• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف أوفق بين الطب وطلب العلم الشرعي؟
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عائلتي ترفض زواجي بها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أقارن بين زوجي وزوج صديقتي
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    زوجي يطلب مني أشياء غريبة في الفراش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أرتبط برجل خمسيني؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أنا فتاة مسترجلة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صديق والدي يريد خطبتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عقد الطفولة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف المفاجئ
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كيف أتخلص من العادة السرية؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أريد أن أتزوجها دون علم زوجتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أخطب فتاة كان لها علاقة سابقة؟
    أ. منى مصطفى
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / تعليم
علامة باركود

كيف أوفق بين الطب وطلب العلم الشرعي؟

كيف أوفق بين الطب وطلب العلم الشرعي؟
أ. سحر عبدالقادر اللبان

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/8/2025 ميلادي - 8/3/1447 هجري

الزيارات: 193

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالب في كلية الطب، يريد أن يجمع بين دراسته للطب، وطلبه العلم الشرعي، لكن تقديراته انخفضت في السنة الثانية، فقيَّد والداه حركته في حضور مجالس العلم، ومن ثَم لم يعُد لديه أي همة إلا اجتياز المواد دون رسوب، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شابٌّ في السنة الثانية من كلية الطب البشري بإحدى الجامعات الخاصة، وإلى جانب دراستي للطب، أطلب العلمَ الشرعيَّ، وأخطب في المساجد، وأدعو إلى الله تعالى ولله الحمد والمِنَّة، نسأل الله أن يستخدمنا في طاعته ولا يستبدلنا، وقد كان دخولي كليةَ الطب رغبةً في إرضاء والديَّ، ولنفع الناس قدر المستطاع، محاولًا الجمع بين الدراسة والعلم الشرعي، لكني فُوجئت بأن الدراسة تأخذ وقتًا أكبر مما توقعت، ومع ذلك، حصلت في السنة الأولى على تقدير "امتياز" في جميع المواد، ثم كان الفصل الأول من السنة الثانية؛ حيث تراجعت تقديراتي إلى "جيد" و"جيد جدًّا"؛ مما أدى إلى ضغط أسرتي عليَّ، وتقييد حركتي في حضور مجالس العلم والدروس، والآن في الفصل الثاني، فقدت الهمة تمامًا للمذاكرة، وأصبح هدفي مجرد اجتياز المواد دون رسوب، فبِمَ تنصحونني؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

بارك الله فيك، وفي نيتك الطيبة، وهمتك العالية، وحبك الصادق للعلم والدعوة.

 

ما خطه قلمك في هذه الرسالة يعبر عن قلب حيٍّ، وهمة مباركة، وحرصٍ نادر على نفع الخلق والعباد، وهو في ذاته نعمةٌ تستوجب الحمد.

 

وقد خطر ببالي، وأنا أطالع كلماتك، حديثُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احرص على ما ينفعك، واستعِن بالله، ولا تعجز))، وهذا هو مفتاحُ ما تمر به: الحرص، والتوكل، والثبات.

 

دعني أكُنْ صريحة معك: الطب ليس مجرد تخصص دراسي، بل هو باب من أعظم أبواب النفع، وأقل من يُفتح له.

 

كم من مريضٍ لا يُخفف ألمه إلا يد طبيب رحيم! وكم من كلمة لطيفة على لسان طبيبٍ كانت سببًا في هداية قلب، أو تثبيت نفس، أو إحياء روح!

 

والأجمل من ذلك أن الطب والدعوة لا يتنافيان، بل قد يجتمعان في شخصٍ واحد، إذا صلحت نيته، وصفا قلبه، واحتسب عمله.

 

تأمل كم هو نادر أن ترى طبيبًا يفقه دينه، ويهتدي به، ثم يكون في موطنه قدوة في العلم، ورحمة في المعاملة، وداعية في سلوكه!

 

فيا ليت كل طبيب كان مصلحًا، ويا حبذا لو كان هاديًا لغيره إلى الله، قبل أن يكون شافيًا لأبدانهم!

 

نعم، لا أنكر أن طريق الطب مرهق، والدراسة طويلة وشاقة، لكنها ليست محالًا.

 

وقد أثبتَّ في عامك الأول أنك أهلٌ لهذا الطريق، فحصلت على التقدير الأعلى، ثم نالك بعض الفتور في الثاني، وهذا طبيعي لا يُسقط الموهبة، ولا يُبطل المسار.

 

هو فقط نداء لإعادة التوازن، لا لترك الطريق.

 

وأما العلم الشرعي، فمكانه محفوظٌ في قلبك، وهو زادك في الحياة، وعونك في الطب والدعوة.

 

ولا يشترط أن تتفرغ له كليةً لتنال بركته، بل يكفي أن تثبت على وِردٍ من الطلب، وتسير بخطًى ثابتة، وتُلازم أهل العلم والقرآن، وتغتنم أوقات الفراغ في التحصيل، كما كان يفعل كثير من أهل العلم في أول أمرهم.

 

همتك لا تُطفئها الحَيرة، بل وجِّهها، وانظر إليها على أنها وقودٌ يُعينك على اتخاذ القرار الصائب.

 

واستعِنْ بالله، وشاور من يعرفك ويُحب لك الخير، ولا تستعجل حكمًا دائمًا على أمرٍ مؤقت.

 

واسمح لي بكلمة ختامية من القلب:

لا تتخذ قرارًا مصيريًّا في لحظة فتور، بل اصبر، وأعِدْ ترتيب أولوياتك، واهدأ حتى تتبين وجه الصواب، ولإعانتك على اتخاذ قرارك، أضَعُ بين يديك هذه الموازنة:

أولًا: مكانتك في الطب:

أنت صاحب قدرات واضحة، وأداؤك الدراسي شاهد، والطب - كما تعلم - ليس متاحًا للجميع، بل هو من أبواب النفع القليلة التي لا يُفتح إلا للقادرين، وإن استطعت أن تخفف من الضغوط، وتنظم وقتك، فباب الخير فيه عظيم، والدعوة عبره أبلغ، وقد تكون فيه إمامًا في عملك كما أنت في منبرك.

 

ثانيًا: محبتك للعلم الشرعي:

وهذه نعمة لا تُقدر، لكنها لا تعني بالضرورة أن تتفرغ له الآن.

 

كم من الدعاة والعلماء بدؤوا طلب العلم في أطراف أوقاتهم، وبلغوا مراتب عظيمة بالصبر والمثابرة، لا بكثرة الفراغ!

 

والثبات في الطلب أهم من الكثرة في البداية.

 

ثالثًا: رضا الوالدين:

وهو حقٌّ عظيم، ورضاهما باب من أبواب التوفيق، وإن لم يمنعك من المباح.

 

رابعًا: طاقتك النفسية والبدنية:

إن كان ما تمر به فتورًا طارئًا، نتيجة ضغط أو تعب، فاستعن بالله، وخذ بالأسباب، وتجاوز هذه المرحلة بهدوء.

 

أما إن كان ضعفًا دائمًا، وقلقًا لا ينفك، فحينها تأنَّ في القرار، وارجع لمن يعرفك عن قرب.

 

وفي الختام، تذكر أنك عبدٌ لله، خُلق للسير إليه، والدنيا بكل ما فيها لا تُطلب لذاتها، بل وسيلة لرضاه.

 

فاجعل نيتك صافية، واستخر ربك في سجودك، وألِح عليه أن يريك طريقك كما يُرضيه عنك، وسخر قلبك لما فيه نفع الأمة، ورفعة دينها.

 

أسأل الله أن يشرح صدرك، وينير بصيرتك، ويبارك في علمك وعمرك، ويجعلك من عباده المصلحين، الذين جمعوا بين الحكمة والرحمة، وبين الفقه والعمل.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العلوم الطبيعية علوم شرعية
  • أكره دراسة الطب
  • مشكلات في دراسة الطب
  • فشلت في كلية الطب
  • أريد ترك كلية الطب

مختارات من الشبكة

  • كيف تشتري كتابا محققا؟ وكيف تميز بين تحقيق وآخر إذا تعددت تحقيقات النص؟(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف أوفق بين الدعوة إلى الله وبين طلب العلم؟(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • كيف تختار المرأة زوجها وكيف يختارها؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أعرف نمط شخصية طفلي؟ وكيف أتعامل معها؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف تبدأ الأمور وكيف ننجزها؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف تنظر إلى ذاتك وكيف تزيد ثقتك بنفسك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السلوك المزعج للأولاد: كيف نفهمه؟ وكيف نعالجه؟ (3) صفات السن(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السلوك المزعج للأولاد: كيف نفهمه؟ وكيف نعالجه؟ (2) الأساليب الخاطئة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • فلنتعلم كيف ندعو الله وكيف نسأله(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أهالي كوكمور يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص الجديد
  • طلاب مدينة مونتانا يتنافسون في مسابقة المعارف الإسلامية
  • النسخة العاشرة من المعرض الإسلامي الثقافي السنوي بمقاطعة كيري الأيرلندية
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين
  • 51 خريجا ينالون شهاداتهم من المدرسة الإسلامية الأقدم في تتارستان
  • بعد ست سنوات من البناء.. افتتاح مسجد أوبليتشاني في توميسلافغراد
  • مدينة نازران تستضيف المسابقة الدولية الثانية للقرآن الكريم في إنغوشيا
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/3/1447هـ - الساعة: 12:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب