• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المال قوام الحياة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة ...
    بدر شاشا
  •  
    من مائدة الصحابة.. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع ...
    د. مصطفى طاهر رضوان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (1)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    العقيدة سفينة النجاة
    محمد ونيس
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في ...
    بدر شاشا
  •  
    الفقه والقانون
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

المعالم الحضارية للدولة العثمانية

المعالم الحضارية للدولة العثمانية
أ. حسام الحفناوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/8/2015 ميلادي - 27/10/1436 هجري

الزيارات: 24410

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المعالم الحضارية للدولة العثمانية


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَنْ لا نَبِيَ بعده، صلى الله عليه وسلم، وبعد:

فقد أَكْثَر المؤرخون الأوروبيون - حاشا النَّادر منهم - من الحَطِّ على التاريخ الإسلامي، ونَسْج الافتراءات حوله، واختلاق الأكاذيب في حَقِّ رِجالاته، وتَسْلِيْط الضوء على مَساوئه، وغَضِّ الطِّرْف عن مَحاسنه.

 

وقد تابع المستشرقين على صَنِيْعهم المذكور أَذْنابُهم من بَنِي جِلْدَتنا، فتَلَقَّفوا إفْكَهم المُبِيْن وكأنه وَحْي السماء، وبَذَلوا الغالي والرخيص في سبيل نَشْره بين ظَهْرانينا؛ فكانوا رُسُلًا مُخْلِصين لرسالات كُبَرائهم، وحَفَظَةً مُحامِيْن عن نِتاج أقلام أسيادهم.

 

ولا عَجَب من صَيْرورتهم إلى ذلك؛ فميزانُ المستشرقين في نَقْد الأخبار لديهم صحيح، وقواعدهم في تَحْليل الأحداث عندهم دَقيقة، وضَوابطهم في سَبْر أَغْوار الشخصيات من وِجْهة نَظَرهم مُنْبَثِقة من ذِهْن ثاقِب، وفَهْم واعٍ، ونَفْسٍ مُتَجَرِّدة للبحث العلمي، إلى آخر هذه التُّرَّهات التي مَجَّتْها عُقولُنا، وسَئِمَتْها نُفُوسُنا؛ لكَثْرة ما رأيناه من استنتاجاتهم العلمية المُناقِضة لِما زَعَموه من التَّأْصِيْل والتَّقْعِيْد النَّظَرِي، ومُمارَساتهم العملية المُبايِنة لما تَشَدَّقوا به من الحِيادِيَّة والموضوعيَّة[1].


وقد كان نَصِيْبُ الحِقْبة العثمانية من الحَمَلات الصليبية الفِكْرِيَّة المذكورة كبيرًا، وحَظُّ أَساطِيْنها من سَرايا الغَزْو الفكري وافرًا؛ نَظَرًا لما شَغَله جِهاد الفَتْح في الجَبْهة الأوروبية من حَيِّزٍ كبير في مَنْظُور القيادة السياسة العثمانية، وقُرْب عَهْد الأُمم الأوروبية بالسِّيادة العثمانية المباشرة - وغير المباشرة - على بِقاع شاسِعة من قارَّتِهم، كما أن الدولة العثمانية مَثَّلَت آخر القُوى الإسلامية العالمية الكُبْرى، مما جعلها تُشَكِّل خطرًا كبيرًا على المؤسسات السياسية والدِّيْنِيَّة في أُوروبا في العُصور المُتَأَخِّرة من جهة، وتَنْجَح في إفساد كثير من المَشاريع الأوروبية الاستعمارية تجاه العالم الإسلامي من جهة أخرى[2].


وليس المُرادُ بالحديث عن تَشْويه الغَرْبِيِّين والتَّغْرِيْبِيِّين للتاريخ العثماني تَنْزيهه من كل نَقِيْصة، وتَبْرِئَته من كل سوء؛ فإن العُقلاء لا يُجابِهون التَّهْوِيْل بالتَّهْوِيْن، ولا يُواجِهون تَضْخِيْمَ الأَخْطاء، والتَّفْتِيْشَ عن العُيوب بالتَّبْرِيْر، والتَّسْوِيْغ، ولا يُقابِلُون المِنْظارَ السَّوْداوِي بالمَنْظُور النَّرْجِسِي، ولكن الوقوف على الجُرُوح حَصْرًا - دون بَقِيَّة الجَسَد المُعافَى - من سِمات الذُّباب، وما أَوْسَع البَوْن بين الذُّبابِيَّة الانْتِقائِيَّة والموازَنة العادِلة.

 

ولسنا بصَدَد رَدِّ مَزاعم المستشرقين حول الدولة العثمانية التي أَقَضَّتْ مَضاجِع أَسْلافهم، ولا دَحْضِ افتراءات العلمانِيِّين التَّغْرِيْبِيِّين الذين يَأْلَمون لأَلَمِ أَسْيادهم، ولكنا نُريد إلقاءَ الضَّوْء على خطأ مَقُولة شائعة بشأن العثمانيين لدى بعض الباحثين المُنْصِفِيْن حَقًّا، ونَبْتَغِي كَشْفَ خَلَلِ تَصَوُّرٍ ذائِع بخصوص نَمَط تاريخهم عند كثير من المُثَقَّفِيْن الحِيادِيِّيْن بصِدْق[3].


لقد رَسَخ في عُقول كثير من المسلمين المُعْتَنِيْن بتاريخهم أن الدولة العثمانية كانت ذات طبيعة عَسْكرية مَحْضة، وأن مَآثرها الحَمِيْدة كانت في المَجال الجِهادِيِّ - الطَّلَبِي منه والدَّفْعِي - على وَجْه الحَصْر، وأن تَفَوُّقَها على المَمالِك المُعاصِرة لها كان مَقْصورًا على تنظيم شؤون الجيش، وإنشاء الحُصون المَنِيْعة، وتَشْيِيد القِلاع الشَّامِخة، وامْتِلاك الآلة العسكرية العاتِيَة، وإعْداد الكَوادِر القتالية الباسِلة، وتَهْيِئة الكَفاءات القِيادِيَّة المَيْدانِيَّة الماهِرة، والخِبِرات الجَبْهَوِيَّة المُتَمَرِّسة.

 

أما أن يُدْلِيَ العثمانيون بدَلْو في أنواع العلوم التَّجْرِيْبِيَّة، أو أن يَضْرِبوا بسَهْم في أَصْناف المَعارِف العَقْلِية، أو أن يُشارِكوا بحَظٍّ في تَطْوِيْر القَوانِيْن الإدارِيَّة، فهذه أمورٌ لم يَطْرُق مَسامِعَهم منها خَبَرٌ، ولم يَدُرْ في خَلَدِهم بشَأْنِها خاطِر.

 

والعُذْرُ لهم فيما حَسِبُوه مُلْتَمَس، والحَرَجُ عنهم فيما ظَنُّوه مَرْفوع؛ لاسْتِعار أُوار الحَمْلة على تاريخ الأُمَّة العثمانية، وازدياد شَراسة الهَجْمة على رُمُوزها، وفُرْسانها؛ فإحْسانُ ظَنِّهم بالعثمانيين - مع هذه الشَّراسة وذلك الاسْتِعار - مما يُمْدَحُ به فِكْرُهم، ويُثْنَى به على إنْصافهم؛ فليس كل ناجٍ من القتل قد نَجا من الجُرْح، وما لا يُدْرَكُ كُله، لا يُتْرَك كله.

 

إن المُتَصَفِّح لموسُوعَتَي مِفْتاح السَّعادة[4]، وكَشْف الظُّنون[5]، اللَّتَيْن وَصَلَتا إلينا من العَصْر العُثماني، يُدْرِك بغير كبير عَناء خطأ ذلك الانْطِباع الشَّائع عن الصِّبْغة العَسْكَرِيَّة المَحْضة للدولة العثمانية. وقد كان وُصول الباحِثِيْن والمُثَقَّفِيْن إلى إدراك خطأ الانْطِباع المذكور يَسِيْرًا، لو أنهم أَعْمَلوا قواعد التفكير المَنْطِقِي الصحيح؛

 

فكيف تَتَمَكَّنُ دولةٌ لا تَحْمِل من مُقَوِّمات القُوَّة إلا القُوَّة العَسْكَرية الضَّخْمة أن تَمْتَدَّ زَمَنِيًّا لما يَزِيْد على سِتَّة قُرون ورُبْع القَرْن[6]؟

 

وكيف يكون في مَقْدُروها إحْكام قَبْضَتها على أَقالِيْم شاسِعة من العالم الإسلامي في كل من القارَّتَيْن: الآسيوية، والإفريقية، بالإضافة إلى أخرى مثلها أَخْضَعوها من القارَّة الأوروبية النَّصرانِيَّة؟

 

ألم يكن في الأقاليم الكثيرة التي حَكَموها في القارَّات الثلاثة المذكورة من مُقَوِّمات الحَضارة والتَّمَدُّن، وخَزائن الطَّاقات البَشَرِيَّة، ومُسْتَوْدَعات الثَّروات الطَّبِيْعِيَّة ما يؤهلها للخُروج من رَبْقَتهم العَسْكَرِيَّة، والخُلُوص من قَيْدِهم الحَرْبِي؟

 

فكيف يَتَسَنَّى لمجموعة من المُقاتِلِيْن الأَشِدَّاء الذين لا يَحْمِلون شيئًا من المَدَنِيَّة، ولا يَمْلِكون حَظًّا من الثَّقافة أن يُحافظوا على تَبَعِيَّة تلك البِقاع الواسعة المُنْضَوِيَة تحت سُلْطانهم لقُرُون طِوال، مع ما لها من المَوْروثات الحَضارِيَّة، وما تَحْوِيه من مَخْزونات القُوَّة والطَّاقة والثَّرْوة؟

 

إن انْتِفاء صِحَّة الظَّنِّ السَّائِد بشأن طبيعة الإمبراطورية العثمانية الإسلامية في ضَوْء الاسْتِنْتاجات العَقْلِيَّة السَّالِفة وما يُماثِلُها قد يُعَدُّ من قَبِيْل البَدَهِيَّات العَقْلِيَّة، والمُسَلَّمات الرِّياضِيَّة، وما أَمَسَّ الحاجة إلى مِسْبار دَقِيْق، يُسْبَرُ به ما شاع من الأقوال التاريخية، ومِيْزان مُقْسِط، يُوْزَنُ به ما ذاع من الأَفْكار عن الأُمَم الغابِرة.

 

بَيْدَ أننا لن نَقْتَصِر على الاستنتاجات العَقْلِيَّة المَحْضَة، وإنما سنَعْرِض لنَماذِج عَمَلِيَّة، تُدَلِّل على صِحَّة ما ذكرناه في مَجالات عِلْمِيَّة مُتَعَدِّدة.



[1] الأمر المثير للعجب: أن مفاهيم المستشرقين الخاطئة، وافتراءتهم المريبة حول التاريخ والحضارة الإسلامية في العصر العثماني لم يطرأ عليها تغيير يذكر، واستمر تداولها، بالرغم من ظهور العديد من الدراسات الأكاديمية التي كشفت زيف هذه الادعاءات المتوارثة عن التاريخ والحضارة العثمانية من خلال الوثائق الأرشيفية، والمصادر الأصلية، مكنتهم من توجيه الانتقادات العلمية في العديد من القضايا التي أدلى بها المستشرقون بدلوهم حول التاريخ والحضارة العثمانية. انظر: مقدمة الدكتور أورخان علي، والدكتور عوني لطفي أوغلي لكتاب [الدولة العثمانية المجهولة 303 سؤال وجواب توضح حقائق غائبة عن الدولة العثمانية] لمؤلفيه: الأستاذ الدكتور أحمد آق كوندز، والأستاذ الدكتور سعيد أوزتورك.

[2] يكفي القارئ الكريم لمعرفة الثقل التاريخي الدولي الذي شكلته الدولة العثمانية في تاريخ العالم، أن يعلم أن أكثر من ثلاثين دولة على مستوى العالم - ومنها فرنسا وأمريكا - شرعت في عام 1420هـ/1999م في تنظيم فعاليات بمناسبة مرور سبعمائة عام على تأسيس الدولة العثمانية. انظر: الدولة العثمانية المجهولة 303 سؤال وجواب توضح حقائق غائبة عن الدولة العثمانية للأستاذ الدكتور أحمد آق كوندز، والأستاذ الدكتور سعيد أوزتورك (ص7).

[3] انظر على سبيل المثال: الإسلام والحبشة عبر التاريخ لفتحي غيث (ص141). وقد كان للمؤرخ محمد عبد الله عنان رحمه الله تعالى موقف من الدولة العثمانية، واعتمد على المصادر الأوروبية كثيرًا في تأريخه لفتح القسطنطينية، وذكر بعض معاصريه أنه كان ينفر من ذكر العثمانيين أمامه؛ لموقفه منهم. انظر: مراسلات الشيخ المهدي البوعبدلي (ص132)، وبحثًا منشورًا في العدد (58) من مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان [السلطان الغازي أبو الفتح محمد الثاني] للدكتور محمد حرب.

[4] كتاب "مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم" لأحمد بن مصطفى بن خليل، المعروف بطاش كبرى زاده، المتوفى سنة 968هـ رحمه الله تعالى. انظر عن الكتاب ومؤلفه: معجم المطبوعات لإليان سركيس (2 /1222،1221)، وأعلام الزركلي (1 /257)، والموجز في مراجع التراجم والبلدان والمصنفات وتعريفات العلوم للدكتور محمود الطناحي رحمه الله تعالى (ص74،73)، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (2 /177). ولنفس المؤلف كتاب آخر بعنوان "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية"، وفيه بيان لمشاركة كثير من علماء الدولة العثمانية في شتى فروع المعرفة، ومختلف الفنون، وسنقتطف منه إن شاء الله تعالى بعض النقول.

[5] كتاب "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" لمصطفى بن عبدالله، كاتب جلبى، المعروف بالحاج خليفة، المتوفى سنة 1067هـ رحمه الله تعالى، وهو أجمع ما صُنِّف في علم قوائم الكتب، وأيسر ما ألف فيه أيضًا، ورغم ما وقع في الكتاب من بعض الأخطاء التاريخية، فإنه يبقى ذا قيمة علمية كبيرة في رصد حركة التأليف في التاريخ الإسلامي، وتتبع مساره، منذ بداية عصر التدوين، وحتى وفاة مؤلف الكتاب في أواسط القرن الحادي عشر الهجري. وقد صنف القاضي عبد اللطيف بن محمد بن مصطفى الشهير برياضي زاده المتوفى سنة 1078هـ كتابًا في أسماء الكتب، تَمَّم به كتاب كشف الظنون، وهو مطبوع. انظر: معجم المطبوعات (1 /732-734)، وأعلام الزركلي (7 /237،236)، والموجز في مراجع التراجم والبلدان والمصنفات وتعريفات العلوم للدكتور محمود الطناحي (ص75،74).

[6] أنشأ عثمان الأول رحمه الله تعالى نواة الدولة العثمانية سنة 699هـ، وسقطت الدولة بالكلية في سنة 1341هـ بعزل السلطان عبد المجيد الثاني آخر سلاطين الدولة العثمانية، وقيام مصطفى كمال أتاتورك بإعلان الجمهورية التركية، وإلغاء إسلامية البلاد، وجعلها علمانية خالصة. ولكن آخر السلاطين العثمانيين الفعليين هو السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله تعالى، والذي تم عزله من قبل حزب الاتحاد والترقي في عام 1328هـ. وقد صنفت تصانيف عديدة في تاريخ الدولة العثمانية، كان من أشهرها، وأشملها، وأخصرها: كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية لمحمد فريد بك المحامي. وقد كان مؤلف الكتاب معاصرًا للسلطان العثماني محمد الخامس الذي خَلَف عبد الحميد الثاني بعد عزله، وكان منخدعًا في حزب الاتحاد والترقي الذي قاد الثورة على السلطان عبد الحميد، وكان يدير أمور السلطنة في أيام خَلَفِه، وألف فريد بك كتابه في الفترة المذكورة قبل أن يكشف الاتحاديون عن وجههم القبيح بصورة سافرة، فوجب التفطن لما يتعلق بتلك الفترة، وتقع في آخر الكتاب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من محطات طريق الحج: قلعة تبوك العثمانية
  • سنان باشا
  • العلاقات الحضارية

مختارات من الشبكة

  • التلقب بملك الملوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحضارات والمناهج التنويرية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • دور الترجمة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الدول(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التغيير(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • اختتام مؤتمر دولي لتعزيز القيم الأخلاقية في مواجهة التحديات العالمية في بلقاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مشاركة الصحابيات في أعمال دولة النبي صلى الله عليه وسلم بإذن أوليائهن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البخاري والدولة الأموية والعباسية: دراسة علمية في دعوى التسييس وتفنيد الشبهات المعاصرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام دعا إلى تأمين معيشة أهل الذمة من غير المسلمين عند العجز والشيخوخة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/7/1447هـ - الساعة: 15:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب