• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الكتاب الإلكتروني: جسر النجاة لعادات القراءة في ...
    محمد بن سالم بن علي جابر
  •  
    الدخيل في العربية المعاصرة: مقاربة تأصيلية في ...
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (79) اقتصاد السعادة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    وبل الغمام في وصف دار السلام لفوزان بن سليمان ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء ...
    نايف عبوش
  •  
    المهن وسيلة العمران
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (78) لماذا تفشل الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الأعمال الكاملة للشيخ العلامة محمد أحمد العدوي ...
    عبدالقادر محمد المهدي أبو سنيج
  •  
    نظرات في كتاب الشمائل للإمام الترمذي
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    تأثر العرب
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (77) بؤس الرفاهية
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (2) (الزيادة ...
    أ. د. باسم عامر
  •  
    الذوق الرفيع
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار ...
    محمد بن سالم بن علي جابر
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / عالم الكتب
علامة باركود

الكتاب الإلكتروني: جسر النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات

الكتاب الإلكتروني: جسر النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات
محمد بن سالم بن علي جابر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/4/2026 ميلادي - 21/10/1447 هجري

الزيارات: 48

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الكتاب الإلكتروني

جسرُ النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات


في عالمٍ تُضيِّق فيه المسؤوليات والمشاغل هوامش الوقت المتاح للقراءة، لم يعد السؤال بالنسبة لي – وأنا أعمل في النشر وأتصل بالباحثين والقراء يوميًّا – هو: «أيهما أجمل: الكتاب الورقي أم الإلكتروني؟» بل أصبح: «أيّهما أقدر على أن يجعلنا نقرأ فعلًا؟» من موقع الاحتكاك بسوق الكتاب، وبهموم المؤلفين واحتياجات القرّاء، أرى أن الكتاب الإلكتروني لم يعد ترفًا تقنيًّا، بل ضرورة ثقافية لإنقاذ عادة القراءة وتوسيع دوائرها، مع إبقاء مكانة الكتاب الورقي محفوظة ولكن من غير احتكار للفضل كله.

 

ليس دفاعًا نظريًّا بل شهادة من قلب المهنة:

من يجلس في مجالس النشر، ويستمع لشكاوى القرّاء والباحثين، يدرك أن التحدي الأكبر اليوم ليس في «جمال» الوسيط بل في «إمكان الوصول» و«استدامة العادة». كثير من القرّاء يخبرونني أنهم يحبون الورق لكنهم لا يجدون وقتًا ولا مساحة لحمل الكتب معهم، وأن لحظات القراءة المتاحة لهم تأتي فجأة: في المطار، في السيارة (كمرافق لا كسائق)، في غرفة الانتظار، بين محاضرتين. هنا يظهر الكتاب الإلكتروني كحل عملي يوافق إيقاع الحياة الجديد.

 

بوصفي ناشرًا، أرى أيضًا كيف تغيّرت خريطة التوزيع: كتب عالية القيمة العلميّة لا تصل إلى مدن وقرى بعيدة بسبب كلفة الشحن والحدود الجغرافية، بينما تتيح الصيغة الإلكترونية أن يصل الكتاب نفسه إلى القارئ في بضع دقائق، وبسعر أقل بكثير، وبمنأى عن تقلبات الطباعة والنقل. لا يمكنني – من موقع المسؤولية – أن أتجاهل هذه الحقيقة أو أقلل من أثرها.

 

عن «إجهاد العين»… حين تتغير الشاشات ويتنوع القرّاء:

سمعت كثيرًا – من كتابٍ وأساتذة أفاضل – الاعتراض القائل بأن عين الإنسان لا تحتمل ضوء الشاشة، وأن هذا وحده يكفي لترجيح الورق. هذا الاعتراض كان أقرب للواقع حين كانت القراءة الرقمية محصورة في شاشات حاسوب ساطعة أو هواتف بدائية. لكنني اليوم أرى بأم عيني كيف غيّرت أجهزة القراءة المتخصصة (الحبر الإلكتروني) تجربة القارئ: شاشة غير منبعثة الضوء، تحاكي الورق، مع إمكانية ضبط الإضاءة وحجم الخط وفق حاجة كل فرد.

 

في معارض الكتب، حين نعرض الكتاب الورقي إلى جانب نسخته الإلكترونية، ألاحظ أن فئات كاملة – كبار سن، وباحثون يقرؤون لساعات، وطلاب يشكون من ضعف البصر – يرتاحون للنسخة الإلكترونية بسبب قدرتهم على تكبير الخط، وتخفيف وهج الصفحة، وتكييف التجربة حسب أعينهم لا العكس. من الصعب – مهنيًّا وإنسانيًّا – أن أقول لهم: «عودوا إلى الورق لأنه أصحّ لكم» وأنا أرى أن الوسيط الرقمي صار أكثر رحمة بهم في حالات كثيرة.

 

هل القراءة الرقمية سطحية؟ كنا نسيء استخدامها لا أكثر:

أكثر ما يتكرر على ألسنة المعارضين هو أن «القراءة على الشاشة سطحية ومسحية»، وأن «القراءة العميقة لا تكون إلا مع الورق». من تجربتي مع القرّاء، أرى أن السطحية ليست خاصية للوسيط، بل انعكاس لطريقة استخدامه، حين يفتح القارئ كتابًا على هاتف تغمره الإشعارات، ويتنقل بين الرسائل ووسائل التواصل، فطبيعي أن تكون قراءته مقطعة وسريعة. لكن ماذا يحدث حين يُستخدم جهاز مخصص للكتب، أو تطبيق مضبوط في وضع التركيز، مع إغلاق التنبيهات؟

 

رأيت باحثين وطلاب دراسات عليا يعتمدون على النسخ الإلكترونية في القراءة العميقة:

♦ يظلل الواحد منهم المقاطع المهمة، ويضع تعليقات في الهامش، ثم يستخرج كل ذلك في ملف واحد لمراجعة رسالته أو بحثه.

 

♦ يقارن – في جلسة واحدة – بين أكثر من كتاب مفتوح في نوافذ متجاورة، دون أن يثقل مكتبه بعشرة مجلدات.

 

♦ يبحث في ثوانٍ عن لفظة أو فكرة تتكرر في مئات الصفحات، فيوفر وقتًا وجهدًا كان يضيعان في تقليب عشوائي للورق.

 

هذه الممارسات ليست «مسحية» بحال، بل نموذج للقراءة التحليلية التي نطالب بها أبناءنا. الخطأ لم يكن في الشاشة، بل في أننا تركنا الأجيال الأولى تتعامل معها كوسيلة ترفيه، ولم نبنِ معها ثقافة «الأدب مع النص» رقميًّا كما بنيناه ورقيًّا.

 

المشتتات؛ المشكلة في منظومة الحياة لا في صيغة الكتاب:

نعم، المشتتات حول الكتاب الإلكتروني كثيرة إذا كان على هاتف مليء بالتطبيقات. لكن هل حياة القارئ حول الكتاب الورقي خالية من المشتتات؟ التلفاز في الخلفية، الهاتف على الطاولة، الضوضاء من كل جهة. الفارق أن الشاشة تكشف المشتتات أمامنا، أما غرفة المعيشة فتنثرها حولنا.

 

من خلال النقاش مع قرّاء ملتزمين، رأيت أن الحل ليس في إدانة الوسيط، بل في إعادة هندسة عادات القراءة:

♦ تخصيص جهاز للكتب فقط (قارئ إلكتروني أو جهاز لوحي بلا تطبيقات تواصل).

 

♦ اعتماد «طقوس قراءة رقمية» كما كانت لنا طقوس قراءة ورقية: وقت محدد، مكان محدد، إشعارات صامتة.

 

♦ توعية القرّاء – خصوصًا الشباب – بكيفية استخدام أدوات التركيز في التطبيقات (وضع القراءة، إخفاء الشريط العلوي، إيقاف التنبيهات) حتى تتحول الشاشة إلى صفحة، لا إلى ساحة إعلانات.

 

من موقعي كناشر، أرى أن النجاح الحقيقي هو حين أرى قارئًا يبني لنفسه «نظامًا» حول النص، مهما كان وسيطه؛ لأن النص هو القلب، والوسيط وعاء يمكن تهذيبه.

 

وجدان القارئ بين رفوف الخشب وسحابة التخزين:

لا أنكر – كعاشق للكتاب – أن للمكتبة المنزلية مكانة لا تُشترى: رفوف، وأغلفة، وتوقيعات مؤلفين. لكنني، في الوقت نفسه، أرى نوعًا جديدًا من الوجدان يتشكل عند جيل كامل من القرّاء:

♦ قارئ يقول لي: «جهازي هذا هو مكتبتي؛ فيه تاريخ قراءاتي، وتعليقاتي على كل كتاب، وانتقالاتي بين إصدارات مختلفة».

 

♦ باحث يشير إلى قارئه الإلكتروني قائلًا: «لو فُقد هذا الجهاز، فكأنما فقدتُ عشر سنوات من ملاحظات القراءة».

 

هذه ليست علاقة باردة مع ملف رقمي، بل ألفة حقيقية مع نصوص تتراكم وتتشابك في جهاز واحد. نحن أمام وجدانٍ جديد لا يلغي وجدان الورق، لكنه لا يقبل أن يكون من درجة ثانية لمجرد أنه بلا رائحة حبر. وظيفتي كناشر ألا أُقصي هذا الوجدان الجديد بدعوى الدفاع عن القديم، بل أن أحتضنه وأوجهه.

 

لماذا أرجّح الكتاب الإلكتروني من موقعي في النشر؟

هناك ثلاث حقائق تجعلني – بوصفي ناشرًا ومتصلًا بالباحثين والقراء – أرجّح الكتاب الإلكتروني في ميزان «المصلحة العامة» مع إبقاء الورق شريكًا لا خصمًا:

1- توسيع دائرة الوصول: الكتاب الإلكتروني يصل إلى من لا تصلهم معارض الكتب ولا المكتبات الكبيرة، ويكسر قيود الجغرافيا والميزانية، فيضع المعرفة على بعد نقرة من طالبٍ في قرية بعيدة أو باحث في بلد آخر.

 

2. دعم البحث العلمي والعمل الأكاديمي: النسخ الإلكترونية – خاصة حين تُعد باحتراف – تتيح البحث السريع، والنسخ الدقيق للنصوص، وإدارة المراجع، مما يختصر على الباحثين وقتًا ومساحة وجهدًا لا يمكن تجاهله في بيئة علمية تنافسية.

 

3. بناء عادة قراءة قابلة للحياة اليوم: في زمن السرعة، الجهاز الخفيف الذي يصاحب القارئ إلى كل مكان هو الأكثر قدرة على جعل القراءة جزءًا من يومه؛ عشر دقائق هنا، وربع ساعة هناك، حتى تتكون عادة راسخة. لو أصررنا على أن القراءة لا تكون إلا بكتاب ورقي في ركن هادئ، فلن يبقى من هذه العادة إلا ذكرياتنا نحن.

 

من موقع مسؤوليتي المهنية، لا أرى في الكتاب الإلكتروني عدوًّا للكتاب الورقي، بل أراه «جسر نجاة» لعادات القراءة في زمن الشاشات. من الحكمة أن نحافظ على جمال الورق، لكن من الظلم للجيل الجديد أن نحرمهم من الوسيط الذي يستطيع – فعلًا – أن يصنع منهم قرّاء في العالم الذي يعيشون فيه الآن، لا في العالم الذي كنا نعيشه نحن بالأمس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشباب والكتاب الإلكتروني
  • الكتاب الإلكتروني يغيِّر وجه القراءة!!
  • رأي في الكتاب الإلكتروني والكتاب الورقي
  • توظيف الكتاب الإلكتروني التفاعلي في تعليم وتعلم الحاسب

مختارات من الشبكة

  • شرح كتاب فضل الإسلام - الدرس الأول: مقدمة عن الكتاب (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المندوبات عند الحنابلة من كتاب الأطعمة حتى نهاية كتاب الأيمان: دراسة فقهية مقارنة (PDF)(رسالة علمية - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر اشرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (70)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مساواة صحيح البخاري بالقرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تطاير الصحف وأخذ الكتاب باليمين أو الشمال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تَعَالَى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس... }(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/10/1447هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب