• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أخت زوجي تحرض علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق
علامة باركود

التبول النهاري، هل هو مرض نفسي؟

د. ياسر بكار

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/4/2009 ميلادي - 4/5/1430 هجري

الزيارات: 12538

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم، أشكركم على الموقع المتميِّز.

مشكلتي باختصار:
لي أخت في الحاديةَ عشرةَ مِن عُمْرها، تُعانِي منَ التبوُّل دائمًا في النهار أكثر من الليل، بصراحة لم تُعرضْ على طبيب، ولكنني أشْعُر أنَّ مَرَضَها ليس في جسمها؛ بل ربما تعانِي من أمراض نفسيَّة.

أقول هذا؛ لأنها تكفُّ عن هذه العادة عندما نكون خارجين في نزهة، أو عند أناس غرباء، أو عندما تكون مرتدية ملابس جديدة.

لم تبقَ أيَّة وسيلة مِن إرشاد، أو توبيخ، أو تعزير، أو ضرب، لم أستعْملها معها، ولكن للأسف لا فائدة!

مع العلم أنَّ مستواها الدراسي مُتَدَنٍّ جدًّا، لقد رسبتْ في الصف الخامس، وسلوكها بشكْلٍ عام أصغر من سنها، فعندما أُقابل مَن هم في مثل سِنِّها أتعجب للفَرْق الذي بينهم وبينها. 

أرجو أن تفيدوني، وشكرًا جزيلاً لكم.

الجواب:

الأخت الفاضلة.
السلام عليكم ورحمة الله.
مرحبًا بك في موقع (الألوكة)، وشكرًا لثِقتك الغالية.

بدايةً: يجب أن ننتبه لقضية القدرات العقلية للفتاة العزيزة، إن قصور القدرات العقلية الخفيف لا يكون باديًا بوضوح؛ لكنه يسبِّب الكثير منَ الصعوبات النفسية، وبالتالي يصبح التبول اللاإرادي وسيلة للتعبير عن هذه الصعوبات.

ما أريدُه منكِ هو أن تعرضيها على مُخْتصة في التربية الخاصَّة، أو مختصة نفسيَّة؛ لتحديد مستوى قُدراتها العقلية، فالتَّعَرُّف على مستوى القدرات العقليَّة سيُتيح لنا فرصةً لمساعدتها في الدراسة، وفي التعامُل معها، وفي دَعْمها أمام ما تجده صعبًا، بينما يراه أقرانُها سَهْلاً، وفي دَعْمها أمام انتقادها الذاتي لنفسها، ومقارنة إمكانيَّاتها مع إمكانيَّات مَن هُم في سنِّها، هذا بالإضافة إلى دعْمها أمام الاستهزاء أو الاستئساد الذي قد تَتَعَرَّض له في المدرسة، أو مِن قريباتها، أو صديقاتها.

التبوُّل اللاإرادي هو تعبير عنِ القَلَق في أحيان كثيرة، تعبير عن ضغْط نفسي، يَتَعَرَّض له الطفلُ مِن مصدر ما، والحل دائمًا عبر التخفيف من القلق، وعبر الدعم والمسانَدة.

يَتَحَدَّث علماء نفْس الأطفال عن استخدام جدول النجوم؛ حيث نمنح الطفلة نجمة؛ تعبيرًا عنِ الثناء مقابل كل يوم يمُر بدون تبوُّل، ومع اتفاق مُسبق بأن تحقيق عدد من النجوم سيؤدِّي إلى مكافأة، هي مَن ستُحَدِّدُها مسبقًا، هذه طريقة فَعَّالة وناجِحة.

قبل كلِّ ذلك يجبُ أن نَتَأَكَّد مِن خلوِّها مِن اضطراب عضويٍّ في الجهاز البولي، أو الغدد، فقد يؤدِّي ذلك إلى نفس المشكلة، ملاحظتك التي ذكرتِها مهمة؛ لكنها قد لا تكون كافية لاستثناء المشكلة العضويَّة.

ضعْف الثقة بالنَّفْس هو أحد أهم النتائج لهذه المُشكلة، والذي يُدخل الطفل في (الدائرة الخبيثة)؛ حيث ضعْف الثِّقة بالنفس يولِّد المزيد منَ القلق، والقلقُ يولِّد المزيد مِن ضعْف الثقة، وهكذا.

الدَّعم والمسانَدة والتشجيع، وعدم وضْع الفتاة في مركز الانتباه، والتقليل من النقد والنصح والتوبيخ، وتعزيز ما تحسن فعله، كل ذلك يعزّز من ثقتها بنفسها، ويُقَلِّل من تلك الأعراض التي تؤلمها كما تؤلمكم على حدٍّ سواء.

أرجو أن أكون قد أفدتك، تقبَّلي تحياتي، وأهلاً بكِ ثانية في موقع (الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ماهي نظريَّة التحليل النفسي

مختارات من الشبكة

  • كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟(استشارة - الاستشارات)
  • نفسي تحدثني بأنني شاذة(استشارة - الاستشارات)
  • حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تضيق نفسي من مشاهير السوشيال ميديا(استشارة - الاستشارات)
  • أسرفت على نفسي... فهل لي من توبة؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أعد نفسي للتربية الإسلامية؟(استشارة - الاستشارات)
  • أنت الآن في الأمنية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مواضع الحجامة لمرض التبول اللاإرادي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أنج بنفسك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التبول اللاإرادي عند الأطفال(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/2/1448هـ - الساعة: 14:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب