• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دروس من قصة أيوب عليه السلام
    د. محمد محمود النجار
  •  
    قراءات اقتصادية (75) المينوتور العالمي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    تعريف مختصر بالإمام الشافعي
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    المغرب والرهان البيئي الكبير: نحو إستراتيجية ذكية ...
    بدر شاشا
  •  
    الشيخ عبد القادر الخطيب الحسني من علماء دمشق ...
    عبدالله أحمد آل محمود
  •  
    تعريف مختصر بالإمام البخاري
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق ...
    بدر شاشا
  •  
    المال قوام الحياة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة ...
    بدر شاشا
  •  
    من مائدة الصحابة.. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

دروس من قصة أيوب عليه السلام

دروس من قصة أيوب عليه السلام
د. محمد محمود النجار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/1/2026 ميلادي - 3/8/1447 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دروس من قصة أيوب عليه السلام


عاقبة الصبر: إن أيوب عليه السلام نبيٌّ من أنبياء الله تعالى، الذين ذُكروا في القرآن الكريم والسُّنة، فقد كان عليه السلام مَضرِب المَثل في الصبر، لشدة ما ابتُليَ به؛ من فَقْدِ الصحة والولد والمال، كما كان مضرب المثل في الجبر ورفع البلاء، حين أعاد الله له كل ما فقد، وزاده في الدنيا، على خلاف العادة من أقدار الله، حيث تكون عاقبة الصبر الجنةَ، ولا يرى الصابرون في الغالب أجر صبرهم وهم على قيد الحياة، لقد تخلَّف هذا الناموس في قصة أيوب عليه السلام، لحِكَمٍ جليلة، وأسباب عقائدية مهمة؛ منها: أنه مهما بلغ البلاء بمؤمنٍ، فينبغي عليه أن يوقن بأن الله قادر على أن يرفع ذلك عنه، وإن ما يُعَدُّ في عُرف الناس من المستحيلات، فإنه على الله هيِّن.

 

سبب ورود قصة أيوب في القرآن: لقد كان لذِكرِ قصة أيوب عليه السلام في القرآن الكريم سببٌ عظيم؛ وهو التخفيف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أصحابه في أوقات الأزمات والمِحَنِ، فقد ذُكرت قصته عليه السلام في القرآن في سورتين؛ هما سورة الأنبياء، وسورة ص، وقد نزلا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكةَ، فكان لذلك أكبر الأثر في تثبيت وتبشير النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، بأن عاقبة صبرهم لن تكون إلا جبرًا، ولن يكون بعد المِحنة إلا المنحةُ، وليس بعد السلب إلا العطاء، ولن يعقُب الخوف والتشريد إلا التمكين والسؤدد.

 

بين العطاء والسلب: لقد كان أيوب عليه السلام من نسل إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، فكان أيوب أحد أحفاد العيص بن إسحاق عليه السلام، وكان قد تزوج من امرأة شريفة يُقال: إنها ابنة يوسف عليه السلام، وكان أيوب يسكن أرض حوران، من الشام، وكان له مال كثير وأولاد كثيرون، فسُلب منه ذلك وزِيد عليه في البلاء، فابتُلي في جسده، فلم يعُد فيه من جسده شيء سليم، إلا قلبًا ينبض ولسانًا يذكر، وقد كان أيوب عليه السلام نبيًّا كثيرَ الذكر لله، كثير الشكر والصدقات، فعظُم به البلاء بما فقد، وما ألمَّ به من مرض، ثم بما ساءه من قول الناس فيه.

 

سطحية فَهم الناس للبلاء: حين كثُر البلاء بأيوب عليه السلام وطال أمده، ظنَّ ناس فيه السوء، لطول ما مكث فيه من قدر الله، وهكذا هي عادة الناس، سطحيون، لا يعرفون من السلب والعطاء في الأقدار إلا الرضا والغضب، فمن أعطاه الله فهو راضٍ عنه، ومن حرمه الله فهو غاضب عليه، وإن هذا المنطق العقيم هو الذي أثَّر في أيوب عليه السلام أشدَّ تأثيرٍ، حين قال الناس فيه، وأي ناس، لقد كانوا أقرب الأصدقاء إليه، قالوا: ما نزل به ما نزل إلا بذنب أتاه؛ روى البزار بسند صححه الألباني عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن نبي الله أيوب عليه السلام لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين، كانا من أخص إخوانه به، كانا يغدُوَان إليه ويرُوحان، فقال: أحدهما لصاحبه: تعلَم والله لقد أذنب أيوب ذنبًا ما أذنبه أحد من العالمين، قال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: من ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله، فيكشف ما به، فلما راحا إليه، لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب: لا أدري ما تقول، غير أن الله يعلم أني كنت أمرُّ على الرجلين يتنازعان، فيذكران الله عز وجل، فأرجع إلى بيتي فأكفِّر عنهما، كراهية أن يذكُرا الله إلا في حقٍّ))، يقصد عليه السلام أن هذا عمل خفي كان بينه وبين الله، فهو معظِّم لله على غاية التعظيم، حتى إنه يرى أن ذكر الله في مجلس باطل ذنبٌ يستحق التكفير عنه، لكنه لا يُلزم أحدًا بذلك، بل يقوم هو بالتكفير عن الفاعلين حسبةً لله.

 

من المحنة إلى المنحة: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بقية حديث أنس السابق: ((وكان يخرج إلى حاجته – يعني أيوب عليه السلام - فإذا قضاها، أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ، فلما كان ذات يوم أبطأ عليها، وأوحى الله تعالى إلى أيوب عليه السلام، أن ﴿ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾ [ص: 42]، فاستبطأته، فتلقَّته تنظر، فأقبل عليها، قد أذهب الله ما به من البلاء، وهو على أحسن ما كان، فلما رأته قالت: أي بارك الله فيك، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى؟ فوالله على ذلك ما رأيت رجلًا أشبه به منك، إذ كان صحيحًا، قال: فإني أنا هو، قال: وكان له أندران: أندر للقمح، وأندر للشعير - والأندر يُقال له البيدر وهو المعروف بالجرن في بعض البلاد، مكان يُجمع فيه الحصيد - فبعث الله سحابتين، فلما كانت إحداهما على أندر القمح، أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى في أندر الشعير حتى فاض)).

 

سبب بلاء أيوب عليه السلام: في الحديث الشريف السابق بيان أن ما نزل بأيوب عليه السلام من بلاء لم يكن إلا امتحانَ إيمانٍ تُرفع به درجته، لا بلاء يكفِّر به عن ذنب وقع فيه؛ قال تعالى: ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾ [الأنبياء: 83، 84]، وقال: ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴾ [ص: 41]، والنُّصب هو الغم الشديد، والعذاب هنا هو الألم بسبب المرض، وأما نسبته ذلك إلى الشيطان، فقال العلماء أنه قال ذلك من باب التأدب مع الله تعالى؛ حيث أبى أن ينسب الشر إليه، وإن كان كل شيء من خَلقِه سبحانه.

 

ذلك المُبتلى عند الله: يظهر لنا من الآيات الكريمات مدى مكانة أيوب عند ربه، وهو المُبتلى ثمانية عشر عامًا بكل أنواع البلايا، إذ نجد لم يكمل المسألة ولم يُلح بها، حتى جاءه الفرَج، فما أن شكا حاله إلى الله؛ فقال: ﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴾ [ص: 41] حتى جاءه الوحي: ﴿ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾ [ص: 42]، هكذا بلا فاصل من حرف يفيد الترتيب أو غيره، فما أن دعا حتى قيل له من فورِهِ: اضرب الأرض التي تحتك برجلك، تنفجر لك منها عين ماء، اغتسل منها واشرب، فإنك تُشفى ويذهب ما بك من داء، ثُم وهب الله له الأهل والولد؛ فقال تعالى: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 43]، فرزقه الله بعد الشفاء أولادًا كعدد الأولاد الذين ماتوا ومعهم مثلهم، فصار عددهم مضاعفًا، وجمهور المفسرين على أن الله أحيا له من كان مات من أولاده، ولكن القول الأول أقرب، إذ لم يُعرَف أن الله أحيا ميتًا لنبيٍّ وعاش بعدها زمنًا، إنما يكون الإحياء لوقتٍ وجيز ومهمة محددة، لكن القول الثاني أيضًا ليس على الله بعزيز، فما حدث على كل حال إنما هو معجزة لنبي من الأنبياء.

 

موقف أيوب من زوجته: ذكر الله تعالى في القرآن نعمةً أخرى أنعم بها على أيوب؛ فقال: ﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ﴾ [ص: 44]، فقد حلف عليه السلام في مرضه أن يضرب شخصًا ما، قيل: إنه امرأته، أرسلها في شأنٍ فأبطأت عليه، وقيل غير ذلك، ولم يَرِد في القرآن والسنة أنها زوجته، لكن الثابت أنه حلف ليضربنَّ شخصًا ما، يحتمل أنه هي أو غيرها، ليضربنه إذا برئ من مرضه مائة ضربة، وذلك لخطأ ما صدر من ذلك الشخص، فبعد شفائه عليه السلام رخَّص له ربه أن يأخذ حُزمة صغيرة، وهي الضغث، وبها مائة عود، ثم يضرب بها ذلك الشخص مرة واحدة، وبذلك يكون قد أوفى بقسمه دون أن يؤذي أحدًا من خلق الله بغير حقٍّ، وقد كانت هذه الرخصة من الله تقديرًا لصبره عليه السلام؛ فقد أثنى الله تعالى عليه بعدها فقال: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ [ص: 44].

 

أهم الدروس:

1- أجرى الله تعالى على نبيه أيوب عليه السلام البلاء والعافية، والمنع والعطاء؛ لكي تبقى قصته عليه السلام مثلًا في الصبر يحتذي به المؤمنون، فيصبرون على الشدائد كما صبر، ويلجؤون إلى الله تعالى كما لجأ.

 

2- حين صبر أيوب عليه السلام على البلاء والشدة بغير ذنب، فإن الله أجْزَلَ له العطاء في الرخاء بغير حساب، فكان يُنزل عليه الذهب من السماء في شكل جراد، لنتعلم أن الله تعالى هو مصدر كل شيء، وأنه الفاعل لكل شيء.

 

3- الدرس الأكبر من قصة أيوب عليه السلام هو تحقيق المؤمنين لمفهوم العبودية لله في أوقات الشدة، كما في أوقات الرخاء.

 

4- التأكيد على أن الله يبتلي مِن خَلقه مَن شاء بما يشاء، ولو كان أعبدَ الناس، ولو كان أحب الناس إليه، لا يبتليه لهوانه عليه ولا ليُعذبه، ولكن ليرفع درجته، ويُعلي قدره بصبره ورضاه.

 

5- نتعلم كذلك أن بعض العطاء الذي نراه في الظاهر سهلًا ميسرًا لصاحبه، إذ حصل عليه بغير جهد وعناء، ربما كانت قبله سنوات من الفقد والعذاب والحرمان لا نعرف نحن عنها شيئًا، لكن يعرفها الله؛ روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((بينا أيوب يغتسل عريانًا، فخرَّ عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتُك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قصة نبي الله أيوب عليه السلام
  • قصة أيوب عليه السلام
  • مدرسة الأنبياء في وقت البلاء.. أولا: مدرسة أيوب عليه السلام
  • خطبة: {إنا وجدناه صابرا} دروس وعبر من قصة نبي الله أيوب عليه السلام
  • أيوب عليه السلام
  • صبر أيوب عليه السلام

مختارات من الشبكة

  • عبر ودروس من قصة آل عمران عليهم السلام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من قصص الأنبياء (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة مؤمن آل فرعون: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصة ذي القرنين: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصة صاحب الجنتين: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الورع عن تتبع أخطاء الآخرين: دروس من قصة أبي زرعة الرازي رحمه الله (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • منهجية القاضي المسلم في التفكير: دروس من قصة نبي الله داود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من دروس البر من قصة جريج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصص القرآن والسنة دروس وعبر: قصة أصحاب الجنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النهي عن قول السلام على الله لأن الله هو السلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/8/1447هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب