• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

ابنتي لا تطيعني وردها سيئ

ابنتي لا تطيعني وردها سيئ
سوزان بنت مصطفى بخيت

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/8/2014 ميلادي - 25/10/1435 هجري

الزيارات: 20901

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ابنتي لا تطيعني وردها سيئ


السلام عليكم يا أختي، ابنتي الكبرى في الصف الخامس الابتدائي، وأعاني من عدم طاعتها لي، وردها السيئ، حاولت أكثر من مرة معها بالدين والقرآن ولكن دون جدوى، وجعلتني أقوم بالدعاء عليها، وهي أيضًا لا تُبالي وتقول: كلكم تظلمونني، ولا تريد مُعاونتي، وجعلت أخواتها يبدأْن في تقليدها في المعاملة، انصحيني بالله عليكِ ماذا أفعل؟!

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياكِ الله أختي وأعانك، ويسَّر لكِ أمرك في تربية أبنائك.

أشعر بكِ تمامًا وبما تمرُّين به، وكيف يكون الحال حينما تكون كبرى بناتك لا تطيعك وتتمرَّد عليك بعد كل تلك السنين من الرعاية؟!

 

وكم هو مؤلم حينما تجدين أن بناتك الأخريات اتخذنَ أسلوبها في التعامل!

 

لكن هل سألتِ نفسك: لماذا تتصرَّف ابنتك هكذا؟!

 

لماذا قالت لكِ: إنكم تظلمونها؟!

 

من الواضح أن هناك بركانًا من الشعور بالظلم والقهر داخلها، وواضح أنها حاولت التعبير عن نفسها ولم يَنتبه أحد، والدليل أنك ذكرتِ كلمتها ككلمة عابرة، ولم تَذكُري أنك اهتممتِ بكلامها أو سألتِ عن سببه!

 

ابنتك تُدرك خطأ تصرُّفها لكنها تشعر بالظلم وتُحاول التعبير عن ذلك بتمردها على كل شيء؛ في محاولة منها لجذب انتباهك لتَحتويها وتُشعريها بالحنان، خصوصًا أنها اقتربَت من سن البلوغ.

 

حاولي أن تنظري لماذا تَشعر بالظلم؟ وعالِجي أساس المشكلة.

 

تعامَلي معها كفتاة ناضجة وليس كطفلة، عامليها كصديقتك واحترمي مشاعرَها ورأيها وكيانها.

 

أشعريها بحنانك وحبك، واحضنيها وقبِّليها على الأقل مرة يوميًّا، مع همْس كلمة "أحبك" في أذنيها؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تُقبّلون الصبيان؟! فما نقبلهم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أوَأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟!))؛ رواه البخاري.

 

اجلسي معها ولو نصفَ ساعة يوميًّا فقط للاستماع إليها وما يدور بعقلها، وحاولي أن تتعرَّفي عليها وعلى فكرها كما تفعلين مع أي شخصية جديدة تتعرَّفين عليها.

 

ابنتك الآن لم تعد في سن يسمَح بالتأديب والزجر والأوامر والنواهي، بل هي في مرحلة تحتاج لتوجيه وإرشاد بحب وحنان.

 

ولو فعلت كل ذلك فستجدين تغيُّرًا جذريًّا في مشاعرها نحوك وتعامُلِها معكِ.

 

وهمسة أخيرة أوجهها إليك بسبب دعائك عليها؛ فقد أحزنني ذلك كثيرًا؛ فقد رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة نيل فيها عطاء فيستجاب لكم))؛ رواه أبو داود.

 

وذُكر أن رجلاً جاء إلى عبدالله بن المبارك يشكو له عقوق ولده، فقال له: هل دعوت عليه؟

فقال: نعم.

فقال عبدالله بن المبارك: أنت أفسدتَه.

 

فأنتِ بدعائك عليها تُفسدينَ ما بينكما، وتُدمِّرينها نفسيًّا، والواجب أن تدعي لها؛ لأن للدعاء سحرًا خاصًّا في تآلُف القلوب، خصوصًا حينما يأتي من الأم.

 

أسأله سبحانه أن يوفقك إلى الأسلوب الأمثل في التربية، وأن يعينك عليها، ويصلح ما بينك وبين ابنتك، وآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ابنتي والأفكار الوافدة
  • ابنتي تفرط في الصلاة .. فهل من نصيحة؟
  • ابنتي على أبواب الجامعة
  • ماذا أكتب عن ابنتي الحبيبة فاطمة؟

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: يا رسول الله، إن ابنتي مات عنها زوجها وقد اشتكت عينها(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تخريج حديث: أنه خرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ابنتي الطبيبة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أبعد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عثمان بن عفان ذو النورين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير آية المائدة ٧٥: {كانا يأكلان الطعام} وفيه مناقشة المبرد ومن تبعه وابن عطية وفوائد أخرى(كتاب - آفاق الشريعة)
  • أعلام فقدوا بناتهم(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/7/1447هـ - الساعة: 10:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب