• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحياة الزوجية (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    البركة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نفي السمي والشبيه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الفرع الأول: حكم استقبال القبلة: [الشرط التاسع من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عظة وعبرة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    معنى الإخلاص والتوحيد
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة: وقفات وعظات مع الشتاء
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة: آداب التنزه والمحافظة على البيئة
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    جريمة الطارف غريم (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    كنز المؤمن وسلاح التفويض (خطبة)
    محمد الوجيه
  •  
    النبي زوجا (خطبة)
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / ثقافة عامة وأرشيف
علامة باركود

أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية

أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجي
بدر شاشا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/12/2025 ميلادي - 9/7/1447 هجري

الزيارات: 169

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي:

أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية

 

دينامية وتدبير البيئة بالقنيطرة:

تُعد الفيضانات والزلازل من أبرز الكوارث الطبيعية التي تواجه المجتمعات البشرية، لِما لها من آثار مباشرة وعميقة على حياة السكان والبيئة والاقتصاد، ففي المغرب والعالم العربي، تتسم بعض المناطق بهشاشة مناخية وجغرافية تَجعلها أكثرَ عُرضة لهذه الظواهر، سواء بسبب الأمطار الغزيرة المفاجئة، أو الانهيارات الأرضية، أو النشاط الزلزالي الطبيعي، وتترتب على هذه الكوارث أضرارٌ متعددة، تشمل الأبعاد المالية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، إلى جانب تحديات دينية وثقافية ترتبط بقدر الله تعالى؛ إذ يدرك السكان أن الطبيعة جزء من التدبير الإلهي، بينما يبقى للعلم والتخطيط دورٌ أساسي في تقليل الأضرار، والتكيف مع هذه الظواهر.

 

تؤدي الفيضانات إلى تدمير الممتلكات والمباني، وقطْع الطرق والجسور، وتهجير السكان مؤقتًا أو دائمًا، وهو ما يُترجم أعباءً مالية هائلة على الأُسر والدولة، كما تؤثر في الإنتاج الزراعي والصناعي، وتتسبَّب في فِقدان محاصيل كاملة، ما يزيد من الضغط على الأمن الغذائي، ويُضعف الاقتصاد المحلي.

 

وعلى الصعيد النفسي يعيش السكان الذين تأثروا بالفيضانات صدمات عاطفية مرتبطة بالخوف وفِقدان الأمان، بينما تتفاقم الآثار الاجتماعية بسبب تشريد الأُسر، وانقطاع الخدمات الأساسية؛ مثل المياه والكهرباء والتعليم، وتدهور الظروف المعيشية بشكل عام، وتمثِّل الفيضانات فرصةً ضائعة للاستفادة من مياه الأمطار إذا لم يتمَّ استثمارُها في تخزينها في السدود، وربْطها بالأحواض التخزينية؛ حيث تضيع غالبية المياه في البحر، أو تتسبب في أضرار مدمرة على الأراضي المنخفضة والمناطق الزراعية، ويؤكد هذا الجانب أهمية التخطيط المسبق للموارد المائية، وبناء السدود بطريقة متكاملة تسمح بالتحكم في الفيضانات، مع الاستفادة القصوى من المياه لتأمين احتياجات السكان والزراعة والصناعة، وهو ما يَعكِس مزيجًا بين الحكمة العملية والتقدير الإلهي للظروف الطبيعية.

 

أما الزلازل، فهي ظاهرة طبيعية مفاجئة، غالبًا ما تسبِّب أضرارًا كبيرة في البنية التحتية؛ حيث تؤدي إلى انهيار المباني، وتشريد السكان، وفِقدان الأرواح، وإلحاق خسائر اقتصادية جسيمة، وتؤثر الزلازل في المجتمع بطريقة مشابهة للفيضانات؛ من حيث الأبعاد النفسية والاجتماعية؛ إذ تترك آثارًا طويلة المدى على صحة السكان النفسية، وتزيد من الضغوط على الخدمات الاجتماعية، وتُضعف النسيج الاجتماعي نتيجة فِقدان الممتلكات والمصادر الحيوية للعيش، ولتجنُّب أو التخفيف من آثار الفيضانات والزلازل، يعتمد المغرب والعالم العربي على مجموعة من الإستراتيجيات والتدابير الوقائية.

 

في مجال الفيضانات تشمل هذه الإستراتيجيات بناءَ السدود والخزانات، وربطها بالأحواض التخزينية، وتطوير شبكات تصريف مياه الأمطار، والحفاظ على الغطاء النباتي لتقليل انجراف التربة، ووضع مخططات حضرية تقلِّل من البناء العشوائي في مناطق السيول والوديان، أما بالنسبة للزلازل، فتعتمد التدابير على تحسين مقاومة البنايات، من خلال معايير هندسية صارمة، ومراقبة النشاط الزلزالي عبر شبكات رصدٍ دقيقة، وإعداد خُطط إخلاء وتدريب السكان على السلوك الصحيح أثناء الهزات، مع تعزيز البنية التحتية الحيوية لضمان استمرار الخدمات الأساسية أثناء وبعد الكوارث.

 

وتُعد التوعية المجتمعية بهذه الظواهر الطبيعية جزءًا أساسيًّا من الإستراتيجية الوقائية؛ إذ تسهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية، عبر تعزيز الإدراك البيئي والجاهزية المجتمعية، ودمْج المعارف العلمية مع القيم الدينية والثقافية التي تَحث على التقدير والحذر والتخطيط المسبق؛ كما يمكن استخدام التكنولوجيا الحديثة؛ مثل: الطائرات المسيَّرة، والأقمار الصناعية، وأنظمة الإنذار المبكر، لمراقبة المناطق المعرَّضة للفيضانات والزلازل، واتخاذ إجراءات احترازية فعالة.

 

إن فَهْمَ أثر الفيضانات والزلازل في السكان والمجتمع، يتطلَّب إدراك الترابط بين الطبيعة والإنسان، بين الضرر المالي والنفسي والاجتماعي، وبين القدر الإلهي والقدرة البشرية على التكيف والوقاية. وفي المغرب والعالم العربي يُمثل الجمع بين التخطيط العلمي، وإدارة الموارد المائية، وتحسين البنية التحتية، وتطوير برامج التوعية المجتمعية، والاستثمار في التكنولوجيا، نهجًا متكاملًا يُسهم في الحد من الأضرار، ويضمن حماية السكان والمجتمع، ويعزِّز القدرة على الاستفادة من الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة وآمنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الزلازل والفيضانات: وقفات وعظات (خطبة)
  • التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة الشمسية المتجددة في المغرب

مختارات من الشبكة

  • أثر الذنوب والمعاصي على الفرد والمجتمع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الأثر عند المحدثين وبعض معاني الأثر في القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • كتاب تهذيب الآثار: أثر من آثار الطبري في خدمة السنة(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أثر العلماء في توعية المجتمعات الإسلامية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العلم عبادة ورسالة لبناء الإنسان والمجتمع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة الزلزلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي في المجتمع المغربي والعربي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ذم الحسد وآثاره المهلكة في الفرد والمجتمع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موافقة رسمية على مشروع تطويري لمسجد بمدينة سلاو يخدم التعليم والمجتمع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تدبر سورة الزلزلة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 10:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب