• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

بظلامه أقبل علينا التناقض

بظلامه أقبل علينا التناقض
أ. حنافي جواد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/10/2011 ميلادي - 20/11/1432 هجري

الزيارات: 17816

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التناقضُ بين الأقوالِ والأفعال مسألةٌ مؤرقة فعلاً، يلاحظ المرء ذلك في المجتمعِ الذي يحتضنه، لم يسلم من هذا الوباءِ الصغارُ، فشملهم وشمل الكبارَ، وحتى الشيوخ ومَن قاربوا الوفاة، هناك فئام من النَّاسِ أقوالهم وأفعالهم سواء، بل بعضُهم لا يقول حتى يفعل، وآخرون منهم يفعلون فقط، وهؤلاء نفرٌ قليلون.

 

تضاربُ الأقوالِ والأفعال أفقدَ النَّاسَ الثقة في بعضِهم وفي المؤسسات، فأضحى الأصل هو الكذب، والفرع هو الصدق، والصدوق في مجتمعِ الكذابين غريبٌ شاذ.

 

تلجأ طوائفُ من الخرَّاصين في زماننا إلى لعبةِ الألفاظ واللف والدوران، وهناك مدارس غير رسمية وغير مصرَّح بها تعلِّمُ النَّاسَ أساليبَ المراوغة الكلامية، ليتملَّصوا من الواجباتِ والحقوق التي ناضلوا ليدافعوا عنها، وينجحون في مراوغةِ القوم منطلقين إلى المرمى للتسجيل، وسجلوا أهدافًا كبيرة ومشاريعَ عظيمة، ولما طال الأمَدُ بالقومِ أدركوا اللعبةَ وفهموا الخطة، فضربوا صفحًا عن الأقوال، وانطلقوا مهرولين ناظرين إلى الأعمال، فلم يجدوا إلاَّ الهباء المنثور وأجزاء من القشور، وبقايا ما التهمه الذِّئاب، وقنينة اختلف النَّاسُ فيها، وكان بأسهم بينهم شديدًا.

 

ومما أسفرت عنه أساليبُ اللَّف والدوران فقدان الثقة، ومن الصعبِ استرجاعها وبثها من جديد، وأنت تعرف أنَّ إنباتها يستغرقُ من الوقت كذا وكذا.

 

لا يُنْظر في ظلِّ سيادة فقدان الثقة إلى الأعمالِ المفيدة والإنجازات الجليلة نظرةَ تقديرٍ وتثمين، بل نظرة تكذيبٍ وتأويل فاسد.

 

حاول المهتمون محاولاتِ إرجاعِ المياه إلى مجاريها، فباءت محاولاتُهم بالفشلِ الذريع؛ لأنَّ الميدانَ لم يجسد الأقوال، ولأنَّ الثقةَ فقدت، ولأنَّ الأخلاقَ فسدت.

 

مما أراه أسبابًا للتناقضِ بين الأقوال والأفعال:

• الأقوال نظرية غير ملموسة، والأفعال مادية ملموسة، فكانت صعبة.

• الأقوال تندفعُ من الفمِ عذبةً سهلة، والأفعالُ تحتاجُ لجهدٍ وقوة.

• الأقوال تشبه التنظيرات والتخطيطات، والأفعالُ تنفيذات وتطبيقات.

• الأقوال من النَّاحيةِ الجغرافية منخفضات، والأفعال مرتفعات، وهبوطُ المنخفضاتِ سهل، وصعود المرتفعات عسير وشاق.

 

أزمةُ تناقضِ الأقوال والأفعال ليست هينة، وعواقبها وخيمة فاسدة، فالمبادرة المبادرة إلى إصلاحِ ما فسد، لإرجاعِ الثقة، ليس المهم التصريح في الأوراقِ واللقاءات ورفعِ الشعارات أو البكاء على الماضي وتقويم الغبار، فهذا كلُّه لن يكرس إلا للموجود والسائد، ولن يزيدَ طين الأزمةِ إلا بلة وعلة وأدواء، ووقتئذ يعسر الدواء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أثر التناقض اللفظي في المعنى

مختارات من الشبكة

  • أقبل رمضان فيا قلوب أقبلي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان أقبل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ها هو رمضان أقبل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل أقبل الترقية الوظيفية؟(استشارة - الاستشارات)
  • تقدمت بي السن، فهل أقبل به؟(استشارة - الاستشارات)
  • هل أقبل بالسكن مؤقتا مع أهله؟(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة: بين التجديد المشروع والتبديد الممنوع (نور التجديد وظلام التبديد)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة الليل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان أقبل فأقبلوا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان أقبل فأقبلوا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/11/1447هـ - الساعة: 15:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب