• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    على وشك الطلاق
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي مازوخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعلق الشديد بالأم وأثره في التربية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التحرش بقريباتي اللاتي لم يبلغن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟
    أ. منى مصطفى
  •  
    زوجي شاذ جنسيا
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق
علامة باركود

ابني يتكلم مع نفسه

د. ياسر بكار

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/2/2011 ميلادي - 18/3/1432 هجري

الزيارات: 53256

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته.

أرجو منكم الإجابةَ عن سؤالي؛ لأنِّي في غاية القلق على ابني الذي يبلغ من العمر 28 سَنة، وهو غيْر متزوِّج.

 

أراه في بعضِ الأحيان يتكلَّم مع نفسه، ويُعبِّر بوجهه وكأنَّ أحدًا أمامه، كيف سأتغلَّبُ على هذه المشكلة؟ وهل هذا يؤثِّرُ على مستقبل عمله وزواجه؟ وهل له علاجٌ فعَّال؟

 

إنَّ مِهنته تتطلَّب منه التفكيرَ في العمل.

 

أرجوكم ساعدوني؛ ماذا أفعل؟

 

جزاكم الله خيرًا على هذا الموقع المفيد والبنَّاء، وتحيَّاتي لكم جميعًا.

الجواب:

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله.

مرحبًا بكِ في شبكة (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً.

 

الحديثُ مع النفس أمرٌ طبيعي للغاية، نحن نتحدَّث مع أنفسِنا طوالَ الوقت، وقد يأتي هذا الحديثُ بصوتٍ عالٍ أو منخفض، فالأمر لا يدعو للقلق - إنْ شاء الله تعالى.

 

هناك بعضُ الحالات القليلة التي نَعتبِر فيها الحديثَ مع النفس غيرَ طبيعي، ذلك إذا صاحبتْه أعراضٌ أخرى مهمَّة، مثل عدم الاهتمام بنظافة الجسَدِ أو الملابس، أو حمْل اعتقاداتٍ غريبة لا يُمكِن تصديقُها، أو توقفه عن الذَّهابِ إلى عمله والقيام بوظائفه الاجتماعيَّة والأُسَريَّة - في هذه الحالة يجب أن نأخذَ الحديثَ مع النَّفْس على محملِ الجِدِّ، ويلزم زيارة الطبيب النفسي؛ للمعاينة والتشخيص الصحيح.

 

الحديثُ مع النفْس أيضًا قد يدلُّ في بعضِ الأحيان على وجودِ القلق العام الذي يجعل الإنسانَ يُكثِرَ التفكير والتوجُّسَ، وحمْل الهم، فتجده قد يتحدَّث مع نفسه.

 

هناك أعراضٌ أخرى مهمَّة، كالقلق في النوم، والعصبية وضعْف التركيز، هنا سيستفيد أيضًا ابنُك العزيز مِن زيارة الطبيب النفسي؛ للتأكُّدِ مِن التشخيص، ووضْع الخُطَّة العلاجية.

 

يجب ألاَّ ننسى دائمًا أنَّ وجودَ الضغط النفسي في حياةِ الشاب، في مِثل هذا العمر، في عصرِنا هذا - أمرٌ شائِع، سيستفيد الشابُّ كثيرًا مِن المساندة التي نُقدِّمها له عَبْرَ دعمه دون إجباره عن الإفصاح عمَّا يشغل ذِهْنَه، بالإضافة إلى الاستماعِ إلى شكواه إذا أحبَّ الحديث، ودَفْعه نحوَ الاستعانة بالله، والتوكُّل عليه، وتفويض أمره للخالق العظيم، والدعاء له.

 

كما يُمكن حثُّه على استشارةِ أهل الخِبرة ممَّن يمنحونه الرأي السديد، الذي يُخفِّف عنه الشعورَ بالضغط والإحباط، وإرْسال بعضِ المقالات عبْرَ البريد الإلكتروني (الإيميل)، وهي كثيرةٌ، والتي تتحدَّث عن الطرق المفيدة للتعامُلِ مع الضغط النفسي، فقد تكون مفيدةً له.

 

ختامًا:

أسال الله لكِ التوفيقَ والسداد، ومرحبًا بكِ ثانية في شبكة (الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • طفلي والأكل
  • الحالة النفسية بعد المرض
  • ابني يتصرف كالأطفال

مختارات من الشبكة

  • حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف بين ابني وأبيه(استشارة - الاستشارات)
  • ابني يتكاسل عن العمل، فهل أزوجه؟(استشارة - الاستشارات)
  • تخريج حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أبعد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه خرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/3/1448هـ - الساعة: 13:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب