• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الإسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
  •  
    خطبة: لا تحزن
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

العقل العربي والمعرفة

العقل العربي والمعرفة
جواد عامر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/8/2021 ميلادي - 10/1/1443 هجري

الزيارات: 3602

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العقل العربي والمعرفة


لا يمكن لأي أحد في أي مجتمع بشري أن يُنْكِر دورَ المعرفةِ بشتى أنواعها؛ علمية كانت أو أدبية، أو فـكرية أو فنية أو تراثية... في بناء الحضارة وصناعة المستقبل، فمنذ فجر التاريخ والإنسان يتطلع عبر الملاحظة الدائبة تدفَعُه روح الاستكشاف إلى سَبْر أغْوار الوجودِ، ومعرفة أسرار الكون والحياة والطبيعة، وفهم العناصر المُشَكِّلة لها، وكيفية انتظامِها وتأليفِها، وإدراكِ خواصِّها، وفهْم الجُزئِيَّات التي تشكلها، وغيرِ ذلك من دقائقِ المعْرفةِ التي أخذَت في التطور عبر العصور، مستفيدة من التراكمات المعرفيَّة التي أنتجتها العبقريَّاتُ الإنسانية التي كمَّل بعضُها بعضًا، وفقًا - بالطَّبع - لخصوصِيَّات الحضارة التي عاشت فيها؛ إذ كان لكل حضارة نصيب وافر من الإسهامات المعرفية التي ترجمت خصوصيات هاته الحضارات، ومنحتها طابعها المتميز، ففي تربة اليونان نمت شجرة الفلسفة والمنطق والمسرح مثلًا، وفي البيئة العربية كان الشعر ديوانًا ضاربًا أوتاده، وباتت الخطابة غارسة جذورها هناك، لتأتيَ المعرفة اللغوية عبر الدرس النحوي والمعجمي، والصرفي والصوتي، والعروضي والبلاغي، مستلهمة من التفكير الفلسفي مقوماتها، ومن المنطق والمعرفة العلمية الرياضية تحديدًا دعاماتِها في إرساء التفكير اللغوي، أما المعرفة العلمية التي بَنَتِ النظريات الممهدة لتطوير العلوم، فقد كان لها شأن آخر في رُقِيِّ الحضارة العربية الإسلامية باعتبارها معرفة منفتحة على الكون والحياة، بخلاف المعرفة اللغوية المتسمة بطابع الانغلاق النسبي على الثقافة العربية، وإن كان لبعض المستعربين ممن انسجموا مع حضارتنا بعد الفتح الإسلامي الكبير - أقصد الشعوبيين تحديدًا من أبناء فارس، دون أن ننسى الروم والزنوج وغيرهم - دورٌ في تقدم هاته المعرفة؛ ذلك أن المعرفة العلمية تتسم بطابع الامتداد، والقدرة على الانفتاح بشكل أوسعَ؛ لتعانق الوجود الإنساني بكل تمفصُلاتِهِ، ولا يعني كلامنا التقليل من شأن المعرفة اللغوية مطلقًا؛ فقد كانت هاته الأخيرة اللبنة الأساسية التي رفعت المعرفة العلمية ومكَّنتها من الرقي باعتبارها أداة من أدوات الاشتغال، فقد كان كثيرٌ من علماء المسلمين لغويين ويجيدون لغة العلوم فالبيروني (362ه - 440 ه) عالم الجغرافيا والفلك والجيولوجيا والرياضيات... كان لغويًّا، وكان ابن سينا (370 ه – 427 ه) شاعرًا وله قصيدة معروفة في النفس، وقصائد جُمعت في ديوان خاص، وكتب في العلوم الآلية التي تشتمل على كتب المنطق، وما يلحق بها من كتب الشعر... وغيرهما من العلماء ممن كان لهم باعٌ ليس باليسير في المجال اللغوي... لكن مقصدنا محمول على الدور الفاعل للمعرفة العلمية في تطور الإنسانية كلها، أما المعرفة اللغوية بشتى صنوفها، فهي تظل رهينة الثقافة التي نشأت فيها، وامتداداتها إلى ثقافات أخرى مغايرة تظل محصورة في الجوانب الأكاديمية مُحْتَضَنَةً في كنف المعرفة العالمة لا غير.

 

لقد كانت ترجمة كتب اليونان مفتاحًا فَكَّ مغاليقَ العلوم في الحضارة العربية الإسلامية، فأوقدت منها مصباحها الوهَّاج الذي أنار الطريق للعقل الغربي، الذي تلقَّفَ الهدية العربية على طبقٍ من ذَهَبٍ زيَّنَه المنهج العلمي وطرائقُ البحث الدقيق، ولم يتوانَ لحظة في الأخذ بما صنعته العبقربات العربية الرائدة، التي عبَّدتِ الطريقَ أمام العقلِ الغربي للانطلاق قُدمًا نحو صناعة الحضارة المتقدمة اليوم، في الوقت الذي تراجع فيه العقل العربي لأسباب سياسية وتاريخية عميقة، كان لها أبلغ الأثر في فقدان حضارتنا لبريقها المعرفي، الذي ظل مجرد سطور في صفحات التاريخ ننْدُبُه وننُوحُ عليه كلَّما ذكَرْناه، لذلك فالعقل العربيُّ يُلامُ اليَوم - أكثر من أيِّ وقتٍ مضى - لأنَّه لم يسْتثمرِ الموارد المتاحة في صناعةِ المعْرفةِ وتدارُكِ الفراغ التَّاريخيِّ المهولِ الذي يفْصِلهُ عن العقلِ الغربيِّ، فظلَّ بذلك يتلقَّفُ ما تجودُ به قرائحُ ومُنجَزاتُ الحَضارةِ الغربيَّة يستهلكها، دون أن يمتَلكَ القُدرَة ولا حتى مُقَوِّماتِها من أجل الإنتاجِ والإبداعِ.

 

لا نريد من كلامنا هذا أن يُؤْخَذ على محْملِ التنقيصِ وتبْخِيسِ الحقِّ، فالعبقريَّةُ العربيَّة كائنةٌ ولا يُمكِن لأيٍّ كان أن يُنْكِرَ ذلك، لكنَّ حُضورَها يَظلُّ باهِتًا وضَئيلًا بسبب عدم الاعتناءِ بصناعَةِ العقلِ العربيِّ وغيابِ التربةِ الخصبة، التي تستطيعُ فيها هاته العبقريَّاتُ أنْ تزرعَ فيها بذورَ الإبداع، لذلك لا نستغرب إذا ما وجدنا بعض المبدعين في المجال الأدبي، قد رفضتهم بلدانهم وتلقفتهم بلدان عربية أو غربية أخرى، أو علماءَ كبارًا احتضنتهم بلدان الغرب، فاتحة لهم ذراعيها ليسهموا إسهامًا لا حدَّ له في بناءِ حضارتِها وتقدم علومِها، ولعلَّ ما زاد الطينَ بَلَّةً في الوقتِ الراهن الذي جَرَفَتْ فيه العولمةُ كلَّ شيء بموجاتِها الهادِرَة، حتَّى الهُويَّات الثقافيَّة غير المُحَصَّنَة لمْ تسْلمْ منها، خاصة مع الفراغ الروحيِّ الذي يعاني منه الجيل الحالي الذي شرع ينْهَلُ من منابِع المعرفةِ الجاهزةِ عبر الوسائل الرقميَّة التي باتت متاحة للكل، الأمر الذي سيجعل من الأجيال الحالية والقادمة نُسَخًا متشابهةً غيرَ قادرة على التفكير والابتكار، والإبداع والاستدلال، والمُوازنة والحُكْمِ، والاستقراء والتذوق الجماليِّ؛ فيفقدون بذلك القُدرة على الكثير من المهارات العقلية، ويُعَطِّلونَ فيهم الملكاتِ الإسْتيطيقيَّة؛ ممَّا سيؤدي حتْمًا إلى تعطيلِ الذائقة الجمالية، وما سينتج عن ذلك من عدم القدرة على التفكير بالمعنى الوجودي، ومَنْطَقَةِ الأشياء، وصناعة النص الأدبي الذي يتطلب المقْدِرَة على الإبداع، لذلك فالعقل العربي سيكون حتمًا - بعد عِقْدين أو ثلاثة على الأكثر - على موعد للدخول إلى مقبرة التاريخ بشكل رسمي، إذا لم يتدارك الأمر قبل فوات الأوان، عبر النظر في هذا النوع من المعارف التي يتلقاها الأبناء على مرأى من المثقف، من المفكر، من المدرس... من كل من أخَذَ بحَظٍّ منَ المعرفَة، إنَّه ناقوسُ الخطر بدأ يدقُّ أبْواب العقلِ العربيِّ الذي شَرع يتخَبَّطُ في متاهَةٍ لنْ يَعْرفَ الخروجَ منها ما لم يُشَمِّرْ عن ساعِديْه عبْر نشْر الوعْيِ الجَماعيِّ عبر الخطاب الإعلامي والخطاب التربوي، ومكونات المجتمع الثقافي المدنِيِّ لتتضافر الجهودُ وتتكتَّلَ القُوى من أجل إعادة العقل العربي إلى رشده، ليعود قادرًا على الحركة من جديد، وبعث دماء التفكير الفلسفي في شرايينه، وجعله قادرًا على الخلق والابتكار، عبر زرع الروح الإبداعية في قلبه لينبض من جديد بالحياة، كما كان في سالف العهود.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العقل العربي والثقافة البيئية
  • العقل العربي وصناعة الحضارة
  • فضل يومي عرفة والنحر (خطبة)
  • صوم يوم عرفة منفردا يوم الجمعة
  • العقل العربي وصناعة التفاهة
  • المعرفة في الإسلام (1)

مختارات من الشبكة

  • العقل في معاجم العرب: ميزان الفكر وقيد الهوى(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أسماء العقل ومشتقاته في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل القلب هو محل العقل؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الذكاء... عوالم متعددة تتجاوز العقل الحسابي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أبو بكر الصديق بين الوحي والعقل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهداية والعقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الغضب من لهيب النيران(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقل والشرع ( فضل العقل، العقل والنقل )(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نصيحتي لكم: خلاصة ما علمتني التجارب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان الخمر والكحول(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/6/1447هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب