• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وتسمو الروح في شهر رجب
    د. عادل الغرياني
  •  
    من مائدة التفسير: سورة الزلزلة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (5): خطر اتباع الهوى ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الإحسان بفضائل شعبان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حديث: إنما الأقراء الأطهار
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تنزيه الله عن الولد والشريك
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الاستخارة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: أمواج الفساد وعلاجها
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    ومضة لقلبك (الومضة 3)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    خطبة: الكسوف
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الترف (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تكريم الشريعة للمسلمة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    عدل النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (4): حين جفت ينابيع ...
    نوال محمد سعيد حدور
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / ثقافة عامة وأرشيف
علامة باركود

التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب وأي استراتيجيات فعالة لحمايته

التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب وأي استراتيجيات فعا
بدر شاشا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/1/2026 ميلادي - 27/7/1447 هجري

الزيارات: 121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب

وأي إستراتيجيات فعَّالة لحمايته


التنوع البيولوجي في المغرب ليس مجرد ثروة طبيعية عابرة، بل هو ذاكرة أرضٍ، وشهادة على تاريخ طويل من التفاعل بين المناخ، والجغرافيا، والإنسان، فالمغرب، بحكم موقعه بين بوابة إفريقيا والضفة الأوروبية، وبفضل تنوع تضاريسه بين الجبال الشاهقة، والغابات الكثيفة، والمناطق الرطبة الساحلية، والأودية والصحاري الممتدة، يشكل فُسَيفساء بيئية نادرة عالميًّا، هذا الغِنى الإيكولوجي جعل المملكة موطنًا لآلاف الأنواع النباتية والحيوانية، منها ما هو متوطن لا يوجد إلا في المغرب وحده، ومنها ما يشكِّل حلقة حيوية في سلاسل غذائية هشَّة، تحتاج إلى حماية دقيقة وواعية.

 

الغابات المغربية تمثل خزَّان الحياة الأول:

غابات الأرز في الأطلس المتوسط، وغابات البلوط والصنوبر والأركان في الأطلس الكبير والصغير، وسهول حاحا وسوس، ليست فقط أشجارًا، بل مصانع للأكسجين، وخزانات للمياه الجوفية، وحواجز ضد انجراف التربة، وملاجئ لطيور نادرة وثدييات مهددة؛ مثل: قرد المكاك البربري وغزال الأطلس، غير أن هذه الغابات تواجه اليوم ضغوطًا متزايدة: قطعًا غير منظم، رعيًا جائرًا، حرائق متصاعدة نتيجة تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى التمدد العمراني الذي يستهلك المساحات الخضراء، أمام هذه التحديات، لم يعُد الحفاظ على الغابات ترفًا بيئيًّا، بل ضرورة إستراتيجية لضمان الأمن المائي والغذائي، والتوازن المناخي.

 

أما المناطق الجبلية، فهي القلب المائي للمغرب.

 

الثلوج التي تغطي قمم الأطلس شتاءً هي التي تغذي الأودية والسدود والطبقات الجوفية صيفًا، لكنها مناطق هشة، معرضة للتعرية والانهيارات وتراجع الغطاء النباتي، هنا تظهر أهمية برامج التشجير المدرسي، وتثبيت التربة عبر المدرجات الزراعية، وبناء سدود صغيرة ومجالات حباسية مائية؛ لتأمين استدامة المياه، وحماية القرى الجبلية من العزلة.

 

الصحراء المغربية ليست أرضَ الفراغ كما يتخيل البعض، بل فضاء بيولوجي عميق، له نظام حياةٍ متوازن ودقيق، نباتات مقاومة للجفاف، زواحف صغيرة، غزلان مهاجرة، طيور صحراوية تعرِف توقيت الرياح واتجاه الأمطار، والحفاظ على الصحراء يعني فهم لغتها، والاستثمار في الطاقات النظيفة التي تناسبها مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بدل استنزاف فرشاتها المائية الضعيفة.

 

أما المناطق الرطبة مثل بحيرات سيدي بوجمعة، ومارتشيكا، وسواحل الوليدية، ومصب اللوكوس وخليج الداخلة، فهي رئة المغرب البيئية.

 

هي محاضن للطيور المهاجرة، مهدٌ لتكاثر الأسماك، وحاجز طبيعي ضد الفيضانات، لكنها مهددة بالتلوث الصناعي، ومياه الصرف الصحي، وتوسع المواني والسياحة العشوائية، وحماية هذه المناطق تستوجب محميات بحرية، ومنع الصيد الجائر، ومراقبة صارمة لتصريف المياه الملوثة.

 

إن الإستراتيجية الفعَّالة لحماية التنوع البيولوجي في المغرب يجب أن تقوم على أسس واضحة:

أولًا: العلم والتتبع البيئي عبر إنشاء بنك وطني للمُعطيات البيولوجية يعتمد الذكاء الاصطناعي، والاستشعار عن بُعد؛ لرصد التدهور البيئي لحظة بلحظة.

 

ثانيًا: إشراك الساكنة المحلية؛ لأن أي حماية لا يشارك فيها الإنسان القريب من المجال محكوم عليها بالفشل، تحويل الفلاح، والراعي، وساكن الجبل من مستهلك للغابة إلى حارس لها، عبر دعم اقتصادي بديل مثل السياحة الإيكولوجية، وتربية النحل، وزراعة النباتات الطبية.

 

ثالثًا: التربية البيئية في المدارس، ليس كشعار بل كممارسة: غرس شجرة، تبني حديقة، حماية عين ماء، هي أفعال صغيرة لكنها تخلق جيلًا يفهم معنى الانتماء.

 

رابعًا: تقوية التشريع البيئي وتطبيقه بصرامة، فالطبيعة ليست ملكًا لأحد، هي حقٌّ جماعي وأمانة بين أيدي الأجيال.

 

خامسًا: التخطيط الجهوي المتوازن الذي يحترم قدرة كل مجال على التحمل، ولا يفرِّط في استغلاله.

 

في النهاية، حماية التنوع البيولوجي ليست مشروعَ دولة فقط، بل مشروع مجتمع وروح.

 

الطبيعة التي نفقدها اليوم لن تعود غدًا، وما يتدهور ببطء ينهار فجأة.

 

المغرب أمام فرصة تاريخية ليقود نموذجًا إفريقيًّا رائدًا في التنمية المتوازنة، إذا فهِمنا أن الغابة، والجبل، والصحراء والمستنقعات ليست فضاءات، بل روحُ وطنٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ارتفاع مستوى سطح البحر وتحديات المدن الساحلية في المغرب
  • الاقتصاد الدائري وورش معالجة النفايات بالمغرب
  • تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية: دراسة تحليلية للميزانيات والبرامج والاستراتيجيات إلى اليوم
  • أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية
  • التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة السطحية وتدهور الموارد الطبيعية والفلاحية والبحرية

مختارات من الشبكة

  • التنوع والتوازن بين المقررات التعليمية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحرف والمهن في المغرب: تراث حي وتنوع لا ينتهي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التراث الفقهي المالكي الأندلسي بين التنوع والتكامل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • دلالة السياق في تنوع الحركات في البنية نفسها في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علم التنوع الحيوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خلاف التنوع عند ابن جرير الطبري(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنوع وقبول الآخر من السنن الحياتية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التنوع الثقافي في عملية الترجمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فرنسا: السيدات المسلمات يعززن التنوع في المدارس الفرنسية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التنوع في دراسة العلوم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب