• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحياة الزوجية (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    البركة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نفي السمي والشبيه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الفرع الأول: حكم استقبال القبلة: [الشرط التاسع من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عظة وعبرة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    معنى الإخلاص والتوحيد
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة: وقفات وعظات مع الشتاء
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة: آداب التنزه والمحافظة على البيئة
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    جريمة الطارف غريم (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    كنز المؤمن وسلاح التفويض (خطبة)
    محمد الوجيه
  •  
    النبي زوجا (خطبة)
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم
علامة باركود

تفسير سورة عبس كاملة

تفسير سورة عبس كاملة
رامي حنفي محمود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/5/2021 ميلادي - 12/10/1442 هجري

الزيارات: 379143

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلسلة كيف نفهم القرآن؟[1]

تفسير سورة عبس كاملة


من الآية 1 إلى الآية 16: ﴿ عَبَسَ ﴾ أي ظَهَرَ الغضب والعبوس في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، ﴿ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴾ يعني: وأعرَض لأجل أنّ الأعمى "عبد الله بن أُمّ مكتوم" قد جاءه طالباً للعلم والهدى، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم مُنشغِلاً بدعوة كبار قريش إلى الإسلام، فأعرَضَ عن "عبد الله بن أُمّ مكتوم" رضي الله عنه، فأنزل اللهُ تعالى هذه الآيات مُعاتِباً لرسوله صلى الله عليه وسلم، قائلاً له: ﴿ وَمَا يُدْرِيكَ ﴾؟ يعني وأيُّ شيءٍ أَعْلَمَك - أيها الرسول - بحقيقة أمْره؟ ﴿ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾ أي: لعله بسؤاله هذا تَزكو نفسه وتَطهُر مما كانَ عليه في جاهليته ﴿ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ﴾: يعني أو يحصل له المزيد من الاعتبار والاتعاظ فيتقي عذاب ربه، ﴿ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ﴾ عن هَدْيك - وهم كفار قريش -﴿ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ﴾؟ يعني فأنت تتصدى لهم (بإقبالك عليهم وإنصاتك لكلامهم)؟!﴿ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ﴾؟! يعني: وأيّ شيءٍ عليك من المسؤولية في عدم تطَهُّرهم مِن كُفرهم، بعد أن بَلَّغتَهم؟!﴿ وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ﴾ يعني: وأمَّا مَن كان حريصاً على لقائك، فجاءك يجري ﴿ وَهُوَ يَخْشَى ﴾أي يخشى اللهَ من التقصير في طلب النصيحة والموعظة ﴿ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ﴾؟! يعني فأنت عنه تتشاغل؟!﴿ كَلَّا ﴾: أي ليس الأمر كما فعلتَ أيها الرسول ﴿ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ﴾: يعني إن هذه السورة موعظةٌ لك ولكل مَن شاء الاتعاظ، ﴿ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴾: يعني فمَن أراد الاتعاظ: قرأ القرآن فاتعظ بما فيه وانتفع بهُداه.

 

♦ وهذا القرآن موجودٌ ﴿ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ﴾: أي في صُحُفٍ مُعَظّمة موَقّرة (وهو اللوح المحفوظ)، ﴿ مَرْفُوعَةٍ ﴾ أي عالية القدر (مرفوعة في السماء)، ﴿ مُطَهَّرَةٍ ﴾من الزيادة والنقص، ومُنَزَّهة عن مَسّ الشياطين لها، ﴿ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴾ أي: موجودة بأيدي ملائكةٍ كَتَبة (ينقلون الوحي من اللوح المحفوظ)، (وقد قيل في تسميتهم بالـ(سَفرة)، لأنهم سُفراء بين الله وخَلْقه، إذ كانوا يُعاونون جبريل عليه السلام في حِفظ الوحي حتى يبلغه إلى الأنبياء والرُسُل)، وهُم ﴿ كِرَامٍ ﴾: أي مُكَرَّمون عند الله تعالى، ﴿ بَرَرَةٍ ﴾ يعني أخلاقهم وأفعالهم بارّة طاهرة طائعة لله تعالى.

 

♦ وما أقرب هذا الوصف من مؤمنٍ كريم النَفْس، طاهر الروح، يحفظ كتاب الله ويعمل به، بيده مُصحَف يقرؤه، ويُرَتّل فيه كلام ربه وحبيبه، فقد ثَبَتَ في في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" مَثَل الذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له، مع السَفَرة الكرام البَرَرة، ومَثَل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شاقٌّ شديد، فله أجران"، (ويُحتمَل أن يكون المقصود بكونهمع الملائكة السَفَرة: أن له في الآخرة منازل في الجنة، يكونُ فيها رفيقاً لهم).

 

من الآية 17 إلى الآية 23: ﴿ قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴾! أي: لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كُفره بربه!﴿ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾؟! يعني: ألم يَرَ مِن أيِّ شيءٍ خَلَقَه الله أول مرة، ليَعلم أنه سبحانه القادر على بَعْثه بعد موته، لأنه هو الذي ابتدأ خَلْقه؟!﴿ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴾ أي لقد خَلَقَه الله من ماءٍ ضعيف (وهو المَنِيُّ)، فقدَّره أطواراً - أي مراحل متدرجة -: (نُطفة ثم عَلَقة ثم مُضغة ثم عظامًا ولحمًا)، ﴿ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ﴾ أي: ثم وَضَّحَ له طريق الخير والشر، ﴿ ثُمَّ أَمَاتَهُ ﴾ بعد انتهاء أجله، ﴿ فَأَقْبَرَهُ ﴾ أي جعل له مكانًا يُقبَر فيه (وإلاّ لأَنتَنَ وتعَفّن)، ﴿ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ ﴾ يعني ثم وقتما شاءَ سبحانه: أحياه بعد موته للحساب والجزاء (وهو يوم القيامة)، ﴿ كَلَّا ﴾: أي ليس الأمر كما يزعم هذا المُنكِر للبعث، فإنّ البعث بعد الموت واقعٌ لا محالة، ورغم ذلك فإنه ﴿ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ﴾ أي لم يُؤَدِّ ما أمَرَه اللهُ به من الإيمان والعمل بطاعته، بل استمر فى طُغيانه وعِناده.

 

من الآية 24 إلى الآية 32: ﴿ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ ﴾ - مُتأملاً - ﴿ إِلَى طَعَامِهِ ﴾ كيف خَلَقَه الله له ودَبَّره؟، ألم يَرَ﴿ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ ﴾ من السماء على الأرض ﴿ صَبًّا ﴾ أي إنزالاً قوياً، ﴿ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ ﴾ لنُخرج منها النبات ﴿ شَقًّا ﴾ بديعاً حكيماً، بحيث تخرج النباتات من الأرض خروجاً يُبهج النفوس، ﴿ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴾ أي حبوباً كثيرة يأكلها الناس (كالأرز والقمح والذرة وغير ذلك)﴿ وَعِنَبًا ﴾ بألوان مختلفة﴿ وَقَضْبًا ﴾ أي عَلَفًا للدواب﴿ وَزَيْتُونًا ﴾ تأكلونه وتصنعون منه الدُّهن (وهو الزيت) ﴿ وَنَخْلًا ﴾ يَخرج منه أنواعاً مختلفة من التمور، ﴿ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴾ أي حدائق عظيمة الأشجار (تبتهج النفوس لرؤيتها)، ﴿ وَفَاكِهَةً ﴾ أي ثمارًا متعددة، ﴿ وَأَبًّا ﴾ أي عُشباً تأكله الأنعام، كل ذلك قد خلقه الله تعالى ﴿ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴾ أي لتَنْعَموا به أنتم وأنعامكم (وهي الإبل والبقر والغنم، التي تنتفعون بألبانها ولحومها وركوب بعضها)، (إذاً فاعلموا أن الذي يَعتني بمصالحكم هو وحده المُستحِق لعبادتكم).

 

من الآية 33 إلى الآية 42: ﴿ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴾ يعني فإذا جاءت صيحة البعث (التي تصيب الأسماع بالصمم مِن شدتها) ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ ﴾ - لشدة ذلك اليوم وصعوبته - ﴿ مِنْ أَخِيهِ ﴾ ﴿ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴾ ﴿ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴾: يعني وزوجته وأبنائه، (وهؤلاء المذكورون هم أقرب الناس إليه، ومع هذا يهرب منهم، خوفاً من أن يطالبوه بحق لهم عليه، فيأخذوه منه)، ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ يعني: لكل واحد منهم يومئذٍ أمْرٌ يُشغله عن غيره، ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ﴾ أي: وجوهُ أهل النعيم في ذلك اليوم: مُضيئة، ﴿ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ﴾: أي مَسرورةٌ فَرِحة، ﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ﴾ يعني: ووجوهُ أهل الجحيم مُظلمة مُسودَّة﴿ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ أي تغطيها ذِلَّة وكآبة شديدة﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ ﴾ الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته، ﴿ الْفَجَرَةُ ﴾ الذين تجرؤوا على حُرُماته وانتهكوا حدوده.



[1] وهي سلسلة تفسير لآيات القرآن الكريم بأسلوب بسيط جدًّا، وهي مُختصَرة من (كتاب: "التفسير المُيَسَّر" (بإشراف التركي)، وأيضًا من "تفسير السّعدي"، وكذلك من كتاب: " أيسر التفاسير" لأبي بكر الجزائري) (بتصرف)، عِلمًا بأنّ ما تحته خط هو نص الآية الكريمة، وأما الكلام الذي ليس تحته خط فهو التفسير.

- واعلم أن القرآن قد نزلَ مُتحدياً لقومٍ يَعشقون الحَذفَ في كلامهم، ولا يُحبون كثرة الكلام، فجاءهم القرآن بهذا الأسلوب، فكانت الجُملة الواحدة في القرآن تتضمن أكثر مِن مَعنى: (مَعنى واضح، ومعنى يُفهَم من سِيَاق الآية)، وإننا أحياناً نوضح بعض الكلمات التي لم يذكرها الله في كتابه (بَلاغةً)، حتى نفهم لغة القرآن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير سورة عبس للناشئين
  • تفسير سورة عبس
  • تفسير سورة عبس

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • ألفية العلوم العشرة لابن الشحنة الحلبي تحقيق محمد آل رحاب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وقفات مع سورة المرسلات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 17:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب