• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أساسيات التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    موقف علماء الحنفية من عقائد الرافضة لعبد الرحمن ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نشأة الإنسانيات عند المسلمين وفي الغرب المسيحي ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الفكر الموسوعي (2)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ميراث المسيري فهرست لأعماله وما كتب عنه ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، ...
    الشيخ أبو سهل خالد
  •  
    قراءات اقتصادية (86) الحياة بعد الرأسمالية
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قصة قصر "الخضراء" وموقف أبي ذر: قراءة نقدية في ...
    د. محمد سيد شحاته
  •  
    الفكر الموسوعي (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    التفكير الأممي وأثره السلبي
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    أرواح في قفص الاتصال.. متى نعود لأنفسنا؟
    هدى وليد الخشت
  •  
    قراءات اقتصادية (85) التقشف تاريخ فكرة خطرة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم
علامة باركود

جبل العربية الأشم انصدع

جبل العربية الأشم انصدع
د. محمد عبدالله قاسم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/11/2021 ميلادي - 21/4/1443 هجري

الزيارات: 5527

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جبَلُ العربيَّة الأشمُّ انصَدَع

في رحيل العلامة محمد أحمد الدالي

 

يقولون حِصنٌ ثم تأبى نفوسُهم
وكيف بحِصنٍ والجبالُ جُنوحُ
ولم تَلفِظِ الأرضُ القبورَ ولم تَزُلْ
نجومُ السَّماء والأديمُ صَحيحُ
فعمَّا قليلٍ ثمَّ جاش نَعِيُّه
فباتَ ندِيُّ القوم وَهْوَ يَنوحُ[1]

 

أيُّ دمعٍ ينسكِبُ يُبرِدُ غُلَّة قلبيَ الحرَّان الذي أضناه فَقدُك؟

وأيُّ نصوصِ العربيَّة التي أوقَدتَّ حُبَّها فيَّ تنهَضُ لرثائك؟

وأيُّ جِراحٍ نافذةٍ تركَ رحيلُك في جسَدي؟

 

وكيف أكتبُ عنك ودمعي يسبِقُ قلمي، وقلبي يوشِكُ أن ينفَطِرَ أسًى على فَقدِك، وعقلي ذاهلٌ لا يُصدِّقُ أن يدَ المنون اختطفَتك؟

 

وكيف لبَقْلٍ أن ينهدَ لوصف نخلٍ طِوالٍ؟!

ومَن أعزِّي فيكَ وأنا المُعزَّى بي؟

أأُعزِّي العربيةَ وكتابَها الباقيَ، وأشعارَ فرسانها، وكنوزَ ألفاظها؟

 

ماذا أكتبُ عنك وفمي مرٌّ وقد ظفِرَ الحزنُ بالسُّرور؟

 

وبِمَ أبكيكَ وقد تقَرَّحَت مُقلتايَ أسفًا عليكَ وعلى العربية التي اربَدَّ وجهُها وترمَّلَت بعدَ ترجُّلِ فارسِها؟

 

مَن يُشبِهُكَ يا زينةَ العلماء؟

مَن يدنو من نفسِكَ التي لا سماءَ لها شَممًا وكبرياء؟

 

قد رأيتُك وعرفتُك ثلاثةً وعشرينَ عامًا ما اختلفتَ عليَّ يومًا، وقد كنتَ تأَنُف أن تضعَ قدمَكَ في الموضع الذي مَرَّغ غيرُك فيه الجِباه؟

 

أنَّى لعَجْزي الآنَ أن يكتبَ عنكَ، والكتابةُ عنكَ إنما هي كتابةٌ عن تاريخ هذه الأمَّة بقِيَمِها ورِجالها الكبار، وعن كِتابها وعُلومه المختلفات؟

 

أيُّ غُولٍ غالكَ أزهَى ما كانت أحلامُكَ العِتاقُ في خِدمة هذا اللِّسان متألِّقةً واثبةً لا تعرفُ إلا الرَّصانةَ والهمَّة الحَذَّاءَ الماضية؟

 

أيُّ موتٍ هذا الذي يَعتامُ كرامَ الناس ويُخطِئُ طَغامَهُم؟

 

لا دَرَّ دَرُّ نباتِ الأرضِ إذ فُجِعَت
بالأَلمعِيِّ لقَد أبقَت لنا أسَفا
عِشْ ما بَدا لكَ في الدُّنيا فلستَ تَرى
في النَّاسِ منهُ ولا في عِلمِه خَلَفا

 

عرَفتُه في أيلولَ من عام 1998 أيام كنت طالبًا في دبلوم الدِّراسات العُليا، وكان قد اسَّاقطَ إليَّ بعضٌ من خبره وعلمه، وفُتِنتُ بتلك الكلمةِ الغرَّاء التي حبَّرها في رثاء أستاذه العلَّامة أحمد راتب النفَّاخ ريحانةِ الشَّام وخزانة علمها، كما كان يحبُّ دائمًا أن يذكُرَه.

 

شامَ فيَّ خيرًا فأزلفَني منه، وما زال يُتحفُني بما حقَّقه من أصول العربية الجِياد: (سِفر السَّعادة وسَفير الإفادة) للسَّخاوي، و(الإقناع) للمُطَرِّزي، و(أخبار في النحو)، و(كشف المشكلات وإيضاح المعضلات) لجامع العلوم، وسِواها ممَّا أخرجَ من أصول العربية العِتاق الأُوَل.

 

ثم دَعاني أن أمشيَ معه عَقِبَ محاضرة السنة الأولى التي كانت يومَ الاثنين الساعة الثانية، وسألني كيف أنتَ في المشي؟ فقلتُ: لا بأسَ. فقال: أمَّا أنا فما من أحدٍ ماشَيتُه إلا مَشَيتُه! وكان رحمهَ الله ذا بسطة في الجسم. وكان أن مَشَينا معًا من كلِّية الآداب إلى دار البشائر دوحةِ الباحثين والعلماء في شارع 29 أيَّار، ولقِينا من صاحبِها الأستاذ عادل حسين عسَّاف أجملَ تَرحيب.

 

وتتوالى الأيَّامُ ويستَحكِمُ الحبُّ بيني وبينه، فكان إن أرادَ أن يُصيبَ طعامًا في مَطعَم شعبي في الحلبوني سُوق الكتب والورَّاقين اصطَحَبَني معه بنفسٍ تسُحُّ وُدًّا، وتقطُر سماحةً، فإذا أمَّ مكتبةً يتفقَّد فيها ما طُبع جعلَ يشتري نسختَين ممَّا يختارُ واحدةً له وواحدةً لي، وكم من أثرٍ نفيس يقبَعُ في مكتبَتي دلَّني عليه أو اشتراه لي، أو أهداه إليَّ ممَّا تكرَّر عندَه من الأصول.

 

ثم شرَّفَني الله في مرحلة الماجستير، فكنتُ أوَّلَ طالب يتولَّى الإشرافَ عليه في حياته الأكاديمية، وكان يُؤثِرُني بقراءة ما يكتبُه من مقالاتٍ أو تحقيقات.

 

ثم كانت استقالتُه من الجامعة في 14 أيلول 2001م، ولذلك وما إليه أسبابٌ ما له منها مِن سبب، وكان يُنشِدُني قولَ أبي سُليمان الخطَّابيِّ:

وإنِّي غَريبٌ بينَ بُسْتَ وأهلِها
وإن كانَ فيها أُسرَتي وبها أَهلي
وما غُربةُ الإنسانِ من شُقَّةِ النَّوى
ولكِنَّها، واللهِ، في عَدَمِ الشَّكْلِ

 

فأيقَنتُ أنَّه كان يَضيقُ ذَرعًا بمَن حوله، ويُنكر انصرافَهُم إلى غير العلم، وابتغاءَهُم غيرَ العربية سبيلًا.

 

ثم اتَّفَقَ سفرُه إلى الكويت، ولم تنقطِع أسبابُ الرَّحِم بيننا، وكان يُراوِدُني حنينٌ إلى مَجلِسه الرَّصين في بيته في المِنطَقة الصِّناعية أو غُرفته التي كان قد استأجرَها في الشَّعْلان سنينَ عددًا، وأتذكَّرُ قولَ الدكتور شاكر الفحَّام فيه: ولقد أُعجِبتُ بهذا الشابِّ المُكتَهِل في شَبيبته جِدًّا ورَصانةً وانصرافًا إلى العلم، جَذَعَ البصيرة قارِحَ الإقدام.

 

كان - ولا زالَ رَيحانٌ على مُنتهاه - لا يخلو حديثُه من فائدةٍ حتى لو حدَّثك عن نمَطٍ من الثياب، أو ضَربٍ من الطعام، أو شيءٍ من القِرطاسيَّة التي كان مِفَنًّا بها وله بها كلَفٌ، يتأتَّى في كلِّ ذلك، وكان فيه أنيقًا غايةَ الأناقة.

 

أنتظرُ عُطلةَ منتصَف العام، فما إن يُغادر مِصيافَ إلى دمشقَ حتى يُخبِرَني باللِّقاء في دوحة البشائر التي كانت آثرَ موضعٍ له بالشَّام، حتى إذا انعقدَ المجلسُ لا يفتأُ يحدِّثُك بالدُّرَر والغُرَر التي اتفقَت له سَحابةَ عمله الدَّؤوب، وذلك من ثمار النظَر الدَّائم في الجديد من المصادر، وكان من أوَّل الأشياء التي نبَّهَني عليها: العلمُ اليومَ هو علمُ المصادر.

 

وقد قالَ لي حينَ وقفَ على رسالة الماجستير: أعرفُ عملَكَ قبل أن أرى آثارَهُ على الوَرَق. حتى إذا أطلَّ الصَّيفُ وانقلبَ من الكويت إلى مِصياف جعلَ لدمشقَ حِصَّة، وكانت حِصَّتي منها أوفَى الحِصَص. يبسُط بين يدَيَّ كنوزَ العربية، ويحنو عليَّ كما تحنُو على الولد الأمُّ؛ يشتري ليَ الثَّوبَ كما يشتريه لنفسه، ويخُصُّني بما يحبُّ من الطعام.

 

أيُّ رجلٍ أنتَ يا سيِّدي؟ يا من صَنعَني على عينيه!

 

من نحو أُسبوعَين جرَت بيننا مُكالمةٌ مرئيَّة استمرَّت ساعةً لم يُفسِدها إلا انقطاعُ الكهرَباء، ذكرَ لي فيها أنه يفرُغ فراغًا من تحقيق ديوان الفرزدق بشرح السُّكَّريِّ في آذارَ القادم بإذن الله، ثم سيضَعُ قلمَهُ في تحقيق المخصَّص هذه المدَوَّنة اللُّغَوية الضَّخمة التي أتمَّ تنضيدَها وتصحيحَها واجتلابَ أُصولها.

 

وما قولُكَ في عالم يُسدِّد أقوالَ الفرزدق ويُناقشها ويُفاتشها، وينصُّ على (فرزدقيَّاتها) التي تمرَّد فيها على مقاييس العربية، ويقوِّمُ ما اضطرَبَ فيه ابنُ حبيب، ويصحِّح أوهامَ السُّكَّري في الأنساب والرِّجال وتحلية المواضع؟

 

أنت تقفُ أمام طَودٍ شامخٍ من رَعيل الصَّدر الأوَّل، وكأنِّي بالخليل لو رآه لسُرَّ به، وأَدنى مجلسَه، وآثرَه على صاحبِه سيبويه، وتطلَّق وجهُه حُبورًا لما يسمعُه منه.

 

هذا إلى سَماحةِ نفسٍ وجودِ طَبعٍ وشرفِ أصل، وكم من مرَّة غَرِمَ عنِّي، وحملَ ما آدَني حَمْلُه، لأبقى ماضيًا كالشِّهاب.

 

أشهَدُ أنَّه واحدٌ من أفذاذ الرِّجال في تاريخ هذه الأمَّة، وأنَّه غُرَّةٌ شادِخةٌ على جَبينها، وأنَّه إمامُ المحقِّقينَ في عَصرنا؛ اجتمعَ فيه من قوَّة النظر وحدَّة الذَّكاء واكتِناه أسرار هذا اللِّسان ما لم يجتمع لأحدٍ عرَفتُه.

 

وفي عُنقي أن أضعَ سيرتَكَ العاطرةَ في كتابٍ أقيِّدُ فيه ما عرَفتُه عنكَ، وما تعلَّمتُه على يدَيك الطَّاهِرَتَين، وإن أنا إلا صَنيعَتُك، وبَضعةٌ منك يا والدي.

مَضَى طاهِرَ الأثوابِ لم تَبْقَ رَوضَةٌ
غَداةَ ثَوى إلا اشتَهَتْ أنَّها قَبرُ

الدكتور الدالي رحمه الله في دار البشائر بدمشق،   وعن يمينه الأستاذ عادل عساف صاحب الدار  وعن يساره طلَّابه:  محمد عبد الله قاسم، وعماد بيازيد، ومحمد ماجد الحمَوي، وضياء الدين القالش

الدكتور الدالي رحمه الله في دار البشائر بدمشق،

وعن يمينه الأستاذ عادل عساف صاحب الدار

وعن يساره طلَّابه:

محمد عبد الله قاسم، وعماد بيازيد، ومحمد ماجد الحمَوي، وضياء الدين القالش

 



[1] قال ابن السِّيْد البَطَلْيَوسي في (الحُلَل في شرح أبيات الجُمَل): "أراد [أي النابغة الذُّبياني] أنهم يقولون: ماتَ حصنٌ [حصنُ بن حذيفة بن بدر]، ثم يستعظِمون أن ينطِقُوا بذلك، ويقولون: كيف يجوزُ أن يموتَ والجبالُ لم تُنسَف، والنجومُ لم تنكَدِر، والقبورُ لم تخرُج مَوتاها، وجِرمُ العالم صحيحٌ لم يحدُث فيه حادث؟!". فلم يلبث أن صحَّ الخبرُ بارتفاع نعيه، فناحَ عليه القومُ في ناديهم نُواحًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هدم اللغة العربية
  • اغتراب الشخصية العربية
  • محنة العربية، أم محنة أبنائها؟
  • المثالية والواقع العربي: الرهانات والآفاق

مختارات من الشبكة

  • العربية المبينة.. والعربية غير المبينة!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللغة العربية العامة بين الرغبة والنفور(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللغة العربية في بنغلاديش: جهود العلماء في النشر والتعليم والترجمة والتأليف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الكفايات التدريسية لمعلمي اللغة العربية لغة ثانية في المرحلة الثانوية في جيبوتي (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • تصور مقترح لسياسات الجيل الخامس من التعليم في المملكة العربية السعودية في ضوء الخبرات الدولية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية الرسالة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة أئمة العربية والنحاة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية نقدية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
2- صدق الرثاء من عظمة المرثي
العلمي حدباوي - الجزائر 26/11/2021 08:12 PM

كلمات كأنها دموع. وسطور التقى فيه ورد الود وشوك الفقد فشدتك إليها بهاء وعصرتك ألما. رحم الله الفقيد برحمته العليا ورحمة تلاميذه ومحبي العربية إياه.

1- خبرٌ ما نابنا مصْمَئِلُّ..
عبد الرحمن بن حسن - مصر 26/11/2021 01:31 AM

رحم اللَّهُ الفقيدَ وأسكنهُ فسيحَ جنَّاته وغفر لهُ وجبر قلوبكم.
نعم ما رأيتمْ سيدَنا العلامة، ليتكم تتولون ذلك تقْدمة لديوان أبي لَبَطة كي يكون خيرَ خلفٍ لخير سلف، ولا حول ولا قُوّة إلا بالله.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/3/1448هـ - الساعة: 9:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب