• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم الإنسانية الحقة، في ميزان الله والخلق
    د. نبيل جلهوم
  •  
    الحبة السوداء شفاء من كل داء
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    علي بن أبي طالب أبو الحسنين
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    العلاج بأبوال الإبل في السنة النبوية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (62) كتب غيرت العالم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المزيد في شرح كتاب التوحيد لخالد بن عبدالله
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    من مائدة الصحابة: أبو عبيدة بن الجراح رضي الله
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    قراءات اقتصادية (61): اليهود والعالم والمال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    العلم والتقنية؛ أية علاقة؟
    لوكيلي عبدالحليم
  •  
    دروس من حياة ابن عباس (رضي الله عنهما)
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    حلق رأس المولود حماية ووقاية في السنة النبوية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    هديه - صلى الله عليه وسلم - في التداوي بسور
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ألفية لسان العرب في علوم الأدب لزين الدين شعبان ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)

وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
خالد سعد الشهري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/8/2025 ميلادي - 1/3/1447 هجري

الزيارات: 1605

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وقفات مع بداية العام الدراسي

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَرَادُفِ آلَائِهِ وَنَعْمَائِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى سَابِغِ فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِمْ مَا أَظْلَمَ اللَّيْلُ وَأَضَاءَ النَّهَارُ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -أَيُّهَا النَّاسُ- فَرَبُّكُمْ أَحَقُّ أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، وَيُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى.. وَيُشْكُرَ فَلَا يُكْفَرَ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].


عِبَادَ اللَّهِ: نَقِفُ الْيَوْمَ مُوَدِّعِينَ إِجَازَةً صَيْفِيَّةً كَامِلَةً، مَضَتْ بِكُلِّ أَحْدَاثِهَا وَأَفْرَاحِهَا، وَآلَامِهَا وَآمَالِهَا.. وَنَسْتَقْبِلُ عَامًا دِرَاسِيًّا لِلْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ.. وَلَنَا مَعَ هَذَا الْمَوْضُوعِ ثَلَاثُ وَقَفَاتٍ مُخْتَصَرَاتٍ:

أَمَّا الْوَقْفَةُ الْأُولَى: فَهِيَ وَقْفَةُ تَأَمُّلٍ مَعَ تِلْكَ الْإِجَازَةِ الَّتِي مَرَّتْ عَلَى الْجَمِيعِ، طُوِيَتْ فِيهَا صَحَائِفُ مِنَ الْعُمْرِ. رَحَلَ فِيهَا عَنِ الدُّنْيَا مَنْ رَحَلَ. ووُلِدَ فِيهَا مَنْ وُلِدَ. فَسُبْحَانَ اللَّهِ! أَيَّامٌ تَتَعَاقَبُ، وَلَيْلٌ وَنَهَارٌ، وَأَشْهَرٌ وَسُنُونَ تَقُودُنَا إِلَى النِّهَايَةِ الَّتِي لَنْ تُخْطِيءَ مِنَّا أَحَدًا:

رَأَيْتُ الدَّهْرَ مُخْتَلِفًا يَدُورُ
فَلَا حُزْنٌ يَدُومُ وَلَا سُرُورُ
وَقَدْ بَنَتِ الْمُلُوكُ بِهِ قُصُورًا
فَلَمْ تَبْقَ الْمُلُوكُ وَلَا الْقُصُورُ

 

أَيُّهَا الْعُقَلَاءُ: مَنْ زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمُ فِيمَا مَضَى، فَقَصَّرَ فِي حَقِّ اللَّهِ، أَوْ قَصَّرَ فِي حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ خَلْقِهِ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ مَهْمَا عَظُمَ، وَهو الْقَائِلُ الرَّحِيمُ: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾[طه: 82]. وعلينا أَنْ نَقِفَ مَعَ أَنْفُسِنَا وَقَفَة مُحَاسَبَةٍ قَبْلَ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ، فَمَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ وَوَجَدَ أَنَّهُ عَلَى خَيْرٍ وَعَمَلٍ صَالِحٍ، وَكُلَّمَا زَادَ عُمُرُهُ زَادَتْ حَسَنَاتُهُ فَلْيَشْكُرِ اللَّهَ عز وجل، وَلِيَسْتَمِرَّ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ، وَالتَّزَوُّدِ مِنَ الصَّالِحَاتِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، وَمَنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلْيَتُبْ إِلَى رَبِّهِ وَمَوْلَاهُ، وَلْيَسْتَغْفِرْهُ فِيمَا مَضَى، وَلْيَسْأَلْهُ السَّتْرَ وَحُسْنَ الْعَمَلِ فِيمَا بَقِيَ. فَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا..

 

أَمَّا الْوَقْفَةُ الثَّانِيَةُ: فمَعَ بِدَايَةِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ أُوَجِّهُ رِسَالَتَيْنِ أَمَّا الرِّسَالَةُ الْأُولَى: فَهِيَ إِلَى مَنْ حَمَلُوا وَظِيفَةَ الْأَنْبِيَاءِ، وَنَالُوا شَرَفَ تَعْلِيمِ النَّاسِ الْخَيْرَ، رِسَالَةٌ لِرُعَاةِ الْجِيلِ وَأَمَنَةِ التَّعْلِيمِ.أَنْتُمْ بَيْتُ الْقَصِيدِ، وَمَحَطُّ الرَّكْبِ، بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عُقُولُ النَّاشِئَةِ، وَعَلَيْكُمْ تُعْقَدُ الْآمَالُ، قال عز وجل: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت:33] وَنَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم أَكْبَرَ مِنْ شَأْنِكُمْ، وَأَعْلَى مَقَامَكُمْ، أَلَمْ يَقُلْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: « إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى معلم النَّاس الْخَيْر ». (صححه الألباني) فَيَا مَنْ تَصَدَّيْتُمْ لِتَعْلِيمِ النَّاسِ، جَمِّلُوا عَمَلَكُمْ بِالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ، فَمَا كَانَ فِي قَلِيلٍ إِلَّا كَثَّرَهُ، وَلَا فِي يَسِيرٍ إِلَّا بَارَكَهُ، وَأَجْرُ الدُّنْيَا آتٍ، وَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَعْلَى وَأَبْقَى، قال الحسن البصري رحمه الله: لا يزال الرجل بخير إن قال: قال لله، وإن عمل: عمل لله، فاجْتَهِدُوا يا رعاكم الله: فِي تَعْلِيمِ أَبْنَاءِ الْمُسْلِمِينَ كُلَّ خَيْرٍ، وَاغْرِسُوا فِيهِمْ حُبَّ هَذَا الدِّينِ، وَنَمُّوا فِيهِمْ مُرَاقَبَةَ اللَّهِ فِي كُلِّ حِينٍ، وَتَخَلَّقُوا بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ، وَاصْبِرُوا عَلَى مَنْ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُسْلِمِينَ، ارْحَمُوا يَتِيمَهُمْ، وَاعْطِفُوا عَلَى فَقِيرِهِمْ، عَلِّمُوهُمْ كُلَّ خَيْرٍ وَصَلَاحٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُحْسِنِينَ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، فَمَنْ سَعَى بإخلاص فِي إِصْلَاحِ أَبْنَاءِ الْمُسْلِمِينَ، أَصْلَحَ اللَّهُ أَبْنَاءَهُ، أَعَانَكُمُ اللَّهُ عَلَى أَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ نِيَّاتِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ...

 

أَمَّا الرِّسَالَةُ الثَّانِيَةُ: فَهِيَ لِكُلِّ ابْنٍ مِنْ أَبْنَائِنَا الطُّلَّابِ: أَيًّا كَانَ مُسْتَوَاهُ:أُوصِيكَ يَا بُنَيَّ بِطَلَبِ الْعِلْمِ لِلَّهِ، وَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 282]؛ جِدَّ وَاجْتَهِدْ، وَاعْلَمْ -رَعَاكَ اللَّهُ- أَنَّ ثَمَرَةَ الْعِلْمِ أَنْ تَعْمَلَ بِمَا تَعَلَّمْتَ؛ لِأَنَّ الْعَلَمَ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه -:« أَخْوَفُ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ أَنْ يُقَالَ: قَدْ عَلِمْتَ، فَمَاذَا عَمِلْتَ ».

 

أُوصِيكَ يَا بُنَيَّ: أَنْ تَجْعَلَ أَمَامَ نَاظِرَيْكَ قَوْلَ حَبِيبِكَ صلى الله عليه وسلم « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ.....»،(صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ) يَا بُنَيَّ: اعلم أن البيت يضحي من أجلك ويقدّم، والمدرسة تبذل لك وتعلّم، والكل ينتظر منك ويُؤمّل، فكن عند حسن الظن علما وأخلاقا وسلوكا. اللهم عَلِّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما وهدى وتقى يا رب العالمين. نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهَدْي سيِّد المرسلين، وَأَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، لَا رَبَّ غَيْرُهُ، وَلَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخَلِيلُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

 

عِبَادَ اللَّهِ: أَمَّا الْوَقْفَةُ الثَّالِثَةُ: فَمُوَجَّهَةٌ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الْفُضَلَاءُ: مِنْ آبَاءٍ وَأَوْلِيَاءَ،

 

اغْرِسُوا فِي نُفُوسِ أَبْنَائِكُمْ حُبَّ الْعِلْمِ وَتَقْدِيرَ أَهْلِهِ، وَعَلِّمُوهُمُ الْأَدَبَ قَبْلَ الْعِلْمِ؛ فَلَا قِيمَةَ لِعِلْمٍ بِدُونِ أَدَبٍ.

 

أَيُّهَا الْآبَاءُ: لَا تَتْرُكُوا الْحَبْلَ عَلَى الْغَارِبِ لِأَبْنَائِكُمْ، تَوَاصَلُوا مَعَ مَدَارِسِهِمْ، وَاسْأَلُوا عَنْ أَدَبِهِمْ وَخَوَاصِّ أُمُورِهِمْ، وَعَلَيْكُمْ بِصُحْبَتِهِمْ وَأَخْذِهِمْ لِلْمَسَاجِدِ وَمَجَامِعِ الْخَيْرِ، عَلِّمُوهُمْ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. صَوِّبُوا أَخْطَأَهُمْ وَاشْكُرُوا صَوَابَهُمْ، وَتَذَكَّرُوا أَنَّ إِحْسَانَكُمْ لِتَرْبِيَةِ أَبْنَائِكُمْ لَهِيَ أُجُورٌ لَكُمْ بَعْدَ مَوْتِكُمْ.

 

هذا وصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ الْخَلْقِ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ؛ فقد أَمَرَكُمُ بِذَلِكَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمٍ:﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الْأَحْزَابِ:56] وَيَقُولُ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا». اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْأَرْبَعَةِ الْخُلَفَاءِ؛ وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ الْآلِ وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

 

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ احْصِهِمْ عَدَدًا وَلَا تُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا، وَأَرِنَا فِيهِمْ قُوَّتَكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

 

اللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ دِينَكَ، وَاحْفَظْ كُلَّ مَنْ دَعَا إِلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ.

 

اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ، وَاجْعَلْهُمَا عِزًّا لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ.

 

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

 

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ؛ اللهم ارزقنا علما يورث خشيتك، وزك به نفوسنا، وطهر به أخلاقنا، وارفع به في الدنيا والآخرة مقامنا اللهم أغثنا أغثنا....

 

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [الْعَنْكَبُوتِ: 45].





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رسائل ووقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
  • مع بداية العام الدراسي (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: بداية العام الهجري وصيام يوم عاشوراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع شهر الله المحرم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع اسم الله العليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفات مع اسم الله العدل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع الذكاء الاصطناعي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كتاب البيع ( من بداية المتفقه )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي بين نعمة الشكر وخطر التزوير: وقفة شرعية (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • عام دراسي أطل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بدايات النهضة الأدبية في مصر وأهم عوامل ازدهارها(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
1- شكر وتقدير
عبدالعزيز البلوشي - سلطنة عُمان 28/08/2025 07:05 AM

لكم وافر الشكر والتقدير على جهودكم الطيبة المباركة فموقع شبكة الألوكة حقيقة من المواقع الثرية بالخطب الجامعة النافعة جعل المولى ما قدمتم وما تقدمون وما ستقدمون بإذن الله في ميزان حسناتكم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب مدينة مونتانا يتنافسون في مسابقة المعارف الإسلامية
  • النسخة العاشرة من المعرض الإسلامي الثقافي السنوي بمقاطعة كيري الأيرلندية
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين
  • 51 خريجا ينالون شهاداتهم من المدرسة الإسلامية الأقدم في تتارستان
  • بعد ست سنوات من البناء.. افتتاح مسجد أوبليتشاني في توميسلافغراد
  • مدينة نازران تستضيف المسابقة الدولية الثانية للقرآن الكريم في إنغوشيا
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا
  • كوبريس تستعد لافتتاح مسجد رافنو بعد 85 عاما من الانتظار

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/3/1447هـ - الساعة: 9:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب