• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الاسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
  •  
    خطبة: لا تحزن
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / تقارير وحوارات
علامة باركود

التربية الذكية

التربية الذكية
هناء رشاد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/2/2017 ميلادي - 27/5/1438 هجري

الزيارات: 13866

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية الذكية

أسلوب ناجح لبناء شخصية أبنائك


• لا تدمر شخصية ابنك بحمايتك الزائدة ونقدك اللاذع.

• بالحب تغير سلوك أبنائك وتمنعهم من الكذب.

• التغافل: أحد أسباب بناء شخصية الأبناء.

 

التربية الذكية، ماذا تعني؟

إن التربية الذكية تعني أن يتخلَّص المربُّون من الأساليب القديمة للتربية؛ فهي التي تتعامل مع أدوات العصر، وتتحدَّث بلُغة العصر، والتي تقوم على احترام وفَهم الأبناء؛ لبناء شخصيات قوية متوازنة مدركة؛ بأن نحاور بلا قسوةٍ وعنف، ونوجِّهَ بلا تسلُّط.

وأهم الوسائل التي تُنجِح كلَّ ذلك: هو الحب.

 

وقد تناول أستاذ علم النفس التربوي الدكتور "إبراهيم الخيلفي" نظام التربية الذكية، وكيفية استخدام هذا النظامِ في تنشئة جيلٍ يبني الأمجاد، وتناول عددًا من البنود للتربية الذكية، التي تساعد على إخراج أفضل ما لدى أبنائنا، واستعرض في محاضرته مع الحاضرين نماذجَ من المشكلات والحلول التي تقدمها التربية الذكية.

 

النفسية الزكية:

فبدأ "د. الخليفي" الحديث بأنه لا يوجد شيء اسمه ذكي، ولكن يوجد شيء ذو رائحة زكية وعطرة؛ أي: يوجد نفس زكيَّة، كما قال الله -تعالى- في كتابه العزيز: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 7 - 10].

 

فكيف نعرف أن الزكية أحسن من الذكية، وهنا أحب أن أستخدم كلمة (الزكية)؛ لأن عكس الذكية الغبية، لأن الله يقول في كتابه العزيز: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9 - 10].

 

وكلمة دسَّاها؛ أي: أخفاها؛ أي: جعلها في غيب، وأضاف: النفس التي أتحدث عنها هي النفس الزكية، والتربية التي أتحدث عنها هي التربية الزكية.

 

شروط خمسة:

وأشار "د. الخليفي" إلى أن الشروط الخمسة للتزكية؛ هي: البدن، والعقل، والنفس، والقلب، والروح؛ فنحن اليومَ سنتكلم عن التربية التي نتيجتها تزكية، وينتج عنها ولد زكي.

ومن التزكية استثمار الذكاء، والوصول بالعقل إلى أفضل منتهاه.

 

فعندما أنهى "هاربر طوسون" بحوثه حول طبائع النفوس، وبيَّن للمرة الأولى أن السيد في الإنسان ليس عقله، وأن المسؤول عن حضارة الإنسان ليس عقله أيضًا؛ إنما المسؤول هو النفوس المطمئنة الهادئة غير المضطربة، بدأ "هاربر" يوجِّه الإنذار إلى أن التربية يجب أن تكون شمولية، وأن الاهتمام بالعقل اهتمامٌ قاصر وناقص.

 

وبناء عليه؛ نحن اليوم سنتكلم عن التربية الشمولية:

فالذوات في هذه التربية أربعة؛ هم:

• ذات كانت شيئًا، فغدت شيئًا.

• ذات كانت لا شيئًا، فغدت شيئًا.

• ذات كانت شيئًا، فغدت لا شيئًا.

• ذات كانت لا شيئًا، فأصبحت لا شيئًا.

 

أي هناك ذات تولد في بيئة محترمة، ولها خلفية اجتماعية، وأبواها يحسنان تربيتها؛ فتصبح شيئًا مذكورًا، وهناك ذات تولد في بيئة غير محترمة وليس لها خلفية اجتماعية؛ أي: يوجد بها نقص معين، وتخرج شخصية محترمة، وتصبح شيئًا مذكورًا، على سبيل المثال: توجد أسرة متواضعة تنتهي بشخص بنى مجدًا وله علم.

فهناك والد عصبي وشديد التسلط، يُخرِج ولدًا جبانًا متخاذلاً.

 

لذا؛ فإن التربية تشجِّع على حسن الاختيار، وقد تكون مفرقة، ورغم اختلاف البيئات؛ فإننا نريد جيلاً أفضل خيرًا من أنفسنا؛ أي: نريد أبناءنا أفضل منا.

 

فكما قال العلماء: "إن المتأخر أتم نظرة من الأول"؛ لأنه حاز علم الأوَّلين وطوره؛ ولذلك يجب أن نتفاءل بالجيل الجديد، ونُحسِن الظن بهم؛ لأنهم قابلون للتغيير.

 

فكل هذه الذوات الأربع ممكنة الحدوث، ولكني حريص أنا وإيَّاكم على التغيير إلى الأفضل؛ فلنبدأ بالبند الأول من التربية الذكية:

• أيها المربي، اعرِف قدْرك:

اعرف قدر نفسك؛ أي: أصلِح نفسك، واعرف دورك، وراجع هذا الدور؛ لتقف على نقاط الضعف والقوة، لو فكر كلٌّ منا في الفرق الذي سيحدثه في الدنيا، لن يقف.

 

• الذكاء هو تسويد المعنى:

كل شيء له قصد، فإن الذي يقوده الذكاء إلى أهداف محددة، فيكون هناك شخص له معنى للحياة له صبغة ومرجعية واحدة؛ أي: عنده معنى يسود، وتسويد المعنى يعلم الأبناء أنه كلما انحرفنا يجب العود إلى الطريق الصحيح.

إذًا التربية هي وجود معنى؛ ووجود طريق وصراط.

 

• الذكاء هو التعلم:

أي إنه بدون التعلم كيف يأتي الذكاء؟

 

• الذكاء هو التحلم:

إن المسؤول عن قوة الإنسان ليس عقله؛ وإنما حلمه وصبره، وضبطه لانفعالاته؛ فأي انفعال هو تأثير، ولكنه لا يعني ردة فعل، ومنها يجب التحلم والتحكم في الانفعالات.

 

• الذكاء هو التفاعل:

هو مدى التحكم في التفاعل مع الواقع، والدليل أن أي موقف يسير في بيتك، هو فعل سببه فاعل، وانفعال سببه التأثر بالفعل، وهنا ما مدى تحكمك مع ردود الفعل؛ فمن منا يقدر أن يُرجِع شيئًا مضى وفات؟

 

• الذكاء هو التكيف:

هي صفة منحها الله - عز وجل - لكل مخلوقاته؛ أي: كيف نحوِّل أي مشكلة أو نائبة إلى طاقة تستثمر لنكون أفضل؟

 

• الذكاء تحدي الوضع الراهن:

إذا حصلت على استقرارك النفسي وأدواتك التعبيرية، علَّمت أولادك كيف يَقبَلون التحدي، فإن التعليم هو قفز الحواجز، فالحريص على قطف الميداليات يتحدى للتفوق بالمليمترات وليس بالسنتيمترات.

 

• الذكاء هو التواصل النوعي:

خطِّطوا للحوار مع أبنائكم؛ لأن شخصيتهم تُصنَع من هذه الحوارات، والتواصل المستمر معهم.

 

• الذكاء غذاؤه الحب:

فالحب هو سلوك وليس مشاعرَ؛ فإن الحب لا يعني الاستسلام، فإذا أخطأ الابن يعاقَب بالحب؛ أي: يعاقب بالعقاب الذي اختاره الابن.

فعندما يضمن الطفل الحب، لا يكذب، وأفضل من الحب التقبيل.

 

• الذكاء يؤكده ويجذره الثبات:

من علامات الثبات القرار النافذ، ومن علامات اجتثاثه الرجوع في القرار، والقرار هنا بمعنى الاستقرار، كما قال الله -تعالى- عن الكلمة الطيبة: ﴿ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴾ [إبراهيم: 24].

 

• الذكاء يعني تأسيس الشخصية:

وذلك من خلال:

• تطوير حلم الأبناء.

• التشجيع؛ للوصول إلى الأفضل بالتدريج.

• إيقاف التدمير.

• تنظيم الحرمان.

• الذكاء يعني إيقاف التدمير؛ من خلال:

• النقد الزائد.

• التوقعات المثالية: أن يتوقع منه أفضل ما لديه.

• الحماية الزائدة: مثل التدخل للإنقاذ.

• العقاب المتعسف: عند الانفعال يقع العقاب على الأبناء بشكل متعسف.

• التوقُّعات السلبية: تقديم التوقعات السلبية للأبناء على التوقعات الإيجابية؛ أي: سلبيات الأبناء.

 

• الذكاء يعني البناء:

وسائل البناء هي:

• التغافل عن العيوب.

• التوقعات المحفزة؛ أي: أقول لابني: أتوقع منك الشهر القادم درجاتٍ أفضلَ.

• العواقب: العقاب صناعي، أما العواقب فطبيعية.

• حسن الظن؛ أي: نسلط الضوء على الأشياء الحسنة.

 

وفي النهاية نقول لكل مربٍّ:

ستة أسباب لزيادة الذكاء لدى الأبناء:

1- لا تتدخل للإنقاذ، اترك ابنك يحاول القيام من مشكلته، وناقشْه، واجعله يجرِّب، ما لم يؤثِّر ذلك على أمور كبيرة ومهمة.

2- تعميق الفكر.

3- الأخذ بمقترحات الآخرين: شارك أبناءك في معرفة مشاكلك، وعلِّمهم أسلوبك في حل المشكلات التي تطرأ عليك.

4- تنويع الأداء.

5- تدريب الانفعال: حاول أن تتدرب على ضبط انفعالاتك.

6- مراجعة المألوف للتطوير.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عصر الآلة الذكية؟
  • متى تبدأ التربية؟
  • الأسوة أفضل تربية

مختارات من الشبكة

  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية الحديثة وتكريس الاتكالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ندوة نسائية وأخرى طلابية في القرم تناقشان التربية والقيم الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ملامح تربية الأجداد للأحفاد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية القرآنية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علم مناهج التربية من المنظور الإسلامي (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: التربية على الإحسان للآخرين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات لشبكات التواصل الاجتماعي (PDF)(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • الهدي النبوي في التربية والتعليم: بعض سماته وأساليبه(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/6/1447هـ - الساعة: 12:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب