• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: فضل العلم والعلماء
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    ضع بينك وبين النار مطوع
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    علو الله على خلقه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كفارات الذنوب.. أبواب الرحمة المفتوحة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة الهمة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    صل صلاة مودع
    محمد محمد زهران
  •  
    شعبان يا أهل الإيمان (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (14) هدايات سورة الفاتحة: من ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    خطبة (حصائد اللسان)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الفرع الثاني: أحكام قطع النية والتردد والشك فيها: ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغافلون عن الموت (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    تحريم القول بأن القرآن أساطير الأولين
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    ثبات الأمن (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    على حافة الفجر
    تهاني سليمان
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

يطلبون من زوجتي أن تكشف وجهها!

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/6/2017 ميلادي - 17/9/1438 هجري

الزيارات: 15322

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجلٌ زوجتُه منتقبة تعمل معلِّمة للفتيات، طلَبَتْ منها الإدارةُ خلعَ النقاب قبل دخول المعهد وإلا أوقفتها عن العمل، ويسأل الزوج: هل تترك زوجتي العمل؟ أو تكشف وجهها استجابةً لطلبهم؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زوجتي منتقبة وتعمل مُعلمة للبنات في أحد المعاهد التعليمية في بلدنا، وهي تكشِف وجهَها طبعًا أمام الفتيات وأمام زميلاتها في العمل، إلا أنَّ هذا لم يكفِ وزارة التربية والتعليم في بلدنا، بل ضيَّقتْ عليها، وخيَّرتْها بين كشْفِ وَجهها بداية مِن باب المعهد، أو إيقافها عن العمل!


المشكلة أنَّ المعهد مُختلط، وزاد مِن صعوبة المشكلة أن علينا ديونًا، وزوجتي تُساعدني براتبها في قضائها، ولا ندري ماذا نفعل؟ فهل تترك زوجتي العمل؟ أو تكشف وجهها استجابةً لطلب الوزارة؟!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فإنا لله وإنا إليه راجعون، إنَّ ما تَذكُره أيها الأخ الكريم على الرغم مِن قسوته على النفوس الكبيرة الأبيَّة، وشدَّة وقعه على الرجال الحقيقيِّين، فإنه مع الأسف الشديد أصبح حال المسلمين في كثير من البلدان الإسلامية وغير الإسلاميَّة، والله المُستعان، وهو المسؤولُ سبحانه أن يَرفع عن المسلمين الضعف والهوان الذي ما حلَّ بنا إلا بما كسبتْ أيدي الناس.


أما مسألةُ كشف الوجه في العمل بالصورة المذكورة في رسالتك، فهي مبنيَّة على حكم الستر، وعلى كونه عورة أم لا، أعني: الوجه، والذي دلَّ عليه البرهانُ الصحيح هو أن ستر وجه المرأة أمام الرجال الأَجانبِ واجِب، وهو مذهبُ الإمام أحمد، والصحيحُ مِن مذهبِ الشَّافِعِيِّ، وهو الذي عليه الفتوى عند المتأخِّرين من علماء الحنفيَّةِ والمالِكِيَّةِ؛ فقد نصُّوا منذ زمَن بعيد على أنه يَجِبُ على المرأة ستر وجهها عند خوف الفتنة بها أو عليها؛ والمراد بالفِتنة بها: أن تكون المرأة جميلةً، والمراد بخوف الفتنة عليها: أن يَكثُر الفساد، ويَنتشر الفساق؛ فقال الحنفية: تُمنع المرأة الشابة من كشف وَجهِها بين الرجال في زماننا، لا لأنه عورة؛ بل لخَوف الفِتنة، وقال المالكية: يجب على الشابَّة مخشيَّة الفتنة ستر حتى الوجه والكفَّين إذا كانتْ جميلة، أو يَكثُر الفساد، ولا شكَّ أن زماننا الذي نحيا فيه يَنطبِق عليه ذلك، فلا تُؤمَن فيه الفتنة والوقوع في المعصية؛ لقلَّة الوازع الديني، وبُعدِ كثير من الناس عن الورع.


إذا تقرَّر هذا - سلَّمكَ الله - فلا يجوز لزوجتِك أن تكشف وجهها إلا في حالة الاضطرار؛ فيُرخَّص لها كشف الوجه بقَدر ما تدفع به عن نفسها تعنُّت إدارة المدرسة، فالضرورة إنما تُقدَّر بقدرها، وذلك إن كنتما في حاجة ماسة لعمل زوجتك ومُساهمتها في نفقة الأبناء وما لا بدَّ منه، فيُرخَّص لها في تلك الحال في كَشفِ الوجه، وأما إن لم تكن هناك ضرورة، ولا حاجة شديدة، ولا مصلحة راجحة، فلا يجوز لها كشف الوجه، ولتتوكَّل على الله، فإن مَن توكَّل على الله كفاه وحَماه، ويسَّر أمره؛ كما قال سبحانه:﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2 - 3].


ولتصبرَا ولتَحتسبَا على ما يُصيبكما مِن أذى، ولتَستحضِرَا ما أعدَّه الله من الأجر لكل مَن تمسَّك بدينه؛ كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إن مِن ورائكم زمانَ صبر؛ للمُتمسِّك فيه أجر خمسين شهيدًا منكم))؛ رواه الطبراني من حديث ابن مسعود.


وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنك لن تدعَ شيئًا لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه))؛ أخرجه الإمام أحمد في المسند، وإسناده صحيح.


وقال صلى الله عليه وسلم: ((وإنَّ روح القدُس نفَث في رُوعي: أن نفسًا لن تموت حتى تَستكمل رزقها، ألا فاتقوا الله وأجمِلوا في الطلب، ولا يَحملنَّكم استبطاء الرزق أن تَطلُبوه بمعاصي الله، فإنه لا يُدرك ما عند الله إلا بطاعته))؛ أي: فأحسنوا في طلب الرزق، وابتغوه مِن سبُلِه الحَلال التي شرعها الرب جل وعلا، والحديثُ رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان"، وابن أبي شيبة في "المصنَّف"، وغيرهما.


والمعنى: أنَّ جبريل عليه السلام ألقى في نفْسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن جميع الناس لن يَموتوا قبل حلول آجالهم، ولن يَموتوا كذلك حتى ينالوا ويُحصِّلوا كل ما كتبه الله لهم من أرزاقهم في الدنيا؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ((فأجْمِلوا في الطلب))؛ أي: فأحسنوا في طلب الرزق، واتَّبعوا أجمل الطُّرُق والأسباب في ذلك.


هذا؛ ولا يَخفى عليك أن اختبار الله لعبده المؤمنين أصل ثابت، وسنَّة كونيَّة، فليقرَّ قلبك وليطمئن، ولتَنتظر ما وعد الله عباده المؤمنين انتظار واثق مُستيقن؛ وقال صلى الله عليه وسلم: ((أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء))؛ رواه أحمد.


وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن يُرد الله به خيرًا يُصبْ منه))؛ أي: يَبتليه بالمصائب؛ رواه البخاري عن أبي هريرة.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ البلايا أسرع إلى مَن يُحبُّني مِن السيل إلى مُنتهاه))؛ رواه ابن حبان، وصحَّحه الألباني.

وقال تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ [العنكبوت: 2 - 3].


"إن الإيمان ليس كلمةً تقال، إنما هو حقيقة ذات تكاليف، وأمانة ذات أعباء، وجهاد يَحتاج إلى صبر، وجهد يَحتاج إلى احتمال، فلا يَكفي أن يقول الناس: "آمنَّا"، وهم لا يُتركون لهذه الدعوى حتى يتعرَّضوا للفتنة، فيَثبُتوا عليها، ويخرجوا منها صافيةً عناصرهم، خالصةً قلوبهم، كما تَفتِنُ النار الذهب؛ لتفصل بينه وبين العناصر الرخيصة العالقة به، وكذلك تصنع الفتنة بالقلوب.


إن الإيمان أمانة الله في الأرض، لا يَحملها إلا مَن هُم لها أهلٌ، وفيهم على حملها قدرة، وفي قلوبهم تجرُّد لها وإخلاص، وإلا الذين يُؤثرونها على الراحة والدعة، وعلى الأمن والسلامة، وعلى المتاع والإغراء، وإنها لأمانة الخلافة في الأرض، وقيادة الناس إلى طريق الله، وتحقيق كلمته في عالم الحياة.


وما بالله - حاشا لله - أن يعذِّب المؤمنين بالابتلاء، وأن يُؤذيَهم بالفتنة؛ ولكنه الإعداد الحقيقي لتحمُّل الأمانة، فهي في حاجة إلى إعداد خاص، لا يتمُّ إلا بالمعاناة العمليَّة للمشاقِّ، وإلا بالاستعلاء الحقيقي على الشهوات، وإلا بالصبر الحقيقيِّ على الآلام، وإلا بالثقة الحقيقية في نصر الله، أو في ثوابه، على الرغم من طول الفتنة وشدة الابتلاء". اهـ من ظلال القرآن (5 / 2721) مختصرًا.

والله أسأل أن يصبَّ عليكم الرزق صبًّا، ولا يجعل عيشَكُما كدًّا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أقنع من حولي بنقابي؟
  • حجابي يسبِّب لي مضايقات ممن حولي، كيف أكون ثابتة؟!
  • مضطرة لخلع الحجاب في أوقات العمل
  • أشيروا علي سأترك الدراسة من أجل النقاب
  • زوجتي خلعت حجابها وأصبحت سيئة الخلق!
  • خطيبتي لا ترغب التزام الحجاب
  • كيف أعود إلى بلدي بالنقاب؟
  • تنتابني مشكلات نفسية بسبب الحجاب
  • كيف أنصح زوجتي بالحجاب الشرعي؟
  • ارتداء النقاب بعد الزواج
  • هل النقاب يمنع الزواج ؟

مختارات من الشبكة

  • زوجي يطلب مني أشياء غريبة في الفراش(استشارة - الاستشارات)
  • لا تطلب الأبدية من دنيا فانية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أختي تحسدني لأني موظفة(استشارة - الاستشارات)
  • بيتان شعريان في الحث على طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السادس: صلة الرحم لوجه الله ليست مبادلة ومعاوضة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم النافع: صفاته وعلاماته وآثاره (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث القرآن عن خلق الأنبياء عليهم السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة فيها عبرة (الأصمعي والبقال)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/8/1447هـ - الساعة: 15:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب