• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأحكام التشخيصية للأمراض الوراثية (PDF)
    د. هيلة بنت عبدالرحمن اليابس
  •  
    مختصر أركان الصلاة
    عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني
  •  
    خطبة: التغافل خلق الفضلاء وخصلة الكرماء
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    الشكر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (2): عبادة التفكر
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    صفة القدرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    تفسير القرآن بالقرآن
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (4) هدايات سورة الفاتحة: ليست ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    اقتضاء القول للعمل
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة بعنوان: (البينة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    أسباب السعادة ومفاتيح خير الدنيا والآخرة (خطبة)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    برد الشتاء ودفء الطاعة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    النهي عن حصر كلام الله بما في كتبه أو ما تكلم به ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة الكذب
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد
علامة باركود

احذر من استفزاز البضائع

محاسن الشرهان


تاريخ الإضافة: 15/4/2018 ميلادي - 30/7/1439 هجري

الزيارات: 4703

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احذر من استفزاز البضائع

 

قالت لي بحماس: هل ذهبت لمحل الأواني الذي أُفتتح بالأمس؟

قلت لها: لم يكن لي به حاجة.

قالت باستنكار واستغراب: ولكن لديه عروض رائعة، العروض فرصة! فإن احتجتِه مستقبلاً فسيكون سعره أضعافاً مضاعفة، ثم تتحسرين!!

مستقبلاً.. ثم تتحسرين!

 

***

مرّت بجانبي إحدى الفتيات وكانت تمسكُ بيدها حقيبة تبدو جديدة..

فقالت التي بجانبي بسخرية: يااااه، هذه الحقيبة موديلها قديم جداً، ولا زال هناك من يشتريها؟!!

قلت: إنها تؤدي حاجتها.

قالت: إنَّني أُقيم شخصية الفتاة من اختيار حقيبتها.

 

***

حينما يتحول الشيء المادي التافه البسيط من كونه شيئاً عاديًّا إلى أن يكون أماناً وهميًّا للمستقبل المجهول!

فتوصية الناس لبعضهم بشراء شيء لمجرد أنه مخفَّض وخشية أن أحتاجه في المستقبل هذا ليس أمراً جيداً..

 

وفي الآونة الأخيرة أصبحت المؤسسات الإعلامية تغذي سُعَار الاستهلاك وتشكل الأذواق، وترسم الاحتياجات والاختيارات المفروضة والتي تسيطر على وعي الناس دون أن يشعروا، وذلك من خلال الإعلانات والصور والدعايات ووسائل التواصل الاجتماعي حتى يقتنع العقل إجباراً بأن هذه السلع مهمة وضرورية، وأن حياته بدونها لا قيمة لها ولا معنى.

 

إن حاجة الإنسان للتقدير والاحترام هي حاجة فطرية وضرورية. إنَّ أكثر شيء يخشاه الإنسان هو نتيجة تقييم الناس له.

 

فلمّا يبتعد الإنسان عن العيب والخطأ ويترك أموراً محببةً خشية الانتقاد، فإنه بذلك يزيد من معدل تقييمه عند الناس، ويريد أن يكتسب تقدير الناس والوجاهة والاحترام.

 

أما أن يتحوَّل شراء الأشياء إلى مختبرات لتقييم للذات، ويتم إقناع الإنسان بقيمة الشيء المعنوية لا الذاتية..

فالجميل هو ما يُجَمَّلُ لنا آثاره والحسنُ هو ما يحَسَّنُ لنا وجوده.

 

- فتعرض الحقيبة لا لمتانتها وقوتها وجودة صناعتها وإنما على أنها هي رمز الجمال وعنوان الذوق..

- يُعرضُ الفستان الأسود عنوان قوة الشخصية والأناقة.

- وتعرض صور الأثاث في المنزل الذي لا حاجة له به على أنه عنوان الجمال والفخامة والأنس والراحة.

- وتعرض الأواني كعنوان الاجتماع والتآلف الاجتماعي..

فيشتريها الناس لا لأهميتها لذاتها ولا لحاجتهم لها أصلاً، وإنما لما تعبِّرُ عنه من تقييم للذات.

 

أصبح كثيرٌ من الناس يشتري الشيء لحاجته للتقدير من خلال الشيء. فطغت على الناس تقييمات وهمية وكاذبة حسب لبسك وشرائك والألوان والأوصاف والماركات العالمية والسيارات وغيرها.

 

ثم تلغى الذات تدريجياً لتكون هي عدد الأشياء التي يمتلكها ونوعها وسعرها!

ففي ذلك ذوبان شخصية الإنسان في الأشياء المتكومة حوله.. مما يدل على انحدار خطير لا قاع له في عقلية الإنسان المسلم.

 

فينبغي على المسلم أن يعيد النَّظر في علاقته بالأشياء من حوله، فكثير من الناس قد استهلك نفسه واستنفد كل طاقاته في الاستهلاك وتجميع الأشياء التافهة وغير المجدية التي تسدُّ الأفق أمامه ليفكر بعقله في التغيير، فلا يستفيق من سكرة البضائع والأشياء التي تعجُّ بها حياته.

حتى صار امتلاك الشيء هدفاً وغايةً لتكميل نقص النفس.

ولقد نسيَ الإنسانُ نفسه حتى صار لعبة في يد الإعلانات والبضائع والعروض التي تلمع الأشياء.

 

- فالإناء الجديد اليوم هو قديم الغد ويجب تغييره..

- وموديل حقيبتي اليوم لا تليق بي غداً وتؤثر في تقييم شخصيتي..

- إنَّ إغراءات السوق تتأسس على سذاجة المستهلك وقلة وعيه بما يجب شراؤه وما لا يجب شراؤه!

- لا بد للإنسان المسلم أن ينمي وعيه الاستهلاكي وأن يرفع من ثقافته في كيفية الاستهلاك وأن ينظر لحاجته هو وليس لإغراء الإعلانات والدعايات.

 

إن النفس البشرية مطبوعة على الحرص والاستزادة وحب التجديد والغيرة والتنافس والطمع. والمؤسسات الإعلامية والإعلانات التجارية اتخذت من ذلك مدخلاً ووسيلة استفزاز وضغط على الطبائع النفسية من خلال عرض البضائع بشكل يوحي بوجوب شراءها وضرورتها، فإما أن تشتري أو أن تتمنى ذلك وتحزن.

 

والعقل يقيِّد ذلك ويوجهه التوجيه الصحيح ولا بد للمسلم أن يضع حدًّا لهذا السيل الجارف وأن يعيد زمام امتلاكه لعقله الذي تخلى عن قيادته فأصبح تقوده النفس.

 

ولا بد أن يعي المسلم أنه بكثرة شراء السلع وتجميعها تكثرُ الحقوق الشرعية الواجبة عليه وهي: حق هذه السلعة وحق الله وحق الناس.

 

فمن حق السلعة استخدامها في الوجه الحق بما يرضي الله، والرضا بها وحسن الاستعمال.

ومِن حق الله في السلعة حمده على هذه السلعة وشكره عليها والرضا بما قسم الله.

ومن حق الناس فيها إعانتهم بما زاد عن الحاجة وإعارتها وعدم المباهاة بها.

إنَّ كل ما في الكون هو تسخيرٌ من الله للإنسان ليعمل في تحقيق الغاية الأسمى من وجوده وهو العبادة.

 

قال تعالى: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾.

 

بيَّن لنا القرآن أن الحياة الدنيا حقيرة لا تساوي شيئاً، وأنها خدَّاعة تظهر بغير وجهها الحقيقي تغرُّ الإنسان وتخدعه، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾.

 

إن الدين الإسلامي بيَّن للمسلم منهجيته في الحياة ورسم طريقته في التعامل مع مغريات الحياة الدنيا.

 

- ﴿ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾

- ﴿ وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾

- ﴿ أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴾.

 

وأخيراً..

لا يفهمُ القارئ الكريمُ من ذلك أنني أدعو لنبذ الشراء، والتقليل من أهميته والتقتير على النفس، بل إلى عقلنة الاستهلاك حسب الحاجة لا حسب قوة الإعلان.

وأدعو إلى عبودية الله من خلال الشراء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • حول ما يستهلك في العيد من البضائع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هولندا: متاجر تقاطع البضائع الإسرائيلية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بريطانيا: أسواق تقاطع البضائع الإسرائيلية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مقاطعة البضائع الدنماركية الواقع والمأمول(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • مسلمو روسيا يدعون لمقاطعة البضائع الهولندية بسبب فيلم هولندي جديد مسيء(مقالة - المسلمون في العالم)
  • دعوة لمسلمي ماليزيا لمقاطعة البضائع الأمريكية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • احذري يا أختاه(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • من أراد أن يسلم، فليحذر من داء الأمم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تنبيه وتحذير من عصابات الدجل أو الابتزاز(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين المحكم والمتشابه - تأصيل قرآني لاجتهاد الراسخين وتحذير من زيغ المتأولين(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- مرور
زيز - السعودية 16/04/2018 01:43 PM

سلمت يمينك..وقت رائع لمواجهةطوفان العروض

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/7/1447هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب