• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    علاقتي بأخي من الرضاعة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اختبار تحليل بيانات لمصانع خمور
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    قبح شكلي ودمامة خلقتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    ليس لي نصيب في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    طليقي اتهمني بأنه لم أكن عذراء
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أريد دواء نفسيا
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    هل يجوز لي ترك الصلاة؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات
علامة باركود

علاقتي بأخي من الرضاعة

علاقتي بأخي من الرضاعة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/9/2026 ميلادي - 4/4/1448 هجري

الزيارات: 69

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة لها أخٌ من الرضاعة، يكبرها بعام، لم يتواصل معها قط، وهي تريد أن يكون أخاها الأكبر، لكنه لا يراها أختًا له، وهي تسأل: هل تذهب إليه وتخبره بضرورة تواصلهما أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري، لي أخ من الرضاعة يكبُرني بعامٍ، لا يراني أخته، فهو لا يكلمني، ولا يسأل عني، لا أذكر أنه قد صافحني يومًا، مع أننا نعيش في المنطقة نفسها، وإهماله هذا يجرحني كثيرًا؛ حيث أتمنى أن يكون لي أخ أكبر مني، أريد اختبار هذا الشعور، فإخوتي من أمي وأبي كلهم أصغر مني، ولما راسلني أيام الامتحانات فرحت به جدًّا، لكن فرحتي لم تطُل؛ فبعد انتهاء الامتحانات لم يعُد يسأل، ماذا أفعل؟ هل أكلمه وأخبره أننا لا بد أن يكون بيننا تواصل؛ فقد نضجنا ولم نلتقِ قط، أم أُبقي الوضع على ما هو عليه؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه: الحل إن شاء الله في الآتي:

أولًا: أهمُّ حلٍّ وأعظمه أن تلازمي الدعاء بأن يُحنِّن الله قلبه عليكِ؛ قال سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

ثانيًا: الأفضل أن يُناصَحَ من غيرك ممن يَقْبَلُ منهم من المقربين إليه، أمَّا أنتِ، فلا يُتوقَّع منه القبول منكِ.

 

ثالثًا: لا تُعلِّقي قلبكِ به كثيرًا؛ لأن هذا التعلُّق مع هذا الصدود منه قد يُورثكِ كآبة وحزنًا، لا داعيَ له.

 

رابعًا: علِّقي قلبكِ كثيرًا بما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ؛ وهو التعلُّق بالله سبحانه بكثرة الصلاة والتلاوة والذكر، فهذه هي التي تُدخِل السرورَ الحقيقيَّ على القلب، وتُنسيه أحزان الدنيا كلها؛ لقوله سبحانه: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

خامسًا: لا تحزني أبدًا، وتذكَّري أنكِ لا تعلمين أين يكمن الخير، هل هو في صلة هذا الأخ من الرضاع لكِ أو في بُعده عنكِ؟ لقوله سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

سادسًا: قوِّي إيمانكِ بالقَدَرِ؛ لترتاحي ولا تجزعي؛ وتذكَّري قوله سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49].

 

سابعًا: أكثري من حلول شرعية قوية الأثر، بل هي أعظم الحلول، ما هي؟

 

هي:

1- الدعاء.

2- الاستغفار.

3- الاسترجاع.

4- الصدقة.

 

والمهم جدًّا بذل هذه الأسباب مع قوة الإيمان واليقين بِعِظَمِ فائدتها؛ للأدلة الآتية:

في الاستغفار؛ قال سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12]، فجعل الله الاستغفار سببًا للرزق وتفريجِ الكَرْبِ، ولأننا نُبتلى أحيانًا من أقرب الناس لنا بسبب ذنوبنا، التي تجعل بيننا وبينهم وحشةً وصدودًا.

 

وفي الاسترجاع؛ قال سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

ثامنًا: المؤمن إذا صبر واسترجع ودعا، فهو بأحد الخيرات الآتية:

1- إما أن يُستجاب دعاؤه، ويُصرف عنه ما يجده من المصائب.

2- وإما أن يُصرَف عنه من الشر مثلها.

3- أو يعوَّض بخير منها.

 

للحديث الآتي: ((ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رَحِمٍ، إلا أعطاه بها إحدى ثلاث: إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه، وإما أن يدَّخِرَها له في الآخرة، وإما أن يَصرِف عنه من السُّوءِ مثلَها، قالوا: إذًا نُكثِرُ، قال: اللهُ أكثرُ))؛ [رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني].

 

حفظكِ الله، وحنَّن قلب أخيكِ عليكِ، ورزقكِ حلاوة الإيمان والصبر.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مشكلة مع أخي من الرضاعة

مختارات من الشبكة

  • العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إشراقة آية: {إنما المؤمنون إخوة}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إخوتي يحرضون زوجي علي(استشارة - الاستشارات)
  • التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حديث: يا عائشة، انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • زوجتي تخونني مع أخي(استشارة - الاستشارات)
  • أبي يفشي أسرار علاقته بأمي(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مشبوهة في العمل(استشارة - الاستشارات)
  • همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب