• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أريد تغيير تخصص الطب
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    ماضي خطيبتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    قلة التركيز والغباء
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أهلي يرفضون مواقع الزواج الموثوقة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بدا صغيرا وهو يكبرني بعشرين عاما
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    شكله مقبول لكن في أسنانه عيبا
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    تركت خطيبي وأشعر بالذنب لأنه يحبني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صداقة طريق إلى الشرك
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أخي يمارس الاستمناء
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أبي يميل إلى أبنائه من زوجته الأخرى
    أ. منى مصطفى
  •  
    هل الله غاضب علي؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    محنة أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي
علامة باركود

أريد تغيير تخصص الطب

أريد تغيير تخصص الطب
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/4/2026 ميلادي - 24/10/1447 هجري

الزيارات: 64

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالب في كلية الطب، اجتاز ثلاث سنوات من دراسته بتفوق، لكنه يريد تغيير تخصص الطب؛ بحجة أن مهنة الطبيب لا تلائمه، ويسأل: هل من تخصص آخر يوفر له دخلًا كافيًا، ويفرِّغ فيه طاقاته الذهنية؟

 

♦ التفاصيل:

أنا طالب في بداية السنة الرابعة من كلية الطب، ومنذ السنة الأولى وأنا أشعر برغبة في تغيير التخصص، بل إنني لم أرغب في دراسة الطب من الأساس حتى قبل البدء فيه، أشعر أن مهنة الطب لا تناسبني، فأنا أحب رؤية نتائج مباشرة لعملي، كما أنني لا أجد متعة في التعامل مع المرضى؛ لهذا إذا قررت الاستمرار في الطب، فأفكر في تخصص الجراحة أو طب المجتمع؛ لأنها قد تكون أكثر ملاءمة لي، كما أن دراسة الطب تحتوي على مواد كثيرة، وأنا أميل أكثر إلى التعمق في مجال واحد بدلًا من التشتت بين عدة تخصصات، ولقد كنت في المدرسة متفوقًا جدًّا في الرياضيات والفيزياء، لكني كنت جيدًا أيضًا في باقي المواد، خلال السنوات الثلاث الأولى في الطب، حصلت على معدل امتياز، ومع ذلك ما زلت أشعر برغبة في التوقف عن الدراسة، ليس لديَّ تخصص محدد أرغب في التحويل إليه، فأحيانًا أفكر في الميكاترونكس، وأحيانًا في الأمن السيبراني، وأحيانًا في الفيزياء، أو غيرها من المجالات المشابهة، أريد توجيهكم في هذا الأمر مع مراعاة عدة عوامل: أولًا: أن يوفر التخصص دخلًا ماديًّا كافيًا، ثانيًا: أن يشبع فضولي ويسمح لي بتفريغ طاقاتي الذهنية، ثالثًا: أن أستطيع من خلاله تقديم فائدة حقيقية للعلم والمجتمع، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بك - أخانا الكريم - ونشكر لك ثقتك في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسُرُّك، ويفيدك، وأن تجد بُغيتك في هذا الموقع، ونسأله تعالى أن يدلَّك إلى طريق الخير، وأن يصلح أحوالك، وأن يحقق لك الطمأنينة، والسعادة في كل حياتك.


أنت من الطلاب المتفوقين، وصاحب جهود، وإنجازات، وتتميز عن الآخرين بجدك واجتهادك، وأنت مثال على الطموح، والعمل الجاد، والتي ستُثمر - بإذن الله - بنجاح كبير في مجال دراستك، سيساهم في تمكينك من إكمال مشوارك، ولكن تحتاج إلى بعض النقاط المهمة، لا بد من ترتيبها، وفهمها، وبإذن الله ستتميز أكثر، وتتجه إلى التفوق، حتى وإن كنت غير مهتم بتخصصك الحالي.


من الطبيعي أننا عند البحث في مجال الدراسة المناسب لمهاراتنا وميولنا أن تصيبنا الحيرة، والتردد، وذلك في بداية المشوار، ثم بعد ذلك نتخذ القرار المناسب المبنيَّ على الرغبة، والاتجاه، والميول، وقد يستمر التردد خلال الأشهر الأولى، وهذا طبيعي، أما أن يستمر على طول الدراسة، فهذا ليس طبيعيًّا؛ فما هي الأسباب التي أدت بك إلى عدم اتخاذ القرار حتى الآن على رغم أنك وصلت إلى السنة الرابعة؟


ربما أن القرار من اختيار أهلك، أو ميل لِما اختاره بعض أصدقائك، أو استشارة لأحد ما، أو غير ذلك، وقد يكون للعاطفة أثر في تحديد اتجاهك.


من خلال ما ذكرت، يبدو أنك تعاني من بعض الإشكاليات:

1- أنت لا تملك جيدًا مهارةَ اتخاذ القرار المناسب، في الوقت المناسب.


2- تتردد دائمًا بعد التفكير في اتخاذ القرار، وهو ما يبعد عنك اتخاذ القرار المناسب، وهو سبب تأخرك حتى الآن.


3- لديك ضعف في الثقة بالنفس، وهذه النقطة يجب تقويتها؛ حتى تعود الثقة بالنفس إلى مسارها الصحيح، وتنجح في اتخاذ القرار، والوجهة الصحيحة، وتبتعد عن الحيرة.


ذكرت في مجمل كلامك عبارة: (أشعر أن مهنة الطب لا تناسبني)، وبرَّرت ذلك بثلاث نقاط؛ وهي أولًا: أنك تحب رؤيةَ نتائجَ مباشرة لعملك، ثانيًا: أنك لا تحب التعامل مع المرضى، ثالثًا: تشعر أنك تميل أكثر إلى التعمق في مجال واحد.


فمن ناحية النتائج المباشرة؛ فعملك لا يمنعك أن تمارس هواياتٍ، ومبادراتٍ تجد فيها نتائج مباشرة، أو تقوم بعمل خيريٍّ يناسب شخصيتك، وبالإضافة إلى مجال عملك فستجد - إن شاء الله - فيه أمورًا كثيرة، علَّك تنشغل بها، وتعطيك نتائج مبهرة لم تتوقعها، ومن ناحية أنك لا تحب التعامل مع المرضى، وتميل إلى التعمق في تخصص واحد؛ فهناك مسارات وظيفية بديلة؛ فمجال الطب يحوي تخصصاتٍ عديدةً كالأعمال الإدارية؛ مثل: الإدارة الصحية (إدارة المستشفيات)، والاقتصاد، والتثقيف الصحي، والصحافة الطبية، وكذلك الأشعة، والعمل على الأجهزة الطبية، وعلم الأمراض الوبائية، والتخدير، والصيدلة، أو الاتجاه للمسار الأكاديمي بتدريس العلوم الطبية، وغيرها الكثير؛ فلا تحصر نفسك في تخصص محدَّدٍ له علاقة بالمرضى فقط، وتحمل في ذهنك سماعةَ الطبيب، وتبدأ في الفحص، ويمكنك أن تتعمق في أحد التخصصات السابقة، وتصبح مبدعًا فيها، ومن المهم أن تقوم بإعادة تقييم الأسباب السابقة، التي تسببت في رغبتك بتغيير تخصصك، وتحديد ما إذا كانت هذه الأسباب احتماليةً، ومستدامة على المدى الطويل، وتأكد من أنك لا تقوم بتغيير التخصص، بناءً على تحديات قصيرة الأجل، أو لرغبات عاطفية عابرة.

 

في النهاية: لن نقوم بتحديد وجهتك، أنت من سيحدد توجهك، لن نعطيك في هذه الاستشارة قرارًا تسير عليه، بل أنت الذي سيحدد وجهتك؛ فهدفنا في هذه الاستشارة أن نعطيك بعض التوجيهات، وبعض الأطر التي تمكنك من بناء قرارك، وزيادة ثقتك بنفسك، مع وضع الإيجابيات، والسلبيات في الحسبان لكل قرارٍ تتخذه بحيث لا يصيبك الندم بعد اتخاذ القرار، فالقيام برصد السلبيات، والإيجابيات، وتقييم العواقب المحتملة لتغيير التخصص؛ مثل: الوقت، والموارد، والمواد الإضافية التي قد تحتاجها، والمستقبل المهني المحتمل، أمرٌ مهم، فحدِّد بناءً على ذلك قرارك، بحيث لا يكون سلبيًّا عليك في المستقبل، ولا يؤثر فيك نفسيًّا بفقدان الثقة في إكمال الدراسة كليًّا، إلى غير ذلك من الأحداث التي يمكن أن تحدث لك بعد اتخاذ القرار الجديد، وفي النهاية يجب عليك اتخاذ القرار الذي يناسبك، ويتماشى مع أهدافك الشخصية، والمهنية.


وللمعلومية إن ترددت في إكمال تخصصك في الجامعة؛ فستتردد في بقية الأقسام، لن يستقر الوضع على ذلك؛ فقد استمعت إلى طبيب أسنان، له زملاء كُثُر في مجال دراسته يقول: معظم الذين أعرفهم من زملائي في الطب، وأنا منهم، والذين هم الآن اختصاصيو باطنة، وجراحة، ولهم عشرون سنة في هذا التخصص، كانوا يقولون نفس كلامك تمامًا، ومترددين في إكمال المشوار، وقد مروا بهذه الوساوس السلبية، وهذه الوساوس مرَّ بها كل دارس، وخريج طبٍّ، ويقول: صحيح أن هناك من لم يكمل الدراسة، أو زاول مهنة أخرى، لكنهم قليلون، وبسبب ظروف معينة، وليست قاعدة، وربما يكون لديهم مشاكلُ نفسية متعبة، أو أن لديهم مشكلاتٍ خاصة مع الأهل، أو مروا بحالة تعامل سيئ في بداية الحياة، أثَّرت على اتخاذ قراراتهم، وأدت بهم إلى التردد في كثير من قرارات الحياة عامةً، فإذا كان لديك مشاكل من هذا النوع فعالجها، وافصل ما بين مشاكلك، ودراستك.


تواصل مع مستشار أكاديمي في الجامعة لمناقشة مخاوفك، علَّه يوجهك فيما يتعلق بهذا التخصص، وقد يقدم لك بعض النصائح القيمة، ويساعدك في اتخاذ القرار المناسب، واسأل عن بعض الأشخاص الذين يزاولون هذه المهنة في الجوانب، التي تهتم بها أنت، فربما يزيد من إيمانك بعمقِ مواصلة دراستك.


وهناك اعتبار مهم جدًّا؛ وهو مسألة إضاعة أربع سنوات من عمرك، فهي ليست بالبسيطة أبدًا، وتخصصك الحالي من التخصصات المتميزة من ناحية فرص العمل، ومفيدة للمجتمع، فإذا كان بالإمكان أن تبدع في هذا التخصص، فسوف يكون هذا الأمر ذا نفع كبير لك شخصيًّا، ولغيرك، وأنت من الأشخاص الذين طرقوا أبواب التفوق الدراسي، والإبداع؛ فلديك إبداع سابق، ويمكن أن يكون لديك اكتشافات تنفع بها البشرية، وأنت - ولله الحمد - متفوق في دراستك لثلاث السنوات الماضية، ولا تعاني من عجز، أو صعوبة في الاستمرار في هذا التخصص، وإن وجدت صعوبةً، فهي لمصلحتك، فدائمًا الذي يريد المعالي، لا بد أن يتعب، فقط تحتاج إلى تقوية إيمانك، وعلاقتك بالتخصص، فإن كنت مؤمنًا بتخصصك، فستبدع فيه، وإن كنت مبتعدًا تشوبك الشكوك، فلن تستمتع، ولن تبدع، فنجد تجاربَ لأُناس لم يعجبهم التخصص في البداية، ولكنهم أبدعوا فيه بإيمانهم به إيمانًا كاملًا، وعميقًا؛ فعليك إذا اتخذت قرارك بإكمال دراستك أن تقوم بدراستك بحبٍّ، وموضوعية، وحياد، وليكن لديك العزم، والقصد، والتوجه السليم؛ فبهذه الكيفية تستطيع أن تكون أكثر عزيمةً، وتصميمًا في اختيار ما هو أفضل بالنسبة لك، وتتجنب التردد.


وتخصصك هذا يضمن لك الدخل الكافيَ، وإشباع الفضول، وتفريغ كل طاقاتك الذهنية، وتقديم الفائدة للعلم، والمجتمع، ولكن من المهم إبعاد الصورة الذهنية التي تكوَّنت في مخيلتك عن هذا التخصص، وبعدها ستكون نظرتك الجديدة بشكل أفضل، ويتبقى لك القرار الأخير.


ذكرت أنك لم ترغب في دراسة التخصص حتى قبل البدء، ويعد التفكير المفرط في الماضي، والندم على ما حصل من أهم مسببات بقاء المشكلة لديك؛ حيث يُورِثُك الألم، والحسرة، ويبعدك عن الحل، ولن تخرج بنتيجة، وسيكون عائقًا لك في تحقيق أهدافك؛ فلا بد أن يكون التفكير في الماضي للاستفادة، والعِبرة، لا أن يكدر حياتك، ويجعلك تفكر في الموضوع، وعليك بزرع التفاؤل، والثقة بداخلك، من خلال كسر التشكيك في قراراتك، وتمسك بالقرار الذي تختاره أنت، حتى لو لم يكن خيارك الأفضل، وتعلم من أخطائك، وثق بأنك ستختار الأفضل في الأيام القادمة بإذن الله.


عليك الإكثار من الدعاء، والتضرع إلى الله، وتحيُّن أوقات الإجابة، وادعُ الله أن يختار لك الأفضل، والأجمل؛ فلعلك توافق ساعة استجابة، أقبِل على الله تعالى، وألحَّ في الدعاء بأن يوجهك الوجهة المثلى، وأن يبدِّد حَيرتك، ويقوي ثقتك بنفسك؛ قال تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، وقال سبحانه: ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، وعليك بالإكثار من هذا الدعاء؛ علَّه يبعدك عنك التردد: ((اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدِني لِما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم))؛ [مسلم: 770].


لا بد من أن تغيِّر في حياتك، من ناحية القرب من الله سبحانه؛ حيث إن التغيير له أهمية كبيرة في حل مشكلتك، وهذه قاعدة مهمة؛ يقول سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، فعند طلب التغيير في الحياة، لا بد أن نغير ما بأنفسنا، ونعيد بناء حياتنا على ما يرضي الله سبحانه، وإذا علمنا أن ما أصابنا من أنفسنا، فيجب أن نبدأ في التغيير، والعودة إلى الله؛ يقول سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾ [النساء: 79]، فكن قريبًا من الله، ليكن معك، وثق به سبحانه، ولا تمل طرق بابه، واللجوء إليه، وتجنب المعاصي، وتُب منها، واحرص على الصلاة، وأدائها في وقتها، وفي جماعة؛ يقول سبحانه: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132].


واعلم أن كثيرًا من المشاكل التي تحيط بنا سببها البعد عن الله سبحانه وتعالى، فلا بد من القرب منه سبحانه أكثر، ولزوم الاستغفار، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك من أعظم أسباب زوال الهموم، وحل المشكلات.

 

ختامًا:

نسأل الله أن يشرح قلبك، وأن يدلَّك على الخير حيث كان ويرضيك به، وأن يبعد حيرتك، وتشتيت ذهنك.


ونتمنى لك في شبكة الألوكة الوصول إلى الاطمئنان، والهدوء في الحياة، وأن تكمل مشوارك على أكمل وجه، وأن يحالفك النجاح في اتخاذ كل قراراتك، وأن تتوجه التوجه السليم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نسيان المعلومات النظرية في تخصص الطب
  • محتارة بين تخصص الطب والفيزياء
  • تغيير تخصص الطب إلى تخصص شرعي
  • أريد الانتحار بسبب تخصص الطب

مختارات من الشبكة

  • أريد التوبة من الإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • أريد فسخ الخطبة لأنه قصير(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الطلاق كي أعيش وحيدا(استشارة - الاستشارات)
  • أريد شابا متدينا أفضل مني(استشارة - الاستشارات)
  • أريد أن أتزوجها دون علم زوجتي(استشارة - الاستشارات)
  • تحريم إنكار إرادة الله تبارك وتعالى أو إرادة المخلوق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أريد ترك كلية الطب(استشارة - الاستشارات)
  • تفسير: (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • برنامج معرفة الله (7) يا من تريد الرحمة(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • زوجي يريد الزواج علي بموافقتي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/10/1447هـ - الساعة: 11:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب