• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: ختام شهر رمضان
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الميزان: يوم توزن الأعمال بالعدل والإحسان
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    استباق الخيرات في شهر الرحمات (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    آخر جمعة من رمضان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    تفسير قوله تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار ...
    محمد بن سالم بن علي جابر
  •  
    خطبة: مشروعك في رمضان
    مجاهد أحمد قايد دومه
  •  
    خطبة: نعمة الأمن في الأوطان
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    صلاة الجماعة
    السيد مراد سلامة
  •  
    رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    خروج المعتكف من معتكفه
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    العشر الأواخر (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

مجاعة البطاطس .. يوم شكرت أيرلندا السلطان عبدالمجيد

محمود ثروت أبو الفضل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/7/2015 ميلادي - 18/9/1436 هجري

الزيارات: 25076

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أيام خالدة منسية

مجاعة البطاطس

يوم شكرت أيرلندا السلطان عبدالمجيد


تعرَّضَت كثير من الدول الأوروبية لعددٍ من المجاعات القاسية في العصور الوسطى، لكن كان أشدها قسوة تلك المجاعة التي ضربَت أيرلندا؛ والتي تُعرف "بمجاعة أيرلندا الكبرى" أو "مجاعة البطاطس"، فيما بين أعوام 1845 و1852م؛ وذلك لفساد المحصول الرئيس الذي يعتمد عليه أغلبيَّة الشعب الأيرلندِي في المعيشة، ألا وهو محصول البطاطا أو البطاطس.

 

وتعود أسباب هذه المجاعة في الأصل لمداومة بريطانيا التي احتلَّت أيرلندا عام 1801م على سياسة التمييز العنصري والدِّيني ضد سكَّان أيرلندا، فقد تملَّك الإنجليز الأراضي من المزارعين الأيرلنديِّين، مطالبين إيَّاهم بدفع إيجارات باهظة جرَّاء زراعتها، أو العمل تحت قبضتهم في ظلِّ اضطهادٍ ديني أوقعَته الأقليَّةُ البروتستانتية على الأكثرية الكاثوليكية بأيرلندا في القرنين السابع عشر والثامن عشر؛ حيث مُنعَ الكاثوليك الأيرلنديُّون من تملُّك الأراضي، ومن التعليم، ومن حقِّ الانتخابِ، ومن دخول البرلمان الأيرلندي آنذاك!

 

وقد ساهم هذا الوضعُ في فَقْر الطائفة العظمى من الشعب الأيرلندي، الذين أُجبروا على تصدير معظم محاصيل الذُّرة والقمح والشَّعير والشوفان إلى بريطانيا، والعمل كأُجَرَاء في مزارع المُلاَّك، وتركت فقط محاصيل البطاطس، التي كان الشعب الأيرلندي يعتبرها الموردَ الأساسي للغذاء في ظلِّ فقرهم المُدْقِع.

 

وأدَّت إصابةُ محاصيل البطاطس بآفات درنيَّة عام 1845م وعدمُ اكتراث حكومة إنجلترا بهذه الآفة - إلى تَلَف محصول البطاطس في هذا العام، وكذلك تضرُّره في الأعوام التالية للمجاعة؛ حيث إنَّ درنات الزِّراعة للسنة التالية أُخذت من محصول سنة 1845م؛ حيث أتلف هذا الفِطر أغلبَ محصول البطاطس المخزن وأدَّى لتَهرُّئه تمامًا.

 

تعمدَت بريطانيا عدم مساعدة الشعب الأيرلندي في أعوامِ المجاعة الأولى لعدم اكتراثها بالغالبيَّة العظمى مِن الشعب الذي يتكوَّن من الفقراء، ولم تعمد إلى إزالة إيجارات الأراضي باهظة الثَّمن على المزارعين؛ ممَّا أدَّى بكثير من الفلاحين الأيرلنديين لهجر الأراضي والهيام على وجوههم للبحث عن أيِّ لقمة خبزٍ لأولادهم.

 

وقد ازدادَت الأحوال سوءًا مع دخول فصل الشتاء، وعدم وجود أي غذاءٍ بديل للفلاَّحين ممَّا أدَّى لوفاة الكثير من الأطفال وكِبار السنِّ.

 

وفي ظلِّ تفاقم الأزمة عامًا بعد عام كانت تلك المجاعة قد قضَت على قرابة مليون أيرلندي من عوامِّ الشعب في الأعوام الست للمجاعة، ومن أدركه الحظُّ قام بالهجرة والسَّفر إلى الخارج، حيث تعرَّضَت كثير من قوافل الهجرة البحرية للغَرق والموت، وحدث تحوُّل ديموغرافي في أيرلندا نتيجة هذه المجاعة، حتى إنَّه بحلول سنة ١٨٥٠ كان ٢٦ في المائة من سكَّان نيويورك أيرلنديين، وقد فاقوا عدد الأيرلنديِّين الموجودين في دَبْلِن،‏ عاصمة أيرلندا.‏

 

وقد ذكر المؤرِّخ الأيرلندي "تيم بات كوغان" في كتابه "مؤامرة المجاعة" الدَّور الذي لعبَته بريطانيا في إِبادة الشعب الأيرلندي، من خلال هندسة نَقْص الغذاء التي من شأنِها في نهاية المطاف أن تُنهي حياةَ الأيرلنديين.

 

بل استخدمت إنجلترا المجاعةَ كذريعة إهمال وإساءة معامَلة للأيرلنديِّين، مدَّعية أنَّهم جلبوا الفقرَ لأنفسهم من خلال التمسُّك بالكاثوليكية.

 

وألقى الأيرلنديُّون اللَّوم على حكومةِ أغنى إمبراطوريةٍ في العالم وقتها؛ أي: الحكومة البريطانية، وردَّدوا عبارتَهم الشهيرة: "لقد أرسل الله الآفةَ الزراعية، وصنع الإنجليز المجاعةَ".

 

 

وفي ظلِّ تخاذل إنجلترا عن نَجدة رعاياها من الشَّعب الأيرلندِي، تدخَّلَت الدولةُ العثمانيَّة وقتها - وقد كانت في أَوْج ضعفها واحتضارِها الفعلِي، ونهاية مجدها القديم - لنجدةِ فقراء الشَّعب الأيرلندي؛ حيث هالها ما توارد إليها مِن أخبارٍ عن تضوُّر الفلاحين جوعًا، وموت الكثير من الأطفال والنساء في الطُّرقات، دون أي تحرُّك فِعْلي لإنقاذِهم من هول هذه المجاعة!

 

فقد أمر السلطانُ العثماني "عبدالمجيد الأول" بالتبرُّع بعشرةِ آلاف جنيه إسترليني للفلاحين الأيرلنديين حال عِلْمه بهذه المأسَاة المفزِعة من طبيبِه، وكان حجم مساعدات الدَّولة العثمانية (المحتضرة) لأيرلندا خمسة أضعاف مساعدات جارتها بريطانيا (العظمى).

 

وعندما علمَت الملكة فيكتوريا ملكةُ بريطانيا بهذا المبلغ الضَّخم الذي تنوي الدَّولة العثمانية التبرع به، طلبَت تخفيضه إلى ألف جنيه إسترليني؛ لأنَّها هي نفسها لم تتبرَّع إلاَّ بألفَي جنيه إسترليني!

 

لكن السلطان العثماني أرسل ألفَ جنيه ومعها ثلاثة سُفن محمَّلة بالأطعمة لأيرلندا، وقد منعَت بريطانيا دخولَها لميناءَي "بلفاست" و"دبلن"، إلاَّ أنَّ الأطعمة وصلت في نهاية الأمر إلى ميناء "دروكيدا" على مَتن السُّفن العثمانيَّة، وتمَّ توزيعها على الشعب الأيرلندي وسط بقيَّة المساعدات الأخرى الوافدة.

 

وقد قام وُجهاء وشُرفاء أيرلندا بعد انتهاء هذه المجاعة بتَثْمين موقف الدَّولة العثمانية، وأرسلوا رسالةَ شكرٍ ممهورة بتوقيعاتهم يشكرون فيها السلطان "عبدالمجيد" والدَّولةَ العثمانية على هذا المعروف الكريم الذي لم تَقم به راعيتها الأكبر إنجلترا.

 

وتوجد هذه الرسالة محفوظة في الأرشيف العثماني بتركيا حتى وقتنا هذا.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تطعيم بالبطاطس!
  • معركة ضورليم الثانية.. يوم أبيد جميع الجيش الألماني

مختارات من الشبكة

  • قصة مقاطعة الإمام أحمد بن حنبل لولديه صالح وعبد الله وعمه بسبب قبولهم لصلة السلطان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • متى رأيت تكديرا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة قد فعلت(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • ذكر الله سبب من أسباب ذكر الله لك في الملأ الأعلى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في بعض الآيات (2) {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار عظمة النعم وشكرها (خطبة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • هل الزيادة دنيوية أم دينية في قوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعبد بذكر النعم وشكرها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار عظمة النعم وشكرها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هلا شكرت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل شكرت النعم؟ (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
1- كنا أمة عظيمة
أحمد - العراق 29/08/2015 11:45 PM

السلام عليكم
قصة رائعة تدل على عظمة الإسلام وسخائه حتى مع رعايا الديانات الأخرى وهو مستلهم من أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم 

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1447هـ - الساعة: 10:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب