• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التذبذب بين الاستقامة والاعوجاج
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أريد أن أتزوجها إحسانا إليها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    على وشك الطلاق
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي مازوخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعلق الشديد بالأم وأثره في التربية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية
علامة باركود

الضغوط النفسية، والبرمجة اللغوية العصبية

د. ياسر بكار

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/1/2011 ميلادي - 26/2/1432 هجري

الزيارات: 14074

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحقيقة لا أعرف مِن أين أبدأ؟ وسأقول كل ما أحس به، وأرجو منكم أن تفهموني وتساعدوني.

تعرَّضتُ مند سنتين إلى أزْمة نفسية، ولَم أعدْ أستطيع النوم، ذهبتُ إلى الطبيب فأعطاني بعض المهدِّئات؛ حتى أستطيع النوم، وبعد فترة رجعت الحالة، وتركت العمل، ورجعت إلى بلدي الأصلي، فأنا مقيم في أوروبا.

 

عندما رجعت إلى بلدي، ذهبتُ إلى طبيبة نفسية، فقالتْ لي: بأني تعرضتُ إلى انهيارٍ عصبي؛ نظرًا للطريقة التي كنتُ أعيش عليها، وهي العمل لساعات طويلة، وكثرة المشاكل في العمل.

 

أعطتني بعض الأدوية، تحسنتْ حالتي قليلاً، ورجعت إلى البلد المقيم فيه، ورجعت إلى عملي ولكن بطريقة أيسر، للعلم: فإنِّي أعمل بالليل في فندق، لكن لَم أرجع إلى حالتي الطبيعية كما كنتُ في السابق، أحس دائمًا بالخوف أو القلق من أن ترجع إلي الحالة الأولى.

 

وهكذا بدأت بالتخفيض من جرعات الدواء، حتى أوقفته تمامًا، وهنا ظهرت حالة جديدة، وهي الوسواس والأفكار السلبية التي ترهقني، أحس بأَلَمٍ في الصدر، مع كثرة الأفكار المتشائِمة والسلبية وقلق، نصحوني بالزواج؛ لأنَّ هنا الحياة مليئة بالمنكرات، وأنا أخاف أن أعصي الله، ولكن عندما أفكِّر فيه تتسَلَّط عليَّ هذه الأفكار، بأني لن أنجح فيه، وأنها مسؤولية، وأنتم تعلمون أن المجتمع لا يرحم؛ فالناس تعتقد أن كل مريضٍ نفسي هو أحمق، وأنا من طبعي أنني أحب أن أكون أمام الناس إنسانًا قويًّا، مع أني أتأَلَّم، فبدأتُ أقرأ عن البرمجة العصبية اللغوية، لكن لا أعرف من أين أبدأ؟ وكيف أتخلص من هذه الأفكار والقلق والخوف الذي بداخلي؟ ولا أريد أن أبقى تحت رحمة العقاقير.

 

أرجوكم ساعدوني، والله يدخلكم فسيح جناته وشكرًا

الجواب:

مرحبًا بك أخي الكريم في موقع الألوكة، وأهلاً وسهلاً.

قرأتُ كلماتك جيدًا، واستشعرتُ فيها مدى معاناتك، أسأل الله العظيم لك العون والتوفيق، تابعْ معي الأمور التالية:

إنَّ ما تعرضت له من أعراض هي أعراض نفسية معروفة، تزيد مع الضغط النفسي، بأي شكل من أشكاله؛ سواء بسبب العمل أو العيش وحيدًا في الغربة أو غير ذلك، وهذه الأعراض تحتاج إلى تدخُّل علاجي؛ للتقليل منها ومن أثرها عليك، وللتعامُل مع هذه الأعراض فإننا نلجأ إلى أكثر من أسلوب علاجي، ومنه:

العلاج الدوائي:

هو وسيلة لِمساعدة الشخْص على مُواجَهة الحياة والضغوط النفسية، وأعتقد أن الأعراض التي ذكرتها ستقل كثيرًا باستخدام الأدوية، وهنا لا بدَّ أن أذكرَ أمرَيْن مُهِمَّيْن:

أولاً: الأدوية النفسية الحديثة لا تُسبب الإدمان أو التعود، إذا ما أُخِذت بشكْلٍ صحيح من قبل طبيب معتمد.

 

ثانيًا: قد تكون مُحقًّا فيما ذكرته عن نظرة المجتمع للمريض النفسي، لكن لا يمكن أن يكون ذلك سببًا كافيًا لإيقاف الدواء، طالما أنه مفيد، ويجعلك أكثر قوة وأكثر قدرة على أداء عملك، والسير الإيجابي في حياتك، ولا أرى مانعًا من أخْذ الدواء سرًّا، دون أن يعرف أحدٌ بهذا الأمر، وأنا أعرف كثيرًا من الناس ممن يحتلون مناصب مهمَّة، ويؤدون أعمالهم بكلِّ نجاح يلتزمون بأخذ أدوية نفسية، دون أن يعرف بذلك أحد ويعيشون حياة جيدة.

 

هل نكتفي بالدواء؟

 

لا، لا يجب أن تكتفي بالدواء فقط، هناك وسائل أخرى تُساعد في التخلُّص من هذه الأعراض، منها: العلاقات الاجتماعية التي تلعب دورًا مهمًّا في السلامة والصحة النفسية، والتخلُّص من الأعراض التي ذكرتها، خاصة مَن يعيش في بلدٍ غريب مثلك، يجب أن تبحث بجدٍّ عمن تمدّ معه علاقات سليمة ممن يتحلَّى بالأخلاق الحميدة والسلوكيات الجيدة، فهذه وسيلة مهمة لتخفيف الضغط النفسي الذي تعانِي منه.

 

وبالنسبة للبرمَجة اللُّغَوية العصبيَّة، فهي أيضًا وسيلة مساعِدة تعطينا بعض التقنيات لِمُساعدتنا على مواجَهة هذه الأعراض.

 

من الأساليب المهمة في هذا المجال: امتلاك الأمل والامتلاء بالتفاؤل، فمَن يمتلك الأمل يثق تمامًا أن المستقبل يحمل الخير والرخاء، مهما كانت ظروف اليوم قاسية، لكن الغد يَعِد بكل جميل، هذا الشعور الرائع لا يأتي هكذا تصنُّعًا، بل يأتي مِن ثقتنا بالله - سبحانه - ومن ثَمَّ عبر جُهدنا الدائم والمستمِر في بناء أنفسنا في مجال معين، وتطوير قدراتنا من خلال التعلُّم، واكتساب الخبرات والمهارات الجديدة، وهو أمرٌ لا يحدث بين يوم وليلة، بل يحتاج إلى عمل وتطوير وتمرين.

 

عندها فقط ستمتلك الشعور بأنَّ الأيام القادمة ستكون أفضل، وأن اليوم أفضل من الأمس، وأن الغد أفضل من اليوم، وهكذا ستخف حدة الأعراض التي تعانِي منها وستشعر بالأمل والأمان، وهي أمور مهمة للتحسُّن في الصحة النفسية.

 

وختامًا، فلا بد أن أؤكِّد على أهمية التديُّن والاستقامة والالتزام، والمحافظة على الصلاة، وزيارة المساجد، فهذه أمور مهمة في علاج هذه الأعراض، لم أذكرها في الأخير لقلة أهميتها؛ بل لكي أمنحها أهمية خاصة؛ فهي وسيلة أساسية ومجربة.

 

لك خالص تحياتي، وأعتذر عن التأخير، ومرحبًا بك في شبكة (الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خمول الغدة الدرقية
  • صداع شديد لأي موقف
  • مريضة نفسيًّا فهل أستطيع الزواج؟
  • لا أشعر بالحزن والخوف!
  • زوجي عصبي ويضرب الأطفال
  • ضرب الزوج لزوجته وأطفاله
  • كيف أغير أفكار زوجي وطريقة نقاشه معي؟
  • هل مرضي نفسي أم عضوي؟
  • كيف أتجاوز مشكلاتي النفسية؟
  • كيف أساعد صديقي المتعب نفسيا؟
  • الضغوط الأسرية والدراسية
  • تتخيل شخصا يريد قتلها
  • الحالة النفسية بعد المرض
  • تقوية الملكة اللغوية
  • التفكير الزائد بسبب الحساسية النفسية المفرطة
  • هل لغة البرمجة (بايثون) حرام؟
  • أعاني من العصبية والتوتر على زوجي وطفلي
  • علاقة العصبية الزائدة بنقص الفيتامينات

مختارات من الشبكة

  • الإسلام والتعامل مع الضغط النفسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السكينة وسط العاصفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التهديدات النفسية والتغيرات السلوكية الناتجة عن الإصابات الشيطانية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية النفسية وأسسها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الإعاقة النفسية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المؤتمر السنوي التاسع للصحة النفسية للمسلمين في أستراليا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحديث الرابع: الراحة النفسية والسعادة الأبدية الرضا بقضاء الله وقدره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مسلمون يقيمون ندوة مجتمعية عن الصحة النفسية في كانبرا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إدمان متابعة المشاهير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لا تبذل نفسك في شيء دون الجنة: فقه الصيانة النفسية.. حين تكون الجنة هي المقياس(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/3/1448هـ - الساعة: 9:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب