• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    شريح القاضي
    د. أحمد عبدالحميد عبدالحق
  •  
    حين تكفل العقول... ينهض التاريخ
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    الفكر المنتمي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    نيل القيراط في صحيح أخبار الصراط لفوزي بن عبد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    قبسات من الطب النبوي: ثلاثون حلقة (PDF)
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    دينامية وتدبير البيئة
    بدر شاشا
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج التوليدي بالذكاء الاصطناعي.. تحنيط الإبداع ...
    نايف عبوش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    مستقبل الطاقة والبيئة: دينامية وتدبير البيئة
    بدر شاشا
  •  
    هداية المؤمنين من رياض الصالحين لمحمد يسري
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    لسان الخلود
    أبو محمد عبدالعزيز
  •  
    الحرب الأخيرة على غزة دمرت النموذج الغربي
    طارق حسن السقا
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم / سير وتراجم وأعلام
علامة باركود

سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني

سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
عامر الخميسي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/6/2026 ميلادي - 2/1/1448 هجري

الزيارات: 71

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سَفَر في سِفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فهذا كتاب كريم، أُلقي إليَّ من تأليف الشيخ المبدع المحقق محمد نايف الكريمي، جميلة معانيه، بديعة مبانيه، وهو سِفْر ضخم، يقع في أكثر من ألف صفحة، يحمل عنوان: "الوجيز من سيرة فقيه اليمن وشوكاني القرن الرابع عشر والخامس عشر القاضي العلامة المجتهد محمد بن إسماعيل العمراني".

 

وأقول لك شيخ محمد: لقد أشرق علينا ضوء شهابك، فأمتعتنا بإيجازك وإطنابك، نثرت علينا فرائد اللآلئ، وأخبرتنا كيف وصل القاضي إلى المعالي، عرفتنا بإمام أهل الفقه في اليمن، نخبة السادة الأكابر، وعمدة ذوي المآثر المفاخر، من ورث المجد كابرًا عن كابر، وأشرق في أوج المحاسن بدره، وسما في العالمين ذكره، نجم النبلاء، ونابغة النجباء، القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني، صاحب الكمالات الموصوفة، والآداب المعروفة، من استوى على عرش فنون العلوم، ونثر ما تقر به الأسماع، وتلذ به العيون.

 

وقد غدا كتابك كجمال الروض الأزهر، أو قطع المسك والعنبر، لم تترك كلامًا عن القاضي لغيرك، فلله ما أبهى تحبيرك! وأحسن سيرك!

 

من كتابك اغترفنا بحور الفضائل، وعرفنا قدر الأئمة الأفاضل، وقد أخذ كتابك حظًّا من الجمال، فقرت به عين الإسعاد، وتلقفه العلماء من كل نادٍ.

 

لله درُّك من بليغٍ ماهرٍ
جمع المعاني في بديعِ كتابِهِ
سحر العقولَ بلفظِهِ وبلطفِه
وأبان في معناه عن أنسابِهِ
كَلِم كنظمِ العقد يحسن تحته
معناه حسن الماء تحت حبابِهِ
أعددتَ للبلغاء تأليفًا غدا
في فنه يسمو على أترابِهِ

 

لله درك من همام محقق، وبليغ مدقق، ولوذعِيٍّ نبيه، وعالم فقيه، نورت الأفكار ببلاغتك، وزينت الألفاظ ببراعتك.

 

حالك:

فما شرب العشاق إلا بقيتي
ولا وردوا في الحب إلا على وردي

تشتهي الأنفس جمال طلعته، وتهيم القلوب برونق حلته، تفتقت أزهاره، وبدت أنواره، فغدا آية للسائلين.

 

عرفنا من خلال كتابك المحبر سيرة القاضي ومسيرته، ومشايخه وطلابه، وعرفتنا على شذرات من حياته، وقطفت ثمرات دانية من أيام عمره وسنوات دهره، وكيف أن القاضي زهد في المناصب، وأعرض عن المواكب، ولله درُّ القائل:

من كان حيث محل الشمس موضعه
فليس يرفعه شيء ولا يضع

والقاضي العمراني مَن جالسه يسمع منه حكمًا أرق من نسيم السَّحَر، ويلتقط منه فوائد أذكى من عبق الزهر، وهو جامع للتفسير والفقه، والتاريخ، وأيام الناس وقبائلهم، وأنسابهم وأمثالهم، يطرب السامع، ويضع الدواء على المواجع، ومع هذا السفر الضخم أتنقل بين غصون سيرته، فأعجب لعلوِّ همته، وصدق عزيمته.

 

أيها الحبيب، لقد وجدت في موجزك الضخم دُرَرًا منثورة، وأحاديث مسطورة؛ ففرحت لأني عثرت أيضًا على كنز ثمين، وفتح مبين:

أنخ هناك مطايا الغيث مثقلة
من كل منهمر بالغيث منسكبِ

وقد سمرت مع هذه السيرة عدة ليالي، فوجدت فيها أعظم الأثر والفوائد، فلله كيف كنت أسيح في تلك المعاني، وأطرب لتلك الحروف الدواني! فعرفت أنك كاتب ماهر، عجم عيدان الكتابة، وبرع في ميدان الحرف، وصورت لي فضيلة القاضي بين يدي، وشوقتني إلى جميل ذكرياتي معه، وأصبح حالي:

لي في الفؤاد تشوق وتشوف
نيرانه بسوى اللقا لم تبرد
وإذا ذكرتكم أميس ترنمًا
من ذكركم مثل الغصون الميد

 

وحقًّا إن ما كتبته من سيرة شيخنا القاضي العمراني يُعَد رشفة للصادي، وسلوة للحادي، يعكف عليها أهل الطلب لينهلوا منها، ويعبُّوا من نميرها، ويتعرفوا من خلالها على هذا الراحل، الذي أفنى حياته في العلم والتدريس.

 

هي سيرة بزغت محاسنها بزوغ النجوم الزواهر، وسارت كالشذى سحرًا بنسيمه العاطر، وكم سعدت القلوب بروائعها الفائقة البواهر!

 

ألاح ضوء المنى من برق أسفار
أم أشرق الكون من تنسيق أسفار
أم اليواقيت قد جاءت منظمة
في عقد دُرٍّ بدا في بعض أسفار

 

سارت الركبان بمحاسن نشره، وتضوع العلماء بعبق ذكره، أحيا علم الشوكاني، وجدد هيبة ودور الفُتْيا في بلد اليمن بعد الاندراس، وبيَّن بيان عالم ما وقع فيه بعض الناس من التباس، فلكأنه النور الذي أشرق في سماء أبراج العلماء، والفلك الذي حوى مواقع الجوزاء، ولا غَرْو فقد أصبح مرجعًا لأهل الفضل والعلم في اليمن، وموردًا لذوي الأسانيد في كل أصقاع الأرض على مر الزمن، وهذه السيرة الضخمة التي هي عندك وجيزة كالشمس في ضحاها، مضيئة كالقمر إذا تلاها، وسطورها بهية في غدوها ومسراها، وستبقى بإذن الله شاهدة على حياة هذا الإمام ما تبرجت الرياض بالخلع الخضراء من وشْيِ الربيع، وفاض الغمام بالقطر المريع.

 

ليت شعري أي قوم أجدبوا
فأغيثوا بك من بعد التلف

أصدقك القول ما كنت أعرف شيئًا عن هذه الترجمة الحافلة بهذه المناقب، حتى أخبرني عنها فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام المجيدي، وأثنى عليها ثناء وافرًا حسنًا، يطرب السامع، ويحرك لها الأشواق، ثم لما وصلتني زاد فرحي وسروري؛ لِما رأيت فيها من عبارات زاهرة، وغصون ناضرة، وكأنها حديقة جمال تجري تحتها الجداول، وروضة حسن تميس فيها الخمائل، وقد بلغت بها المرام، وأمتعت بها الصحب والأقوام، فلله درُّك من باحث محقق، وكاتب نحرير مدقق!

 

لقد حركت في الأشجان، وأثرت الذكريات لكل ما هو جميل مع شيخنا القاضي العمراني، ولقد كتب لي مذكرات بخط يده هي سلافة الدهر، ورحيق الفكر، فقد كنت أكتب له السؤال، وأترك سطرين فارغين أو ثلاثة بحسب السؤال، فيجيب، وهكذا حتى أتيت على دفتر كامل هو عندي سكر الدفاتر، وطيب الأوراق، وزبدة الفكرة، وحلية الدراسة، ولا أدري أبقيَ بين كتبي في جامعتنا التي عبث بها المفسدون، أو بين دفاتري في عدة بيوت في صنعاء، أو في منزلنا في الريف؟ مَن يأتي إليَّ الآن بخبر ذلك الدفتر؟ وكيف أصل إليه وبيني وبينه أمواج البحار، وفيافي القفار، ودونه عرض المهامِه؟

 

ولله تلك الأيام، وهو يهش ويبش، إذا رآني، ويقول: أين دفترك؟ ويخرج قلمه.

 

ولا أنسى مرات عديدة يأمرني بالركوب معه عند إكمال درسه في الجامعة، ثم ننطلق مسافة عشرين دقيقة تقل أو تزيد، من الجامعة إلى البيت، فلا نصل إلا وقد كتب لي ثلاثَ صفحاتٍ أو أربعًا.

 

ثم أعتكف في مسجده إلى أذان المغرب، وليس لي من شغل إلا أن يكتب لي ما تيسر من تلك السطور المضيئة التي تشرق فيَّ، إلى أن ألقاه مرة أخرى، فقد كانت زادي وقوتي، وفيها من الفوائد والدرر والنصائح والفتاوى في نوازل كثيرة عصرية، وعصارات فكرية- ما يشفي غُلَّة الفؤاد.

 

وقد كتبت عنه بعض الذكريات والمواقف في كتابي "قطوف الريحان"، وبين الحين والآخر أتحسر على تلك الذكريات، يقيني أن الله لن يضيع ذلك الجهد.

 

إن كان فيه إخلاص، فسيعود، طال الزمن أم قصر.

 

أيها الشيخ الحبيب، لقد وجدنا من خلال كتابك الجميل الذي عرَّفت فيه بالقاضي العمراني علماء أجلاء، كأنهم في سماء الهدى كواكب الجوزاء، عليهم تتلمذ، ومنهم أخذ، وعلماء مبدعين ناشئين عليه تتلمذوا، ومنه استفادوا، فجعلته كدُرَّة واسطة عقد من لؤلؤ مكنون، أو كبدر يرسل أشعته من السماء، أو كالغيث يسقي الرياض الخضراء.

 

لقد أورث الله القاضي من علوم الفقه بأوفى قسم، فدارت عليه شمس الكمالات، وأطلت عليه بدور السعادات؛ فأصبح مدار رئاسة الفقه، وإكليل هامة الاجتهاد، فجزاه الله خير ما جزى عالمًا عن أبناء دينه.

 

ولقد كنت أقول دائمًا: هل من عالم محقق يجمع مسيرة القاضي العمراني، ويحبر مسيرته؟ فلما اطلعت على ما كتبت، وجدت بُغيتي، وهي بُغية كل محب لهذا العَلَم الكبير، والمجتهد النحرير.

 

واللهَ أسأل أن يبلغك أعلى الدرجات، وأرفع المقامات، بما حبرت وجمعت وكتبت من صفحات، وأن يثبت قدمك يوم تزل الأقدام، وأن يسقيك شربة من حوض الحبيب صلى الله عليه وسلم لا تظمأ بعدها أبدًا.

 

وتقبل خالص تحياتي وتقديري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تيسير الإعراب لآي الكتاب
  • وصايا من عصر الجاهلية
  • الإنسان والكون بين مشهد جلال التوحيد وجمال التسخير
  • بين رؤية الشوق والسرور ورؤية الفوق والغرور

مختارات من الشبكة

  • من أقوال السلف في السفر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سفر المرأة للحج بدون محرم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين سفر الدنيا وسفر الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آداب السفر لمن كان على سفر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • آداب السفر لمن أراد السفر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة المغني عن حمل الأسفار في الأسفار(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • تحريم التبرج والسفور والاختلاط والخلوة وسفر المرأة بدون محرم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: ليس من البر الصيام في السفر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث دعاء السفر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم السفر إلى بلاد غير المسلمين لأجل السياحة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/1/1448هـ - الساعة: 12:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب