• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (76) عقل السوق
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء
    جواد عامر
  •  
    عقود الجمان على وفيات الأعيان للإمام الزركشي ...
    د. علي أحمد عبدالباقي
  •  
    تعريف مختصر بالإمام أحمد بن حنبل
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    التعليق على التحقيق: دراسة منهجية تطبيقية (WORD)
    يمينة عبدالي
  •  
    التنمية المستدامة
    بدر شاشا
  •  
    خالد بن الوليد.. سيف الله الذي لم يهزم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    المناظرة: هل الله موجود؟
    دين محمد بن صالح
  •  
    إفادة القارئين بمختارات من "فرحة المدرسين بذكر ...
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    صحابة منسيون (7) الصحابي الجليل: حزن بن أبي وهب ...
    د. أحمد سيد محمد عمار
  •  
    حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    الوحي والهوى
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل ...
    بدر شاشا
  •  
    النهي عن أكل المال بالباطل وعيوب الإرادة
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر / مقالات
علامة باركود

أنواع من السحر

الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/9/2016 ميلادي - 19/12/1437 هجري

الزيارات: 26352

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنواع من السحر


قال أحمد: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن حيان بن العلاء، حدثنا قطن بن قبيصة، عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن العِيافة والطَّرْق والطِّيَرة من الجِبْتِ))، قال عوف: العِيافة: زجرُ الطير، والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، والطرق: الخط يخط بالأرض.اهـ

والجبت: معناه السحر.


وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن اقتبس شُعبةً من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد))؛ رواه أبو داود وإسناده صحيح.


قال العلماء: يرحمهم الله في معنى قوله: ((زاد ما زاد))؛ أي: كلما زاد من تعلُّمِ علم النجوم، زاد في الإثم الحاصل بزيادة الاقتباس من شعبة؛ فإن ما يعتقدُه في النجوم من التأثير باطل، كما أن تأثير السحر باطل.


والذي ينبغي عدم تجاوزِه في علم النجوم هو ما دلَّ عليه القرآن والسنة، قال البخاري في صحيحه: قال قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاثٍ: زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأوَّل غير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به. اهـ.


وللنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((من عقد عقدة، ثم نفث فيها، فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلَّق شيئًا وكل إليه))، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا هل أنبِّئكم ما العَضْه؟ هي النميمة القالة بين الناس))؛ رواه مسلم؛ والعَضْهُ هو: البُهت.


ومما يجب الحذر منه: الكهانة، وإتيان أهلها وتصديقهم، ففي الحديث عن عمران بن حصين مرفوعًا: ((ليس منا من تطير، أو تطير له، أو تكهَّن، أو تكهِّن له، أو سحر، أو سُحر له، ومن أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))؛ رواه البزار بإسناد جيد، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله: ((ومن أتى)) إلى آخره، وروى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((من أتى عرَّافًا فسأله عن شيء فصدَّقه، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا)).


وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))؛ رواه أبو داود.


قال البغوي: ((العرَّاف)) الذي يدَّعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق، ومكان الضالَّة، ونحو ذلك[1]، وقيل: هو الكاهن، والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل، وقيل: الذي يخبر عما في الضمير.


وقال شيخ الإسلام: العرَّاف اسم للكاهن والمنجِّم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق، وقال ابن عباس في قوم يكتبون (أبا جاد) وينظرون في النجوم: (ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق).


قال العلماء: ولا ريبَ أن من ادَّعى الولاية، واستدل بإخباره ببعض المغيبات، فهو من أولياء الشيطان، لا من أولياء الرحمن؛ إذ الكرامة أمر يجريه الله على يد عبده المؤمن التقي؛ إما بدعاء، أو أعمال صالحة، لا صنعَ للوليِّ فيها، ولا قدرة له عليها.


والولي حقيقة لا يزكِّى نفسه، ويتظاهر للناس ويقول لهم: أنا ولي؛ فسادات الأولياء من الصحابة رضي الله عنهم لم يقولوا هذا، ولم يتظاهروا به.


وما يحصل لمثل هذا المُدِّعي للولاية وعلم المغيبات من صدق في بعض الأشياء، فليس إلا من قبيل ما يصدق فيه الكهان الذين أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، عنهم بقوله: ((فيكذبون معها مائة كذبة)).


أي يكذبون مع الكلمة التي يسترقها الشيطان فيلقيها على الكاهن، وأيضًا فقد يبتلي الله عبدَه بخَرْق العادة، أو بالعِزِّ ابتلاءً فحسب.


ومن أنواع الشرك: التطير... قال تعالى: ﴿ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 131]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر))؛ أخرجاه، زاد مسلم: ((ولا نوء ولا غول))، وروى البخاري ومسلم أيضًا عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا عدوى، ولا طيرة، ويُعجِبُني الفأل)) قالوا: يا رسولَ الله، وما الفأل؟ قال: ((الكلمة الطيبة))، ولأبي داود بسند صحيح عن عقبة بن عامر قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أحسنُها الفأل، ولا تَردُّ مسلمًا، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بك))، وعن ابن مسعود مرفوعًا: ((الطيرةُ شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل))؛ رواه أبو داود، والترمذي وصححه، وجعل آخره من قول ابن مسعود، ولأحمد من حديث ابن عمرو: ((مَن ردته الطيرة عن حاجته، فقد أشرك)) قالوا: فما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك))، وله من حديث الفضل بن العباس: ((إنما الطيرة ما أمضاك، أو ردَّك)).


العدوى: انتقال المرض من المريض إلى السليم، قال البيهقي، وابن الصلاح، وابن القيم، وابن رجب، وابن مفلح وغيرهم: إن قوله: ((لا عدوى)) على الوجه الذي يعتقده أهلُ الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير الله تعالى، وأن هذه الأمور تتعدَّى بطبعها. اهـ.


ومعنى قولهم: إن اتَّقاء الأسباب مع اعتقاد أن الضرَّ بيد الله جائز، كمن لا يدخل بلدًا سمع بالطاعون فيه، مع أنه لا يخرج منه إذا وقع وهو فيه فرارًا منه، وكالابتعاد عن المجذوم؛ وذلك لأن الأسباب والمسبِّبات كلها خلق الله، لا خالق لها إلا هو سبحانه.


ومن قوي توكلُه، وقويت نفسه على مباشرة هذه الأسباب أو بعضها، اعتمادًا على الله، ورجاء منه ألا يحصل به ضرر - ففي هذه الحال تجوز مباشرة ذلك، لا سيما إذا كان في ذلك مصلحة عامة أو خاصة؛ وعلى هذا يحمل الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم: (أخذ بيد مجذوم فأدخلها معه في القصعة، ثم قال: ((كُلْ بسم الله، ثقة بالله، وتوكلًا عليه))، وقد أخذ به الإمام أحمد، وروي ذلك عن عمر وابنِه سالم رضي الله عنهم.

والطيرة: هي التشاؤم بالطير، أو بأصواتها؛ كمن يتشاءم بالغراب ونحوه، والهامَة: هي البُومة من طيور الليل.


قال ابن الأعرابي: كانوا يتشاءمون بها إذا وقعَت على بيت أحدهم يقول: نُعِيَتْ إليَّ نفسي، أو أحدًا من أهل داري؛ فجاء الحديث بنفي ذلك وإبطاله.


قوله "ولا صَفَر": قيل: هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس – أعدى من الجرب عند العرب – وتقدم الكلام على هذه في العدوى.

وقيل المراد به: شهر صفر، وأن العرب كانوا يتشاءمون منه، ويقولون: إنه شهر مشؤوم؛ فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.


قوله: "ولا غُول": قال أبو السَّعادات: الغُول أحد الغيلان، وهو جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس، وتتلون تلونًا في صور شتى، وتغولهم؛ أي: تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي صلى الله عليه وسلم، وأبطلَه، وهذا يراد به، والله أعلم.


نفي تصرف الغول لا عدمه؛ لحديث: ((إذا تغوَّلت الغيلان فبادروا بالأذان))؛ أي: ادفعوا شرَّها بذكر الله؛ ولحديث أبي أيوب: ((كان لي تمر في سَهْوة، فكانت الغول تجيء فتأخذ))، ولحديث: ((لا غُول... ولكن السَّعالي))؛ سحرة الجن.



[1] مما هو غير جائز.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطر السحر
  • أثر السحر
  • السحر
  • أقسام السحر
  • جحيم السحر وآثاره المدمرة
  • التداوي من السحر (1)

مختارات من الشبكة

  • أنواع النسخ وأمثلته(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • أنواع السرطانات الرئيسية بالتفصيل مع أسباب كل نوع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة عن أنواع التوسل (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنواع الإلحاد الواقع في أسماء الله تعالى وصفاته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرؤى والأحلام (1) أنواع الناس في الرؤى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • أنواع الكتابة وأهدافها وأبعادها(مقالة - حضارة الكلمة)
  • السحر والشعوذة تسيطر على أمي(استشارة - الاستشارات)
  • السحر: حقيقته وحكمه وخطره وصوره وكيفية الوقاية والتعافي منه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • قصص القرآن والسنة دروس وعبر: نبي الله سليمان وقصة الملكين وتبرئته من جريمة السحر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اعتداء تحت تأثير السحر(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/9/1447هـ - الساعة: 1:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب