• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الاسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
  •  
    خطبة: لا تحزن
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

أين الشاهد؟

أين الشاهد؟
رؤوف بن الجودي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/10/2013 ميلادي - 29/11/1434 هجري

الزيارات: 3733

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أين الشاهد؟

 

تمرُّ الأيام مر السحاب، ويُطوى العمر طيَّ الكتاب، فيشهد هذا وذاك، ومَن لنا كشاهدٍ غير ما يلصَقُ بالذاكرةِ من فُتات الأحداث، ومن ذَرْوِ (وهو مستصغر الغبار) الملابسات، إما عَجزًا أو كسلاً أو استِخفافًا أو استِهتارًا، فنَظلِم بذلك أنفسنا والتاريخ جميعًا، فلندَع الكلام عن النفس جانبًا - فهي الجانية المجني عليها - فمتى ألقيتَ عليها التُّهمة، فلا مناصَ إلا أن تقتصَّ من نفسها، فيكون قصاصها بمثابة الانتحار!

 

فلنخُض في الكلام عن التاريخ الذي هو ذاكِرة الأمة، والأساس الذي يُبنى عليه صرح الحاضر والمستقبل، فظُلمه ليس كظُلم أحدٍ؛ لأنه ظلمٌ مُتعدٍّ، سيُصيبُ كل الأجيال التي هي قيد الإنشاء - أو ما يُسمَّى بالنشء - أو الأجيال التي ستَأتي، فمَن ذا الذي سيَقبل أن تُستأصَل جذوره، ويُجتثَّ منبتُه، ويُقتلَع أصله، ويُلقى بهم جملة في غياهِب جبِّ الجَهالة؟ فلمَّا يأتي (هذا الجيل) إلى الدنيا، فيَعقِل ما يَعقِل من أمور دنياه، فسيَجد نفسه خَلقًا جديدًا، لا يَعرِف لماضيه لا اسمًا ولا لونًا ولا طعمًا ولا رائحةً، سوى صدى وسراب وأساطير وسمادير، تتلقاها الألسن فتلوكُها كالعلكة حتى تُقضى حلاوتُها، فتَبصقها مطاطًا لا سكرَ فيه، ويلحَن فيها مَن يلحن فيها، ويَزيد فيها من يَزيد مُنعرَجات ودوائر، وتوابل وخمائر، ليُقدِّمها لجيل لا علم له ولا قياس، ولا ذوقَ ولا إحساس، فيتقبَّلها قبولاً حسنًا، ويَتناولها تناولاً حسنًا، غير آبهٍ بلَونها وطعمِها ورائحتها، المهمُّ حينئذٍ أن اسمَها تاريخ!

 

ومَن سيُوحي لهذا الجيل أن يسأل: أنَّى لك هذا؟ وهذا شيء طبيعي ومنطقيٌّ للغاية، فلم يَعرِف لون وطعم ورائحة التاريخ الحقيقيِّ؛ لكي يُقارِن ويوازِن بينه وبين التاريخ المُزيَّف، بل اكتفى بما لديه من أدلة قاطعة، تطابق الأسماء!

 

لن ألوم هذا الجيل إذا كان قد قصَّر الجيلُ الذي قبله، ولن ألومَ الجيل الذي قبله إذا قصَّر سلفُه قطُّ، فتلك سلسلة كحبات العقدِ إذا انفرطَت أول حبة لؤلؤ، تناثَرت باقي الحبات، لا اقتداءً بأول حبَّة؛ بل لأن ليس هناك ما يُمسِك العقد ويَكبَح انفراطَه.

 

وهل انفرَط العقد حقًّا؟

ما لي ولهذا السؤال، الذي لو اطَّلع عليه مؤرِّخو الإسلام من بكرة أبيهم، لوبَّخوني ولطمَسوا لساني، ولفقؤوا عيني؛ جزاءً وفاقًا على جرأتي وصَفاقتي؟!

 

لم ولن يَنفرِط العقد؛ لأنَّ أُمَّتنا هي أمة مسدَّدة، وأمة مُلهَمة، وأمة محفوظة، ما حفظَت دينها، وسلمت لها عقائدها.

 

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

 

قال الله تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 110].

 

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تجتمع أمتي على ضلالة)).

 

قد سطَع نجومٌ، رصَّعوا أفقَ التاريخ الإسلامي والعربي، بكتُب موسوعية، انتشَرَ بريقُها في كل أرجاء الأرض، كتُب مُحكَمَة الإسناد، مُتقَنة التأليف، واسعة المادة، مُنتقاة الحوادِث، ومُصفَّاة الوقائع، لا يَشوبُها زَيفٌ ولا زيغٌ ولا أهواء ولا عصبيات ولا تَسرُّع، وتلك أوصاف تمسَح المؤرخ من لائحة المؤرخين؛ لتلقي به إلى سلة المهملات.

 

وهأنا أضع اعترافًا رسميًّا، بخطِّ قلمي، أقول فيه - وأتمنَّى على نفسي الأماني -: إنَّني لو كنت أملك قلامة قلم أحد هؤلاء الأعلام بل وأهونهم علمًا، لنفختُ نفسي كالبالون، وأوهمتُها بالمكانة المَرموقة، والعلم المستفيض، ولكتبتُ ما حدَث ويَحدُث؛ لأبرِّئ ذمتي أمام جيل سيأتي وربما أتى، لكن هيهات، فأنا دون الدُّون، فهل مِن سيارة تَلتقِطُني مِن غيابات الجبِّ؟!

 

ومرَّت الأيام، وتتابَعت العُقود، ووهن هذا العلم وبهَتَ، وخارت هممُ طالبيه، ونزلت بهم نوازل الكسل والخمول والفتور والذبول، والأمة الإسلامية - يُستباحُ عِرضُها، وتُنتهك حرمتها، وتُطعن في خاصرتها، بخناجر تَحمِل بصمات أعدائنا وأدعيائنا معًا!

 

ولا أحدَ يُسجِّل للتاريخ الحقائق والأحداث، والمَصائب والنكبات، والفُتوحات والانتِصارات، الحلوَّ والمرَّ جميعًا، ولا أستبعد أن تكون هنالك محاولات ونيات حسَنة في التأليف، لكن تبقى مُحاوَلات ترى الأحداث من زاوية ضيِّقة، مكانًا وزمانًا، فتقصر عندئذٍ (المؤلفات) على إرواء الظمي وإشباع النهم، ولا تَصلُح كسندٍ يُستَدعى كشاهدٍ على هذا العصر والذي قُبَيله، إلا أن يأتي بها المؤرِّخ بعد قرنٍ أو قرنَينِ؛ ليسدَّ بها موضِع إصبعٍ في جسدٍ عارٍ من ثقافة أسلافه، فمَن سيَستُر العَورات يومئذٍ؟

 

فهذا هو الشاهد "التاريخ"، أو بالأحرى "كتابة التاريخ"، صغيره وكبيره، ولا تَحقرنَّ صغيرةً؛ فإن موسوعة التاريخ مِن حَصى الحوادث.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عشق في درجة الغليان
  • الحكم بالشاهد واليمين

مختارات من الشبكة

  • الشواهد والمتابعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأرض شاهدة فماذا ستقول عنك يوم القيامة؟! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الشهود يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشاهد النحوي في تفسير (إرشاد العقل السليم لأبي السعود)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الشاهد الشعري النحوي عند الفرّاء (ت:207هـ) في كتابه (معاني القرآن) دراسة نحوية(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الشاهد النحوي في كتاب: مصابيح المغاني في حروف المعاني لابن نور الدين المَوزعي (825 هـ)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • النحو الكوفي من خلال الشاهد الشعري(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • فوائد من حديث فليبلغ الشاهد الغائب(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • صناعة الشاهد الشعري في الدرس الأصولي: الإمام الشاطبي أنموذجا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • توجيه الشاهد القرآني في مغني اللبيب (تأصيل وتطبيق ومنهج)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/6/1447هـ - الساعة: 12:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب