• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري / خطب منبرية
علامة باركود

القذف: تعريفه، حكمه، عقوبته في الدنيا والآخرة، صوره، كيفية التوبة منه (خطبة)

القذف: تعريفه، حكمه، عقوبته في الدنيا والآخرة، صوره، كيفية التوبة منه (خطبة)
الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/2/2021 ميلادي - 23/6/1442 هجري

الزيارات: 41957

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القذفُ

تعريفُه، حُكمُه، عُقوبتهُ في الدُّنيا والآخرةِ، صُوَرُهُ، كيفية التوبة منه

 

﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2]، ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 3، 4]، ونهَاهُ عن القذفِ والبُهتان، أحمدُه على ما أولاهُ مِنَ الفضلِ والإحسانِ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهلِ الصدقِ والإيمانِ وسلَّم تسليماً.


أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، وتَحَفَّظُوا مِن ألسنتِكُم، فإنَّ الكلامَ محفوظٌ، قال عزَّ وجلَّ: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]، ﴿ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا ﴾ [آل عمران: 181]،﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15]، وقال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: (إنَّ العبدَ ‌لَيَتَكَلَّمُ ‌بالكَلِمَةِ، يَنْزِلُ بها في النَّارِ أَبْعَدَ ما بينَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: (وإنَّ أحَدَكُم لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللهِ ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ ‌عليهِ ‌بهَا ‌سَخَطَهُ إلى يومِ يَلْقَاهُ) رواه الترمذيُّ وقال: (حَسَنٌ صحيحٌ)، ولقد حرَّم الله الاعتداءَ على الأعراض، وأمرَ بالمحافظةِ عليها، ومِن صورِ الاعتداءِ عليها: القذف، الذي انتشرَ على ألسنةِ بعضِ الناس، فلا يعي أحدُهم خُطورةَ ما يقول وما ينشر، ولا يخاف ما يترتب على قوله ونشرهِ مِن وعيدٍ في الآخرةِ، وعقوبةٍ في الدنيا، فما هو القذف، وما حُكْمُه، وما هُو أولُّ قذفٍ في الإسلامِ بينَ غيرِ الزوجينِ، وما عُقوبةُ القاذفِ في الدُّنيا وعُقوبتُه في الآخرةِ، وما الحكمة في إيجاب الحد في القذف بالفاحشة دون القذف بالكفر، وما صُوَرُ القذف، وكيفيةُ التوبةِ منه.


قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: (القذفُ بوطءٍ أو نفيُ نَسَبٍ، مُوجبٌ للحَدِّ فيهما) انتهى.


والقذفُ مُحرَّمٌ بالكتابِ والسُّنةِ، وأجمعتِ الأُمَّةُ من السلف والخلف على تحريمه وأنه كبيرة من الكبائر.


ولقد اشتُهرَ أولُ قذفٍ في الإسلام بينَ غيرِ الزوجينِ بقصَّةِ القذفِ الكاذبِ على أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، المشتهرة قِصَّتُها باسم: قصة الإفك، وأنزلَ اللهُ فيها قُرآناً يُتلى مِن سورةِ النُّورِ تبرئةٌ مِن اللهِ للصِّدِّيقةِ بنتِ الصدِّيقِ وحبيبةِ رسولِ ربِّ العالمين، إذ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 11]الآيات.


عبادَ الله: لقد صانَ اللهُ الأعراضَ عن جَلْبِ الْمَعرَّةِ إليها وإلصاقِ الفواحشِ بها، فمَن تطاولَ على عِرضِ مُسلمٍ يَرْميهِ بفاحشةِ الزِّنا أو ما يَستلزِمُ الزِّنا، فَجَعَلَ اللهُ للقاذفِ ثلاثَ عُقوباتٍ في الدُّنيا: قال جَلَّ ذِكْرُه: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 4]، وقال صلى الله عليه وسلَّم: (البَيِّنَةُ أَوْ ‌حَدٌّ ‌في ‌ظَهْرِكَ) رواه البخاري، والمحصناتُ هُنَّ النساءُ الحرائر العفائف، فهذه الآية تُعتبر حصناً منيعاً مِن الخوضِ في أعراضِ المؤمنينَ وإشاعة الفساد لِمجرَّد الشك، فشدَّد اللهُ في عقوبةِ القذف، فجعلَ حدَّه ثمانين جلدة، وزادَ عليه بأن أسقطَ شهادةَ صاحبها، ووَصَمَهُ بالفسقِ، وجَعَلَهُ مَلْعُوناً.


وأمَّا عُقوبتُهُ في الآخرة: قال عزَّ وجلَّ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴾ [النور: 23 - 25].


وليُعْلَم أنَّ اللهَ أوجَب حَدَّ القَذْفِ بالفاحشةِ دُونَ الكُفْرِ، لأنَّ القاذِفَ غيْرَهُ بالفاحشةِ كما قال ابنُ القيِّم: (لا سَبيلَ للناسِ إلى العِلْمِ بكَذِبِهِ، فَجُعِلَ حَدُّ الفِرْيَةِ تَكْذِيباً لهُ، وتَبْرِئَةً لِعِرْضِ الْمَقْذُوفِ، وتَعْظِيماً لشَأْنِ هذهِ الفاحِشَةِ التي يُجْلَدُ مَنْ رَمَى بهَا مُسْلِماً؛ وأمَّا مَنْ رَمَى غَيْرَهُ بالكُفْرِ فإنَّ شاهِدَ حالِ الْمُسْلِمِ واطِّلاعِ المسلمينَ عليها كَافٍ في تَكْذِيبهِ، ولا يَلْحَقُهُ مِن العَارِ بكَذِبِهِ عليهِ في ذلكَ ما يَلْحَقُهُ بكَذِبهِ عليهِ في الرَّمْيِ بالفاحِشَةِ، ولا سِيَّمَا إنْ كانَ المقذُوفُ امْرَأَةً؛ فإنَّ العَارَ والْمَعَرَّةَ التي تَلْحَقُهَا بقَذْفِهِ بينَ أَهْلِها وتَشَعُّبَ ظُنُونِ الناسِ وكَوْنَهُمْ بينَ مُصَدِّقٍ ومُكَذِّبٍ لا يَلْحَقُ مِثْلَهُ بالرَّمْيِ بالكُفْرِ) انتهى.


ولهذا عظَّمَ اللهُ سُبحانه معصيةَ القذفِ بعشرِ آياتٍ مُتوالياتٍ مِن سُورةِ النُّورِ، قال ابنُ حجر: (قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: لَمْ يَقَعْ في القُرآنِ مِنَ التَّغْلِيظِ في مَعْصِيةٍ ما وَقَعَ في قِصَّةِ الإِفْكِ) انتهى.


ثمَّ قال عزَّ وجل في ختام آيات الإفك: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19]، هذه الآية من أعظم الوسائل في تطهير المجتمع المسلم من الفواحش والمنكرات؛ لأنها تُحذِّرُ مِن إشاعةِ الفاحشةِ في صُفوفِ المسلمين، ونشرُ أخبارها بين الناس، وتتوعَّدُ مُحبِّيها بالعذاب الأليم في الدُّنيا والآخرة، ذلكَ أنَّ شُيوع الفاحشةِ بين أوساطِ المؤمنين يُجرِّئُ الناسَ على الإقدامِ عليها، ويجعلهم يستسهلون الوقوع فيها، والآيةُ تدلُّ على أنَّ مجرَّد حُبِّ الفاحشةِ كافٍ في إلحاقِ العذابِ، فكيفَ بمن يُريدون إشاعتَها أو يُباشرونها عبرَ القذف العَلَني، ونشر الصور الفاضحة حتى أصبحت بعض الهواتف المحمولة ممتلئة من قيح هذه الصور، ومُتعفِّنة بمقاطع خبيثة، يَتلَقَّفُونها عبرَ بعض مواقع شبكة الانترنت، ولا شكَّ أنَّ مَن ينشرُ تلك الصور والمقاطع أولى الناس بالوعيد لعظيم جُرمِهِ وفسادِ صنيعهِ، قال عزَّ وجل: ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ [النحل: 25]، ويشتدُّ الإثم إذا كان نشر تلك الصور بغير إذن أصحابها، ويشتدُّ الإثم والعذاب إذا كانت تلك الصور مُلفَّقةً ومكذوبةً، ﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15].

 

الخطبة الثانية

إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم عبدُه ورسولُه.

 

أمَّا بعدُ: (فإنَّ خَيْرَ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخيرُ الْهُدَى هُدَى مُحمَّدٍ، وشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ بدعَةٍ ضَلالَةٌ)، و(لا إيمانَ لِمَن لا أَمانةَ لَهُ، ولا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ).


أما بعد: وأمَّا كيفيَّة التوبة من القذف: فإن توبته لا تكون إلا بأن يُكذِّبَ نفْسَهُ في ذلك القذف الذي حُدَّ فيهِ، وهذا قولُ جَمَاعةٍ مِنَ السَّلَفِ منهُم عمر رضي الله عنه، وبه قال الشافعي وأحمد، قال ابنُ القيِّم: (إنَّ تَوْبَةَ الْقَاذِفِ إِكْذَابُهُ نَفْسَهُ، لأَنَّهُ ضِدَّ الذَّنْبِ الَّذِي ارْتَكَبَهُ، ‌وَهَتَكَ ‌بِهِ ‌عِرْضَ ‌الْمُسْلِمِ ‌الْمُحْصَنِ، فَلا تَحْصُلُ التَّوْبَةُ مِنْهُ إلا بِإِكْذَابِهِ نَفْسَهُ، لِيَنْتَفِيَ عَنِ الْمَقْذُوفِ الْعَارُ الَّذي أَلْحَقَهُ بِهِ بِالْقَذْفِ، وَهُوَ مَقْصُودُ التَّوْبَةِ) انتهى، وقال ابنُ قدامة: (فإن تابَ لم يَسْقُطْ عنه الحَدُّ، وزَالَ الفِسْقُ بلا خِلافٍ، وتُقْبَلُ شَهادتُه عندَنا) انتهى.


فالقذفُ فيه حقَّان: حقٌّ للهِ تعالى، وحقٌّ لعبده المقذوف، ولا يحصلُ التخلُّصُ منها إلاَّ بالاستغفار والندم، والعزم ألاَّ يعود، وأنْ يُكَذِّبَ نفْسَهُ، فيكونُ بهذا قد تابَ بأداءِ الحقَّينِ.


وليتذكَّرِ المقذوفِ بُهتاناً وظُلْمَاً: الابتلاء والاختبار، وما يترتب عليه من الأجرِ والمثوبةِ عندَ الصبرِ والاحتسابِ، وليتذكَّر: أنَّ اللهَ تعالى يُدافِعُ عن أوليائه المؤمنين ويدفع الشرور عنهم، وفي هذا تسلية وتثبيت لكلِّ مقذوفٍ ومقذوفةٍ بُهتاناً ظُلْماً، قال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38]، وليتذكر المقذوف والمقذوفة بُهتاناً ظُلْماً أنَّ حادثة الإفك لم ولن تقتصر على الصِّدِّيقة أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، بل هيَ مِحْنةٌ تتكرَّر في كلِّ زَمانٍ ومكانٍ، فَسَبقَ أنِ ابتُليَ بها نبيُّ الله يوسفَ الصدِّيق عليه السلام، وابتُلِيت بها مريمُ الصدِّيقة أُمِّ عيسى عليه السلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حكم القذف وصوره والترهيب من الوقوع فيه
  • عقوبة الاعتداء بالقذف
  • فوائد في حد القذف
  • شروط حد القذف في الإسلام
  • مسقطات حد القذف، وكيف يتوب القاذف؟
  • من أشراط الساعة الصغرى: ظهور الخسف والمسخ والقذف
  • باب حد القذف

مختارات من الشبكة

  • علم الوقف والابتداء: تعريفه وأنواعه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • صلاة الاستسقاء: تعريفها وحكمها ومكانها وصفتها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المن: تعريفه، أنواعه، صوره، علاقته بالرياء، حكمه، سبب تحريمه، علاجه(محاضرة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • المن: تعريفه، أنواعه، صوره، علاقته بالرياء، حكمه، سبب تحريمه، علاجه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • خطبة: ذم الدنيا في التعلق بها، لا بالتمتع بطيباتها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التشاؤم: تعريفه، أنواعه، حكمه، أسباب النجاة والتخلص منه(محاضرة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • التشاؤم: تعريفه، أنواعه، حكمه، أسباب النجاة والتخلص منه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • التشاؤم: تعريفه، أنواعه، حكمه، أسباب النجاة والتخلص منه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • مما زهدني في الحياة الدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السحر: حقيقته وحكمه وخطره وصوره وكيفية الوقاية والتعافي منه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/11/1447هـ - الساعة: 8:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب