• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها ...
    بدر شاشا
  •  
    اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة ...
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية الخاصة
علامة باركود

معقد نفسيا!

معقد نفسيا!
أسامة طبش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/10/2014 ميلادي - 21/12/1435 هجري

الزيارات: 23196

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معقد نفسيًّا!


ينعتونني بالمعقَّد النفسي، ربما أنا هكذا، وربما ترسخت لدي الفكرة، ذنبي الوحيد أني أعاني من خلل في النطق، حاولت إصلاحه بشتى الطرق لكن دون جدوى، فرضِيتُ بقضاء ربي وقِسمتِه لي.


عائقي الصوتي تفاقم ليصبح عقدة نفسية، كل ذلك كان رغمًا عني، تلك النظرات، تلك الهمسات، تلك البسمات السمجة، ترمقني بمجرد ما تبدأ شَفَتي بنبس كلمة، كلمة أنفِّس بها عمَّا يختلجني، أُقتَل في اليوم مائة مرة، أقاسي خناجرَ تمزق أحشائي، عند كل موقف من تلك المواقف التي تعرض لي.


درست في الجامعة، ما زلتُ أتذكر ذلك الدكتور جيدًا، عفوًا، لا يستحق لقبه هذا، أتذكر كيف كان يَعمِد إلى إحراجي أمام زملائي، كان يُجبرني على إلقاء مواضيعَ مطوَّلة رغمًا عني، لا أنكر حقه في اختباري! لكن ألم يكن في إمكانه الرأفة قليلاً بحالي؟ لم يأبَهْ بي، مضى يروِّح عن نفسه المريضة، ويخلق جوًّا من البهجة في القاعة على حساب كرامتي.


والدي الكريم، رجل متقدم في السن، ذو لحية كثة بيضاء، هادئ الطِّباع، وقُور في سَمته، لما توفَّت والدتي، بقيت أنا وهو يجمعنا بيتنا الصغير، كان سندًا عظيمًا لي، يشجعني دومًا على أن أتجاوز عقدتي، لطالما ردد على مسامعي: لا تأبَهْ لهم، شخصيتك القوية هي من تفرض وجودك، تسلَّح بالإيمان..، لقد كان نعم الأب ونعم المربي، قد أدى دوره ورسالته كما ينبغي.


فُصِلت مِن وظيفتي لتكرُّر غيابي، لم أعد قادرًا حتى على الخروج إلى الشارع ومواجهة الناس، فكل موقف من المواقف تلك يلازم مخيلتي، يلاحقني أنَّى ذهبت، حتى في منامي، عندما أستيقظ من النوم ترتعد فرائصي، وكأنني مقبل على جولة من جولات معارك حياتي، لم أعد أقوى على تحمُّل ثقل كل أعبائي.


لا أعلم ما يحمله المستقبل لي، أحيانًا تراودني تساؤلات شتى: هل سأتدبر شؤوني وحدي؟ هل بإمكاني تكوين عائلة؟ هل سأفلح في حياتي؟! أفكر ثم أفكر، ثم أعاود التفكير، أجتر سلسلة أفكار لا تنتهي، رغم حبي للحياة وتَوْقِي لأن أحياها، فإنهم يبخسونني حقي، سوء خُلقهم يعذب نفسيتي.


بعد كل هذا، لا أعلم هل أنا المعقد نفسيًّا أم هم؟ أنا على يقين بأني أحسَن منهم بكثير، لم أتخذ آلام البؤساء قصة يلوكها القاصي والداني، لم أقتَتْ يومًا على مصاب غيري، ففي النهاية أنا بشر، ولن أسمح لنفسي أن أنتهك حرمة غيري.


كم هي المرارة التي تعتصرني! وكم هو الكمد الذي يؤلمني!

إنها ذئاب بشرية لا ترحم الأنفس البريئة، دون أية رحمة أو شفقة تمضي لتشبع شهوة ألسنتها السليطة، هي السهام المسمومة تلك، إذا انهالت عليك لا مناصَ لك من أن تتحمل قسوتها وعذابها، على أصحابها أن يُفيقوا من حالهم هذا، فهم يكسرون قلوبًا يصعب جبرُها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • احذري على ابنك من العقد النفسية
  • كيف تتجنبين العقد النفسية في التربية؟

مختارات من الشبكة

  • أنت الآن في الأمنية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (72) من قام بطهي عشاء آدم سميث: قصة عن النساء والاقتصاد(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • المجلس السادس من مجالس شرح كتاب تعظيم العلم للشيخ صالح بن عبدالله العصيمي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام والتعامل مع الضغط النفسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أنا لا أحب أمي(استشارة - الاستشارات)
  • فضل التسبيح بالأصابع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المجلس السابع من مجالس شرح كتاب تعظيم العلم للشيخ صالح بن عبدالله العصيمي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الإدمان(مقالة - ملفات خاصة)
  • الإدمان الإيجابي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان متابعة المشاهير(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 14:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب