيدي حيلة حيث الحضانة معها، وأنا أزورهم في الشهر يومًا أو يومين، وأرى أبنائي ونعيش معًا جوَّ الأسرة فقط، هذا كل ما أستفيده، ولو أردت طلاقها، فسأحتاج رفع دعوى زيارة، وسيكون محل استلام الأبناء جهة رسمية، وسأفقد التواصل مع أبنائي، وبالتأكيد ستُحرضهم على عقوقي، وإذا لم أطلقها فستخرج بدون مَحْرَمٍ وبدون إذني، وهذا أمر غير مريح لي أبدًا، فما رأيكم؟ حفظكم الله تعالى، وجُزيتم خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بك أخانا الكريم، ونشكر لك ثقتك في موقع شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسرك، ويفيدك، ويعينك على حل مشكلتك، ويُبعد عنك ما أهمك، ويعيد المياه إلى مجاريها، ولعلك تجد ردًّا شافيًا على طلبك لهذه المشورة.

 

فَهم المشكلة يمثل الخطوة الأساسية، والتي تمثل جزءًا كبيرًا من الحل، وعدم الفهم يؤدي إلى إيجاد حلول غير فعَّالة، أو خاطئة، لأنها ستكون حتمًا قد بُنيت على فهم خاطئ، وبدراسة مشكلتك، وما أحاط بها من أحداث، قد نُفيدك ببعض الخطوات التي يمكن بتطبيقها أن تستعيدَ التوازن إلى أسرتك، وحل مشكلتك، وحفظ أبنائك؛ ومن هذه الأمور:

1- ينبغي عدم تضخيم أي حدث، أو التركيز عليه، ويجب التركيز على الحل بدلًا من التركيز على المشكلة، فإذا كان لديك صورة ذهنية بأن المشكلة لن تتغير، ولن تصل إلى حلٍّ، فحتمًا سيبتعد الحل، سيما أنك ذكرت أن المشاكل بينك وبين زوجتك كثيرة، ومعقدة، فلا بد في هذه المرحلة من إظهار النية الطيبة، وإيجاد نوع من التفاؤل الإيجابي بأن أي مشكلة لا بد من أن تتغير وتتبدل بحلٍّ واضح، وسليم، والمشاكل تحدث بشكل طبيعي في كل أسرة، ومن الطبيعي أن نجدَ لها الحل، وذلك عند إعطاء الأمور حجمها الطبيعي، وعدم تضخيم أي موقف منها.

 

2- ينبغي السعي في الإصلاح؛ قال تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 1]، فالله سبحانه في هذه الآية ربطَ إصلاح ذات البين بأربعة أشياء مهمة؛ وهي: (التقوى، وطاعة الله، ورسوله، والإيمان)، وهذه الأمور الأربعة عظيمة، وتدل على أهمية إصلاح ذات البين، فأول ما تبدأ به هو الإصلاح؛ وقال تعالى في آية أخرى: ﴿ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ [النساء: 128]، فيجب تغليب المصلحة العامة، وقد يساعد في تعجيل الإصلاح التنازلُ عن بعض الأمور من أجل استمالة القلب، وهدوء النفس، ولا بد في هذه المرحلة من إدارة الأسرة بالحكمة، وبأسلوب يجمع بين الفهم، والمودة، ويجب الحذر من الأوامر المتعددة، وتغليب القوة والصرامة في إدارة الأسرة؛ فهي من الأمور التي تبعد التآلف، وتجلب المشاكل؛ يقول الله سبحانه لرسوله: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، فلا بد من الهدوء في علاج المواقف، حتى لا تفقد من حولك، ولا ينفضوا عنك، وليس معنى ذلك أنك أنت المخطئ، بل يجب تغليب مبدأ التنازل، وإن كنت محقًّا في ذلك.

 

3- تختلف نظرة كل إنسان في فَهمه لطبيعة المشكلة عن غيره، فهناك من يضخِّم المشكلة، وهناك من يتهاون كثيرًا، ويجب التوسط بين ذلك، وبحدود ما يمليه علينا الشرع الحنيف، وقد ذكرت أن أسرة زوجتك ملتزمون بالحجاب، وأن المرأة تغطي وجهها، وهذا أمر طيب؛ وذكرت من جهة أخرى أن هناك تساهلًا في الحجاب مثل عدم لبس القفازات والجوارب، وذكرت أنها ليست ملتزمة دينيًّا، وليست قدوة صالحة لبناتك، فتضخيم مثل هذا الأمر، له تأثير سلبي على القبول، نعم خروج المرأة مع مَحرمٍ حفظ لها، وكذلك سماع الأغاني والمسلسلات تقسِّي القلوب، وتُمرضها، وهي من أسباب البعد عن كتاب الله، والصد عن الحق، والتثاقل عن الطاعة، ولكن طريقة النصح أيضًا قد تبعد الإنسان عن قبول الحق، فيمكن أن يتم التغيير بكلام لطيف، وجميل، فالنفس بطبيعتها لا تحب التحكم، وتأنف الأوامر، حتى وإن كانت من باب النصيحة، فجرِّب على نفسك أن يأتي إليك أحد الأشخاص، ويأمرك بعدد من الأوامر المتعددة؛ حتى وإن قبلتها، فإن في النفس منها بعض الشيء.

 

4- التعامل مع المرأة عند اختلاف بيئة التربية قد يخلق بعض المشكلات التي تؤدي إلى التنافر، فزوجتك عاشت في وسط اجتماعي مختلف له خصوصياته، وتطبَّعت شخصيتها عليه، ويجب عند تعديل هذه البيئة، عدم الاصطدام بالأوامر، والنواهي التي يجب على الطرف الآخر أن يتقبلها، وينفذها؛ بل لا بد من التغيير بالتدريج، لا القوة، ويجب تحمل الزوجة، والصبر عليها؛ بهدف التغيير للأحسن، والوصول إلى واحةٍ من الوفاق، والود والتفاهم، لهدف مهمٍّ، وهو حياة زوجية متزنة، يسودها الحب، ويجب في هذا الصدد أن يتم التركيز على كره الخطأ لا كره الشخص نفسه، وينبغي أيضًا التوجه إلى تغيير السلوك لا تغيير الشخص نفسه، وتغيير شخصيته، وبإيجاد أرضية مشتركة، وحلول يتفق عليها الجميع، تدب الحياة في الأسرة من جديد، ويسود الوفاق والحب.

 

5- لا بد من إتقان فن التعامل مع الاختلاف بحكمة، وعناية، وروِيَّة، حتى لا تنزلق القدم ويحدث ما حدث سابقًا من رفع دعاوى، وأحكام قضائية؛ كالنفقة والسكن، والحضانة، وما سيحدث مستقبلًا مما ذكرت من دعوى زيارة الأبناء، وتغيير مكان استلامهم في جهة رسمية، واحتمال فقدانك للتواصل معهم، أو تحريضهم - كما ذكرت - وأن هذا الأمر برمته غير مريح لك، وما حصل وما سيحصل سيصيب الأسرة بالتشتيت، والحسرة، والشحناء، فالحل في مثل هذا الأمر هو إدارة الخلاف بذكاء وحكمة، وتغليب مصلحة الأبناء، ولا يُمنع التغاضي، والتنازل عن بعض ما حصل بغرض إدارة الخلاف، وتطويق المشكلة من جميع الجوانب.

 

6- طريقة التعامل والتربية اختلفت اختلافًا كبيرًا في زمننا هذا، عن الزمن السابق؛ فما كان يصلح للتعامل أو للتربية في ذلك العصر لم يعد مجديًا حاليًّا، فلا بد من مراعاة هذا الأمر في كل أمورنا، فقد تغيرت الأساليب السلطوية إلى الأساليب المرنة، والحوار، والتواصل الإيجابي، فيجب التركيز على غرس القيم، وقبول وجهة نظر الرأي الآخر، وتوجيهها الوجهة الصحيحة بما يوافق الشرع الحنيف، والبعد عن أحادية الرأي، وتقبل وجهات النظر الصحيحة، والبعد عن العناد في مثل هذه الأمور، وعدم أخذ صورة ذهنية خاطئة عمن يخالفنا الرأي.

 

7- لا يمنع من كون المشكلة أصبحت أكبر، وتعدَّت بعض الحدود، وأصبح لها بعض الآثار؛ ألا نقوم بحلها، ولا بد لذلك من بعض التلميحات المهمة؛ وهي:

أولًا: أن نحتوي المشكلة ونضعها في حجمها، وإطارها الطبيعي، وأن نعدها كباقي المشاكل المتعددة، والتي نتعامل معها في حياتنا اليومية.

 

ثانيًا: بعد فهم المشكلة يتم وضع خطة عمل طويلة، وإيجاد حلول بديلة، والصبر على التنفيذ، وعدم اليأس، والهدوء في التعامل، وتكون هذه الخطة هدفًا لإعادة المياه إلى مجاريها، وإن لم يحدث تغير سريع، فسيحدث تغير قادم بإذن الله.

 

ثالثًا: تقسيم المشكلة إلى عدة أجزاء، والتعامل مع كل جزء على حدة، مع وضع خطة تنفيذ واضحة؛ فعلى سبيل المثال هناك عدة نقاط؛ مثل: (الأثر العكسي للمشكلة، الأبناء، الزوجة، الآثار المترتبة على بقاء الأبناء مع الأم، السكن، الأحكام السابقة، وغير ذلك)، فينبغي التعامل مع كل نقطة بما يناسبها من إجراءات.

 

8- التعامل في هذه المرحلة يكون بالفضل، والإحسان، والمسامحة، والتغاضي عن بعض الهفوات، وعدم تضخيمها، ولا يستغل الإنسان قوته بما يلحق الضرر بمن حوله، فلا بد أن تُبنى الحياة ببناء قويٍّ، يسوده العطف، والرحمة، والابتسامة؛ فإن الابتسامة تخلق جوًّا من المودة، والسعادة، وتساعد في حل المشكلة، وتعزز المشاعر الإيجابية، وتبعد المشاعر السلبية، ويجب مراعاة نفسية المرأة، وعدم معاملتها كالرجل؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يراعي زوجته عائشة، ويتودد إليها، ويراعي مشاعرها، ويحافظ على الود والتآلف الذي بينهما في العلاقة الزوجية.

 

9- من المهم معرفة الصفات الطيبة التي تتمتع بها الزوجة، والتركيز عليها، وامتداحها بها؛ حتى يتم التغيير المنشود، وبطريقة سلسة، وبدون أي مشاكل تعكِّر محيط الأسرة.

 

10- عليك الإكثار من الدعاء بصلاح قلبك، وقلب زوجتك، والدعاء بصلاح ذات البين، وأن يؤلِّف الله بين قلبيكما، والتضرع إلى الله، وتحيُّن أوقات الإجابة، ودعاء الله أن يختار لك الأفضل، فلعلك أن توافق ساعة استجابة؛ قال تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، وقال سبحانه: ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، فلعل دعوة يستجيب الله لها، يغيِّر بها الله حال أسرتك، ويُعيدها إلى الطريق السليم.

 

نسأل الله أن يجمع شملكم، وأن يوحد كلمتكم، ويؤلف بين قلوبكم، وأن يبعد عنكم الفتن، وأن يشرح صدوركم إلى ما فيه الخير، وأن يقر أعينكم بأبنائكم، إنه سميع مجيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فتور همَّتي أنا وزوجتي
  • أنا وزوجتي وحياتنا التعيسة

مختارات من الشبكة

  • أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل النظر إلى غير زوجتي يعد خيانة؟(استشارة - الاستشارات)
  • أعيش وحيدة بلا أهل ولا حبيب(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الطلاق كي أعيش وحيدا(استشارة - الاستشارات)
  • الأدلة التي استدل بها العلماء على حكم خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تعريف الزوجة والزوج(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خدمة الزوجة في بيت زوجها بين الوجوب والاستحباب (جمعا ودراسة) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/4/1448هـ - الساعة: 12:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب