• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    غابات الناظور والقنيطرة بالرباط والمحميات ...
    بدر شاشا
  •  
    الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    جبال الأطلس والريف… مخزون طبيعي تحت رحمة المناخ
    بدر شاشا
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (4)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    لماذا يتباطأ الإبداع؟!
    محمد فرح متولي
  •  
    مقال في قضية الانتحار
    د. محمد أحمد قنديل
  •  
    فكر الإرهاصات (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عرض كتاب: " ثمن النجاح: أفكار ومهارات وأخلاقيات"
    محمد عباس محمد عرابي
  •  
    قراءات اقتصادية (80) المال اتقان اللعبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    القيادة الإدارية
    أ. عبدالعزيز يحياوي
  •  
    الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في ...
    بدر شاشا
  •  
    الشجاعة الأدبية عند سيف الله
    د. هاني الشتلة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

حال الصالحين الذين لا يحسنون علم الحديث

حال الصالحين الذين لا يحسنون علم الحديث
أسامة بديع سعيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/1/2015 ميلادي - 15/3/1436 هجري

الزيارات: 11160

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حال الصالحين الذين لا يحسنون علم الحديث


قال الإمامُ النوويُّ: "قولُه في صالحٍ الـمُرِّي[1]: (كَذَبَ) هو مِن نحوِ قولِ يحيى بن سعيد: لم نَرَ الصالحين في شيءٍ أَكذَبَ منهم في الحديث. معناه: ما قالَه مسلمٌ: يَجري الكذبُ على ألسنتهم مِن غيرِ تَعَمُّدٍ. وذلك لأنهم لا يعرفون صناعةَ هذا الفنّ، فيُخبِرون بكلِّ ما سمعوه، وفيه الكذبُ، فيكونون كاذبِين؛ فإنّ الكَذِبَ: الإخبارُ عن الشيءِ على خلافِ ما هو سهواً كان الإخبارُ أو عمداً، وكان صالحٌ هذا مِن كبار العبّادِ الزّهّادِ الصالحين، وهو صالحُ بنُ بَشِيرٍ البصري القاضي، وكان - رحمه الله - حَسَنَ الصوتِ بالقرآن، وقد مات بعضُ مَن سَمِعَ قراءَتَه، وكان شديدَ الخوفِ مِن الله تعالى، كثيرَ البكاءِ، قال عفّان بن مسلم: كان صالحٌ إذا أَخَذَ في قصصه كأنه رجلٌ مذعورٌ يُفزِعُكَ أمرُه مِن حزنه وكثرةِ بكائه كأنه ثَكْلَى"[2].


اختبار الشيوخ بالسِّنَّينِ:

قال الحافظ ابن الصلاح: "رُوِّينا عن سفيان الثوري أنه قال: لمّا استَعمل الرواةُ الكذبَ استَعملنا لهم التاريخ. ورُوِّينا عن حفص بن غياث أنه قال: إذا اتَّهمتم الشيخَ فحاسِبُوه بالسِّنَّينِ. يعني احسبوا سِنَّه وسِنَّ مَن كَتَب عنه، وهذا كنحو ما رُوِّيناه عن إسماعيل بن عَيّاش[3] قال: كنت بالعراق، فأتاني أهل الحديث فقالوا: ها هنا رجلٌ يُحدِّث عن خالد بن مَعْدَان[4]، فأتيتُه فقلت: أيَّ سنةٍ كتبتَ عن خالد بن معدان؟ فقال: سنة ثلاثَ عَشْرةَ. يعني: ومائة، فقلت: أنت تزعم أنك سمعتَ من خالد بن معدان بعدَ موته بسبع سنين! قال إسماعيل: مات خالد سنة ستٍّ ومائة"[5].



[1] هو الزاهد، الخاشع، واعظ أهل البصرة، أبو بشر صالح الـمُرِّي بن بشير القاصّ، حدَّث عن ثابت وقتادة وعدّة، قال البخاري: "منكر الحديث". وقال أبو داود: "لا يكتب حديثه". وقال ابن معين: "ضعيف". وقال عفان: "كان شديد الخوف من الله، كأنه ثَكْلَى إذا قصَّ". وقال ابن عدي: "قاصٌّ، حسن الصوت، عامّةُ أحاديثه منكرة، أُتِيَ مِن قلة معرفته بالأسانيد، وعندي أنه لا يتعمَدُ". قال ابن الأعرابي: "كان الغالب على صالح كثرة الذكر والقراءة بالتحزين". ويقال: "مات جماعةٌ سمعوا قراءته". توفي سنة 172هـ، انظر سير أعلام النبلاء 8/ 46.

[2] النووي، يحيى بن شَرَف، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، الطبعة الأولى، (القاهرة: المطبعة المصرية، 1347هـ 1929م)، 1/ 111 بتصرّفٍ واختصارٍ.

[3] هو الحافظ، محدث الشام، أبو عتبة إسماعيل بن عياش بن سُلَيم العَنْسِي، ولد سنة 106هـ، كان من بحور العلم، متين الديانة، صاحب سُنّة واتباع، وجلالة ووقار، قال: "ورثتُ مِن أبي أربعة آلاف دينار، فأنفقتها في طلب العلم"، توفي سنة 181هـ، انظر سير أعلام النبلاء 8/ 312

[4] هو الإمام، شيخ أهل الشام، أبو عبد الله خالد بن مَعْدان بن أبي كَرِب الكَلاَعِي، الحِمصي، حدث عن خلق من الصحابة، توفي سنة 103هـ، وقيل: 104، وقيل: 105، وقيل: 108هـ، انظر سير أعلام النبلاء 4/ 536.

[5] ابن الصلاح، علوم الحديث، ص380.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية
  • قاعدة في الرواية عن أكثر من شيخ
  • شيوع الرواية وبداية تدوين السنة
  • طرق التحمل والرواية
  • أحب الصالحين ولست منهم
  • وألحقني بالصالحين (خطبة)
  • فضل علم الحديث وأهله

مختارات من الشبكة

  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بيان مصطلح الترمذي في التحسين والتصحيح والغرابة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراعاة النظير في أحاديث رياض الصالحين النووي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أسلوبية التضاد الدلالي في أحاديث رياض الصالحين للنووي (ت 676 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحسن الأداء ودع النتائج لله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {وجادلهم بالتي هي أحسن}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة للحياة الطيبة (ادفع بالتي هي أحسن)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • وجادلهم بالتي هي أحسن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فرح المقبولين وفرح المحرومين(مقالة - ملفات خاصة)

 


تعليقات الزوار
1- مشاركة
أبو عمر الرياض 07/01/2015 01:59 AM

أفتتح الأخ الفاضل مقاله بقوله:"قال الإمامُ النوويُّ: "قولُه في صالحٍ الـمُرِّي: (كَذَبَ)".
لو ذكر لنا من القائل في صالح المري:"كَذَبَ" الذي جاء في كلام النووي، لكن أفضل. والقائل هو حماد بن سلمة، وكذا همام وهو ابن يحيى، والإمام النووي يشرح ما رواه الإمام مسلم في "مقدمة صحيحه" (1/ 23):وحدثنا الحلواني، قال: سمعت عفان، قال: حدثت حماد بن سلمة، عن صالح المري بحديث عن ثابت، فقال: «كَذَبَ» وحدثت هماما، عن صالح المري، بحديث، فقال: «كَذَبَ». وعليه فقول الإمام النووي:"قولُه في صالحٍ الـمُرِّي: (كَذَبَ)". يعني ما أخرجه الإمام مسلم عن حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى. ذكرت ذلك من باب ما قد يستشكل على بعض من يقرأ كلام الإمام النووي، فيقول من هو المراد بقوله:"قولُه في صالحٍ الـمُرِّي: (كَذَبَ)".والله أعلم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/11/1447هـ - الساعة: 12:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب